وزير القوى العاملة يوضح ل"البرلمان" كيف تتعامل الوزارة مع شكاوى وحقوق العمال    اليوم آخر موعد للتقديم.. وظائف خالية في البنك الزراعي المصري بجميع المحافظات    نائب محافظ القاهرة: الشرطة ستظل مبعث فخر واعتزاز للشعب المصري    «أصحاب الشرطة».. مبادرة المكفوفين وضعاف البصر بشمال سيناء    تعرف على موعد بدء العمل بالحي الحكومي في العاصمة الإدارية    مجلس الشيوخ الأميركي يصادق على تعيين جانيت يلين وزيرة للخزانة    البحرين تسجل أعلى حصيلة إصابات بفيروس كورونا    أول اتصال هاتفي بينهما.. بايدن يتلقى دعوة من ميركل لزيارة ألمانيا    «جارسيا» يقود بيلباو لسحق خيتافي بخماسية في الليجا الإسبانية    باتشيكو : أحب مرتضى منصور ولم تحدث بيننا خلافات    الصراع المنتظر| الأهلي يواجه بيراميدز في بروفة أخيرة قبل مونديال الأندية    باتشيكو: الزمالك في حاجة لمهاجم جديد وسنكون أبطال الدوري    احمد اوكا: تعلمت الكثير من العشري والعمل موسم مع علي ماهر ب"10 سنين"    اللواء عصام سعد يزور مركز شرطة ساحل سليم وبعض الاكمنة والتمركزات الامنية    السيطرة على حريق بمقر الجمعية الاستهلاكية بمركز الواسطى ببني سويف    الأرصاد تكشف حالة الطقس خلال فترة عدم الاستقرار    هنادي مهنى: أحمد عنده ذاكرة سمك واتأخر فى الخطوبة والفرح.. ويرد: رغاية أوى    شاهد.. أسامة الأزهري يكشف سر وصية عبلة الكحلاوي التي فوجيء بها بعد وفاتها    مظاهر العدوان وانواعه واسبابه وعلاجه عند الاطفال ذوى الإعاقة    الصحة: تسجيل 669 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و53 وفاة    المصري: لا لإلغاء الVAR.. وضم الحراس الأجانب لن يؤثر على المنتخب    أتلتيك بلباو يكتسح خيتافي بخماسية في الدوري الإسباني    "أمراض النباتات": لجان للمرور على زراعات القمح للاكتشاف المبكر ل"الصدأ الأصفر"    نقيب الفلاحين: مشروع تطوير القرى المصرية أبرز صور العدالة الاجتماعية    بالفيديو.. لأول مرة ... تفاصيل خطيرة يكشفها رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق بشأن ما حدث فى 25 يناير    اليوم.. إعادة محاكمة محمود عزت ب "اقتحام الحدود الشرقية"    أسامة هيكل يشكر لجنة الإعلام بمجلس النواب عقب اجتماع اليوم    خيري رمضان لإبراهيم عيسى: ضميرك مرتاح عن شهادتك في قضية مبارك.. شاهد رده    الرئيس الصيني يحث على تعاون عالمي خلال منتدى دافوس    عمرو أديب عن ثورة 25 يناير: «الإخوان خدوا شجرة التفاح كلها»    عادل حمودة ل"من مصر": القوات المسلحة انحازت لمطالب الشعب فى ثورة 25 يناير    عمرو أديب في ذكرى يناير: ما حدث لمصر في 10 سنوات "خدوش بسيطة"    هوليوود تفشل في تحقيق 10 ملايين دولار من عائدات أفلامها    "نهاية حياة الاختبار وبداية حياة الجزاء".. علي جمعة يوضح أحكام الجنائز وكيف يتصرف المسلم عند الموت    نجوم مونديال اليد :نشكر مصر العظيمة علي تنظيم البطولة    هل اقتربت نهاية فيروس كورونا في مصر؟.. خبراء يكشفون توقعاتهم    بريطانيا: نحو 80% من الأشخاص الذين تجاوزوا 80 عامًا تلقوا جرعة لقاح كورونا الأولى    للحوامل | بدون شاي وقهوة.. احصلي على طاقتك بهذه الطرق    مستشار