رئيس جامعة سوهاج يجتمع لمناقشة البدء بتجهيز لائحة الدكتوراه المهنية DPA بكلية التجارة    هشام الحلبي: القوات المسلحة قادرة على الردع والحسم خارج الحدود    الحكومة تخفض نفقاتها على المزايا التأمينية للموظفين ل6.24 مليار جنيه في شهرين    ميرهان حسين في إطلالة جديدة ب«كسوة الكرسي»    محافظ أسوان يوجه بإعادة فتح شارع أبطال التحرير الموازي للكورنيش    محافظ كفر الشيخ ونائبه يتفقدان رصف شوارع فوه ب الإنترلوك.. صور    جنيف.. قرن من أحلام الوحدة والسلام    بسبب العقوبات الأمريكية .. زعيمة هونج كونج تكدس الأموال في منزلها وتتقاضى راتبها البالغ 5.21 مليون دولار نقدا    مجلس أمناء جائزة وسام البرلمان العربي يناقش في طرق اختيار الشخصيات الفائزة    الأزهر يدين هجوم «بوكو حرام» في نيجيريا: دليل على انعدام الإنسانية عند الإرهابيين    الغنوشي:استقطاب النظام القديم إلى البرلمان التونسي ليس انتكاسة للثورة    أحمد موسى: الخطيب تحمل الإساءة لأنه رجل دولة | فيديو    اهلي جدة يفوز علي الفيصلي بهدفين في الدوري السعودي للمحترفين    مدرب اوغنداً : حققنا هدفنا من تصفيات السلة    جمارك مطار القاهرة تضبط كمية من مخدر الماريجوانا    ضبط مدير شركة للاستثمار العقاري هارب من 126 حكما قضائيا    ضبط مدير شركة استثمار عقاري لتنفيذ أحكام 204 سنوات حبس    أحمد مالك وداش ب "الجلباب الصعيدي" في كواليس مسلسل "نسل الأغراب"    فيديو.. داعية إسلامي يوضح ثواب مساعدة الفقراء والمساكين    الصحة: نتوقع توافر لقاح كورونا للأشخاص الأولى بالرعاية بحلول أبريل 2021    وكيل «صحة النواب»: الحكومة تمتلك الخبرة لمواجهة كورونا    التعليم: بدء البث لمنصة التعليم الإلكتروني بالجيزة    تعرف على رسالة دار الإفتاء ل شيكابالا    تقرير: مشروع موزانة إسرائيل 2021 يفترض نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.5% أو5%    شاهد.. نيو لوك حنان مطاوع يثير هوس جمهورها في أحدث جلسة تصوير    محافظ مطروح يبحث الإسراع في إنشاء مباني الجامعة    ضحية كورونا .. وفاة القمص أنطونيوس جورج كاهن كنيسة العذراء بديروط    "الحد الساعة خمسة" لشريف البنداري ينافس في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي    نصر محروس يهنئ حميد الشاعري بعيد ميلاده    في لقائه مع وزير التموين.. «مدبولي» يطمئن على توافر أرصدة السلع الأساسية    "دعم الحقوق والحريات والواجبات".. ننشر نص لائحة مجلس الشيوخ عقب التصويت عليها    أبو عاصي عن وثيقة تأمين الزوجة: حلال حتى ولو لم تكن في عهد سيدنا محمد (فيديو)    فيديو.. داعية إسلامي يوضح فضل الصدقات وفؤائدها وأشكالها    مسؤول أممي: هجوم نيجيريا أسفر عن مقتل 110 شخص    وزير التعليم يقرر إعفاء أبناء مريضة «داء الفيل» من المصروفات الدراسية    غلق وتشميع «كافيه» مخالف للإجراءات الاحترازية في مطروح    «هواوى تكنولوجيز» تعقد اتفاقيات تعاون مع «النقل» و«إنتل» فى إطار رؤية مصر 2030    أمين حداد يلقى قصيدة "أنا والدى كان أراجوز" فى تكريم فؤاد حداد    ختام فعاليات الدورة 24 لمعرض Cairo ict بحضور 80 ألف زائر    سيدات العرب ..غادة المطيري_ البروفيسورة السعودية ..بقلم. رضا رمزى(5/40)    مرسي مطروح تنظم حملات بشوارع وسط المدينة للقضاء على الباعة الجائلين    استمرار أعمال إنشاء السدود والبحيرات الصناعية لحماية القصير من السيول    الحكم على 12 متهما في «الانضمام لتنظيم القاعدة» 31 يناير    الحضري ل في الجول: اتفقت على تدريب حراس النجم الساحلي    مدرب الأهلي: نستحق اللقب عن جدارة.. البطولة ليست مباراة الزمالك فقط    طبيب مناعة: 273 مركز أبحاث مسئول عن إنتاج لقاح لفيروس كورونا| فيديو    اعتقال مجندة أمريكية بتهمة دعم منظمة إرهابية في سوريا    بالصور .. هانى البحيرى يكشف تفاصيل وصوله للعالمية بكلية الفنون التطبيقية فى جامعة بدر    معجب هددها بالقتل وهكذا تصرفت ريهام عبد الغفور معه    «المستشفيات التعليمية» تجري أول جراحة للقلب بالمنظار في محافظة البحيرة    أخبار الأهلي : مرتضي منصور : خسرنا لقب دوري ابطال افريقيا بخطة ممنهجة !    