الأنبا بولا: الفحص الطبي قبل الخطوبة ضروري.. وقانون الأحوال الشخصية الجديد يعزز سرعة التقاضي    البطريرك برثلماوس يستقبل البابا تواضروس بكلمة تاريخية في مقر البطريركية المسكونية بالفنار    تفاصيل تهديد أمريكا لمصر بالتدخل العسكري في 73| اللواء نصر سالم يكشف التفاصيل    الحالات يُصرف فيها مساعدات استثنائية للمخاطبين بقانون الضمان الاجتماعى.... تعرف عليها    وفد طهران يغادر إسلام آباد للتشاور تمهيداً لاستكمال المباحثات مساء الأحد    الأهلي يخسر أمام الإفريقي التونسي في تصفيات «BAL»    ممدوح عباس يتحمل تكاليف سفر بعثة الزمالك للجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة    «رجال سلة الأهلي» يخسر أمام الإفريقي التونسي في تصفيات «BAL»    الأرصاد: استقرار الطقس الثلاثاء واستمرار التحذير بين حرارة النهار وبرودة الليل    إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بطريق دير أبو حنس بملوي    أمن سوهاج يكشف ملابسات اصطدام " سيارة فان" بمسن وضبط سائق بدون رخصة    جولات ميدانية مفاجئة لتعزيز جودة الرعاية الصحية..    إنجازات غير مسبوقة للتأمين الصحي الشامل بأسوان: 7 ملايين خدمة طبية و1.3 مليون مستفيد    أول رد من جوزيه جوميز على أنباء تدريب الأهلي    أخبار الفن اليوم: شيرين تفتح قلبها للجمهور وتكشف كواليس العلاج، مسلسل الرعب From يقتنص أفضل تقيم نقدي حول العالم، مهرجان أسوان لأفلام المرأة يختتم دورته ال 10    الجيش المالي: مقتل مئات المسلحين في هجمات باماكو وعمليات تمشيط واسعة لتطهير العاصمة    عمر مرموش يصعد إلى النهائي الثالث مع مانشستر سيتي عبر بوابة ساوثهامبتون    برلماني: 700 مليار جنيه استثمارات في سيناء.. ومخطط طموح لاستقبال 5 ملايين مواطن    الفيوم تستضيف فعاليات رالي "رمال باها 2026" بصحراء الريان لتعزيز السياحة الرياضية والبيئية بالمحافظة    محافظ كفرالشيخ: تحصين 255 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية    مسؤول بمنظمة التحرير الفلسطينية: انتخابات دير البلح رسالة تمسك فلسطيني بالحياة والوحدة    نادية مصطفى تكشف تطورات حالة هاني شاكر: لا جديد حتى الآن ويحتاج للدعاء    وزير الشباب يبحث مع اتحاد الشراع خطة المرحلة المقبلة    أسعار الدواجن مساء اليوم السبت 25 أبريل 2026    مصرع سيدة صدمتها سيارة مجهولة أمام قرية شها بالمنصورة    من هدم الحائط إلى البلاغ الكاذب.. الأمن يفك لغز واقعة المقابر في الإسكندرية ويضبط المتورطين    ريمونتادا نارية.. بايرن ميونخ يحول تأخره بثلاثية إلى فوز مثير على ماينز    هجوم روسي واسع على أوكرانيا يوقع قتلى وجرحى ويستهدف مدنا عدة بينها دنيبرو وكييف    «ابن الأصول» على مسرح ميامى    «المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    عضو القومي لحقوق الإنسان: الحياة الآمنة واقع ملموس في كل رقعة من أرض مصر وفي مقدمتها سيناء    اللقاحات تنقذ الأرواح فى أسبوع التحصين العالمى    أطعمة تحسن رائحة الجسم بشكل طبيعي، سر الجاذبية يبدأ من الداخل    وزارة النقل: ميناء أكتوبر الجاف يعزز حركة التجارة ويخفف الضغط عن الموانئ البحرية    خيتافى ضد برشلونة.. البارسا يقترب من لقب الدورى الإسبانى بفوز جديد    وزارة الثقافة: تنظيم 324 فعالية في شمال سيناء و276 