تقليل الاغتراب 2020 .. الإجراءات والأوراق المطلوبة للتقديم للكليات والمعاهد    داليا أيمن: وعي الشعب المصري يحبط دعوات الإخوان التحريضية    الدولار ب15.79 جنيه للبيع.. أسعار العملات الأجنبية اليوم الاثنين 21-9-2020    "متحدث البترول": توقفنا عن استيراد الغاز المسال وبدأنا فى تصديره    مواصفات وأسعار اوبل كروس لاند 2020في السوق المصرية    توجيهات الرئيس بتعظيم المقومات السياحية ومتابعة ملف المصالحات أبرز عناوين الصحف    قرار جمهوري بإزالة صفة النفع العام عن قطعة أرض في الإسكندرية (نص كامل)    المكسيك تسجل 3542 إصابة جديدة بفيروس كورونا و235 وفاة    موجز السوشيال ميديا.. شيما صابر تتقدم ببلاغ للمباحث بعد تعرضها للسب والقذف.. وعمر كمال يرقص مع أحمد الشيخ في أحد الأفراح    حسين الشحات: دوري الأبطال هديتنا لمؤمن زكريا    درجات الحرارة المتوقعة اليوم الاثنين 21-9-2020 بمحافظات مصر    5 آلاف جنيه قيمة الشهادة.. ضبط مركز تعليمى وهمى للنصب علي الطلاب بالشرقية    الحصيلة الرسمية لضحايا كورونا في المكسيك تلامس ال73.5 ألف وفاة    "تبون": لن نعرقل خطة الأمم المتحدة في ليبيا    ارتفاع الإصابات المؤكدة بكورونا إلى 306 آلاف و304 حالات فى باكستان    بعد جدل "رفقا".. أستاذ عقيدة: الأحاديث النبوية ليست للغناء    نقيب الأسنان يحدد 4 مراحل للأسعار الاسترشادية.. ويطالب بإعفاء ضريبي    أوكسفام: أغنى 1 بالمئة في العالم يتسببون في غالبية الانبعاثات الكربونية    هل لك حق الانتخاب؟.. استعلم الآن من الهيئة الوطنية للانتخابات (الرابط)    الاغتيالات والطائفية يكشفان فشل حكومة أبي أحمد في إثيوبيا    تعرف على علاقة الجن بالإنس    على مسئولية لاعب الزمالك السابق: محمد إبراهيم وقع للأهلي بشكل نهائي    «20 سبتمبر».. دعوات الفوضى والتخريب تصطدم ب«وعي المصريين»    المعتقل بتهمة إرسال طرد سام إلى ترامب امرأة    أصابة 6 أشخاص بحادثين منفصلين في بني سويف    مطار الغردقة الدولى يستقبل أولى رحلات شركة Chair airline السويسرية    العالم يسخر (صفحة متخصصة في الكاريكاتير)    مرتضي منصور يكشف تفاصيل عرض فنربخشة التركي لضم مصطفى محمد    يجوبون الشوارع لمساعدة مرضى كورونا.. أحمد يونس يستضيف فريق "الجيب"    "ومن التنمر ما قتل".. حكاية الطفل محمد بعد وفاته: 10 عمليات لم تنقذ حياته    هل تقل أسعار الأجهزة الكهربائية بعد خفض جمارك بعض السلع؟ مسؤول بالمصلحة يجيب    الرئيس الجزائرى يعين محافظا جديدا للبنك المركزى    أسباب قسوة القلب    أمونيكي يكشف موقفه من رحيل كارتيرون عن الزمالك    الأمن ينجح في ضبط المتهم الثالث في واقعة فيديو تنمر صبية برجل مسن    أمونيكي يوجه نصيحة خاصة لمحمد إبراهيم.. ويكشف عن طموحه إذا درب الزمالك    جيمي كيميل يستعد لتقديم حفل توزيع جوائز ال Emmy بطريقة ساخرة    وفاء عامر تطلب الدعاء لعمتها بعد وفاتها    حسام داغر ينعى خالته: رحلت والدتي الثانية.. سلمي على أمي    متحدث "لمنوفية" يكشف تفاصيل إزالة تماثيل قرية الكوم الأخضر    قصة المرأة التى جادلت الرسول محمد    وزير الأوقاف: نهاية الجماعة الإرهابية اقتربت ووجب الحسم    نشرة حوادث "الفجر": حبس مغتصب طالبة الثانوية العامة بالدقهلية    حبس المتهمين في واقعة التنمر ب"مُسن" بسوهاج وإلقائه في مصرف    فيديو| عمرو أديب يفتح النار على قنوات الإرهاب " محمد على بيقول عليكم خونة "    تخفيضات 70%.. مساعد وزير التموين: 875 معرضا لتوفير حاجة طلاب المدارس هذا العام    وفاة خالة حسام داغر وتشييع جثمانها بمسجد المواساة بالإسكندرية    في ذكرى وفاتها.. ماذا قال عمالقة الفن عن فايزة أحمد؟    كاتب صحفي: الإخوان جماعة إرهابية خسيسة ..