ارتفاع أسعار النفط بعد عزم أمريكا تمديد الحصار وخام برنت يتجاوز ال 111 دولارًا للبرميل    خروج الإمارات من أوبك.. تحول كبير في سوق النفط العالمي.. قراءة في الأسباب والتداعيات    بعد تزايد الضغوط الداخلية على الرئيس الأميركي لإنهاء حرب إيران.. هل يعلن ترامب الانسحاب والنصر الأحادي؟.. مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية: الحرب أصبحت عبئا سياسيا على البيت الأبيض    قمة جدة توجه بسرعة إنشاء أنابيب لنقل النفط ومنظومة إنذار ضد الصواريخ    ماس كهربائي وراء حريق شقة سكنية وإصابة شخصين بأوسيم    تحريات لكشف ملابسات تعرض مطرب شاب لاعتداء بالمنيرة الغربية    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأربعاء 29 أبريل    الملك تشارلز يفاجئ ترامب: لولا وجودنا لربما كنتم تتحدثون الفرنسية (فيديو)    رئيس الاحتلال يدرس العفو عن نتنياهو    تفاصيل حادث سير الإعلامية بسمة وهبة على محور 26 يوليو    مصر تدخل أسواق الخليج لأول مرة بتصدير الدواجن المجمدة إلى قطر    واقعة مثيرة للجدل في سويسرا.. أبرشية كاثوليكية ترفض حرمان مؤمنين قدموا القربان لكلابهم    وزير الخزانة الأميركي: ضغطنا الاقتصادي تسبب بتضاعف التضخم في إيران وانخفاض عملتها بشكل حاد    أمريكا: اتهام مدير الFBI السابق جيمس كومي بنشر محتوى يُعد تهديدًا لترامب    تحذير عاجل من ظاهرة جوية تبدأ بعد ساعة وتستمر حتى الصباح    خالد جاد الله: أزمة الأهلي هجومية وأتوقع فوزه على الزمالك في القمة    خروج بسمة وهبة من المستشفى بعد تعرضها لحادث سير ومصدر مقرب يكشف التفاصيل    طرح البوستر الرسمي لفيلم الكلام على إيه؟!    جامعة دمياط ترسخ القيم الدينية بوعي طلابي متجدد    ضبط 3200 عبوة شيكولاتة وحلاوة طحينية منتهية الصلاحية و4800 قطعة صابون بدون تواريخ إنتاج بالغربية    محافظ دمياط يتابع أعمال رصف شارع بورسعيد برأس البر وتطوير منطقة اللسان والفنار    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    فتح باب الانضمام إلى اتحاد العمال الوفديين    مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي والعقل البشري وجهان للتطور المستمر    بين الأسرار والجريمة.. أحمد بهاء يفاجئ الجمهور بدور جديد في "الفرنساوي"    وزير الآثار الأسبق يكشف أسرار استرداد القطع المهربة    قافلة طب الأسنان بدمياط تخدم عشرات المواطنين وتؤكد تكامل الصحة والجامعة    ورشة تدريبية لتعزيز السلامة المهنية والإسعافات الأولية للصحفيين والإعلاميين    جراحة نادرة بطنطا لاستئصال ورم ضخم ومعقد بالوجه والرقبة لسيدة بلغ 20 سم    الجيش اللبناني: إصابة عسكريَّين في استهداف إسرائيلي لدورية إنقاذ    التعليم: الدراسة العملية لمنهج الثقافة المالية ستؤثر على قرارات الشباب الاقتصادية ونمط تفكيرهم    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    جامعة العريش تستقبل وفد اتحاد الاتحادات النوعية الرياضية والشبابية لتعزيز الوعي والانتماء لدى الطلاب    أيمن يونس: الأهلي لا يؤتمن في القمة والزمالك لم يحسم الدوري    الحكم بإعدام شخصين قتلا جارهم لرفضه العمل معهم في البحيرة (فيديو)    قبل 72 ساعة من انطلاق المباراة.. رسميا نفاد تذاكر