الرئيس يبحث معوقات إنتاج لقاح كورونا المصري    القيعي: الخطيب قال لأبوجريشة «اللي هتقنعه يلعب للإسماعيلي هوافق عليه فوراً»    أشرف طلبة: المسرح «أبو الفنون» ويطيل العمر    «واخد باله منها».. البابا تواضروس: مصر لها معزة خاصة في قلب ربنا    «الأغلبية المطلقة».. كلمة السر في استقالة رئيس وزراء إيطاليا    أخبار الفن.. تطورات الحالة الصحية ل حسن دنيا.. فيفي عبده توجه رسالة مؤثرة ل محمد الصغير    حقيقة العفو عن رئيس قطار "شهيد التذكرة"    ضبط 5 أطنان أسمدة زراعية مدعمة محظور بيعها    زيارة الأهل انتهت بحادث مأساوي وإصابة 6 من أسرة واحدة بالفيوم    بروتوكول تعاون بين جامعتي السويس والبريطانية بمصر    أبو جريشة: أشكر الخطيب على تفهمه مشكلة الإسماعيلي ودعمه للفريق    ميناء دمياط يستقبل 26 سفينة حاويات وبضائع عامة    أسعار الدولار أمام الجنيه في بداية التعاملات اليوم الثلاثاء 26-1-2021    أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 26-1-2021    بروتوكول تعاون بين أوقاف قنا وجامعة جنوب الوادي لتدريب الأئمة والواعظات    برلمانية: شعار ثورة 25 يناير إنساني وعادل ومنطقي لأي وطن    هل يجوز أن أعطي أخي الفقير المديون من زكاة مالي    فيديو.. خالد الجندي لأهالي شهداء الشرطة: وجدتم من يشفع لكم يوم القيامة    تعرف على أحكام الجنائز    آداب الزيارة فى الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسيرة الطاقة الشمسية ..هل تنطلق من الجامعات ؟
نشر في الزمان المصري يوم 22 - 09 - 2014

الى أى مدى هناك تواصل بين معامل وأبحاث الجامعات وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة والشركات والمصانع لتوظيف الطاقة الشمسية فى حل أزمة نقص الوقود اللازم لتوليد الكهرباء ،وما مقترحات ومشروعات تفعيل هذا التعاون لخدمة المجتمع خاصة بعد تشكيل مجلس استشارى للعلماء ؟ ..تساؤلات فرضت نفسها فى الفترة الأخيرة بعد الانقطاع المتكرر للكهرباء والإتجاه الى مصادر الطاقة البديلة من خلال مشروعات استثمارية جديدة .
وتزداد أهمية دور الجامعات فى تبنى مشروع قومى للهروب من شبح الظلام اذا علمنا أن بعضها له تجربة رائدة فى إنشاء محطات للطاقة الشمسية عبارة عن لوحات سوداء من الزجاج النفاذ.. محاطة بدعامات حديدية لتثبيتها فى الوضع المائل لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بطريقتين، الأولى مباشرة باستقبال أشعة الشمس وحرارتها على الألواح السيليكونية مباشرة، والاخرى غير المباشرة تعتمد على مرايا عاكسة للشمس لتوليد الكهرباء بعد تسخين الماء لدرجة الغليان داخل مواسير نحاسية سوداء .
إنارة مبنى الجامعة بالشمس
وعن تجارب الجامعات فى توظيف الطاقة الشمسية، قال د.نبيل فهمى رئيس قسم القوى الميكانيكية بكلية الهندسة بجامعة الزقازيق لموقع أخبارمصر إن هناك معملا للطاقة المتجددة تم تأسيسه منذ 6شهور يستخدم فى الابحاث والتجارب بل إن قسم القوى الميكانيكية تقدم بمشروع لإنارة مبنى الجامعة الرئيسى بالطاقة الشمسية من خلال وحدات إنتاج للكهرباء بهذه الطاقة الجديدة ولا ينتظرسوى التمويل حتى يكون تجربة جديدة تحتذى لسائر المبانى الحكومية والمصانع .
