سادت حالة من الغضب والاستياء بين مزارعي المانجو بالإسماعيلية احتجاجا على قرار وزير الزراعة بوقف صرف الأسمدة المخصصة للأراضي الزراعية الخاصة بالمانجو والتي كان مقررا صرفها أول سبتمبر الجاري لتسميد الأراضي. وقال ياسر دهشان، إن قرار وزير الزراعة اليوم بوقف صرف الأسمدة للمانجو يعد قرارا خاطئا ويتسبب في خسائر فادحة بمزارع المانجو. وأكد أن أشجار المانجو بعد نهاية الموسم تحتاج الى أسمدة سريعة 44.5% لتسميدها نهاية هذا الشهر حتى تستطيع أن تستعيد عافيتها بعد انتهاء موسم الحصاد الأمر الذى يؤثر على إنتاجية المحصول بشكل كبير لأن الكيماوى "السريع" ضرورى من أجل الإسراع في عملية النمو الخضرى للبراعم التى ستثمر المانجو خلال الموسم القادم. وأضاف أن عدم حصول المزارعين على حصة الأسمدة المقررة لهم واضطرارهم لشراء هذه الأسمدة من السوق السوداء بأسعار تصل إلى 150 جنيهاً للشيكارة. وقال طارق عبد القوى جريش مزارع من أهالى أبو صوير أن وزير الزراعة بهذا القرار يدل على أنه يحارب الفلاح ويحطمه في يوم عيده، متسائلا عن مصلحة الفلاحين، لافتا الى أنهم سيلجأون للتصعيد وتنظيم احتجاحات حتى يتم التراجع عن هذا القرار. وقال غريب عبد المنعم رئيس جمعية زراعية بقرية السعدية مركز فايد ان الإسماعيلية تصدر وحدها منتجات زراعية بنسبة 37.5% من صادرات محافظات مصر وعلى رأسها المانجو والتي يعد المحصول الرئيسى لمحافظة الإسماعيلية. وقال المهندس محمد عمر مدير عام التعاون الزراعى بمحافظة الإسماعيلية أن قرار الوزير ليس منع صرف وإنما هو إرجاء صرف الكيماوى حتى الأول من أكتوبر، لافتا الى ان مخازن الجمعيات الزراعية تستعد الآن لصرف اسمدة الموسم الشتوى، وقال ان صرف اسمدة المانجو يستمر طوال السنة، وتم صرف 90% من الأسمدة لمحصول المانجو.