نقيب المعلمين يهنئ رئيس الجمهورية والشعب المصري بذكرى تحرير سيناء    ضبط مخزن مبيدات مغشوشة ومحظورة بالأسواق في أسيوط    الإسكان تنفذ مشروعات باستثمارات 52.143 مليار جنيه بسيناء (صور)    ذا جارديان: حرب ترامب على إيران بداية نهاية القرن الأمريكي.. وطهران باتت أكثر نفوذا    السيسي يقود تطور الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي (صور)    نتنياهو يكشف إصابته بسرطان البروستاتا    وسط ترقب لمحادثات السلام.. سي إن إن: وفد إيراني يتجه إلى باكستان    موقف كريم فؤاد من التواجد فى حسابات توروب أمام بيراميدز    منتخب مصر يتوج بلقب البطولة الإفريقية للجمباز الفني للرجال 2026    مبابي وفينيسيوس على رأس القائمة المستدعاه لمباراة ريال مدريد ضد ريال بيتيس    تحويلات مرورية لتنفيذ الأعمال الإنشائية الخاصة بكوبري 6 أكتوبر    مش مصدقة إنك مشيت.. لحظات انهيار زوجة ضياء العوضي تُبكي المشيعين    مشهد أكشن.. مصرع زعيم عصابة وضبط 4 عناصر شديدة الخطورة بقنا    وزير التعليم العالي يفتتح معرض "عشرون عامًا من الحفائر في حدائق الشلالات"    جامعة المنصورة: أكثر من 400 ألف مريض و16 ألف عملية جراحية.. حصاد أداء المستشفيات الجامعية خلال الربع الأول من 2026    نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الصحية بالإسكندرية    مدبولي يستعرض جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء    ثقافة المنيا تنظم احتفالات فنية بمناسبة عيد تحرير سيناء    رئيس هيئة الرعاية الصحية: 82 منشأة صحية تُجسّد ملحمة تنمية قطاع الرعاية الصحية في سيناء    صاحب الهدف الشهير في الأهلي، وفاة نجم الترجي التونسي السابق    تتويج المدرسة الرياضية ببني سويف ببطولة إقليم الصعيد بمشاركة 7 محافظات    زلزال جديد يضرب شمال مرسى مطروح.. بعد ساعات من الأول    وزير الزراعة يهنئ الرئيس والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى ال 44 لتحرير سيناء    زوجها المتهم.. كشف ملابسات العثور على جثة سيدة بها طعنات في قنا    العثور على جثة طفل بمقلب قمامة في الإسكندرية    بسبب لهو الأطفال.. الأمن ينهى معركة الأسلحة البيضاء بين طرفين بمدينة نصر    ضبط 7 أطنان سولار قبل بيعها في السوق السوداء بقنا    محافظ أسوان يقود حملة لإزالة تعديات على 8 أفدنة بإدفو ويحيل المخالف إلى التحقيق    12 سنة دعوة، حصاد برامج الأوقاف بسيناء منذ 2014 لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي    فيلم سعودي يحصد جائزة أفضل فيلم بمهرجان أسوان لأفلام المرأة    الليلة.. انطلاق الدورة ال 74 من مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما    دار الكتب والوثائق وكلية دار العلوم تحتفيان باليوم العالمي للكتاب عبر استعراض درر التراث المخطوط (صور)    الحزن يخيم على قنا بعد وفاة أشرف البولاقي.. "محبوب وشاعر كبير"    الداء والدواء وسر الشفاء    بعد تطبيق التوقيت الصيفي، مواعيد مباريات الدوري المصري    مدير «المتوسط للدراسات»: هدنة لبنان «غامضة» وتحركات واشنطن العسكرية تشير لاحتمال التصعيد    وزير الصحة: الاستثمار في التعليم يصنع مستقبل الرعاية الصحية    ارتفاع أسعار النفط بالأسواق وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط    ربط الوحدات الصحية بشبكة إلكترونية موحدة لتسجيل بيانات المرضى    سلوت: تسجيل الأهداف أمر طبيعي لصلاح في ليفربول    الإسماعيلي في اختبار صعب أمام مودرن سبورت للهروب من دوامة الهبوط    حادث مروع