إصابة شاب في حادث قطار بالشرقية    ختام «حانة ماريان» على مسرح مركز الجيزة الثقافي    "مارادونا ".. ثروة صادمة .. أطفال غير معترف بهم .. لم يترك وصية    "الأرصاد" تحذر من انخفاض الرؤية الأفقية.. وتراجع فى درجات الحرارة    ماهي ثمرات التقوى وفضلها    أرصفة مثقوبة تنهي أزمة مياه الأمطار    سيد عبد الحفيظ عن العنصرية ضد شيكابالا: الأفضل عدم رد اللاعب لهذا السبب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تُومِئ إلى وُجهةٍ من غير أن تدُلَّ على طريق..الكتابةُ بالقَفْز والوَثْب ل عبد السلام بنعبد العالي
نشر في الزمان المصري يوم 30 - 10 - 2020

img loading="lazy" data-attachment-id="48080" data-permalink="https://elzaman.wordpress.com/2020/10/30/%d8%aa%d9%8f%d9%88%d9%85%d9%90%d8%a6-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%8f%d8%ac%d9%87%d8%a9%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%af%d9%8f%d9%84%d9%91%d9%8e-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%81%d8%b2/" data-orig-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/10/d8a7d984d983d8aad8a7d8a8d8a9-d8a8d8a7d984d982d981d8b2.jpg" data-orig-size="1330,2048" data-comments-opened="1" data-image-meta="{"aperture":"0","credit":"","camera":"","caption":"","created_timestamp":"0","copyright":"","focal_length":"0","iso":"0","shutter_speed":"0","title":"","orientation":"0"}" data-image-title="الكتابة بالقفز" data-image-description="" data-medium-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/10/d8a7d984d983d8aad8a7d8a8d8a9-d8a8d8a7d984d982d981d8b2.jpg?w=195" data-large-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/10/d8a7d984d983d8aad8a7d8a8d8a9-d8a8d8a7d984d982d981d8b2.jpg?w=474" class="aligncenter size-medium wp-image-48080" src="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/10/d8a7d984d983d8aad8a7d8a8d8a9-d8a8d8a7d984d982d981d8b2.jpg?w=195&h=300" alt="" width="195" height="300" srcset="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/10/d8a7d984d983d8aad8a7d8a8d8a9-d8a8d8a7d984d982d981d8b2.jpg?w=195&h=300 195w, https://elzaman.files.wordpress.com/2020/10/d8a7d984d983d8aad8a7d8a8d8a9-d8a8d8a7d984d982d981d8b2.jpg?w=390&h=600 390w, https://elzaman.files.wordpress.com/2020/10/d8a7d984d983d8aad8a7d8a8d8a9-d8a8d8a7d984d982d981d8b2.jpg?w=97&h=150 97w" sizes="(max-width: 195px) 100vw, 195px" /
كتب : حافظ الشاعر
صدر عن منشورات المتوسط -إيطاليا، الكتاب الجديد للمفكِّر المغربي عبد السلام بنعبد العالي، بعنوان: "الكتابةُ بالقَفْز والوَثْب". وهو كتابٌ فلسفيٌّ استهلَّه الكاتبُ بمقولةٍ تضعُ القارئ في محلِّ تساؤل عن طبيعة هذه الكتابة: «لا يمكننا التفكير في المتعدِّد من غير إقامة جسور بين الاختلافات، من غير أن نؤكِّد الاختلافات في علائقها المُتبادلة». الكتاب الجديد هو الإصدار الثاني للكاتب عن المتوسط بعد "لا أملك إلَّا المسافات التي تُبعدني" بداية 2020.
في مقدِّمة الكتاب، يمضي عبد السلام بنعبد العالي، في تفكيكِ عبارة العنوان التي هي اقتباس عن كليطو، الذي اقتبسها بدوره عن مونتيني، وذكَرهُ ضمن محاضرة تحدَّث فيها عن مساره وطريقته في الكتابة.
