محافظ المنوفية يؤكد أهمية تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمخابز    إدارة ترامب تدرس تسوية بمليار دولار لإيقاف مشروعات طاقة رياح قبالة الساحل الشرقي    الإمارات تؤكد رفضها المساس بسيادتها وتندد بالاعتداءات الإيرانية    هاني أبوريدة يطمئن على الحالة الصحية ل محمد حمدي لاعب بيراميدز    عصام السقا ل اليوم السابع: الشركة المتحدة كانت دعمًا أساسيًا لإنجاح مسلسل صحاب الأرض    جومانا مراد تنتهي من تصوير مشاهدها في مسلسل اللون الأزرق    دعاء ليلة رمضان الثامنة والعشرين مستوحى من آيات القرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    محافظ الدقهلية يشهد حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بقرية منشأة عبدالرحمن بدكرنس    محافظ جنوب سيناء يناقش الاستعداد لعيد الفطر ومشروعات التنمية ببعض المدن    فوربس الشرق الأوسط تختار سوديك ضمن أقوى 50 شركة في مصر 2025    جورجيا تنعى البطريرك إيليا الثاني: نهاية حقبة روحية للمسيحية الأرثوذكسية    آرسنال يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه على ليفركوزن بثنائية    الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيرات فى المنطقة الشرقية    الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية استهدفت المنطقة الشرقية    القدس المحتلة تتعرض لأعنف قصف صاروخي إيراني "مستمر"    إنذار إسرائيلي بإخلاء مدينة صور اللبنانية.. وتصعيد عسكري مع حزب الله    روساتوم تنفى إصابة موظفيها خلال استهداف بوشهر النووية في إيران    مدرسة كاثوليكية في شيكاغو تستأنف إغلاقها أمام الفاتيكان    أوقاف الإسماعيلية تنظم حفل إفطار للأئمة والواعظات (صور)    تحضيرا لمواجهة أوتوهو.. الزمالك يواجه أحد أندية القسم الثالث وديا    14 مباراة بدون هزيمة.. أرسنال يفوز على ليفركوزن ويحجز مقعدا في ربع النهائي    بعد قرار كاف التاريخي.. المغرب ينهي عقدة 49 عاما ويفوز بأمم إفريقيا "بدون احتفالات"    باريس سان جيرمان يتأهل لربع نهائي دوري الأبطال على حساب تشيلسي    محلل أون سبورت يحلل أداء الفريقين فى بطولة اليوم السابع الرمضانية برعاية CIB    الزمالك يكتسح.. نتائج قوية في الجولة 23 من دوري الكرة النسائية    تكريم اللاعبين في الدورة الرمضانية بمركز التنمية الشبابية في كوم أمبو.. صور وفيديو    أخبار مصر، "التموين": استمرار صرف المقررات الشهرية والمنحة وتكثيف الرقابة على الأسواق، " الأزهر" يطالب إيران بوقف هجماتها على دول الخليج، الأرصاد تعلن أماكن سقوط الأمطار الغزيرة والرعدية غدا    القبض على عامل لقيامه بإحداث تلفيات بكاميرا مراقبة شقة سكنية بالمعادي    ارتفاع ملحوظ، درجات الحرارة اليوم الأربعاء في محافظات مصر    حبس «شبكة نسائية منظمة» تخصصت فى تهريب الكبتاجون المخدر    أوكرانيا تنعى البطريرك إيليا: رسالة تعزية رسمية من الكنيسة الأرثوذكسية    إسرائيل تغلق كنيسة القيامة للمرة الأولى في التاريخ المسيحي    إياد نصار: «صحاب الأرض» كشف الحقائق وقوة الشارع المصري رغم هجوم العدو    منتج «صحاب الأرض» يكشف كواليس تسمية المسلسل: رفضنا 7 أكتوبر وتحت الحصار    «فرصة أخيرة» الحلقة 13| زواج نجل محمود حميدة من شقيقة طارق لطفي سرا    الزراعة ترفع درجة الاستعداد القصوى لحماية الأسواق والأراضي الزراعية في عيد الفطر    هيئة الرقابة النووية والإشعاعية تجدد اعتماد شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة    طرق طبيعية لتقوية المناعة قبل تجمعات العيد    رفع درجة الاستعداد القصوى بالقطاع الصحي في الجيزة لاستقبال عيد الفطر    ضبط أعلاف مجهولة المصدر ومنشأة غير مرخصة خلال حملة بحي غرب والجمرك بالإسكندرية    شيري عادل تعلن انتهاء تصوير مسلسل فن الحرب    أحمد موسى: ال110 مليون مصري بيدعموا الدول العربية الشقيقة ضد العدوان الإيراني    مبادرة "أطعم وأكرم" في الأقصر تطعم 1000 صائم يوميًا وتوفر سعلا للأسر الأكثر احتياجا    بروايات حفص والسوسي وخلف.. أئمة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح بالليلة 28 من رمضان    مصطفى حجاج نجم احتفالية عيد الفطر المبارك