دعت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية إلى ضرورة اتحاد القوى المنافسة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروفة بقوات "داعش" لأنه في حال عدم حدوث ذلك فإنه يعني نهاية العراق، ويعد إشارة قوية على تمزق الشرق الأوسط إلى أشلاء. وحذرت الصحيفة من خطورة قوات "داعش" التي تمثل تهديدا على بلدان الشرق الأوسط أجمع والمصالح الغربية، وذلك لأنه في حال تمكنها من السيطرة على شمال غرب العراق وتوسعها فإن ذلك سيؤدي إلى نشوب حرب بين المسلمين السنة والشعية، وتحقق داعش هدفها وتفكك الحدود بين الدول السنية وهدم هياكل السلطة السائدة ووقوع الأراضي تحت سيطرة الجهاد العالمي. ورأت الصحيفة ضرورة توحيد قوى نظام الملالي الشيعي في طهران والثيوقراطي في المملكة العربية السعودية لأن لا أحد يفوز مع "داعش"، فيجب لكل من لهم مصلحة في المنطقة مواجهة الموجة الجديدة من التطرف الجهادي في الشرق الأوسط واتحادهم لمواجهة هذا العدو المشترك.