مباراة القمة بين الزمالك والأهلي بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج بلقب دوري نايل    وفاة المحامي مختار نوح وتشييع الجنازة اليوم من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين    مدرب سيدات يد الأهلي: العمل الجماعي كلمة السر في التتويج بلقب الكأس    وفاة مختار نوح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة    ديمبيلي: باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ لا يترددان في تحقيق الفوز    جريمة منتصف الليل، الكشف عن تفصيل جديدة في سرقة محصول القمح بالشرقية    فصل الكهرباء 3 ساعات بقرى قلين اليوم للصيانة.. اعرف المناطق المتأثرة    ثروت الخرباوي يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مختار نوح: نطق الشهادتين قبل وفاته    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي ب"الكارثة"    «قرض ياباني ميسر».. رئيس الهيئة القومية للأنفاق يعرض تفاصيل مشروع الخط الرابع للمترو    مصرع شخص إثر انهيار حفرة خلال التنقيب عن الآثار بشبين القناطر    منتخب مصر ينعش خزينة اتحاد الكرة ب730 مليون جنيه في عهد التوأم    استشاري تغذية: لا وجود لنظام "الطيبات" في المراجع الطبية.. ومصطلحاته بلا سند علمي    هيثم زكريا مديرا للتعليم الخاص والدولي وشعراوي لمجموعة مدارس 30 يونيو    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    اجتماع حزب الوعي لمناقشة الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026–2030    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



باسم عودة ل " اموال الغد : انا وزير الغلابة..وسوء التوزيع أزمة مصر
نشر في أموال الغد يوم 13 - 04 - 2013

تعهد الدكتور باسم عودة وزير التموين والتجارة الداخلية بحل أزمة المواد البترولية التى تعصف بمصر منذ أسابيع،مع إعادة ترتيب ملفات السلع التموينية التى ارتفعت أسعارها بشكل مفاجئ دون مبرر.
وأكد عودة في حواره ل" أموال الغد" أن أزمة السولار لم تعد كما كانت في الماضي ،فالوضع مستقر بنسبة 65% في معظم أنحاء الجمهورية وان هناك نقصا بنسبة 25% وتوجد ازمة بنسبة و10 % في محافظات الشرقية ودمياط والسويس.
وأوضح أن وزارة التموين هى وزارة خدمية ولن يسمح أن تسير خدمات الوزارة في اتجاه سياسي مطالبا جميع القوى والأحزاب أن تسانده من أجل خدمة المواطنين.
واضاف الوزير ان يسعى لتحقيق أهم مطلبين من مطالب ثورة 25 يناير وهما العدالة والعيش مؤكدا أن منظومة الخبز الجديدة وجدت صدى جيدا لدى كثير من المخابز وهو ما تسعة الوزارة لتعميمه مما يحقق الكرامة الانسانية للمواطن .
مطالب الثورة "عيش ..حرية ..عدالة اجتماعية "هل استطاعت وزارة التموين تحقيق هذه المطالب للمواطن ؟
الوزارة تعمل جاهدة على تحقيق أهم مطلبين من مطالب الثورة وهما العدالة الاجتماعية والخبز،فالوزراة تتدخل لحماية المواطن الفقير ومواطن الطبقة المتوسطة من خلال توفير السلع التموينية بأسعار مخفضة ومناسبة كما أن المواطن المصري في كافة انحاء الجمهورية سيحصل علي رغيف خبز ذو مواصفات عالية الجودة خلال 4 شهور كما قلت من قبل وسينضم للمنظومة كافة أصحاب المخابز الشرفاء الذين يحبون بلدهم لإنتاج رغيف خبز جيد.