في الفيوم.. سيارة عكس الاتجاه تصدم طفلًا وتصيبه بإصابات بالغة    وزيرة التضامن تتابع الموقف التنفيذي لمراكز التجميع والمواءمة لتوفير الأطراف الصناعية    برلمانية تؤكد أهمية إسناد تدريس مادة التربية الدينية إلى متخصصين مؤهلين علميًا وشرعيًا    بعد قليل.. بدء انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء الأسنان بكافة المحافظات    موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك في دوري المحترفين لكرة اليد    أسعار اللحوم اليوم الجمعة 24 أبريل 2026 في محافظة المنيا    انخفاض العنب وارتفاع الكنتالوب، أسعار الفاكهة في المنيا اليوم الجمعة 24 أبريل 2026    أمريكا تعرض 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن زعيم كتائب سيد الشهداء    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    اليوم.. قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم والعمرانية والمنيب    حقيقة الحالة الصحية ل هاني شاكر.. الجالية المصرية في فرنسا تكشف التفاصيل    اتهام جندي أمريكي باستخدام معلومات داخلية لربح 400 ألف دولار    مصطفى بكري: المصريون عمرهم ما خذلوا دولتهم.. وعندما نصارح المواطن بالحقيقة يطمئن    هاني شاكر بين القلق والأمل.. تضارب التصريحات يكشف حقيقة اللحظات الأصعب في رحلة العلاج    الأوقاف تختتم فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم    أحمد كريمة: المنتحر مسلم عاص وأمره إلى رحمة الله    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد 4 ساعات من الغضب .. تحركات شعبية من القاهرة الى اسوان
نشر في أموال الغد يوم 25 - 01 - 2011


.. ومطاردات فى شوارع وسط البلد
انعدمت الرؤية تماما فى شوارع وسط البلد بسبب القنابل المسيلة للدموع، والتى بدأ رجال الأمن المركزى فى إطلاقها لتفريق المتظاهرين بلا جدوى، بينما تجمع عدد من المتظاهرين أمام مبنى الحزب الوطنى على الكورنيش ورددوا هتافات منددة بسياسات الحكومة، وتحول المشهد بين المتظاهرون الى ما يشبة مطاردات وحروب الشوارع.
كما قام الأمن بفض المظاهرات فى ميدان المطرية وفرض حصارا أمنيا مكثفا على المكان، كما أنه يحاول إبعاد المتظاهرين عن الميدان.
كذلك اشتبك الأمن مع عدد من المتظاهرين فى ميدان الدقى وشارع شبرا وأسفل كوبرى الجلاء، وأمام الحزب الوطنى وشبرا ورمسيس، واخترق المتظاهرون السياج الأمنى وتوجهوا إلى شارع ميريت على بعد أمتار من مجلس الشعب، فى الوقت نفسه بدأ عدد من المسيرات الالتقاء فى ميدان التحرير من أجل تنظيم مسيرة سلمية باتجاه وزارة الداخلية.
كما نشبت مشادات كلامية بين أكثر من 10 آلاف متظاهر من النشطاء ورجال الأمن الذين كانوا يسيرون خلفهم لتأمينهم، ونفس الحال تكرر فى مصادمات بين الأمن والمتظاهرين أمام دار القضاء العالى، حيث تعدوا عليهم بالضرب بالعصا، وانتقل جزء منهم فى مسيرة حاشدة فى طريقهم إلى باب الشعرية.
وتجمع عدد من نواب البرلمان الشعبى أمام دار القضاء العالى وأعلنوا مطالبهم التى تتلخص فى إلغاء حالة الطوارئ وإلغاء البرلمان وإجراء انتخابات حرة، وكان من مطالب الجمعية الوطنية للتغيير وسط حصار أمنى مشدد، توزيع عدد كبير من نواب مجلس الشعب السابقين وأعضاء من البرلمان الشعبى إلى أكثر من 4 مظاهرات فى شارعى رمسيس والتحرير والجلاء و26 يوليو، بينما تم القبض على عدد من النشطاء وتعرض جندى من الأمن المركزى أمام نقابة المحامين لاختناق وتم القبض على طبيب مقيم فى ماليزيا، ولكنه حضر اليوم كما قال للمطالبة بالحرية والتغيير.