فيديو    محمود البنا حكماً للقاء الحدود وبيراميدز .. ومحمد عادل لمباراة المصري وسموحة    فرج عامر: عرض أوروبي ضخم لضم حسام حسن    كلاكيت تالت مرة.. الجزيرة تعترف بفبركة مشاهد التظاهرات داخل مصر.. فيديو    دعاء في جوف الليل: اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ودعاء لا يُسمع    مدير متحف محمود مختار ل الإبراشى: الهواة هم من يشوهون قيم التراث المصرى "فيديو"    الجسمي يتفوق على تامر وعمرو وأنغام في عدد مشاهدات "يوتيوب"    الصحة: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 89532 وخروجهم من المستشفيات    طريقة عمل آيس كريم فراولة    طريقة تحضير اللحمة بالصويا صوص    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصطفى منيغ يكتب من برشلونةعن : بيرُوت موروث لَم يَموُت
نشر في الزمان المصري يوم 08 - 08 - 2020

img loading="lazy" data-attachment-id="32419" data-permalink="https://elzaman.wordpress.com/2020/01/15/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d8%b1%d9%8e%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%90%d8%ad%d9%8e%d8%b0%d9%92%d9%81%d9%90-%d9%85/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-4/" data-orig-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/01/d985d8b5d8b7d981d989-d985d986d98ad8ba.jpg" data-orig-size="640,480" data-comments-opened="1" data-image-meta="{"aperture":"0","credit":"","camera":"","caption":"","created_timestamp":"0","copyright":"","focal_length":"0","iso":"0","shutter_speed":"0","title":"","orientation":"1"}" data-image-title="مصطفى منيغ" data-image-description="" data-medium-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/01/d985d8b5d8b7d981d989-d985d986d98ad8ba.jpg?w=300" data-large-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/01/d985d8b5d8b7d981d989-d985d986d98ad8ba.jpg?w=474" class="aligncenter size-medium wp-image-32419" src="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/01/d985d8b5d8b7d981d989-d985d986d98ad8ba.jpg?w=300&h=225" alt="" width="300" height="225" srcset="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/01/d985d8b5d8b7d981d989-d985d986d98ad8ba.jpg?w=300&h=225 300w, https://elzaman.files.wordpress.com/2020/01/d985d8b5d8b7d981d989-d985d986d98ad8ba.jpg?w=600&h=450 600w, https://elzaman.files.wordpress.com/2020/01/d985d8b5d8b7d981d989-d985d986d98ad8ba.jpg?w=150&h=113 150w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /
احتُرِقَت غَدراً، دُمِّرَت قهراً، مُزِّقَت جِهَاراً، شُرِّدَت نهاراً، وَمَن يسأل عن المُسبِّب (إن كان من أهل البلد) ففكره عاد مُتَحَجِّراً، وحتى لأبسط الحقائق لم يعد مُبصْراً. منذ سنوات ست والمصيبة تتضاعف خَطَراً، ولا أحد من أهل النظام انْبَرَى صارِخاً بما يُحاك لمستقبل قلب لبنان ولا كان للمسؤولية التنفيذية أو التشريعية المُحَمَّل إياها مُقَدّْراً، حتى صاحب العمامة السوداء ظل للأمر في جحره المحفور في الجنوب مُتنكراً ، مشاركاً بصمته منذ ذاك اليوم من 2014 إلى 4 غشت 2020 المنتهي بكارثة خطرت على بال محدِّدي النقط السوداء في خريطة فواجع مَنسية لحين تلحق بالآمنين أشد الضَّرَر، إلى ثرثرة من جديد بها ظَهَرَ ، لإبْعادِ حزبه الإيراني عمَّا جَرَى مُصَوِّرا، متحدِّياً بانفراده ومَن يوجهونه ترقباً للحظة تصل فيه لبنان لحالة وكل ما فيها كدولة انهار، لينقضَّ كصقر خرافي باسطاً جناحيه على منافذ حكم لبناني مُسَلَّمٍ لخدام مقام "قُمْ" ليظل حلم توسع مثل المغامرة مُسْتَمِرّا.
