ويأتي هذا بعد أن شهدت مصر مؤخرا حوادث ارهابية ،حيث التفجير الذى وقع فى الحسين واسفر عن مقتل سائحة فرنسية ،وطعن مدرس أمريكي في منطقة قريبة وكان مبررمنفذ الطعن امام الشرطة أنه بسبب هجوم "إسرائيل" على قطاع غزة واخيرا القاء قنبلة حارقة على محطة مزدحمة لمترو الأنفاق في العاصمة لكن لم يصب أحد بأذى. وحرصا على السفارة الامريكية على عدم توتر العلاقات بين الولايات ومصر فانها اشادت بجهود الحكومة المصرية التى تشدد من اجراءات الامن في وسط القاهرة وحول المزارات السياحية الرئيسية وفي الاماكن العامة مثل المراكز التجارية والقت السفارة اللوم على تلك الهجمات على الجماعات الاسلامية المتشددة والتى اضرت بالسياحة نتيجة ما تقوم به من هجمات ، وترجح السفارة انه من المحتمل حدوث هجمات اخرى على الرغم من تأكيدها على ان الاحداث الاخيرة غير مترابطة بمكان ولازمان .