فعالية في جنوب سيناء    منة شلبي تحرص على إحياء ذكرى ميلاد والدها    كانت تجمع الغلال.. وفاة سيدة إثر سقوطها داخل دراسة القمح بقنا    محافظ شمال سيناء: افتتاح 3 مواقع ثقافية جديدة بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء    غزة.. تمديد التصويت في انتخابات دير البلح لساعة واحدة    انطلاق مباراة برشلونة أمام خيتافي في الدوري الإسباني.. عودة ليفاندوفيسكي    بوسي شلبي تكشف حقيقة نقل ميرفت أمين للمستشفى    أستون فيلا يغري عمر مرموش للتعاقد معه من مانشستر سيتي    وزيرة التنمية المحلية تعلن تنظيم ورشة عمل لمناقشة منظومة المتابعة والتقييم    استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة    تشييع جثماني طفلين غرقا بمياه ترعة قرية باغوص بمركز ببا ببني سويف    حبس المتهم بقتل والده في أبوتشت بقنا 4 أيام على ذمة التحقيقات    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    توريد 34 ألف طن قمح بالشرقية، وأسعار مجزية للمزارعين وفق درجات النقاوة    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    قرينة السيسي في ذكرى تحرير سيناء: نحيي تضحيات أبطالنا ونفخر باستعادة أرضنا الغالية    نائب وزير الصحة تتفقد المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة وتعقد اجتماعات موسعة    خبير عسكري: تحرير سيناء نموذج لقدرة الدولة على توظيف القوة في مواجهة التحديات    محافظ جنوب سيناء من دير سانت كاترين: أعمال التطوير تنفذ وفق رؤية متكاملة    الرئيس السيسي: نرفض تهجير الفلسطينيين ونتمسك بالحلول السياسية لأزمات المنطقة    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



باسم عودة ل " اموال الغد : انا وزير الغلابة..وسوء التوزيع أزمة مصر
نشر في أموال الغد يوم 13 - 04 - 2013

تعهد الدكتور باسم عودة وزير التموين والتجارة الداخلية بحل أزمة المواد البترولية التى تعصف بمصر منذ أسابيع،مع إعادة ترتيب ملفات السلع التموينية التى ارتفعت أسعارها بشكل مفاجئ دون مبرر.
وأكد عودة في حواره ل" أموال الغد" أن أزمة السولار لم تعد كما كانت في الماضي ،فالوضع مستقر بنسبة 65% في معظم أنحاء الجمهورية وان هناك نقصا بنسبة 25% وتوجد ازمة بنسبة و10 % في محافظات الشرقية ودمياط والسويس.
وأوضح أن وزارة التموين هى وزارة خدمية ولن يسمح أن تسير خدمات الوزارة في اتجاه سياسي مطالبا جميع القوى والأحزاب أن تسانده من أجل خدمة المواطنين.
واضاف الوزير ان يسعى لتحقيق أهم مطلبين من مطالب ثورة 25 يناير وهما العدالة والعيش مؤكدا أن منظومة الخبز الجديدة وجدت صدى جيدا لدى كثير من المخابز وهو ما تسعة الوزارة لتعميمه مما يحقق الكرامة الانسانية للمواطن .
مطالب الثورة "عيش ..حرية ..عدالة اجتماعية "هل استطاعت وزارة التموين تحقيق هذه المطالب للمواطن ؟
الوزارة تعمل جاهدة على تحقيق أهم مطلبين من مطالب الثورة وهما العدالة الاجتماعية والخبز،فالوزراة تتدخل لحماية المواطن الفقير ومواطن الطبقة المتوسطة من خلال توفير السلع التموينية بأسعار مخفضة ومناسبة كما أن المواطن المصري في كافة انحاء الجمهورية سيحصل علي رغيف خبز ذو مواصفات عالية الجودة خلال 4 شهور كما قلت من قبل وسينضم للمنظومة كافة أصحاب المخابز الشرفاء الذين يحبون بلدهم لإنتاج رغيف خبز جيد.
