ذات مساء عيناى شاخصتان إلى السماء.. تنتظر فرجاً يأتى ومعه هطول مطرٍ اللقاء أكاد ألمس غيمته .. بيدي . كلما دنوت منها.. تقاذفتها هبات ريح ذات شمالٍ أحس فى أنفاس حديثها غواية وتفوح رائحة سفر تلقى بأشواقنا المثقلة بالحلم في قافلة إرتحال لا ارتداد له...!! فصحراء ذاتى القاحلة.. تبحث عن ماتقتات به فى أرضٍ ملوحتها طغت وها هى ذئاب الشوق اسمعها فلها عواءٌ بين أضلعى...!! ولا يزال قلمى ينغل فى دمائى لينزف لغته لغة تشبه حنين المرافئ ولهفة الصوارى حيرة المفارق وترقّب الشرفات .. !!! ويأتى صوت كوكب الشرق (ليالى في هواك أسهر وافكر ..ومهما قلت لك فى القلب أكثررر)