رغيف الخبز هاجس يؤرق كل بيت ... إلى أين وصلت منظومته الجديدة ؟
رغيف الخبر من أهم الاولويات التي تشغل كل الأسر المصرية وعملت الحكومات المتتالية على عدم الاقتراب من الدعم المخصص للرغيف لما يمثله من ضرورة حتمية وبالنسبة للوزارة الحالية ،فقد عملت على استكمال المنظومة التى بدأها المهندس أبوزيد وزير التموين السابق والتي تقوم على تحديد سعر القمح بعد تحرير صناعته وحصول المواطن على الخبز بالكروت الذكية ورغم أن تكلفة الرغيف 33 قرشا الا ان المواطن يحصل عليه بسعر 5 قروش وبإجمالى 3 أرغفة لكل فرد مع مضاعفة العدد الذى تستحقه كل أسرة إلى مضاعفات الرقم
مطالب الثورة "عيش ..حرية ..عدالة اجتماعية "هل استطاعت وزارة التموين تحقيق هذه المطالب للمواطن ؟
الوزارة تعمل جاهدة على تحقيق أهم مطلبين من مطالب الثورة وهما العدالة الاجتماعية والخبز،فالوزراة تتدخل لحماية المواطن الفقير ومواطن الطبقة المتوسطة من خلال توفير السلع التموينية بأسعار مخفضة ومناسبة كما أن المواطن المصري في كافة انحاء الجمهورية سيحصل علي رغيف خبز ذو مواصفات عالية الجودة خلال 4 شهور كما قلت من قبل وسينضم للمنظومة كافة أصحاب المخابز الشرفاء الذين يحبون بلدهم لإنتاج رغيف خبز جيد.
رغيف الخبز هاجس يؤرق كل بيت ... إلى أين وصلت منظومته الجديدة ؟
رغيف الخبر من أهم الاولويات التي تشغل كل الأسر المصرية وعملت الحكومات المتتالية على عدم الاقتراب من الدعم المخصص للرغيف لما يمثله من ضرورة حتمية وبالنسبة للوزارة الحالية ،فقد عملت على استكمال المنظومة التى بدأها المهندس أبوزيد وزير التموين السابق والتي تقوم على تحديد سعر القمح بعد تحرير صناعته وحصول المواطن على الخبز بالكروت الذكية ورغم أن تكلفة الرغيف 33 قرشا الا ان المواطن يحصل عليه بسعر 5 قروش وبإجمالى 3 أرغفة لكل فرد مع مضاعفة العدد الذى تستحقه كل أسرة إلى مضاعفات الرقم خمسة موضحا أن المنظومة الجديدة يترتب عليها جودة الرغيف والحفاظ على السعر لمدعم 5قروش والقضاء على تهريب الدقيق.
ما الميزانية المخصصة للمنظومة الجديدة ؟
تتحمل الدولة 2.3 مليار جنيه لتطبيق المنظومة الحالية فوق الدعم فالمنظومة القديمة تعبر منظومة فاسدة، لأنه كان يتم إهدار 11 مليار جنيه سنويا من تهريب الدقيق، لذلك تواجه المنظومة الجدية اعتراضا من البعض الذين تأكدوا ان منابع التهريب ستجف أمامهم وهم قلة مستفيدة من المنظومة القديمة وحالة شاذة عن باقي أصحاب المخابز.
وما تقييمك للمنظومة واسباب اعتراض بعض المخابز عليها ؟
استطاعت الوزارة تحقيق نجاح كبير خلال شهرين حيث انضم لها حوالي 8000 مخبز في 17 محافظة ونعتزم خلال 4 شهور تعميم المنظومة على مستوى الجمهورية ولتفعيل هه المنظومة قمت بمقابلة رئيس الشعبة مرتين للحوار والنقاش حول التكلفة ولكنه مصرعلى أن تكون التكلفة 120 جنيها رغم أن 80 جنيها للجوال تكلفة عادلة ومرضية.