رغيف الخبز هاجس يؤرق كل بيت ... إلى أين وصلت منظومته الجديدة ؟
رغيف الخبر من أهم الاولويات التي تشغل كل الأسر المصرية وعملت الحكومات المتتالية على عدم الاقتراب من الدعم المخصص للرغيف لما يمثله من ضرورة حتمية وبالنسبة للوزارة الحالية ،فقد عملت على استكمال المنظومة التى بدأها المهندس أبوزيد وزير التموين السابق والتي تقوم على تحديد سعر القمح بعد تحرير صناعته وحصول المواطن على الخبز بالكروت الذكية ورغم أن تكلفة الرغيف 33 قرشا الا ان المواطن يحصل عليه بسعر 5 قروش وبإجمالى 3 أرغفة لكل فرد مع مضاعفة العدد الذى تستحقه كل أسرة إلى مضاعفات الرقم
مطالب الثورة "عيش ..حرية ..عدالة اجتماعية "هل استطاعت وزارة التموين تحقيق هذه المطالب للمواطن ؟
الوزارة تعمل جاهدة على تحقيق أهم مطلبين من مطالب الثورة وهما العدالة الاجتماعية والخبز،فالوزراة تتدخل لحماية المواطن الفقير ومواطن الطبقة المتوسطة من خلال توفير السلع التموينية بأسعار مخفضة ومناسبة كما أن المواطن المصري في كافة انحاء الجمهورية سيحصل علي رغيف خبز ذو مواصفات عالية الجودة خلال 4 شهور كما قلت من قبل وسينضم للمنظومة كافة أصحاب المخابز الشرفاء الذين يحبون بلدهم لإنتاج رغيف خبز جيد.
رغيف الخبز هاجس يؤرق كل بيت ... إلى أين وصلت منظومته الجديدة ؟
رغيف الخبر من أهم الاولويات التي تشغل كل الأسر المصرية وعملت الحكومات المتتالية على عدم الاقتراب من الدعم المخصص للرغيف لما يمثله من ضرورة حتمية وبالنسبة للوزارة الحالية ،فقد عملت على استكمال المنظومة التى بدأها المهندس أبوزيد وزير التموين السابق والتي تقوم على تحديد سعر القمح بعد تحرير صناعته وحصول المواطن على الخبز بالكروت الذكية ورغم أن تكلفة الرغيف 33 قرشا الا ان المواطن يحصل عليه بسعر 5 قروش وبإجمالى 3 أرغفة لكل فرد مع مضاعفة العدد الذى تستحقه كل أسرة إلى مضاعفات الرقم خمسة موضحا أن المنظومة الجديدة يترتب عليها جودة الرغيف والحفاظ على السعر لمدعم 5قروش والقضاء على تهريب الدقيق.
ما الميزانية المخصصة للمنظومة الجديدة ؟
تتحمل الدولة 2.3 مليار جنيه لتطبيق المنظومة الحالية فوق الدعم فالمنظومة القديمة تعبر منظومة فاسدة، لأنه كان يتم إهدار 11 مليار جنيه سنويا من تهريب الدقيق، لذلك تواجه المنظومة الجدية اعتراضا من البعض الذين تأكدوا ان منابع التهريب ستجف أمامهم وهم قلة مستفيدة من المنظومة القديمة وحالة شاذة عن باقي أصحاب المخابز.
وما تقييمك للمنظومة واسباب اعتراض بعض المخابز عليها ؟
استطاعت الوزارة تحقيق نجاح كبير خلال شهرين حيث انضم لها حوالي 8000 مخبز في 17 محافظة ونعتزم خلال 4 شهور تعميم المنظومة على مستوى الجمهورية ولتفعيل هه المنظومة قمت بمقابلة رئيس الشعبة مرتين للحوار والنقاش حول التكلفة ولكنه مصرعلى أن تكون التكلفة 120 جنيها رغم أن 80 جنيها للجوال تكلفة عادلة ومرضية.