هذه المرة لن يطيق صبراً ، مَن ذرف صحبة محبي بيروت (وهم بالملايين) من الدموع ما يحدِثُ نهراً ، يصبّ في غضب بحجم ما تفجَّر ، في محيط المرفأ حيث وصل الهول قاتلا البشر، مفتِّتاً الحجر، مُستأصلاً الشجر ، مخرباُ العمارات والمستشفيات في لمح البصر. غضب عاينته مباشرة وزيرة العدل وهي راغبة في جولة دعائية بين الأنقاض حينما طردها المواطنون وأسمعوها ما لم تنساه طوال حياتها ولولا قِوى الأمن التي هرَّبتها عن عجل من عين المكان لتعرَّضت لما لا يُحمَد عقباه لكن الله جل وعلا سَتَر، فكان الواقع بمثابة رسالة واضحة المعاني موجهة للنظام وبالتالي للحكومة بكل مكوناتها المرفوضة أصبحت جماهيريا لعجزها المطلق عن تطبيق مهمة المحافظة على الشعب اللبناني مع تمكينه بما يضمن أمنه و تدبير شؤونه مهما كان المجال الأكبر الأهمية أو الأصغر ، حتى الرئيس "عون" المُهان (أمام أنظار المشاهدين عبر العالم) من طرف الرئيس الفرنسي "مكرون" خلال تجواله بالشوارع التي شملتها النكبة حينما طرده وأبعده منكسر الخاطر دون اعتبار لمنصبه كرئيس جمهورية لبنان ووجوده فوق أرض يحكمها أولا وأخيرا، فأي دولة هذه يُقابل رئيسها بمثل المعاملة البعيدة عن اللباقة والأعراف الدبلوماسية الموقرة ، وأي رئيس هذا يقبل بتصغير حجمه لمثل الحد غير المقبول الواجد نفسه وسطه محصوراً، وأي قائد لأمة لا يحرك لسانه ولو بكلمة في حق وثيقة موقعة من طرف 36.000 "نسمة " يطالبون فرنسا إعادة احتلالها لبنان رأفة بهم من جحيم حكم لا يَقْوَى على حماية نفسه ولضمان حقوق الشعب اللبناني بالفعل مُقَصّراً.
… رئيس الحكومة استصغر الحادث مؤكدا على توصله بنتيجة تحقيق يظهر خبايا الفاجعة بالإجابة عن أدق سؤالين: سبب التفجير ومن فجَّر ؟؟؟ ، في خمسة أيام لا أَكثر . غدا تنتهي المدة فتستبد الكثير من وجوه المسؤولين المتفائلة خيرا بأخرى جد مُكفَهِرَّة ، مستعدين للتخلي عن مواقعهم مهما تباينت وتنوعت ولو بالهروب الصامت لكن لم يسلم كل من فَر ، الشعب اللبناني العظيم أمام أقزام إي مؤامرة يبقى على حماية وجوده الصامد الأقدَر.
*كاتب المقال
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي في سيدني-استراليا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.