أجلت المحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار عبد الفتاح أبو الليل ،نائب رئيس مجلس الدولة، الطعن على الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى بإلغاء قرار الجمعية العمومية غير العادية بالموافقة على بيع ما يزيد على 50% من أسهم شركة النيل لحليج الأقطان فى البورصة لجلسة 28 سبتمبر المقبل. وقدم خالد على ، ووكيل حمدى الفخرانى فى القضية، لهيئة المحكمة مذكرة أكد فيها أن قرار بطلان البيع سليم قانونياً لتبيان بطلان خصصة المال المنزوع ملكيته أو الذى تم تأميمه وفقاً للقانون، ودفع على فى مذكرته، ، بفتوى صادرة عن قسمى الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، حيث أفتت بأن الأموال التى تنتزع ملكيتها للمنفعة العامة تعتبر من أموال الدولة العامة ولا يجوز التصرف فيها أو تملكها بالتقادم، وكذلك لا يمكن استغلالها أو التصرف فيها. واستند خالد على فى مذكرته على فتوى أخرى صادرة عن المجلس إلى أن الجهة الإدارية ليست شركة ولا تاجراً ولا يحق لها أن تخرج المال عن الغرض المحدد لنزع الملكية للمنفعة العامة جرياً وراء تحقيق مصلحتها المالية، وأكدت الدعوى أن ذلك يتسم بعدم المشروعية لما فيه من إهدار للضمانات التى حددها الدستور لنزع الملكية وإنحرف بهذه الوسيلة عن الغرض الذى تتم من أجله. وأشارت المذكرة إلى أن الشركة عادت بعد تأميمها لشخصيتها الإعتبارية السابقة وتستمر فى مباشرة نشاطها ويظل نظامها القانونى وذمتها المالية مستقلين عن شخصية الدولة وذمتها المالية. وكانت هيئة مفوضى الدولة قد أوصت المحكمة الإدارية العليا، بإصدار حكمنهائى بإلغاء حكم محكمة أول درجة "محكمة القضاء الإدارى"، الصادر ببطلان بيع أسهم الشركة