فصرفت الوزارة شهرين من حافز السولار بقيمة 30 مليون جنيه من جملة المبالغ المستحقة لأصحاب المخابز المدعمة من حوافز جودة وفروق أسعار السولار والتي تبلغ 100 مليون جنيه ولم يتم صرف باقي المستحقات لان الوزارة اصلا لها على أصحاب المخابز البلدية المدعمة تصل إلى 400 مليون جنيه، من الغرامات والمخالفات على هذه المخابز فهم يطالبون بأموالهم دون أن يسددوا المستحقات الواجبة عليهم وهذا ما نرفضه في الوقت الحالي حرصا على مستحقات وأموال الدولة ،وحينما يسدد أصحاب المخابز المخالفات والغرامات سيتم صرف باقي مستحقاتهم
وماذا عن أزمة السولار ؟
المسئول عن الكميات التي يتم ضخها هو وزارة البترول وليس التموين أما وزارة التموين فدورها رقابي فقط.
ولكنك وعدت بحلها أثناء توليك الوزارة ومازالت موجودة وتتفاقم من وقت لآخر ؟
أصبح الوضع مستقرا حاليا أكثر بكثير من قبل فالوضع استقر بنسبة 65 % في انحاء الجمهورية و25 % من المحافظات تعاني نقصا من السولار و 10% لديها أزمة كمحافظات الشرقية ودمياط والسويس وذلك نتيجة الكميات التي يتم تهريبها وتعتبر عزبة البرج بدمياط وميناء الأتكة بالسويس من أكثر الأماكن يتم تهريب السولار عبرها.
ولماذا لم تتحرك الوزارة رغم علمها بأماكن التهريب ؟
متابعة التهريب ولاحقة المهربين ليس من اختصاص وزارة التموين والخوف من الازمة هو ما يزيد من حدتها فيقوم المواطنون بتخزين كميات كبيرة من الوقود نتيجة الخوف والقلق من حدوث أزمة وهو مايشكل خطرا على حياتهم ومن ثم يقومون بعمليات تهريب لبيعه في السوق السوداء وتحقيق أرباح مادية والتخلص من المسئولية الجنائية.
هل هناك تضارب بين وزارتي التموين والبترول حول موعد تطبيق توزيع الخبز والبوتاجاز بالبطاقات الذكية؟
لم يكن تناقضا فوزارة التموين على تواصل دائم بالبترول ولكن أتمنى أن يبدأ التطبيق في إبريل ولكننا سنحاول وفي انتظار قرار مجلس الوزارء ببدء التطبيق وعموما لا يمكن التعليق حاليا على اسباب منع التطبيق في الوقت الحالي .
السلع التموينية "قوت الغلابة" فى مصر ..والمواطنون يعانون نقصا في بعض الكميات ؟
المخزون الاستراتيجي من السلع التموينية آمن بالبلاد ومن يقول غير ذلك فهو كاذب ومن يزعم أن مصر تتحول لمجاعة فهذا وهم ومجرد أكذوبة .فالإجمالي الحالى من القمح والجاري التعاقد عليه 2.353 مليون طن حتى 28 يونيو 2013 ثم يأتي موسم حصاد القمح ليكفينا حتى آخر عام 2013.أما الأرز فالموجود داخل البلاد والجاري التعاقد عليه بلغ 155 ألف طن يكفى حتى شهر إبريل 2013 وهناك مناقصات لتوريد الأرز ليكفي حتي يوليو 2013 .
ويبلغ إجمالي رصيد السكر الحالى بالشركات والمتعاقد عليه 378 ألف طن يكفى لثلاثة شهور بالإضافة إلى إنتاج ما يقرب من 8 آلاف طن قصب سكر يومياً أى متوقع إنتاج ما يقرب من مليون طن سكر محلياً يكفى حتى أكتوبر 2013 أما الزيت فبلغ إجمالي رصيد الزيت التمويني المتواجد داخل البلاد والمتعاقد عليه 126 ألف طن يكفى حتى نهاية شهر يونيو 2013 ، بلغ إجمالي رصيد الزيت الإضافي المتواجد والمتعاقد عليه 95 ألف طن يكفى حتى منتصف شهر مايو 2013.