وقام عدد كبير من الشباب بالافتراش فى الشارع، وأوقفت السيارات مما أدى إلى حدوث اشتباكات بينهم وبين الأمن ونزل جميع ركاب الأتوبيس رقم 104 خط المنيل والعتبة وشارك ركابه فى المظاهرات، مما أدى إلى تحويل المرور لطرق جانبية.
وانطلق عدد من نواب البرلمان السابقين منهم رامى لكح وحازم فاروق ومحمد شردى رافعين لافتات "الحرية والرغيف مطلب كل وطنى شريف، عاشت وحدة كل الشعب"، موجهين نداء للشرطة بأن يحموا المواطنين وأن يوجهوا غضبهم للعدو، وتم غلق نقابة المحامين بالأمن ومنع أى أحد من الدخول أو الخروج، وحدث عدد من الاشتباكات عندما حاول المحامون الخروج للشارع.
طوقت 50 سيارة أمن مركزى مجلسى الشعب والشورى فى وسط القاهرة، بينما انتشر رجال الأمن على جانبى الطريق، وتم إغلاق الشوارع المؤدية إلى مجلس الشعب ولم يسمح للمترجلين بالسير بشارع قصر العينى، كما تم استدعاء 10 سيارات مطافئ تحسبا لوقوع حوادث إشعال النار فى الممتلكات، بالإضافة إلى وجود 5 سيارات إسعاف قريبة من مبنى مجلس الشورى.
وفرض رجال الأمن المركزى كردونا أمنيا حول مجلسى الشعب والشورى ولم يسمحوا لأى شخص باختراقه، مما اضطر أصحاب المحلات المتواجدة بالقرب من المبنيين إلى إغلاق أبوابها.
فيما رفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات "باطل"، وهتفوا بسقوط الحكومة ورفع عدد منهم لافتات "لا للفقر والغلاء والبطالة والفساد ونهب المال العام"، "لا لقانون الطوارئ وتزوير الانتخابات".
وشارك فى المظاهرة عدد من رموز المعارضة مثل النائب محمد العمدة ومحمد مصطفى شردى ويحيى حسين عبد الهادى وسعد عبود ومحمد الأشقر، وعدد من قيادات جماعه الإخوان المسلمين مثل محمد جمال حشمت وأحمد رامى، وتوقفت المسير ة عند مدخل كوبرى قصر النيل وحاصرها عدد كبير من قوات الأمن واستأنفت المسيرة جولتها حتى مبنى الإذاعة والتليفزيون.
وقام عدد من المتظاهرين برشق الشرطة وأفراد الأمن بالطوب والحجارة وصبوا عليهم سخطهم تجاه النظام، وحث قيادات المظاهرة على عدم تكرار ذلك، مبررين بأن الشرطة ليس لها أدنى تدخل وإنما جاءت لحمايتهم.
وقاد الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد مسيرة شعبية بحى باب الشعرية منذ الصباح الباكر، وانطلقت من درب السماكين إلى منطقة البير والحسينية للتنديد بسياسات الحكومة.
ومن جانب آخر، أكدت إحدى عضوات حزب الغد أن الأمن أغلق مقر الحزب تماما لمنع أى من الأعضاء للصعود إليه، وسط حصار أمنى مشدد فى ميدان طلعت حرب تحسبا لأى مسيرات احتجاجية.
فيما شهد شارع جامعة الدول العربية مظاهرة لعدد من النشطاء أمام مسجد مصطفى محمود، واقتحم بعضهم الكردون الأمنى للخروج فى وسط الشارع، كما انضم إليهم عدد آخر من المتظاهرين القادمين من شارع ناهيا فى منطقة بولاق، ولوحظ عدم تعرض الأمن للمتظاهرين حتى انضمامهم لآخرين أمام مسجد مصطفى محمود.
