كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى، أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تكثف من جهودها خلال الفترة الحالية للقبض على محمد البلتاجى وعصام العريان القياديان بجماعة الإخوان المسلمين، تنفيذا لقرارات النيابة الصادرة بحقهما بشأن اتهامهما فى عدة وقائع مختلفة بقتل المتظاهرين والتحريض على قتل آخرين واحتجاز وتعذيب المواطنين وحيازة أسلحة وذخيرة وحرق المنشآت العامة والشرطية، بالإضافة إلى تحريضهم على أحداث العنف. وأكدت المصادر الأمنية أن الأجهزة الأمنية حددت بشكل قاطع الأماكن التى من الممكن أن يكون كلا منهما - البلتاجى والعريان - قد اتخذوها مكانا للاختباء فيهم بعيدا عن أعين الشرطة والمواطنين، مشيرا إلى أنه تم رصد عدة مواقع مختلفة وتعمل حاليا الأجهزة المعلوماتية بالوزارة المتمثلة فى قطاع الأمن الوطنى على التحرى عن تلك الأماكن للتدقيق فيهما، والتوصل إلى تحديد المكان الصحيح تمهيدا لاستهدافهما والقبض عليهما. وأوضحت المصادر أنه يجرى حاليا دراسة أبعاد تلك الأماكن التى تم تحديدها ومراقبتها عن بعد، تمهيدا لاستهدافها من قبل القوات بحيث يتم رصد كافة مداخل ومخارج تلك المناطق لإحكام السيطرة عليها أثناء عملية القبض عليهما، وأيضا لمتابعة أى تحركات حول تلك المناطق ورصد الأشخاص الذين يترددون على تلك الأماكن، مؤكدا أنه تم نشر عدد من القوات السرية فى تلك الأماكن لمنع محاولة هروبهما. وشددت المصادر أنه فور انتهاء قطاع الأمن الوطنى من تحديد الأماكن الصحيحة التى يختبئ فيها العريان والبلتاجى فسيتم على الفور تشكيل مأموريات أمنية بمشاركة رجال المباحث ورجال العمليات الخاصة وقوات الأمن المركزى لتنفيذ عملية مداهمة تلك الأماكن والقبض عليهما، مؤكدا أن الأمن الوطنى أوشك على تحديد الأماكن الفعلية، وأن تنفيذ العملية سيكون خلال الساعات القليلة المقبلة، مؤكدا أنه سيتم على الفور الإعلان عن القبض عليهما فى كافة وسائل الإعلام فور ضبطهما.