وهل هناك اتجاه لخفض الحصص التموينية من الأرز والزيت ؟
الوزارة تسعي حاليا لتوفير الحصص التموينية للمواطنين وتعمل حاليا علي تحسين جودة الأرز حيث أن الأرز التمويني ليست بجودته عالية وكمية الأرز الموجودة تصل ل 90 ألف طن واحتياجات المواطنين 110 آلاف طن فتسعى الوزارة حاليا لعمل مناقصات لتوفير الأرز .
وفي هذا الشأن اجتمعت بالبدالين التموينيين منذ فترة وتوصلت لعمل لجنة فنية من 5 أعضاء من قيادات الوزارة و5 من شعبة البقالة والمواد الغذائية لبحث شكاوى البدالين والعمل على توصيل السلع التموينية في مواعيدها للمواطنين تحسين جودة السلع التموينية سواء الأرز والسكر والزيت وأرى أن جودة السكر والزيت السلع تحسنت بشكل كبير .
ولكن هناك نقص في السكر والزيت الإضافي بنسبة 50 % ؟
بالفعل يوجد نقص في كميات الأرز والسكر الإضافي للتأخر في النقل ،وتعمل اللجنة حاليا على تفادي تأخر صرف المقررات التموينية حيث أن نسبة السكر الإضافي 88% والزيت الإضافي 84 % فلايوجد عجز ولكن هناك نقص قليل ويرجع للنقل والتوزيع .
ولماذا رفضت شركات ومضارب الأرز كراسة الشروط الجديدة التي وضعتها الهيئة العامة للسلع التموينية ؟
الشركات اعترضت على المناقصة في آخر لحظة و قمنا بإلغاء المناقصة لحين النظر في شكوي الشركات و كراسة الشروط والاعلان عن طرحها من جديد.
اعتمدت الوزارة 35 مليون جنيه للبدالين فلماذا لم يحصلوا عليها حتى الآن ؟
يرجع التأخير لأن الصرف كان يتم من خلال بطاقات ذكية ولم تتوافر معهم ولم يكن لديهم سوى بطاقات ورقية فأمرت بصرف مستحقاتهم بالبطاقات الذكية أو الورقية كما أنني حريص على إعطاء البدالين حقوقهم لتشجيعهم على العمل على صرف المقررات التموينية كاملة وفى مواعيدها المقررة دون تأخير لأصحاب البطاقات التموينية وكذلك الاهتمام الشديد بجودة المنتجات التى يتسلمها المواطنون لكى يشعر المواطن المصرى بتحسن فى مستوى الخدمات ، ستوالى الوزارة مستقبلا صرف باقى مستحقات البدالين التموينيين .
ما السر وراء استبعاد نعماني نصر من منصبه كنائب رئيس هيئة السلع التموينية ؟
الاستبعاد لم يكن متعلقا بأمور شخصية ولكن النائب السابق كان يتبع السياسات القديمة ولم يرد التطور مع سياسة الوزارة الجديدة وانا حريص على التغيير والتجديد ،فالتغيير مطلوب وحاولت أن أغير سياسة الوزارة وأبتعد عن سياسات النظام القديم .
وماذا عن "حملة أفضل منتج لأكرم شعب" وهل لها توجهات حزبية او انتخابية ؟
حملة أفضل منتج لأكرم شعب تعمل علي خفض أسعار السلع للمستهلك عن مثيلاتها في الأسواق بنسبة 5 – 15 % وتتم في المناطق العشوائية من أجل تخفيف عبء ارتفاع الأسعار علي المواطن كما تمت علي مرحلتين في شهري فبراير ومارس.
والحملة ليس لها علاقة بأحزاب معينة فهى مفتوحة لكل من يشارك ويساهم فيها فأنا هنا وزير لكل المصريين وليس وزير لفئة معينة دون غيرها كما أن الحملة ستكون 10 أيام من كل شهر بالتنسيق مع المحافظات وتتم من خلال سيارات متنقلة تحمل شعار وزارة التموين وليس شعار آخر ونسعى للتواصل مع المحافظين ومديري مديريات التموين لتعميم المنظومة على مستوى الجمهورية ،ومسئولية تحديد أماكن تواجد السيارات المتنقلة الخاصة بالحملة تقع على المحافظين وليس وزارة التموين.