وأضاف د.فهمى أن هناك تعاونا بين جامعة الزقازيق وجامعة ميلانو بايطالبا لمنح درجة الماجستير المزدوج فى الطاقة الخضراء والاستفادة من تجارب الخبراء الايطاليين بهذا المجال بمشاركة جامعات اخرى هى اسكندرية واسوان وهلبوبوليس والجامعة الامربكية بمصر
ولفت الى إتفاق لمنح الماجستير فى المبكاترونيك مع جامعات مثل بخوم بألمانيا واخرى من بولندا وثالثة بلندن لاستخدام "الروبوت " فى الصناعات الخطرة كالحديد والصلب فى الافران التى تفوق درجة حرارتها 3000 درجة والاسمنت والسبارات الضخمة .
محطة شمسية جامعية
وقال د.ياسر فؤاد أستاذ هندسة القوى الميكانيكية وعلوم المواد بالجامعة الألمانية لموقع أخبار مصر إن التجربة بدأت من حوالى 3 سنوات وتم خلالها توظيف محطة الطاقة الشمسية داخل حرم الجامعة فى الابحاث ودعم المخترعات التى يبتكرها الطلاب والخريجون ، وتم تمويلها من الصندوق الاجتماعى للتنمية بمساهمة من الجامعة وبعد ذلك تم تقييم التجربة وتطوير المحطة من خلال رصد الايجابيات والمعوقات مشيرا الى أنه من أبرز المشاكل ان الكفاءة تتأثر بتراكم الاتربة بمرور الوقت لأن المحطة تعمل فى أماكن مفتوحة ،ولاتتطلب هذه التقنية العلمية فى وحدة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية عناصر بشرية كثيرة وإنما تحتاج لفنى متخصص ومتابع لعملها .
وأوضح د.ياسر فؤاد أن هذه المحطة كان من الممكن استخدامها فى إضاءة المبانى وتوظيف مخترعات مثل كرسى وأجهزة للمعاقين تعمل بالطاقة الشمسية ووحدات لتحلبة مياه البحر طبقت على عينات من مياه العين السخنة والبحر الاحمر إلاانها ظلت مشروعات مؤجلة حتى برزت أزمة الطاقة مع تكرار انقطاع الكهرباء .
وأشار الى ان تكلفة الكيلووات من المحطة الشمسية أعلى من نظيرتها التى تعمل بالغازالطبيعى 3 مرات بأسعار الدعم وإن كان إنتاجها أعلى لكنها تحتاج مشروعا قوميا بسبب التكلفة العالية والاشتراطات مثل الارض المنبسطة وقد حبا الله مصر بطببعة جغرافية مناسبة فى الصحراء الغربية تكفى لإنتاج محطات لسد العجز فى الطاقة .. فالتيار الكهربى يتكون بمجرد سقوط الأشعة الحارقة على الألواح السيليكونية مباشرة.. ليخرج التيار فى السلك الموصول بين تلك الألواح ومنظم التيار المسئول عن الوحدة بالكامل والميزة أن الشمس تظل ساطعة نحو 12 ساعة لكن الطاقة الناتجة من أشعة الشمس تحتاج إلى بطاريات جافة لتخزينها واستخدامها حسب الطلب،
وعن دور الجامعات فى حل ازمة الكهرباء ، قال أستاذ هندسة القوى الميكانيكية إنه يمكن الاستقادة بالنجربة الالمانية من خلال عقد شراكة بين الجامعة وهبئة الطاقة الجديدة والمتجددة لاستخدام المحطة والمخترعات وايضا مع الشر كات الخاصة الراغبة فى الاسنفادة بالتجارب والابحاث والخبراء فى مشروعاتها ،ودعا المجلس الاستتشارى للعلماء للتواصل مع الجامعات لإنها الأزمة .
ووجه د.فؤاد كلمة لمن يعرقلون الاعتماد على الطاقة المتجددة لانها مكلفة قائلا "أيهما أفضل ان يكون لديك طاقة أرخص وبها عجز أم مصادر أغلى ومتوفرة ونظيفة؟" .
مكونات ..مصرية
أما د.عادل خلبل الأستاذ بقسم هندسة القوى الميكانيكية بهندسة القاهرة والمسئول عن برنامح مشترك مع المانيا لمنح الماجستير فى الطاقة المتجددة واستشارى فى خطة ادخال الطاقة بمصر ، فألقى الضوءعلى ثمار مشروع بحثى بجامعة القاهرة لتصنيع المركزات الشمسية قائلا إنه بعد نجاحه أصبح فى الإمكان الإعتماد على التكنولوجيا المصرية فى بناء هذه الصناعة مع توفير آليات التمويل والإتفاق على تعريفة جديدة لبيع الكيلووات من الطاقة الجديدة .
