محمد صلاح يكتب: الإنسان.. كلمة السر    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرًا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الخميس 23 أبريل    بريطانيا تتحرك عسكريًا في مضيق هرمز.. كاسحات ألغام على خط المواجهة    واشنطن تعزز وجودها العسكري.. قوات أمريكية تنتشر في الشرق الأوسط    غارات إسرائيلية تقتل صحفية وتصيب أخرى في جنوب لبنان    المؤبد ينهي رحلة «عامل الهيروين» في الخانكة    شبرا الخيمة في قبضة الأمن.. أكمنة وتمركزات أمنية للقضاء على البلطجة والمخدرات| فيديو    زكريا أبو حرام يكتب: مشروع الجنيه    مصرع شخص وإصابة 14 في انقلاب ميكروباص على طريق سفاجا – قنا    بطريرك الكاثوليك يهنئ مار بولس الثالث نونا بطريركًا على الكنيسة الكلدانية    صلاح لبن الصحفي في اندبندنت عربية يفوز بجائزة «فيتيسوف» العالمية    ارتفاع كبير في درجات الحرارة ورياح وشبورة، الأرصاد تعلن حالة الطقس اليوم الخميس    الاتحاد الأوروبي يوافق على قرض ضخم لأوكرانيا وحزمة عقوبات جديدة ضد روسيا    "تجارة عين شمس" تتزين باللون الأخضر احتفاء بيوم الأرض العالمي    عودة التوقيت الصيفي .. الحكومة تبرره بتوفير الطاقة.. ومراقبون: يُربك حياة المواطنين ويختصر اليوم    آمال خليل.. صوت الميدان الذي لم يغادر الجنوب    «تاريخ الدولة العلية».. رحلة من مصر إلى إسطنبول في سيرة سياسية نادرة ل«كامل باشا»    حملات مكبرة لإزالة الاشغالات في شوارع المنوفية    الأمين العام للأمم المتحدة: يجب وقف الهجمات على قوات اليونيفيل في جنوب لبنان    مصرع وإصابة 4 أفراد من أسرة واحدة في حادث تصادم بأسوان    «السكة الحديد» تبدأ العمل بالتوقيت الصيفي الجمعة.. هل تتغير مواعيد القطارات؟    نقابة الصحفيين تدين استهداف صحفيتين بجنوب لبنان: جريمة مكتملة الأركان    متحدث الوزراء: نكثف جهودنا لتوفير السلع الأساسية واحتواء تداعيات الحرب الإقليمية    انطلاق الملتقى التكنولوجي لكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة دمياط    عضو صحة النواب: المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل تبدأ بالمنيا ضمن خطة التوسع بالمحافظات    ترتيب الدوري الإسباني بعد فوز برشلونة على سيلتا فيجو في الجولة ال32    أول شلتر متخصص.. خطة متكاملة لجهاز العبور للتعامل الحضاري مع الكلاب الحرة    اليوم.. قطع مياه الشرب عن منطقة جنوب العاشر من رمضان 24 ساعة    قبل صدام الأهلي وماتشيدا.. تاريخ المواجهات السعودية اليابانية في النهائيات الآسيوية    كشف حساب "ليام روسينيور" مع تشيلسي.. سلسلة نتائج مخيبة ورقم سلبي عمره 114 عامًا    إبراهيم عادل: لم أتوقع صفقة زيزو.. وجماهير الأهلي تضعك تحت ضغط أكبر من الزمالك    استقرار الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية الخميس 23 أبريل 2026    سبورتنج لشبونة يتخطى بورتو ويتأهل لنهائي كأس البرتغال    حلمي طولان: المال حول وائل جمعة من الزمالك إلى الأهلي    شريف منير عن مسلسل رأس الأفعى: يضمن بقاء الحقائق في ذاكرة المصريين    نقابة المهن الموسيقية تنفي وفاة هاني شاكر: الحالة تتحسن وبدأت تستجيب للعلاج    كبير الأثريين عن تمثال الشرقية: لم يُكتَشف بالصدفة.. وأي حاجة فيها