أكد المحلل السياسي اليمني - محمد الخامري - أن اليمنيين يرقبون عن كثب ما سيسفر عنه الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ، مشيرا إلى أن الحياة استؤنفت فى العاصمة صنعاء بعد توقف شبه تام ، إلا أنه يشوبها حالة من الحذر والخوف من المجهول ، خاصة بعد تجدد المواجهات مساء أمس بين الحوثيين والحرس الرئاسي . وأضاف في سياق مقابلة مع قناة "الغد العربي" الإخبارية اليوم /الأربعاء/أن تجدد الاشتباكات بين الحرس الرئاسي وعناصر الحوثيين أفقدت مصداقية ما جرى من توقيع اتفاقيات أو اجتماعات تمت في وقت سابق بين السلطات اليمنية وأنصار الله الحوثيين . وحول الأنباء المتعلقة بإغلاق السفارات الأجنبية أبوابها وقطع الطرق المؤدية إلى عدن قال " إن الباب مفتوح على مصراعيه أمام كافة الاحتمالات نظرا لتلك الأوضاع المتردية التي تشهدها البلاد ، متهما ما سماها ب" جهة ثالثة " - لم يفصح عنها - تقوم بخلط الأوراق وتلعب بورقة " المؤامرة " . وفي رده على سؤال حول ما تردد من أنباء تتعلق بمغادرة الرئيس السابق على عبدالله صالح صنعاء إلى عدن .. نفى الخامري تلك الأنباء ..مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحوثيين هم من يحمونه الآن . ورأى أن الحوثيين يعتبرون أن الرئيس السابق على عبدالله صالح هو الشرعية الوحيدة المتبقية ، وأنهم بدونه لايستطيعون بسط نفوذهم في صنعاء .. لأن المجتمع الدولي والقوى المحلية ستتكالب عليهم - حسب رأيه . وحول مصير رئيس الوزراء خالد بحاح ، أكد أنه لايزال قيد الإقامة الجبرية في القصر الجمهوري . واعتبر أن إغلاق بوابات الميناء والمطار في عدن هو نوع من أنواع الضغط على الحوثيين من جانب الرئيس هادي ووزير الدفاع لكى تنسحب الميليشيات الحوثية من القصر الجمهورى ،وأيضا من أمام منزل الرئيس هادي. واختتم المحلل السياسي اليمني المقابلة مشيرا إلى أن قوات الاحتياط لاتستطيع القيام بأى دور ، وإذا تحركت سيكون فى إطار ما سماه " مناورة عسكرية " فقط ، حيث لاتستطيع فك الحصار عن دار الرئاسة.