وفى إمبابة خرج عدد من القوى الشعبية والسياسية منها حركة بداية وحزب التجمع ونقابة المعلمين، وسط وجود أمنى مكثف، وطالب المتظاهرون بإقالة محافظ الجيزة ووزير الإسكان بعد قرار سحب الأراضى من الأهالى لبناء مشروع مطار إمبابة.
وفى شبرا انطلقت مظاهرة شارك فيها عناصر من جماعة الإخوان المسلمين حاملين علم مصر بمشاركة الاشتراكيين الثوريين وحركة كفاية وعدد غير قليل من حركة الكرامة، وحاولت قوات الأمن تطويق المتظاهرين لكن المتظاهرين استطاعوا اختراق الحواجز الأمنية والخروج فى جماعات، ورفعوا لافتات عديدة ووحدوا شعارهم " ياابو دبورة ونسر وكاب .احنا اخواتك مش إرهاب".
نظم المئات من النشطاء السياسيين والشباب بالإسكندية مسيرة هتافية جالت شوارع منطقة العصافرة وسيدى بشر، طالبت بالإصلاح والتغيير حيث هتف المتظاهرون بالثورة بعبارات "حد أدنى للأجور قبل ما الشعب يثور، مصر بلادى مصر بلادى والإصلاح عليها ينادى"، وفى منطقة محطة مصر قام أعضاء حزب الوفد بتنظيم مسيرة سلمية حملت أعلام مصر وطالبت بالتغيير.ولم تشهد المظاهرة حتى الآن أى تصادمات مع الشرطة.
ونظم عدد من شباب الأحزاب والقوى الوطنية بزعامة عدد من قيادات حزب الوفد بالإسكندرية مظاهرة من أمام مقر الحزب بالإسكندرية، تحولت إلى مسيرة اتجهت إلى ميدان محطة مصر وتم تطويقها بكردون أمنى بميدان المحطة، حيث صرح رشاد عبد العال، المتحدث الرسمى باسم حزب الوفد بالإسكندرية، بأن قيادات الحزب سوف يشاركون فى المظاهرات والمسيرات بصفتهم الشخصية وليس الحزبية، حيث تم فتح مقر الحزب بالإسكندرية لاستقبال المتظاهرين وتجهيز أعلام الوقفة التى انطلقت من أمامه وحتى محطة مصر مرورا بمنطقة شارع العطارين، حيث انضم إليهم مجموعة كبيرة من المواطنين.
من جهة أخرى، قامت قوات الأمن المركزى بقطع الطريق على المتظاهرين الذين وصل عددهم إلى 300 متظاهر، فى شارع السوق عند محطة القطار بباكوس، والمتظاهرون يصرون على إكمال المسيرة وهم يطلقون نداء إلى كل مواطن موجود بالقرب من المكان بالانضمام إليهم، وذلك وسط مناوشات أمنية واعتراض الآمن طريق المتظاهرين الذين تصاعدت هتافاتهم ضد الفقر والبطالة والاستبداد.
اندلعت مظاهرات حاشدة فى منذ قليل بمنطقة المنشية بجوار ميدان الجندى المجهول، ومظاهرة أخرى بمحطة مصر وسط كثافة أمنية، حيث تتجه المسيرات نحو شارع فؤاد أمام مبنى المحافظة.

ومازالت المظاهرة حاشدة بمنطقة أبو خروف بالعصافرة، قبلى، وشارع المعهد الدينى بالإسكندرية بجوار مسجد مكة المكرمة، وباكوس والمعهد الدينى مستمرة إلى الآن يتزعمها حزب الغد بالإسكندرية والكرامة.
وقام الأمن بأسيوط بفض الشباب المتظاهرين تضامنا مع يوم الغضب، حيث تدخل اللواء أحمد جمال الدين أكثر من مرة لفض التظاهر حتى أنه فوجئ بأن الشاب المسئول عن تنظيم الوقفة الاحتجاجية يدعى أحمد جمال، فقال له مدير الأمن "اسمى هو نفس اسمك وعلشان كده مينفعش" .