على مسرح البالون    وكيل الشيوخ: مصر بقيادة الرئيس السيسي تبعث رسالة سلام للعالم    وزير الصحة يبحث مع شركة روسية تعزيز التعاون في الطب النووي والتكنولوجيا الطبية المتقدمة    طريقة عمل كحك العيد بالوصفة المصرية الأصلية    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجه برفع درجة الاستعداد بالقطاعات الخدمية والتنفيذية والمحميات الطبيعية    ما تخافش يا رجب.. انهيار والدة شاب بورسعيد ضحية الشهامة لحظة دفنه    كشف ملابسات فيديو مزاعم تعدى الشرطة بكفر الشيخ    أسامة قابيل: إعطاء الزوجة عيدية ليس بدعة ويؤجر الزوج عليها    تعرف على طرق حجز تذاكر قطارات عيد الفطر 2026    الصحة: توفير 3 آلاف سيارة إسعاف و40 ألف كيس دم خلال إجازة عيد الفطر    في ذكرى رحيله.. «البابا شنودة» رمز روحي ساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية    مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية للتهنئة بعيد الفطر المبارك    مع عيد الفطر.. «الصحة» تحذر من مخاطر الأسماك المملحة وتوجه نصائح وقائية عاجلة    وزير الدفاع يلتقي مقاتلي القوات الجوية ويشاركهم تناول وجبة الإفطار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فصل جديد من ملحمة أبو النخانيخ
نشر في الواقع يوم 08 - 10 - 2012


بقلم الكاتب و السينارست والمُعد المصري وائل مصباح
شهدت محكمة جنايات الإسكندرية أحد فصول التراجيديا التي تعيشها مصر مؤخرا باستقبال المناضل المعلم نخنوخ من علي أبواب المحكمة بالعديد من المؤيدين بعضهم يتبعه والآخرون تم جلبهم من حديقة المنشية مقابل 20 جنيها رفعوا لافتة "كلنا نخنوخ" علي غرار قضية خالد سعيد نفس الاستقبال كان داخل قاعة المحكمة من السيدات من أصدقاء المعلم وشركائه في التجارة و أقاربه يقودهم شقيقه سعيد وبالطبع أحاطت بهم كاميرات الفضائيات المختلفة!!
تلت النيابة قرار الاتهام متضمناً الاتهامات السبعة لنخنوخ بحيازة أسلحة آلية وطبنجات وذخائر كلها بدون ترخيص وأسلحة بيضاء ومخدرات.. وحيازة مواد في حكم المفرقعات مخلوط البارود الأسود وكارنيه مزور لنادي القضاة ومدون به المتهم بصورته وقامت المحكمة عقب انتهاء النيابة من طلباتها بتوقيع أقصي العقوبة وفق مواد الاتهام بتوجيه سؤال للمتهم عن كل تهمة منفردة فأجاب عنها جميعاً "ما حصلش" ما عدا تهمة الكارنيه المزور فقال لا أعرف عنه شيئاً،ثم تم تأجيل الجلسة للثالث من نوفمبر استجابة لطلبات الدفاع وإحالة كارنيه نادي القضاة المزور المنسوب للمتهم لقسم أبحاث التزييف والتزوير وانتداب خبير مع استمرار حبس المتهم.
وكان عدد من الذين يطلق عليهم فنانين قد اشتركوا فى حملة للدفاع عن ابو النخانيخ بدأها الفنان سعد الصغير _خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صبايا الخير" التي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد على فضائية "النهار" – قائلاً:
أن صبري نخنوخ يعرفه وزراء وفنانين وصحفيين وشخصيات عامة كثيرة ،مطالباً إياهم بمساندته والوقوف بجانبه ومساعدته في محنته،على حد قوله،كما أضاف إن نخنوخ،الملقب بأشهر بلطجي في مصر،أنه ساعده في بداية مشواره الفني،وجعله يعمل بإحدى المسارح بشارع الهرم،حيث كان "الصغير" ممنوعاً من العمل هناك، مضيفاً أن "نخنوخ" كانيساند الناس ويساعدهم،ويتصف ب "الجدعنة والشياكة"،وكان ناقص يغنى علينا أغنية "الملاك البرئ"لعمرو دياب.
وفى نفس السياق خرج علينا الفنان مصطفى كامل في مداخلة هاتفية مع ريهام السهلي في برنامج "90 دقيقة ليؤكد نفس الكلام ويطلب نفس المطلب ويضيف ان الحيوانات التي كانت عند نخنوخ هدفها تسلية الأطفال!!!
والحقيقة ان تلك الأسود جزء من عدة الشغل،فتارة تستعمل لإرهاب الضحية المخطوفة لترضخ للأوامر،وتارة تستعمل لأكل المحكوم عليه بالإعدام في جمهورية أبو النخانيخ أو الذي مات من التعذيب! فما يدرينا ألا تكون بقايا الصحفي رضا هلال مازلت راقدة في بطن هذه الأسود!
واستكمالا للسيناريو يطل علينا في نفس البرنامج النجم احمد السقا والمعروف عنه علاقته الوثيقة بنجلي مبارك علاء وجمال ليقول:
"لا توجد أي علاقة بيني وبين صبري نخنوخ، وقابلته في حياتي 4 مرات،وكان في قمة الأدب والذوق".