تل لها علاقة بالآثار    إيران تخوض 4 مباريات ودية في تركيا قبل مواجهة مصر في كأس العالم    هيئة البث الإسرائيلية: استياء من القرار الأمريكي بتمديد وقف إطلاق النار مع إيران    متحدث مجلس الوزراء: قانون الأسرة للمصريين المسيحيين جاء بعد حوار مجتمعي    أخبار × 24 ساعة.. الحكومة: الخميس 7 مايو إجازة رسمية بمناسبة عيد العمال    20 لاعبا بقائمة غزل المحلة لمواجهة بتروجيت في الدورى    البابا تواضروس الثاني يستقبل وفدًا من كنيسة رومانيا    إعلام القاهرة تطلق منصة بحثية متخصصة وتوسع شراكاتها الدولية    عويضة عثمان: الصدقة على الفقير قد تُقدَّم على حج التطوع وفقًا للحاجة    «الأخبار»تحاور محافظى سيناء فى ذكرى تحرير «أرض الفيروز»    هل إكرامية عامل الدليفري تعتبر صدقة؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    جهود وزارة الداخلية وقضية النقاب ومصلحة المجتمع    هل الدعاء يُغير القدر؟!    الاعتماد والرقابة الصحية: اعتماد 13 منشأة صحية وفق معايير جهار المعترف بها دوليا    وزير الخزانة: إنشاء خط لمبادلة العملات سيكون مفيدا لكل من الإمارات والولايات المتحدة    سلاف فواخرجي توجه رسالة مؤثرة للمصريين.. ماذا قالت؟    نائب وزير الصحة يترأس اجتماع لجنة الأجهزة التعويضية.. تبسيط الإجراءات وتسريع الصرف في صدارة الأولويات    خالد الجندي: زوال الأمم مرتبط بالفساد والظلم.. والقرآن الكريم يربط بشكل واضح بين الظلم والهلاك    بالصور.. قافلة طبية لعلاج المرضى الأولى بالرعاية بمركز ملوى    جامعة العريش تُتوِّج «الأم المثالية على مستوى الكليات لعام2026»    وزنه 5 أطنان وارتفاعه 240 سم.. تفاصيل العثور على تمثال أثرى ضخم بالشرقية.. فيديو    وزيرا «الصحة» و«النقل» يبحثان تطوير سلاسل الإمداد الدوائي ودعم الجهود الإنسانية لغزة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد 4 ساعات من الغضب .. تحركات شعبية من القاهرة الى اسوان
نشر في أموال الغد يوم 25 - 01 - 2011


.. ومطاردات فى شوارع وسط البلد
انعدمت الرؤية تماما فى شوارع وسط البلد بسبب القنابل المسيلة للدموع، والتى بدأ رجال الأمن المركزى فى إطلاقها لتفريق المتظاهرين بلا جدوى، بينما تجمع عدد من المتظاهرين أمام مبنى الحزب الوطنى على الكورنيش ورددوا هتافات منددة بسياسات الحكومة، وتحول المشهد بين المتظاهرون الى ما يشبة مطاردات وحروب الشوارع.
كما قام الأمن بفض المظاهرات فى ميدان المطرية وفرض حصارا أمنيا مكثفا على المكان، كما أنه يحاول إبعاد المتظاهرين عن الميدان.
كذلك اشتبك الأمن مع عدد من المتظاهرين فى ميدان الدقى وشارع شبرا وأسفل كوبرى الجلاء، وأمام الحزب الوطنى وشبرا ورمسيس، واخترق المتظاهرون السياج الأمنى وتوجهوا إلى شارع ميريت على بعد أمتار من مجلس الشعب، فى الوقت نفسه بدأ عدد من المسيرات الالتقاء فى ميدان التحرير من أجل تنظيم مسيرة سلمية باتجاه وزارة الداخلية.
كما نشبت مشادات كلامية بين أكثر من 10 آلاف متظاهر من النشطاء ورجال الأمن الذين كانوا يسيرون خلفهم لتأمينهم، ونفس الحال تكرر فى مصادمات بين الأمن والمتظاهرين أمام دار القضاء العالى، حيث تعدوا عليهم بالضرب بالعصا، وانتقل جزء منهم فى مسيرة حاشدة فى طريقهم إلى باب الشعرية.