ويضيف: في كتابه عن نفسه Barthes par Barthes، يربط رولان بارت الكتابة المتقطِّعة بأمرَيْن اثنَيْن: الموسيقى، وموسيقى فيبرن على الخصوص، ثمَّ رياضة الكاتش، يُقرِّب بارت التكثيف في الكتابة المتقطِّعة من التكثيف الموسيقي، ليُبيِّن أن الكتابة المتقطِّعة تضبطها موسيقى مغايرة، وأن كثافتها أقرب إلى التكثيف الموسيقي الذي «يضع «النغمة محل "الاسترسال"… فيُومِئ إلى وجهة، كما يتجلَّى هذا في المقطوعات الموجزة لفيبرن: غياب للإيقاع، جلال ومهارة في سرعة التَّخلُّص».
هذا عن علاقة الكتابة المتقطِّعة بالموسيقى، فما علاقتها برياضة الكاتش؟ نعلم أن صاحب أسطوريات كان قد سَبَقَ له أن عقد مقارنة مطوَّلة بين مباراة الكاتش ومباراة الملاكمة، فاستنتج أن الأخيرة عبارة عن حكاية تُبنَى تحت مراقبة أعين المشاهد. أمَّا في الكاتش، فالمعنى يُستمَدُّ من اللحظة، وليس من الدوام والاستمرار. المُشاهِدُ هنا لا يَشغَل بَالَهُ بعملية تكوُّن ونشأة، وإنما يترقَّب الصورة اللَّحظيَّة لتجلِّي بعض الانفعالات. يستدعي الكاتش، إذنْ، قراءة فورية لمعانٍ تتراكم دونما حاجة لرَبْطها فيما بينها، فلا يهمُّ المُشاهدَ هنا مآل المعركة الذي يمكن للعقل أن يتتبَّعه. أمَّا مباراة الملاكمة، فهي تستدعي معرفة بالمآل، وتبيُّناً للغايات والمرامي، وتنبُّؤاً بالمستقبل. بعبارة أخرى، فإن الكاتش حصيلة مَشَاهد لا يُشكِّل أيٌّ منها دالَّة، تتوقَّف على غيرها من المتغيِّرات: فكلُّ لحظة تتطلَّب إحاطة كُلِّيَّة وانفعالاً ينبثق في انعزاله وتفرُّده من غير أن يمتدَّ، ليُتوِّج مآلاً بأكمله. «في الكاتش تُدرَك اللحظةُ، وليس الدَّيمومةَ». إنه مشهدٌ مَبنيٌّ على الانفصال والتَّقطُّع. وتقطُّعه و«عدم انسجامه يحلُّ محلَّ النظام الذي يُشوِّه الأشكال».
مباراة الملاكمة حكاية تروي حركة موصولة، تصدر عن أصل، لتمتدَّ في الزمان، كي تسير نحو غاية، أمَّا مباراة الكاتش، فإن دلالاتها تقف عند اللَّحظيِّ الذي لا يتَّخذ معناه من غاية الحركة ومسعاها، ولا تتوقَّف دلالته على كُلِّيَّة خارجية. لا يعني هذا مطلقاً أن الأمر يقتصر على المقابلة بين الزَّمانيِّ واللَّحظيِّ، بين الحركة والتَّوقُّف، بين التاريخ ونَفْيه، بقَدْر ما يعني تمييزاً بين تاريخ وتاريخ: ف «تاريخ» مباراة الملاكمة تاريخ توليدي تكويني génétique، لا يُدرِك المُشاهِدُ معناه إلَّا إنْ هو بَنَى Construire حكاية تربط الأصل بالغاية، كي ترى في اللحظة، ليس معنى في ذاته، بل حلقة في سلسلة مترابطة، يتوالد فيها المعنى، ولا يكتمل إلَّا عند معرفة المآل. لذا يُعلِّق بارت: «في الملاكمة تقع المراهنة على نتيجة المعركة». أي أن الأمور تكون في الملاكمة بخواتمها، أمَّا في الكاتش، «فلا معنى للمراهنة على النتيجة» لسبب أساس، وهو أن المعنى لا يمثُل في حركة الأصل، ولا يَنتظِرُ المآلَ، وإنما يتجسَّد في غِنَى اللحظة. بيد أن هذا لا ينفي التراكم، ولا يستبعد التاريخ. لكنه ليس التاريخ التَّاريخانيَّ، وهو ليس حركة حاضر ينطلق من أصل لينموَ في اتِّصال وتأثير وتأثُّر حتَّى يبلغ النهاية والغاية والمعنى sens. ليس التاريخ هنا سريانَ المعنى ونُمُوَّه وتطوُّرَه développement في مسلسل مستمرٍّ و«سيرورة» processus متواصلة، وإنما هو إعادة اعتبار لكثافة اللحظة، لكي تحتفظ بثرائها، من غير أن تذوب في الديمومة القاهرة.