فصرفت الوزارة شهرين من حافز السولار بقيمة 30 مليون جنيه من جملة المبالغ المستحقة لأصحاب المخابز المدعمة من حوافز جودة وفروق أسعار السولار والتي تبلغ 100 مليون جنيه ولم يتم صرف باقي المستحقات لان الوزارة اصلا لها على أصحاب المخابز البلدية المدعمة تصل إلى 400 مليون جنيه، من الغرامات والمخالفات على هذه المخابز فهم يطالبون بأموالهم دون أن يسددوا المستحقات الواجبة عليهم وهذا ما نرفضه في الوقت الحالي حرصا على مستحقات وأموال الدولة ،وحينما يسدد أصحاب المخابز المخالفات والغرامات سيتم صرف باقي مستحقاتهم
وماذا عن أزمة السولار ؟
المسئول عن الكميات التي يتم ضخها هو وزارة البترول وليس التموين أما وزارة التموين فدورها رقابي فقط.
ولكنك وعدت بحلها أثناء توليك الوزارة ومازالت موجودة وتتفاقم من وقت لآخر ؟
أصبح الوضع مستقرا حاليا أكثر بكثير من قبل فالوضع استقر بنسبة 65 % في انحاء الجمهورية و25 % من المحافظات تعاني نقصا من السولار و 10% لديها أزمة كمحافظات الشرقية ودمياط والسويس وذلك نتيجة الكميات التي يتم تهريبها وتعتبر عزبة البرج بدمياط وميناء الأتكة بالسويس من أكثر الأماكن يتم تهريب السولار عبرها.
ولماذا لم تتحرك الوزارة رغم علمها بأماكن التهريب ؟
متابعة التهريب ولاحقة المهربين ليس من اختصاص وزارة التموين والخوف من الازمة هو ما يزيد من حدتها فيقوم المواطنون بتخزين كميات كبيرة من الوقود نتيجة الخوف والقلق من حدوث أزمة وهو مايشكل خطرا على حياتهم ومن ثم يقومون بعمليات تهريب لبيعه في السوق السوداء وتحقيق أرباح مادية والتخلص من المسئولية الجنائية.
هل هناك تضارب بين وزارتي التموين والبترول حول موعد تطبيق توزيع الخبز والبوتاجاز بالبطاقات الذكية؟
لم يكن تناقضا فوزارة التموين على تواصل دائم بالبترول ولكن أتمنى أن يبدأ التطبيق في إبريل ولكننا سنحاول وفي انتظار قرار مجلس الوزارء ببدء التطبيق وعموما لا يمكن التعليق حاليا على اسباب منع التطبيق في الوقت الحالي .
السلع التموينية "قوت الغلابة" فى مصر ..والمواطنون يعانون نقصا في بعض الكميات ؟
المخزون الاستراتيجي من السلع التموينية آمن بالبلاد ومن يقول غير ذلك فهو كاذب ومن يزعم أن مصر تتحول لمجاعة فهذا وهم ومجرد أكذوبة .فالإجمالي الحالى من القمح والجاري التعاقد عليه 2.353 مليون طن حتى 28 يونيو 2013 ثم يأتي موسم حصاد القمح ليكفينا حتى آخر عام 2013.أما الأرز فالموجود داخل البلاد والجاري التعاقد عليه بلغ 155 ألف طن يكفى حتى شهر إبريل 2013 وهناك مناقصات لتوريد الأرز ليكفي حتي يوليو 2013 .
ويبلغ إجمالي رصيد السكر الحالى بالشركات والمتعاقد عليه 378 ألف طن يكفى لثلاثة شهور بالإضافة إلى إنتاج ما يقرب من 8 آلاف طن قصب سكر يومياً أى متوقع إنتاج ما يقرب من مليون طن سكر محلياً يكفى حتى أكتوبر 2013 أما الزيت فبلغ إجمالي رصيد الزيت التمويني المتواجد داخل البلاد والمتعاقد عليه 126 ألف طن يكفى حتى نهاية شهر يونيو 2013 ، بلغ إجمالي رصيد الزيت الإضافي المتواجد والمتعاقد عليه 95 ألف طن يكفى حتى منتصف شهر مايو 2013.
وهل هناك اتجاه لخفض الحصص التموينية من الأرز والزيت ؟
الوزارة تسعي حاليا لتوفير الحصص التموينية للمواطنين وتعمل حاليا علي تحسين جودة الأرز حيث أن الأرز التمويني ليست بجودته عالية وكمية الأرز الموجودة تصل ل 90 ألف طن واحتياجات المواطنين 110 آلاف طن فتسعى الوزارة حاليا لعمل مناقصات لتوفير الأرز .