وبعد حوار بين الأمن والشباب قام الشباب بالهتاف للضباط حيث رددوا (شكرا شكرا ياضباطنا شكرا ليكم انتوا إخواتنا ) وبعدها تركوا مكان التظاهر الذى حددوه.
وشهدت مدينة بلطيم الآن بشارع بورسعيد مظاهرة لعدد 400 من أنصار حمدين صباحى، وعدد من القوى الوطنية الأخرى منهم بعض أفراد الإخوان المسلمين، وهم يرددون شعارات متعددة مُعادية للشرطة وللحزب الوطنى ولأمين التنظيم أحمد عز، ومن بين الشعارات.
وطالبوا بإسقاط أحمد عز الذى كان سبباً فى تزوير الانتخابات، وإبعاد حمدين صاحى من مجلس الشعب متعمداً وتحركت المظاهرات من شارع بورسعيد وتوجهت إلى وسط مدينة بلطيم.
وفى سوهاج تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط التجمعات التظاهرية قبل البدء فيها، حيث طاردتهم داخل الشوارع الفرعية والميادين الكبرى، وكان قد قرر المتظاهرون انطلاق المسيرة من أمام مديرية التربية والتعليم، إلا أن الأمن سيطر على المنطقة بالكامل، ونشر العديد من أفراد الأمن وسيارات الشرطة التى قامت بمطاردتهم داخل شوارع نجع أبو شجرة واستمرت أعمال المطاردة من الساعة الثانية ظهرا حتى كتابة تلك السطور .
وعلى جانب آخر اتخذت الأجهزة الأمنية كافة التدابير اللازمة حيث قامت بنشر عدد كبير من قوات وسيارات الأمن المركزى بداية من مركز ومدينة طما ونهاية بمركز البلينا على الطريق الصحراوى الغربى والشرقى والطريق الزراعى، وفى المراكز التى يحتمل أن تكون بها تجمعات.
فيما نظم أكثر من ألف مواطن من أهالى الإسماعيلية وقيادات أحزاب المعارضة وكفاية والجمعية المصرية للتغيير و6 أبريل مظاهرة استمرت لأكثر من أربع ساعات بشارع الثلاثينى أمام سوق الجمعة، حيث هتف المتظاهرون بسقوط النظام، وطالبو بتغيرات حقيقية فى الحياة السياسية، ومنها تغيير حكومة الحزب الحاكم والسيطرة على الأسعار وإعادة الانضباط إلى الشارع الإسماعيلى، وعودة شعار الشرطة فى خدمة الشعب بشكل حقيقى وليس فى خدمة النظام، حسب قولهم.
وبدأت المظاهرة فى الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم بعدد قليل من قيادات الأحزاب والحركات الشعبية، وسرعان ما انضم إليهم المئات حتى قاموا بقفل شارع الثلاثينى، الأمر الذى جعل الأمن يقوم بتحويل الطريق إلى اتجاهات أخرى لمدة نصف ساعة، ثم تحركت المظاهرة تجاه سوق الجمعة، وبدأت الحركة تدب مرة أخرى فى شارع الثلاثينى، وهو من الشوارع الحيوية، حيث يقع وسط المدينة وانضم إلى المتظاهرين العشرات من سكان عمارات شل والمهددين بإزالة وحداتهم السكنية، حيث هتفوا ضد المحافظة، ورفعوا لافتة فى المظاهرة حملت عنوان "لا للإزالة نعم للترميم"، وتعاطف معهم المئات من المتظاهرين وآخرون قاموا برفع لافتة أخرى تحت عنوان "لا للبلطجة".
فيما تجمع العشرات من قيادات الشرطة على رأسهم اللواء أبوبكر الحديدى مساعد وزير الداخلية للأمن العام والعميد ياسر صابر مدير المباحث والعميد هشام الشافعى رئيس المباحث الجنائية وقيادات أمن الدولة بالإسماعيلية، بالإضافة إلى المئات من الجنود وصغار الضباط والأمن المركزى الذى قام بإحاطة المتظاهرين من الخارج، دون أى احتكاكات أمنية، حيث لم يحدث أى احتكاك بين الأمن والمتظاهرين رغم الشعارات التى رددها المتظاهرون ضد جهاز الشرطة ووزير الداخلية.