وحملة "أفضل منتج لأكرم شعب" ليست لها علاقة بأي حزب أو قوى سياسية وفأنا لن أسمح لخدمات وزارة التموين أن تنساق في اتجاه سياسي وقلت من قبل ومازلت أقول أطالب مساندة جميع القوي السياسية والأحزاب من أجل خدمة المواطنين وأنا وزير التموين وزير لكل المصريين وليس وزير لحزب معين .
ولماذا توقفت الحملة وما الموعد المحدد لها كل الشهر ؟
الحملة تبدأ بالفعل في 25 من كل شهر وتنتهي يوم 5 من الشهر التالي،وستستمر هذه المبادرة حتى نهاية رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك ويرجع تأخرها هذا الشهر لاننا أردنا ضم غرفة الصناعات الغذائية، وأصحاب السلاسل التجارية والهايبر ماركت ،و منتجي وموردي السلع الأساسية حيث اجتمعت بهم وأبدوا رغبتهم بالمساهمة في الحملة ومواجهة ظاهرة غلاء الأسعار وتم مناقشة السلع الأساسية التي ستشملها المبادرة ومنافذ الحملة (سلاسل تجارية- مجمعات- منافذ متنقلة- معارض مؤقتة) والمناطق الأكثر احتياجا واتفقنا معهم على تشكيل أمانة فنية لوضع ومتابعة الإجراءات التنفيذية للمبادرة والتنسيق بين الأطراف المختلفة.
وتقوم وزارة الدفاع بتوفير 20 سيارة متنقلة كمنافذ بيع كما يتم مخاطبة وزارة الاستثمار للحصول علي تخفيضات على السلع التي يتم بيعها للمواطنين حيث انه في حالة توقيع بروتوكول تبدأ الحملة .
وما المشروعات التي تسعى الوزارة للقيام بها ؟
قمت باعتماد 78 مشروعا فى مجال دعم الأنشطة المختلفة بمحافظات الجمهورية وبشكل خاص محافظات الصعيد ، وبما يتيح فرصة عمل جديدة وخاصة بين الشباب لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بتلك المحافظات وخدمة المواطنين وتتمثل في10ثلاجات تبريد وتجميد للحوم والخضر والفاكهة بمحافظات ( الشرقية البحيرة كفر الشيخ أسيوط قنا الأقصر ) و68مطحن موانى لخدمة المواطنين ، حيث أن هذه المطاحن تخدم صغار المزارعين وتلبي الاحتياجات الأسرية والعائلية من الدقيق فى المجتمع الريفى .
هل هناك خطة لزيادة مفتشي التموين ؟
نعم - فلا يوجد لدي الوزارة سوى 16 ألف مفتش تموين لمراقبة 25 ألف مخبز و2500 مستودع بوتاجاز و2800 محطة وقود، إضافة إلى أكثر من 15 ألف بقال تموينى الأمر الذى يتطلب زيادة أعداد مفتشى التموين مما جعلني تقدمت بمذكرة للجهاز المركزي للمحاسبات لتوفير 3 آلاف مفتش تمويني كما قامت وزارة المالية بصرف 6 مليون جنيه حوافز لمفتشي التموين علي مجهوداتهم في الوزارة .
وماذا عن خطة تطوير قطاع التجارة الداخلية ؟
هناك خطة استراتيجية لخلق 135 ألف فرصة عمل مباشرة للشباب خلال الخطة الخمسية 2012-2017 بإجمالى تنفيذ 27 مشروع فى 12 محافظة بإستثمارت تصل 8.4 مليار جنيه.
كيف ترى مستقبل مصر ؟
انا متفائل.. أأمل وليس أحلم وأكثر ما أحبه أن يناديني الناس بوزير الغلابة أو وزير الفقراء ومنذ أيام الثورة كانت تراودنى ابداعات سيدة مصرية كتبت لوحة فنية "معلهش يابلدى اتأخرت عليكي"، وهى مقولة اعتقد ان كل واحد منا استدعى هذه الجملة لتقدمنا ونهضنا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.