البنك المركزى: ارتفاع الاحتياطى النقدى إلى 52.74 مليار دولار    مجلس الوزراء ينفي نقص السلع التموينية تزامنا مع صرف منحة التموين الإضافية    رئيس اتحاد الغرف السياحية: الحركة الوافدة إلى مصر مستقرة.. وخطة عاجلة للحفاظ على معدلات النمو    وزير الخارجية: يجب الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة    الري: التوجيه باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الآبار الجوفية المخالفة    مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الوضع يزداد سوءا بالشرق الأوسط جراء الحرب.. ويجب حماية المدنيين    وزير الصحة يشهد احتفالية اليوبيل الذهبي للمجالس الطبية المتخصصة ويؤكد: العلاج حق دستوري لا منحة    نائب وزير الصحة تضع «خارطة طريق» لضبط الأداء بملف تنمية الأسرة في المحافظات    «مصر السيادي» يدعو بنوك الاستثمار للتقدم بعروض لإدارة طرح 20% من «تأمينات الحياة»    وزيرا التعليم العالى والصناعة يبحثان سبل تعزيز التعاون    تحالف مؤسسي لدعم الطفولة المبكرة وبناء جيل المستقبل    مصادر أمنية: مسيرة تستهدف مقر جماعة معارضة كردية إيرانية في إقليم كردستان العراق    الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف منشأة نووية سرية بالقرب من طهران    إعلام إسرائيلي: طائرة F 35 تسقط مقاتلة إيرانية فوق سماء طهران    عودة هذا اللاعب للقائمة، 4 غيابات للأهلي أمام المقاولون    نيمار ينصح رودريجو بالاهتمام بصحته النفسية بعد إصابته    مرموش يقترب من الرحيل عن مانشستر سيتي.. صراع إسباني محتمل لضمه في الصيف    ضبط 11 طن كحول طبي و850 ألف قرص أدوية مجهولة المصدر بالقاهرة والجيزة    الأمن يكثف جهوده لضبط المتهم بقتل صديقه بسبب خلافات حول فتاة في مصر الجديدة    السجن 7 سنوات بدلا من المؤبد.. تخفيف عقوبة متهم بالاتجار في مخدر الآيس    نافذة على الوعي (4).. الحرب الدينية على إيران    الموسيقى العربية تحيي سادس ليالى رمضان الثقافية بساحة أبو الحجاج بالأقصر    فتح باب تلقي أعمال مسابقة يحيى زهران للإخراج الصحفي    الحلقة الأخيرة من كان ياما كان.. هل يعود الكدوانى لطليقته يسرا اللوزى؟    انعقاد الملتقى الثاني للطلاب الوافدين عن «دور المرأة في تنمية الوعي المجتمعي»    جيل جديد في المجلس القومي لحقوق الإنسان.. محمد جمال عثمان نموذجًا    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل.. خطوة استراتيجية نحو نظام صحي متكامل    وزيرا «الصحة» و«التعليم العالي» يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية بمنظومة التأمين الصحي الشامل    وزير النقل عن تطوير ترام الرمل بالإسكندرية: مشروع حيوى يحافظ على التراث    السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 50 ألف لتاجرى مخدرات بمدينة دهب    المرور يشن حملة مكثفة وتحرير أكثر من 1900 مخالفة مرورية    اصطدام أتوبيس بمدخل محل كوافير أسفل عقار بمنشأة ناصر.. صور    تقرير: أمين عمر يدير لقاء الهلال والنجمة في الدوري السعودي    سيميوني: أتمنى مواجهة برشلونة في دوري الأبطال.. وكنا أفضل بمجمل المباراتين    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل    رئيس وزراء إسبانيا: الحرب على إيران لن تؤدي إلى نظام دولي أكثر عدلًا    الطيران الإسرائيلى يبدأ موجة غارات على طهران    أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تسجل أكبر ارتفاع منذ 4 سنوات    مصر تكثف اتصالاتها مع وزراء خارجية السعودية والإمارات وعمان وسوريا لمتابعة التطورات الإقليمية    تقديم خدمات