وتجمع عدد من نواب البرلمان الشعبى أمام دار القضاء العالى وأعلنوا مطالبهم التى تتلخص فى إلغاء حالة الطوارئ وإلغاء البرلمان وإجراء انتخابات حرة، وكان من مطالب الجمعية الوطنية للتغيير وسط حصار أمنى مشدد، توزيع عدد كبير من نواب مجلس الشعب السابقين وأعضاء من البرلمان الشعبى إلى أكثر من 4 مظاهرات فى شارعى رمسيس والتحرير والجلاء و26 يوليو، بينما تم القبض على عدد من النشطاء وتعرض جندى من الأمن المركزى أمام نقابة المحامين لاختناق وتم القبض على طبيب مقيم فى ماليزيا، ولكنه حضر اليوم كما قال للمطالبة بالحرية والتغيير.
وقام عدد كبير من الشباب بالافتراش فى الشارع، وأوقفت السيارات مما أدى إلى حدوث اشتباكات بينهم وبين الأمن ونزل جميع ركاب الأتوبيس رقم 104 خط المنيل والعتبة وشارك ركابه فى المظاهرات، مما أدى إلى تحويل المرور لطرق جانبية.
وانطلق عدد من نواب البرلمان السابقين منهم رامى لكح وحازم فاروق ومحمد شردى رافعين لافتات "الحرية والرغيف مطلب كل وطنى شريف، عاشت وحدة كل الشعب"، موجهين نداء للشرطة بأن يحموا المواطنين وأن يوجهوا غضبهم للعدو، وتم غلق نقابة المحامين بالأمن ومنع أى أحد من الدخول أو الخروج، وحدث عدد من الاشتباكات عندما حاول المحامون الخروج للشارع.
طوقت 50 سيارة أمن مركزى مجلسى الشعب والشورى فى وسط القاهرة، بينما انتشر رجال الأمن على جانبى الطريق، وتم إغلاق الشوارع المؤدية إلى مجلس الشعب ولم يسمح للمترجلين بالسير بشارع قصر العينى، كما تم استدعاء 10 سيارات مطافئ تحسبا لوقوع حوادث إشعال النار فى الممتلكات، بالإضافة إلى وجود 5 سيارات إسعاف قريبة من مبنى مجلس الشورى.
وفرض رجال الأمن المركزى كردونا أمنيا حول مجلسى الشعب والشورى ولم يسمحوا لأى شخص باختراقه، مما اضطر أصحاب المحلات المتواجدة بالقرب من المبنيين إلى إغلاق أبوابها.
فيما رفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات "باطل"، وهتفوا بسقوط الحكومة ورفع عدد منهم لافتات "لا للفقر والغلاء والبطالة والفساد ونهب المال العام"، "لا لقانون الطوارئ وتزوير الانتخابات".
وشارك فى المظاهرة عدد من رموز المعارضة مثل النائب محمد العمدة ومحمد مصطفى شردى ويحيى حسين عبد الهادى وسعد عبود ومحمد الأشقر، وعدد من قيادات جماعه الإخوان المسلمين مثل محمد جمال حشمت وأحمد رامى، وتوقفت المسير ة عند مدخل كوبرى قصر النيل وحاصرها عدد كبير من قوات الأمن واستأنفت المسيرة جولتها حتى مبنى الإذاعة والتليفزيون.
وقام عدد من المتظاهرين برشق الشرطة وأفراد الأمن بالطوب والحجارة وصبوا عليهم سخطهم تجاه النظام، وحث قيادات المظاهرة على عدم تكرار ذلك، مبررين بأن الشرطة ليس لها أدنى تدخل وإنما جاءت لحمايتهم.
وقاد الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد مسيرة شعبية بحى باب الشعرية منذ الصباح الباكر، وانطلقت من درب السماكين إلى منطقة البير والحسينية للتنديد بسياسات الحكومة.
ومن جانب آخر، أكدت إحدى عضوات حزب الغد أن الأمن أغلق مقر الحزب تماما لمنع أى من الأعضاء للصعود إليه، وسط حصار أمنى مشدد فى ميدان طلعت حرب تحسبا لأى مسيرات احتجاجية.
