أوضح المواطن علي عمران الشاذلي، أن الاتهامات التي وجهتها له السيدة منيرة عبد الجابر أحمد الشهيرة بأم سيد، صاحبة العقار 114 شارع البساتين العمومي بأنه ساهم في قتل أولادها الثلاثة من أجل الضغط عليها للتنازل عن المحل، اتهامات باطلة. وأكد بالمستندات ل "بوابة الوفد" أنه ليس له علاقة بأولادها وأنه يملك عقد إيجار مشهر ومسجل ويحمل ترخيصا بمزاولة المهنة التي يعمل بها. وقال عمران إن السيدة المذكورة قامت في حديثها لبوابة الوفد بإلصاق اتهامات باطلة ضده، وقامت بعرض استغاثتها دون تقديم أي سند لها أو أي دليل علي صدق كلامها. وأوضح المذكور أن علاقته بهذه السيدة بدأت في غضون 1983 بإيجار محل تجاري مذيل بتوقيعها والغرض من إيجاره استغلال المحل في "تشغيل معادن" وأن هذا النشاط يحمل ترخيصا صادرا من حي المعادي قبل أن يكون حي البساتين برخصة تشغيل معادن خراطة رخصة دائمة تحمل رقم 117لسنة 1985 وأن النشاط لم يخالف الترخيص منذ أن تم الحصول عليه. وأضاف أن هذه السيدة كلما أرادت أن تزيد من القيمة الإيجارية للعين المؤجرة أخذت في تقديم الشكاوى الكيدية إلي الجهات المسئولة وأما بخصوص أبنائها الذين ذكرتهم في تحقيق الجريدة فإن ابنها سيد أحمد إبراهيم العدوي قام بشنق نفسه في سجن طره، وكان محكوما عليه ب10 سنوات سجن للاتجار في المخدرات، وأما ولدها الثاني فهو أحد الهاربين من سجن أبو زعبل في قضية مخدرات وصادر عليه حكم نهائي بخمس سنوات سجن، وترفض السيدة المذكورة تحصيل الإيجار فيقوم بإيداعه بخزينة المحكمة وأن كل ما ذكرته هذه السيدة غير مؤيد بالمستندات. وقدم عمران للوفد كافة المستندات التي تؤكد صدق كلامه، وقد أطلعت عليها بوابة الوفد، ومنها عقد الإيجار والذي حرر 1 أغسطس 1984 وتم تسجيله في الشهر العقاري تحت رقم 235 / 445ع، ورسم كروكي للمنزل مرفق بمستند يؤكد مطابقة الكروكي للمنزل الحقيقي، ومستند من مصلحة الضرائب العقارية يؤكد أن مستأجر المحل لم يتهرب من الضرائب، ورخصة بممارسة النشاط من حي البساتين.