وأكد د.خليل أنه لابد من دعم الدولة لتشجيع الاستثمارات التى تقيم هذه المشروعات الهادفة بالصحراء والمدن الجديدة خاصة تجارب السخانات الشمسية فوق أسطح المبانى .
وأشار الى تجربة ألماتيا التى بدأت عام 2003 حبن كان سعر الكيلووات 54 سنتا ثم انخفض تدريجيا بعد إنشاء محطات للطاقة الشمسية هناك وانتشارها حتى تبلورت صناعة ضخمة تقدم إنتاجا أرخص للمستهلك .
استراتيجيات تطوير الخلايا الشمسية بمصر
وفى هذا الإطار، نظمت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في برج العرب بالاسكندرية ندوة علمية لوضع استراتيجيات لأبحاث وتطوير الخلايا الشمسية بمصر والدول العربية والتوصية بمشروعات وطنية لزيادة إستخدام الخلايا الشمسية.
وخلال هذه الدورة ، قدم.د. صلاح عرفة الأستاذ بالجامعة الأمريكية عرضا لملامح أول مشروع ريادي للخلايا الشمسية بقرية البسايسة بمحافظة الشرقية بمصر وقام د. أحمد حمزة عميد كلية الطاقة والبيئة بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بشرح تركيب ودور محطة لتوليد الطاقة من الخلايا الشمسية جاري بناؤها الآن في الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والتي تدار بواسطة الخلايا الشمسية وتبلغ قدرتها نحو 500 كيلووات تنتج من ثلاث مجموعات من الخلايا الشمسية تغطي اثنان منها أماكن إنتظار السيارات وسوف تستخدم الطاقة المولدة منها في الإنارة والتبريد و تكييف مباني الجامعة.
وأوصى خبراء الندوة بتطبيق ثلاث إستراتيجيات للنهوض بالطاقة الشمسية في مصر والدول العربية وأولها :إستراتيجية البحث والتطويرمن خلال تنظيم بعثات بحثية للأساتذة وطلبة الدكتوراة للبلدان المتقدمة في مجال أبحاث الطاقة الشمسية واجراء أبحاث مشتركة بين مصر والدول المتقدمة و إنشاء معامل حديثة للقيام بأبحاث وطنية ودولية في هذا المجال مع تشجيع ودعم الدراسات الخاصة بإنشاء مدن صديقة للبييئة مثل مدينة برج العرب الجديدة تستخدم الطاقات المتجددة بالإضافة لدراسة وتطوير المقترحات والمشروعات الخاصة بإستخدام الطاقة الشمسية علي نطاق أكبرمن الصحراء لإنتاج الكهرباء وللتبريد ، وثانيها :إستراتيجية للتجميع والتصنيع المحلي للخلايا الشمسية بإزالة المعوقات مثل الجمارك وإعطاء تسهيلات وحوافز متمثلة فى منح وقروض ميسرة و تشجيع المشروعات التجارية المشتركة لتصنيع الخلايا الشمسية و دعم التعاون بين الصناعة والمؤسسات البحثية في المجال .
أما الإستراتيجية الثالثة ، فتمثلت فى نشر وترويج استخدام الخلايا الشمسية بإلغاء الدعم الحالي تدريجيا علي الطاقات التقليدية التي تسبب تلوث البيئة وتعويضه بزيادة أجور ومرتبات محدودي الدخل بناء علي دراسة شاملة ووضع خطط وحوافز لإستخدام الطاقات البديلة النظيفة و تنظيم حملات توعية لصانعي القرار وأخري لمستخدمي الخلايا الشمسية و تنظيم دورات تدريبية للعاملين في هذا المجال الجديد .
** لاشك أن كثيرا من الجامعات ومراكز الأبحاث بمصر زاخرة بتجارب ومخترعات تنتظر من ينقلها من أروقة البحث العلمى الى مواقع خدمة المجتمع من خلال مشروعات قومية مستقبلية لحل أزمة الطاقة الملحة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.