فيما شهد شارع جامعة الدول العربية مظاهرة لعدد من النشطاء أمام مسجد مصطفى محمود، واقتحم بعضهم الكردون الأمنى للخروج فى وسط الشارع، كما انضم إليهم عدد آخر من المتظاهرين القادمين من شارع ناهيا فى منطقة بولاق، ولوحظ عدم تعرض الأمن للمتظاهرين حتى انضمامهم لآخرين أمام مسجد مصطفى محمود.
وفى إمبابة خرج عدد من القوى الشعبية والسياسية منها حركة بداية وحزب التجمع ونقابة المعلمين، وسط وجود أمنى مكثف، وطالب المتظاهرون بإقالة محافظ الجيزة ووزير الإسكان بعد قرار سحب الأراضى من الأهالى لبناء مشروع مطار إمبابة.
وفى شبرا انطلقت مظاهرة شارك فيها عناصر من جماعة الإخوان المسلمين حاملين علم مصر بمشاركة الاشتراكيين الثوريين وحركة كفاية وعدد غير قليل من حركة الكرامة، وحاولت قوات الأمن تطويق المتظاهرين لكن المتظاهرين استطاعوا اختراق الحواجز الأمنية والخروج فى جماعات، ورفعوا لافتات عديدة ووحدوا شعارهم " ياابو دبورة ونسر وكاب .احنا اخواتك مش إرهاب".
نظم المئات من النشطاء السياسيين والشباب بالإسكندية مسيرة هتافية جالت شوارع منطقة العصافرة وسيدى بشر، طالبت بالإصلاح والتغيير حيث هتف المتظاهرون بالثورة بعبارات "حد أدنى للأجور قبل ما الشعب يثور، مصر بلادى مصر بلادى والإصلاح عليها ينادى"، وفى منطقة محطة مصر قام أعضاء حزب الوفد بتنظيم مسيرة سلمية حملت أعلام مصر وطالبت بالتغيير.ولم تشهد المظاهرة حتى الآن أى تصادمات مع الشرطة.
ونظم عدد من شباب الأحزاب والقوى الوطنية بزعامة عدد من قيادات حزب الوفد بالإسكندرية مظاهرة من أمام مقر الحزب بالإسكندرية، تحولت إلى مسيرة اتجهت إلى ميدان محطة مصر وتم تطويقها بكردون أمنى بميدان المحطة، حيث صرح رشاد عبد العال، المتحدث الرسمى باسم حزب الوفد بالإسكندرية، بأن قيادات الحزب سوف يشاركون فى المظاهرات والمسيرات بصفتهم الشخصية وليس الحزبية، حيث تم فتح مقر الحزب بالإسكندرية لاستقبال المتظاهرين وتجهيز أعلام الوقفة التى انطلقت من أمامه وحتى محطة مصر مرورا بمنطقة شارع العطارين، حيث انضم إليهم مجموعة كبيرة من المواطنين.
من جهة أخرى، قامت قوات الأمن المركزى بقطع الطريق على المتظاهرين الذين وصل عددهم إلى 300 متظاهر، فى شارع السوق عند محطة القطار بباكوس، والمتظاهرون يصرون على إكمال المسيرة وهم يطلقون نداء إلى كل مواطن موجود بالقرب من المكان بالانضمام إليهم، وذلك وسط مناوشات أمنية واعتراض الآمن طريق المتظاهرين الذين تصاعدت هتافاتهم ضد الفقر والبطالة والاستبداد.
اندلعت مظاهرات حاشدة فى منذ قليل بمنطقة المنشية بجوار ميدان الجندى المجهول، ومظاهرة أخرى بمحطة مصر وسط كثافة أمنية، حيث تتجه المسيرات نحو شارع فؤاد أمام مبنى المحافظة.

ومازالت المظاهرة حاشدة بمنطقة أبو خروف بالعصافرة، قبلى، وشارع المعهد الدينى بالإسكندرية بجوار مسجد مكة المكرمة، وباكوس والمعهد الدينى مستمرة إلى الآن يتزعمها حزب الغد بالإسكندرية والكرامة.
وقام الأمن بأسيوط بفض الشباب المتظاهرين تضامنا مع يوم الغضب، حيث تدخل اللواء أحمد جمال الدين أكثر من مرة لفض التظاهر حتى أنه فوجئ بأن الشاب المسئول عن تنظيم الوقفة الاحتجاجية يدعى أحمد جمال، فقال له مدير الأمن "اسمى هو نفس اسمك وعلشان كده مينفعش" .
