قال المهندس إبراهيم العربي رئيس غرفة القاهرة التجارية أن حجم التبادل التجارى بين مصر ورواند سجل نحو 95 مليون دولار حتى عام 2016 بلغ . وأضاف أن هذا لا يتناسب مع إمكانية البلدين ويجب السعي نحو زيادة حجم التبادل التجارى والاستثمار خاصة فى ظل حرص القيادة المشتركة لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية. وأشار العربي إلى أن العلاقات الاقتصادية المصرية الرواندية تتمتع بمزايا تجمع دول السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا ( الكوميسا) . جاء ذلك في كلمته التي ألقاها عنه المهندس سامح ذكى عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة خلال الملتقى الذي استضافته السفارة بحضور عدد كبير من أعضاء مجلس إدارة غرفة القاهرة والسفير الرواندي بالقاهرة ( صالح هابيمانا ) و محسن توفيق صادق مستشار السفارة لبحث احتياجات السوق الرواندي من المنتجات المحلية. وقال العربي أن الحكومة المصرية بدأت مع الدول الأعضاء بالتجمعات الاقتصادية الثلاثة الكبرى( الكوميسا ، السادك ، شرق إفريقيا) الاندماج فى تكتل اقتصادى واحد يستهدف عمل اتفاق التجارة الحرة للدول الإفريقية جميعًا للنفاذ لكل الأسواق الأفريقية عبر آليات النقل المتعدد الوسائط مثل مشروع طريق " الأسكندرية – كيب تاون " . وشدد أن يكون هذا الملتقى لا يستهدف فقط التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في مصر ورواندا وما تملكه الدولتان من سوق وإمكانيات وقوة بشرية شابة ، وإنما يهدف أيضًا إلى فتح قنوات مباشرة وفعالة للتواصل والتعاون فيما بين ممثلى مجتمع الأعمال المصرى والرواندى فيه رؤية واضحة بهدف بلورة أفكار ومبادرات تعاون جديدة لتنفيذ مشروعات تنموية رائدة لفتح آفاق جديدة لمزيد من الاستثمارات . ونوه العربي إلى أن مصر شاركت مؤخرًا فى المعرض التجارى الثالث للمنتجات المصرية بكيجالى بمشاركة 60 عارضًا مصريًا حيث يُعد المعرض علامة هامة على العلاقات الجيدة التى تربط البلدين من أجل تحقيق المنافع الاقتصادية المتبادلة والاستفادة من المزايا الممنوحة لهما فى إطار تجمع الكوميسا، وأيضًا الزيارة التى قام بها الرئيس الرواندي بول كاجامى إلى مصر عام 2017 التي تعد الزيارة الأولى على المستوى الثنائى التى يقوم بها الرئيس الرواندى إلى مصر منذ 15 عام .