وفي هذا الشأن اجتمعت بالبدالين التموينيين منذ فترة وتوصلت لعمل لجنة فنية من 5 أعضاء من قيادات الوزارة و5 من شعبة البقالة والمواد الغذائية لبحث شكاوى البدالين والعمل على توصيل السلع التموينية في مواعيدها للمواطنين تحسين جودة السلع التموينية سواء الأرز والسكر والزيت وأرى أن جودة السكر والزيت السلع تحسنت بشكل كبير .
ولكن هناك نقص في السكر والزيت الإضافي بنسبة 50 % ؟
بالفعل يوجد نقص في كميات الأرز والسكر الإضافي للتأخر في النقل ،وتعمل اللجنة حاليا على تفادي تأخر صرف المقررات التموينية حيث أن نسبة السكر الإضافي 88% والزيت الإضافي 84 % فلايوجد عجز ولكن هناك نقص قليل ويرجع للنقل والتوزيع .
ولماذا رفضت شركات ومضارب الأرز كراسة الشروط الجديدة التي وضعتها الهيئة العامة للسلع التموينية ؟
الشركات اعترضت على المناقصة في آخر لحظة و قمنا بإلغاء المناقصة لحين النظر في شكوي الشركات و كراسة الشروط والاعلان عن طرحها من جديد.
اعتمدت الوزارة 35 مليون جنيه للبدالين فلماذا لم يحصلوا عليها حتى الآن ؟
يرجع التأخير لأن الصرف كان يتم من خلال بطاقات ذكية ولم تتوافر معهم ولم يكن لديهم سوى بطاقات ورقية فأمرت بصرف مستحقاتهم بالبطاقات الذكية أو الورقية كما أنني حريص على إعطاء البدالين حقوقهم لتشجيعهم على العمل على صرف المقررات التموينية كاملة وفى مواعيدها المقررة دون تأخير لأصحاب البطاقات التموينية وكذلك الاهتمام الشديد بجودة المنتجات التى يتسلمها المواطنون لكى يشعر المواطن المصرى بتحسن فى مستوى الخدمات ، ستوالى الوزارة مستقبلا صرف باقى مستحقات البدالين التموينيين .
ما السر وراء استبعاد نعماني نصر من منصبه كنائب رئيس هيئة السلع التموينية ؟
الاستبعاد لم يكن متعلقا بأمور شخصية ولكن النائب السابق كان يتبع السياسات القديمة ولم يرد التطور مع سياسة الوزارة الجديدة وانا حريص على التغيير والتجديد ،فالتغيير مطلوب وحاولت أن أغير سياسة الوزارة وأبتعد عن سياسات النظام القديم .
وماذا عن "حملة أفضل منتج لأكرم شعب" وهل لها توجهات حزبية او انتخابية ؟
حملة أفضل منتج لأكرم شعب تعمل علي خفض أسعار السلع للمستهلك عن مثيلاتها في الأسواق بنسبة 5 – 15 % وتتم في المناطق العشوائية من أجل تخفيف عبء ارتفاع الأسعار علي المواطن كما تمت علي مرحلتين في شهري فبراير ومارس.
والحملة ليس لها علاقة بأحزاب معينة فهى مفتوحة لكل من يشارك ويساهم فيها فأنا هنا وزير لكل المصريين وليس وزير لفئة معينة دون غيرها كما أن الحملة ستكون 10 أيام من كل شهر بالتنسيق مع المحافظات وتتم من خلال سيارات متنقلة تحمل شعار وزارة التموين وليس شعار آخر ونسعى للتواصل مع المحافظين ومديري مديريات التموين لتعميم المنظومة على مستوى الجمهورية ،ومسئولية تحديد أماكن تواجد السيارات المتنقلة الخاصة بالحملة تقع على المحافظين وليس وزارة التموين.
