وقعت إشتباكات بين قوات الاحتلال الإسرائيلى ونشطاء فلسطينيين ممن أحيوا قرية "عين حجلة" فى الأغوار اليوم الثلاثاء، بعد مظاهرة للنشطاء على ما يسمى "شارع 90" الرابط بين البحر الميت وبيسان، رفعوا فيها الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بالاحتلال الاسرائيلي، وحشد جيش الاحتلال أعدادا كبيرة من قواته فى محاولة لقمع المظاهرة. وقال منظمونشاط "إحياء قرية عين حجلة" انهم دعوا إلى سلسلة فعاليات "كفاحية" خلال إقامتهم فى القرية، داعين كافة المواطنين الفلسطينيين لدعم صمود السكان هناك. ودعا النشطاء أيضا كافة الفلسطينيين إلى التوجه لعين حجلة وجعل يومى الجمعة والأحد القادمين يومى صلاة فى القرية الواقعة على أراضى الكنيسة التابعة لدير حجلة فى الأغوار الفلسطينية، وذلك "لتعزيز تواجد وصمود السكان هناك ومواجهة استفزازات جيش الاحتلال المتمثلة بالتضييق على القرية، وإعاقة الدخول والخروج منها ومحاولات اقتحامها". كانت مجموعة من نشطاء المقاومة الشعبية الفلسطينية تمكنوا يوم الجمعة الماضى من إحياء القرية والتواجد فيها حتى اليوم، فى إطار حملة لتثبيت الوجود الفلسطينى على الاراضى المحتلة، متحدين كون الأغوار منطقة أمنية مغلقة، ورافضين عمليات تهويد الأغوار والتطهير العرقى فيها.