وبعد حوار بين الأمن والشباب قام الشباب بالهتاف للضباط حيث رددوا (شكرا شكرا ياضباطنا شكرا ليكم انتوا إخواتنا ) وبعدها تركوا مكان التظاهر الذى حددوه.
وشهدت مدينة بلطيم الآن بشارع بورسعيد مظاهرة لعدد 400 من أنصار حمدين صباحى، وعدد من القوى الوطنية الأخرى منهم بعض أفراد الإخوان المسلمين، وهم يرددون شعارات متعددة مُعادية للشرطة وللحزب الوطنى ولأمين التنظيم أحمد عز، ومن بين الشعارات.
وطالبوا بإسقاط أحمد عز الذى كان سبباً فى تزوير الانتخابات، وإبعاد حمدين صاحى من مجلس الشعب متعمداً وتحركت المظاهرات من شارع بورسعيد وتوجهت إلى وسط مدينة بلطيم.
وفى سوهاج تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط التجمعات التظاهرية قبل البدء فيها، حيث طاردتهم داخل الشوارع الفرعية والميادين الكبرى، وكان قد قرر المتظاهرون انطلاق المسيرة من أمام مديرية التربية والتعليم، إلا أن الأمن سيطر على المنطقة بالكامل، ونشر العديد من أفراد الأمن وسيارات الشرطة التى قامت بمطاردتهم داخل شوارع نجع أبو شجرة واستمرت أعمال المطاردة من الساعة الثانية ظهرا حتى كتابة تلك السطور .
وعلى جانب آخر اتخذت الأجهزة الأمنية كافة التدابير اللازمة حيث قامت بنشر عدد كبير من قوات وسيارات الأمن المركزى بداية من مركز ومدينة طما ونهاية بمركز البلينا على الطريق الصحراوى الغربى والشرقى والطريق الزراعى، وفى المراكز التى يحتمل أن تكون بها تجمعات.
فيما نظم أكثر من ألف مواطن من أهالى الإسماعيلية وقيادات أحزاب المعارضة وكفاية والجمعية المصرية للتغيير و6 أبريل مظاهرة استمرت لأكثر من أربع ساعات بشارع الثلاثينى أمام سوق الجمعة، حيث هتف المتظاهرون بسقوط النظام، وطالبو بتغيرات حقيقية فى الحياة السياسية، ومنها تغيير حكومة الحزب الحاكم والسيطرة على الأسعار وإعادة الانضباط إلى الشارع الإسماعيلى، وعودة شعار الشرطة فى خدمة الشعب بشكل حقيقى وليس فى خدمة النظام، حسب قولهم.
وبدأت المظاهرة فى الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم بعدد قليل من قيادات الأحزاب والحركات الشعبية، وسرعان ما انضم إليهم المئات حتى قاموا بقفل شارع الثلاثينى، الأمر الذى جعل الأمن يقوم بتحويل الطريق إلى اتجاهات أخرى لمدة نصف ساعة، ثم تحركت المظاهرة تجاه سوق الجمعة، وبدأت الحركة تدب مرة أخرى فى شارع الثلاثينى، وهو من الشوارع الحيوية، حيث يقع وسط المدينة وانضم إلى المتظاهرين العشرات من سكان عمارات شل والمهددين بإزالة وحداتهم السكنية، حيث هتفوا ضد المحافظة، ورفعوا لافتة فى المظاهرة حملت عنوان "لا للإزالة نعم للترميم"، وتعاطف معهم المئات من المتظاهرين وآخرون قاموا برفع لافتة أخرى تحت عنوان "لا للبلطجة".
فيما تجمع العشرات من قيادات الشرطة على رأسهم اللواء أبوبكر الحديدى مساعد وزير الداخلية للأمن العام والعميد ياسر صابر مدير المباحث والعميد هشام الشافعى رئيس المباحث الجنائية وقيادات أمن الدولة بالإسماعيلية، بالإضافة إلى المئات من الجنود وصغار الضباط والأمن المركزى الذى قام بإحاطة المتظاهرين من الخارج، دون أى احتكاكات أمنية، حيث لم يحدث أى احتكاك بين الأمن والمتظاهرين رغم الشعارات التى رددها المتظاهرون ضد جهاز الشرطة ووزير الداخلية.