وحملة "أفضل منتج لأكرم شعب" ليست لها علاقة بأي حزب أو قوى سياسية وفأنا لن أسمح لخدمات وزارة التموين أن تنساق في اتجاه سياسي وقلت من قبل ومازلت أقول أطالب مساندة جميع القوي السياسية والأحزاب من أجل خدمة المواطنين وأنا وزير التموين وزير لكل المصريين وليس وزير لحزب معين .
ولماذا توقفت الحملة وما الموعد المحدد لها كل الشهر ؟
الحملة تبدأ بالفعل في 25 من كل شهر وتنتهي يوم 5 من الشهر التالي،وستستمر هذه المبادرة حتى نهاية رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك ويرجع تأخرها هذا الشهر لاننا أردنا ضم غرفة الصناعات الغذائية، وأصحاب السلاسل التجارية والهايبر ماركت ،و منتجي وموردي السلع الأساسية حيث اجتمعت بهم وأبدوا رغبتهم بالمساهمة في الحملة ومواجهة ظاهرة غلاء الأسعار وتم مناقشة السلع الأساسية التي ستشملها المبادرة ومنافذ الحملة (سلاسل تجارية- مجمعات- منافذ متنقلة- معارض مؤقتة) والمناطق الأكثر احتياجا واتفقنا معهم على تشكيل أمانة فنية لوضع ومتابعة الإجراءات التنفيذية للمبادرة والتنسيق بين الأطراف المختلفة.
وتقوم وزارة الدفاع بتوفير 20 سيارة متنقلة كمنافذ بيع كما يتم مخاطبة وزارة الاستثمار للحصول علي تخفيضات على السلع التي يتم بيعها للمواطنين حيث انه في حالة توقيع بروتوكول تبدأ الحملة .
وما المشروعات التي تسعى الوزارة للقيام بها ؟
قمت باعتماد 78 مشروعا فى مجال دعم الأنشطة المختلفة بمحافظات الجمهورية وبشكل خاص محافظات الصعيد ، وبما يتيح فرصة عمل جديدة وخاصة بين الشباب لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بتلك المحافظات وخدمة المواطنين وتتمثل في10ثلاجات تبريد وتجميد للحوم والخضر والفاكهة بمحافظات ( الشرقية البحيرة كفر الشيخ أسيوط قنا الأقصر ) و68مطحن موانى لخدمة المواطنين ، حيث أن هذه المطاحن تخدم صغار المزارعين وتلبي الاحتياجات الأسرية والعائلية من الدقيق فى المجتمع الريفى .
هل هناك خطة لزيادة مفتشي التموين ؟
نعم - فلا يوجد لدي الوزارة سوى 16 ألف مفتش تموين لمراقبة 25 ألف مخبز و2500 مستودع بوتاجاز و2800 محطة وقود، إضافة إلى أكثر من 15 ألف بقال تموينى الأمر الذى يتطلب زيادة أعداد مفتشى التموين مما جعلني تقدمت بمذكرة للجهاز المركزي للمحاسبات لتوفير 3 آلاف مفتش تمويني كما قامت وزارة المالية بصرف 6 مليون جنيه حوافز لمفتشي التموين علي مجهوداتهم في الوزارة .
وماذا عن خطة تطوير قطاع التجارة الداخلية ؟
هناك خطة استراتيجية لخلق 135 ألف فرصة عمل مباشرة للشباب خلال الخطة الخمسية 2012-2017 بإجمالى تنفيذ 27 مشروع فى 12 محافظة بإستثمارت تصل 8.4 مليار جنيه.
كيف ترى مستقبل مصر ؟
انا متفائل.. أأمل وليس أحلم وأكثر ما أحبه أن يناديني الناس بوزير الغلابة أو وزير الفقراء ومنذ أيام الثورة كانت تراودنى ابداعات سيدة مصرية كتبت لوحة فنية "معلهش يابلدى اتأخرت عليكي"، وهى مقولة اعتقد ان كل واحد منا استدعى هذه الجملة لتقدمنا ونهضنا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.