لم أتوقَّف طويلاً عند هذه المقارنة يقول بنعبد العالي، كي أستنتج أن الجاحظ أقرب إلى الكاتش منه إلى الملاكمة، وإنما لأتبيَّن معكم أنه لا يكفينا تحديد طبيعة الكتابة «بالقَفْز والوَثْب» بِرَدِّها إلى حالة نفسية، وتفسيرها بمَلَل القارئ أو حتَّى مَلَل الكاتب، لا يكفينا التأويل السّيكلوجيّ، وإنما لا بدَّ من التأويل "الشِّعْرِيّ" الذي يُمكِّننا من أن نذهب حتَّى القول إنه مَلَل الكتابة ذاتها.
نقرأ على ظهر الكتاب مقولة لمارتن هايدغر، جاء فيها: «مادام هذا الكتاب باقياً أمامنا من غير أن يُقرأ، فإنه يكون تجميعا لمقالات ومحاضرات. أما بالنسبة لمن يقرؤه، فإن بإمكانه أن يغدو كتاباً جامعاً، أي احتضاناً واستجماعاً لا يكون في حاجة لأن ينشغل بتشتت الأجزاء وانفصالها عن بعضها.. إن كان المؤلف محظوظاً، فإنه سيقع على قارئ يُعمل الفكر فيما لم يُفكر فيه بعد».
لا تستهدف الكتابة «بالقَفْز والوَثْب»، إذنْ، خلاصة خطاب، و«زبدة» فكر، وعلى رغم ذلك، فهي ليست نظرة «خاطفة»، ولا هي توقُّف وعدم حراك. إنها «حاضر» متحرِّك، حتَّى لا نقول هارباً. فهي تُومِئ إلى وجهة، من غير أن تدلَّ على طريق.
أخيراً جاء الكتاب في 136 صفحات من القطع الوسط.
من الكتاب:
… كان لذلك وَقْعٌ على «الوضع» الأنطلوجي للفرد. فكون الڨيروس قادراً على الانتقال، في أيَّة لحظة، من جسد إلى آخر، يجعل كلَّ جسد من أجساد الجماعة مجرَّد حلقة عضوية ضمن سلسلة، تمتدُّ بن «الأفراد»، وهي حلقة لا خارج لها. ها هنا لا تكفي الفرادة المعنوية للشخص، كي تفصله عن الآخرين، وتُيِّزه عنهم، فيصبح مضطرَّاً إلى «صناعة» مسافات تُبعده عماَّ عداه، و«تعزله» عن «الآخرين» الذين لم يعودوا، في الحقيقة، آخرين بالمعنى المعهود، وإنما غدوا امتداداً للذات. من هنا هذا الشعور الغريب الذي اجتاح الجميع منذُ انتشار الوباء بأن الفرد لم يعد مسؤولاً عماَّ يظهر عليه من أعراض. لم يعد الأفراد مسؤولين، كلٌّ عن جسده، وإنما عن جسدٍ غريب، لا يخصُّ شخصه، وإنما هو جسد ممتدٌّ عر كلِّ الآخرين، موصول إليهم. صحيح أنه يلجأ إلى عزله عنهم، واتِّخاذ مسافات منهم، إلَّ أنه لا يضمن أنهم جميعُهم سيتصرَّفون على النحو نفسه بهذا الجسد الممتدِّ الذي أصبح يتقاسمه معهم. عندما كان الفرد يصاب بمرض لا «يعنيه» إلَّ هو وحده، كان يستطيع التَّحكُّم فيه تحمُّاً وعلاجاً وصراً ومكابدة، كان يتحمَّل مسؤوليَّته، كانت له «هُوِيَّة صحِّيَّة» تتحمَّل مسئوليَّتها الأخلاقية. أمَّا وقد غدا «جسده» المريض حلقة في سلسلة ممتدَّة، فإنه لم يعد قادراً على القول: «أنا جسدي» على حدِّ قول ميرلو بونتي.
عن المؤلِّف:
عبد السلام بنعبد العالي؛ مفكر وكاتب ومترجم وأستاذ بكلية الآداب في جامعة الرباط، المغرب. من مؤلفاته: الفلسفة السياسية عند الفارابي، أسس الفكر الفلسفي المعاصر، حوار مع الفكر الفرنسي، لا أملك إلَّا المسافات التي تُبعدني. في الترجمة، ضيافة الغريب، جرح الكائن، القراءة رافعة رأسها. ومن ترجماته: الكتابة والتناسخ لعبد الفتاح كيليطو، أتكلم جميع اللغات لعبد الفتاح كيليطو، درس السيميولوجيا لرولان بارت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.