طبية مجانية لأكثر من 7 آلاف مواطن ضمن قوافل «حياة كريمة» خلال فبراير    نادي جامعة حلوان يواصل تألقه رياضيا واجتماعيا.. جولات حاسمة وانطلاقة رمضانية قوية    حبس طالب بتهمة قتل زميله في مصر الجديدة    موعد أذان المغرب فى اليوم الرابع عشر من شهر رمضان بالمنوفية    عمرو سعد: "أنا الأعلى قيمة تسويقية في العالم العربي ومش شايف صراع ولا منافسة"    فابريغاس: كومو كان يستحق الفوز على إنتر    رمضان.. زاد المسيرة    «مفتاح العودة».. «صحاب الأرض» يغلق حكايته بوثائقي عن رحلة نجاة أطفال غزة للعلاج في مصر    تسمم أسرة بالغاز داخل منزلهم بعزبة المصاص في المنيا    النائب العام يشارك موظفي السكرتارية وطاقم حراسته مأدبة إفطار رمضان    رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يهنئ الإمام الأكبر بعد فوز طلاب الأزهر بجائزة دبي للقرآن    بين الانقسام والهروب.. الدولة تقترب من «رأس الأفعى»    نجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الرابعة عشرة في المساجد الكبرى    وهج الفوانيس يضفي طابعًا تراثيًا على فعاليات "رمضانية المخواة"    الزمالك يفوز على البنك الأهلي في دوري المحترفين لكرة اليد    إيفرتون يزيد أوجاع بيرنلي ويواصل تقدمه في جدول الدوري الإنجليزي    "الإهمال الطبي " سياسة ممنهجة لقتل الأحرار .. استشهاد المعتقل إبراهيم هاشم بعد اعتقالٍ امتد 11 عامًا    مصادر تكشف تفاصيل تدشين تكتل برلمانى معارض بمجلس النواب    أيتن عامر تكشف حقيقة ياسر جلال وتطلب الطلاق في الحلقة 14 من "كلهم بيحبوا مودي"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إنه شرف مصر ونورها
نشر في الوفد يوم 20 - 11 - 2014

كتبت فيما سبق وأكدت أن الإرهاب يتطور وينمو ويفكر ويخطط جيداً ثم ينفذ بكل دقة.. قلنا ذلك وحذرنا قبل أن يتم الهجوم الإرهابي علي اللنش البحري شمال ميناء دمياط بالبحر المتوسط.. هذا الحادث له دلالاته القاطعة علي التطور النوعي لمفهوم الإرهاب سواء في طريقة تفكيره أو جهات التمويل.. وهذا مايدعونا للقلق الشديد والحذر الأشد والشك أيضاً عن صدق وجدوي الأخبار التي يتم تسريبها وبثها ونشرها عن سرقة 11 طائرة ليبية من مطار طرابلس لتنفيذ عمليات إرهابية جواً علي الدول المحيطة - ومن بينها مصر طبعاً - علي غرار ما حدث في 11 سبتمبر.. وحتي بعد نفي صحة هذه الأخبار لابد أن نفهم جيداً أننا نواجه حرباً شرسة تقودها دول وينفذها أفراد لتحقيق أجندات ومصالح .. ولكنها حرب جديدة من طراز حرب العصابات القديمة.
وببحث بسيط ودون عناء يذكر عن مفهوم حرب العصابات وأساليبها وجدت أن ما يحدث الآن علي أرض مصر من عمليات إرهابية تتبع هذا المنهج وذاك الأسلوب في حرب العصابات بكل ما تحمله الكلمة من معني .. وتعالوا معي لنثبت ذلك حتي نستطيع أن نعرف الأهداف والنتائج ونحاول أن نتعرف أكثر علي هذه العصابات الإجرامية وكيف تحارب كي نتعلم من أخطائنا أولاً ونحاذر ونحطاط من هذه الأفعال الدنيئة ونتجنب شرورها.
فحرب العصابات هي حرب غير تقليدية، بين مجموعات قتالية يجمعها هدف واحد، وجيش نظامي، حيث تتكون هذه المجموعات من وحدات قتالية - إجرامية - صغيرة نسبيا مدعمة بتسليح أقل عددا ونوعية من تسليح الجيوش. وتتبع أسلوب المباغتة في القتال ضد التنظيمات العسكرية التقليدية في ظروف يتم اختيارها بصورة غير ملائمة للجيش النظامي. ومقاتلو حرب العصابات يتفادون الالتحام في معركة مواجهة مع الجيوش التقليدية لعدم تكافؤ الفرص، فيلجأون إلى عدة معارك صغيرة ذات أهداف استراتيجية يحددون هم مكانها وزمانها بحيث يكون تأثيرها موجعاً للخصم.
