افتتح الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الأربعاء، أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة لمجلس الشورى السعودي، مؤكدًا التزام المملكة بالمواثيق الدولية المدافعة عن القضايا العربية والإسلامية. وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الملك سلمان أن بلاده ملتزمة بالسعي على توحيد الصفوف لمواجهة المخاطر والتحديات التي تحيط بالأمتين العربية والإسلامية، وبمحاربة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم. وأكد الملك السعودي أن اقتصاد المملكة واصل النمو الفعلي رغم التقلبات الاقتصادية الدولية وهبوط أسعار النفط، مشددًا على أن بلاده تهتم باستقرار سوق النفط وتنتهج سياسة متوازنة تحمي مصالح الأجيال الحاضرة والقادمة. وفي كلمته الموزعة على مجلس الشورى السعودي، دعا الملك سلمان إلى حل سياسي في اليمن وفقًا للمبادرة الخليجية ومقررات الحوار الوطني والقرار الدولي 2216. وأضاف: أن المملكة حرصت على نصرة اليمن لإنقاذه من فئة تنفذ توجهات إقليمية تسعى للتدخل في الشئون الداخلية العربية. وحول الملف السوري قال الملك سلمان، إن التنظيمات الإرهابية ما كان لها أن تجد أرضًا خصبة لولا سياسات النظام السوري، مؤكدًا أن المملكة تسعى للمحافظة على أن تبقى سورية وطنًا موحدًا يجمع كل طوائف الشعب السوري. وأشار في سياق آخر إلى أنه وجه مجلس الشئون السياسية والأمنية السعودي باقتراح الخطط والبرامج لمواجهة التحديات المحيطة بالعرب والمسلمين.