أما الدكتور محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب المنحل عن حزب الحرية والعدالة فلقد قال في تدوينه له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك،أنه يتوجه لعدة أسئلة لوزير الداخلية عن دور نخنوخ ورجاله من عصابات البلطجة المنظمةفي أحداث مجزرة بورسعيد، بجانب أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وغيرها من المجازر التي راح فيها الشهداء.وقُتل 74 شخصا من مشجعي النادي الأهلي في بورسعيد على خلفية مباراة كرة قدم أمام النادي المصري مطلع فبراير الماضي حيث أكدت التحريات وجود علاقة وثيقة بين محمد زيدان لاعب منتخب مصر لكرة القدم وابن بورسعيد بنخنوع.
واستكمل البلتاجي عبر موقعه على الفيس بوك_بعد ان توعده نخنوخ_أخيرا انتقلت المعركة بيننا وبين نظام مبارك وحبيب العادلى من عمر سليمان وأحمد شفيق إلى مصطفى بكرى وأحمد الزند ثم إلى توفيق عكاشة ومحمد أبو حامد، وأخيرا إلى أمير البلطجة صبري نخنوخ، هكذا يلفظ النظام أنفاسه الأخيرة، لن أرد على اتهامات وتهديدات مورد البلطجة الذي شهد على نفسه أنه كان أداة من أدوات النظام السابق في معركته ضد الخصوم السياسيين".
كانت الشرطة قد ألقت القبض فى وقت سابق على المعلم صبرى نخنوخ _ أشهر بلطجى فى الإسكندرية _ ووجدت في فيلته، عدد 5 أسود ،6 كلاب لحراسته، زرافة_حديقة حيوانات الجيزة ظلت لأكثر من عامين لا يوجد بها زرافة_غوريلا و5 حمير لإطعام الحيوانات،الثعابين،فضلا عن ترسانة أسلحة،مواد مخدرة،عددا كبيرا من المسجلين الخطر ومجموعة من النساء الساقطات،وجهاز تمرير مكالمات دولية،بدلة واقية من الرصاص،بالإضافة لأوراق رسمية مزورة مثل كارنيه باسم "المستشار صبري حلمي نخنوخ" صادر من نادي القضاة بالإسكندرية!!
الجدير بالذكر ان صبري نخنوخ نفسه وفى برنامج ''صبايا الخير''_ والذي لم تستطيع مقدمته ريهام سعيد ان تتمالك نفسها من البكاء الحار_ قد نفى عن نفسه انه ''بلطجي'' مؤكداً على أنه شخصية اجتماعية مشهورة،وأشار إلى أنه كان سيذهب إلى مديرية الأمن لتقديم نفسه لو تم استدعائه،مشيراً إلى أنه يملك العديد من أجهزة الاتصالات الخاصة لكي يكون مع اتصال كامل مع منازله المتواجدة في الصحراء وأماكن عمله المتفرقة في مصر،ونفى نخنوخ تجارته في المخدرات قائلاً ''بلعب مصارعة وبوكس واستحالة أدخن،ومعرفش حاجة عن المخدرات دي،وممكن ماتكونش مخدرات،أنا إنسان صالح و مش متجوز وكنت لسه هخطب واحدة في لبنان،طبعا ظروف المعايش صعبة هيتجوز ازاى!!!!
فما هي علاقة أهل الفن وهل الرياضة والسياسة بالبلطجة في مصر المحروسة؟
وبناء على ما سبق من الذي كان يحرس مصر في العهد الغابر؟!!
لابد من فتح ملف البلطجة في مصر لمعرفة لحساب من يعمل هؤلاء البلطجية؟!!
وهل مازالوا في الصورة؟!!ومن الذي يدفع فاتورة تشغيلهم؟!!
وما علاقة هذه البلطجة المنظمة بأحداث ماسبيرو ومحمد محمود وبورسعيد ومجلس الوزراء وغيرها؟
ولماذا تقوم بعض الفضائيات حاليا بمهمة وطنية جليلة وهى تلميع وتنقية ثوب أبو النخانيخ وتظهره في صورة شيخ العرب التقى الورع الذي كان يقضى حوائج الناس ويمشى لهم في الخير كله،فمعظم الصحف تتحدث بلسان نخنوخ،وتفرد المانشيتات للدفاع عنه لتحوله إلى كبش فداء،وانه ظلم ظلم الحسن والحسين والسبب الإخوان والبلتاجي!
فالمخدرات للاستعمال الشخصي والأسلحة للدفاع عن نفسه والحيوانات للتخفيف عن ضيوفه وخاصة من أطفال النساء الذي يأتون إلى الفيلا للتنزه!!!
انتظروا قريبا صفحة جديدة على فيس بوك بعنوان "احنا آسفين يا نخنوخ" أو فصل جديد من ملحمة أبو النخانيخ على نغمات أغنية "نخنوخ نخنوخ نخنوخ..أبو قلب جميل ورهيف" على وزن أغنية بكار لمحمد منير!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.