أما عن أسلوب اختيار الكمائن فيتم اختيار المكان المناسب لإعداد الكمائن حسب متطلبات المعركة بحيث يؤمن لمقاتلي حرب العصابات.. سهولة عملية الانسحاب.. تحقيق عنصر المباغتة والسرعة.. سهولة وضع القوات النظامية في مرمي نيرانهم.. وغالباً ما تشن هذه العناصر هجماتها في الليل مستغلين الظلام وأن تكون القوات النظامية في أقصي حالات التعب والنعاس.
ليست هناك مقاييس محددة لتسليح العناصر- الاجرامية - في حرب العصابات، ولكن لطبيعة وديناميكية الحركة عندهم فتفضل الأسلحة الخفيفة التي يمكن حملها.. وعدد من الصواريخ المحمولة والبنادق السريعة الطلقات وأكبر كمية ممكنة من الذخيرة لتأمين التغطية ومنح عناصرهم - الإجرامية - حرية أكبر في الحركة مع زرع الألغام ضد الأفراد والآليات.... الخ.
بعد هذا التعريف البسيط لمفهوم حرب العصابات بشكل عام نجد أن مصر تواجه الآن هذا النوع من الحروب.. فنحن نواجه جماعات مسلحة تشن علينا عمليات إجرامية ينطبق عليها المفهوم الأولي لحرب العصابات.. ولذلك لا يمكن لهذه الجماعات الإجرامية أن تواجه لأنها دائماً متخفية وتنفذ عملياتها غدراً لتحقيق ضربات موجعة.. لذلك عندما تسمع ما قاله زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، بأن «المد الداعشي سيصل إلى مصر قريبا» تتيقن أنه كلام في ظاهره الجنون لكن البغدادي لا يقصد المواجهة المباشرة الصريحة مع الجيش المصري.. لأنه يعلم جيداً هو وغيره من العصابات والجماعات ومن يقف وراءهم ومن يدعمهم ومن يستخدمهم أن المواجهة مع الجيش المصري أمر مستحيل.. لذلك جاء وصف مصدر سيادي مسئول - كما نشرته بعض الصحف -رداًعلي ما قاله زعيم تنظيم داعش بأنه كلام مجانين ومن شخص معتوه لا يدرك قوة مصر شعبًا وجيشا.. وأضاف البعض أنه لو اقترب ما يسمى تنظيم داعش شبراً واحداً من الحدود المصرية فستكون نهايته إلى الأبد.
نعم ستكون نهاية هذا التنظيم الي الأبد إذا واجه.. ولكنه يضرب في الليل ويختبئ في الجحور نهاراً.. إن هذه التنظيمات الإجرامية لن تستطيع أن تدخل مصر بشكل مباشر وصريح ولكنها ستعتمد علي تنفيذ عمليات إرهابية من وقت لآخر. محاولين تنفيذ مخطط استعماري عالمي واضح للعيان لأنه ببساطة شديدة تم استخدام هذه النماذج وأشباهها في دول عديدة من قبل ومنها دول عربية أيضاً.. ولكن هؤلاء الاجراميين لا يعرفون لا هم ولا من معهم أو من يدعمهم ولا حتي الذين يستخدمونهم من الدول من هي مصر ومن تكون.. ومن يكون جيشها وشعبها .. لا يدركون معني شرف العسكرية المُصان.. المُهاب عندنا.. أقول لهم جميعاً إن كل أم علي أرض هذا الوطن تحمل فوق رأسها هذا الشرف العظيم.. إن كل أب يحمل هذا الشرف ويحافظ عليه ويفديه بالروح والولد.. إن شرف العسكرية.. شرف الجندية.. شرف الدفاع عن مصر هو التاج العلي الرفيع فوق رؤوسنا.. إنه شرف مصر ونورها.. إنه شرف الدفاع عن المال والأهل والولد.. شرف أمة تضرب جذورها في أعماق الحضارات فتثمر رجالاً عظاماً هم رجال مصر وأولادها.. فوالله الذي لا إله إلا هو إن كل قطرة دماء نزلت من شهدائنا ازدادت به الأرض طهراً.. إن كل قطره دماء نزلت من شهدائنا لن تبرد حتي نثأر لهم ممن خان وقتَلَ وروع.. إن التراب الذي نموت عليه ونُدفن فيه وندافع عنه هو تراب هذا البلد.. وعلي الله قصد السبيل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.