وفى الغربية تظاهر الآلاف بالمحلة وطنطا بميدان الشون بالمحلة الذى شهد أحداث 6 و7 أبريل عام 2008 وميدان المحطة بطنطا، وطاف المتظاهرون بمختلف أرجاء طنطا، حيث بدأوا من ديوان عام محافظة الغربية وطافوا بشارع البحر الرئيسى وشارع طه الحكيم وميدان المحطة، وحاصر الأمن المتظاهرين فى ميدان المحطة، والوضع فى المحلة على صفيح ساخن.
فى الإسكندرية، اشتعلت المظاهرات، حيث قام الآلاف من المتظاهرين بالتجول داخل الشوارع والميادين الرئيسية بمنطقة محطة الرمل بدءاً من مبنى المحافظة وانتهاء بشارع صفية زغلول، وحدثت عدة اشتباكات مع الأمن، قام المتظاهرون خلالها بمحاصرة اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية، ومزقوا اللافتات الموجودة بالشوارع المؤيدة للنظام، الأمر الذى أثار مشاعر المتواجدين من الأهالى والمواطنين، وقاموا بالتصفيق لهم.
وقد حدثت اشتباكات بين عدد من المتظاهرين وقوات الأمن، وتم الاعتداء عليهم بالعصى، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 4 من المتظاهرين بجروح فى الوجه والساق، وأصيب آخر بحالة إغماء، وتم نقل المصابين إلى الصيدليات المجاورة لتلقى الإسعافات الأولية اللازمة.
فى بورسعيد احتشد حوالى 3 آلاف متظاهر، حيث بدأت المظاهرات من شارع الناصر بحى العرب، ثم طافت شوارع الأمين وشارع نبيه ثم اتجهت إلى شارع الثلاثينى، ثم توغلت بشارع المنيا والشوارع الخلفية والأزقة وشارع كسرى ليتزايد أعداد المتظاهرين حتى وصل إلى حوالى 4 آلاف متظاهر.
وفى الشرقية، تظاهر حوالى 2000 شخص فى ميدان أحمد عرابى بمحطة الزقازيق، وتحول الميدان إلى ثكنة عسكرية، ولم تحدث اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين حتى الآن، وأكدت مصادر أن المتظاهرون سيظلون فى الميدان ولن ينتقلوا بمظاهرتهم لأماكن أخرى بالمحافظة.
فى محافظة السويس، بدأت المظاهرات فى ميدان الإسعاف بمنطقة الأربعين، وبدأت المظاهرات بحوالى 2000 مواطن تزايدت أعدادهم حتى وصلت إلى حوالى 5 آلاف متظاهر، وتواجدت عدد من سيارات الأمن المركزى فى مكان تظاهر المواطنين، خاصة إن ميدان الإسعاف يتواجد بجوار قسم الأربعين، واكتفت قوات الأمن بمحاصرة المتظاهرين، ولم تحدث اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين حتى الآن.
وفى أسوان، احتشد حوالى 50 متظاهراً بمدينة أسوان تمركزوا أمام ميدان محطة قطار أسوان، وظل المتظاهرون فى نفس المكان دون الانتشار فى أماكن مجاورة، واستمرت مظاهرتهم لمدة محدودة لم تتجاوز نصف ساعة. وقد شهد مكان التظاهر تواجداً أمنياً مكثفاً للسيطرة على الموقف، وضمان عدم حدوث اختناقات مرورية، دون أن تحدث أى اشتباكات أو مواجهات.
وقام عدد من المتظاهرين بتوزيع بيان لدعوة المواطنين للانتفاضة مثل الشعب التونسى، مطالبين بإجراء تعديلات دستورية للمواد 5 و76 و77 و88 و179 من الدستور المصرى، ووقف تصدير الغاز إلى إسرائيل، وإصدار عفو عام للمعتقلين السياسيين وأصحاب الرأى، فيما عدا ذلك تشهد المحافظة هدوءاً فى الوقت الراهن ولا توجد أى مظاهرات أو احتجاجات .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.