وفى الغربية تظاهر الآلاف بالمحلة وطنطا بميدان الشون بالمحلة الذى شهد أحداث 6 و7 أبريل عام 2008 وميدان المحطة بطنطا، وطاف المتظاهرون بمختلف أرجاء طنطا، حيث بدأوا من ديوان عام محافظة الغربية وطافوا بشارع البحر الرئيسى وشارع طه الحكيم وميدان المحطة، وحاصر الأمن المتظاهرين فى ميدان المحطة، والوضع فى المحلة على صفيح ساخن.
فى الإسكندرية، اشتعلت المظاهرات، حيث قام الآلاف من المتظاهرين بالتجول داخل الشوارع والميادين الرئيسية بمنطقة محطة الرمل بدءاً من مبنى المحافظة وانتهاء بشارع صفية زغلول، وحدثت عدة اشتباكات مع الأمن، قام المتظاهرون خلالها بمحاصرة اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية، ومزقوا اللافتات الموجودة بالشوارع المؤيدة للنظام، الأمر الذى أثار مشاعر المتواجدين من الأهالى والمواطنين، وقاموا بالتصفيق لهم.
وقد حدثت اشتباكات بين عدد من المتظاهرين وقوات الأمن، وتم الاعتداء عليهم بالعصى، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 4 من المتظاهرين بجروح فى الوجه والساق، وأصيب آخر بحالة إغماء، وتم نقل المصابين إلى الصيدليات المجاورة لتلقى الإسعافات الأولية اللازمة.
فى بورسعيد احتشد حوالى 3 آلاف متظاهر، حيث بدأت المظاهرات من شارع الناصر بحى العرب، ثم طافت شوارع الأمين وشارع نبيه ثم اتجهت إلى شارع الثلاثينى، ثم توغلت بشارع المنيا والشوارع الخلفية والأزقة وشارع كسرى ليتزايد أعداد المتظاهرين حتى وصل إلى حوالى 4 آلاف متظاهر.
وفى الشرقية، تظاهر حوالى 2000 شخص فى ميدان أحمد عرابى بمحطة الزقازيق، وتحول الميدان إلى ثكنة عسكرية، ولم تحدث اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين حتى الآن، وأكدت مصادر أن المتظاهرون سيظلون فى الميدان ولن ينتقلوا بمظاهرتهم لأماكن أخرى بالمحافظة.
فى محافظة السويس، بدأت المظاهرات فى ميدان الإسعاف بمنطقة الأربعين، وبدأت المظاهرات بحوالى 2000 مواطن تزايدت أعدادهم حتى وصلت إلى حوالى 5 آلاف متظاهر، وتواجدت عدد من سيارات الأمن المركزى فى مكان تظاهر المواطنين، خاصة إن ميدان الإسعاف يتواجد بجوار قسم الأربعين، واكتفت قوات الأمن بمحاصرة المتظاهرين، ولم تحدث اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين حتى الآن.
وفى أسوان، احتشد حوالى 50 متظاهراً بمدينة أسوان تمركزوا أمام ميدان محطة قطار أسوان، وظل المتظاهرون فى نفس المكان دون الانتشار فى أماكن مجاورة، واستمرت مظاهرتهم لمدة محدودة لم تتجاوز نصف ساعة. وقد شهد مكان التظاهر تواجداً أمنياً مكثفاً للسيطرة على الموقف، وضمان عدم حدوث اختناقات مرورية، دون أن تحدث أى اشتباكات أو مواجهات.
وقام عدد من المتظاهرين بتوزيع بيان لدعوة المواطنين للانتفاضة مثل الشعب التونسى، مطالبين بإجراء تعديلات دستورية للمواد 5 و76 و77 و88 و179 من الدستور المصرى، ووقف تصدير الغاز إلى إسرائيل، وإصدار عفو عام للمعتقلين السياسيين وأصحاب الرأى، فيما عدا ذلك تشهد المحافظة هدوءاً فى الوقت الراهن ولا توجد أى مظاهرات أو احتجاجات .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.