نشرت صحيفة الإندبندنت مقالًا لريتشارد هال بعنوان "مجموعات المعارضة السورية المعتدلة تطلق خطة لهزيمة الإسلاميين". وقال هال إن "قوات المعارضة السورية المعتدلة تأمل من خلال خطتها التى تتوجه إلى السوريين بالمناطق التى تسيطر عليها، العمل على الحد من تنامى نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة،ومنها تنظيم الولة الاسلامية فى العراق والشام". وأضاف أن هذه الحملة تعد السوريين بمزيد من المساعدات والخدمات كوسيلة تضمن عدم التحاقهم أو التعاطف مع هذه الجماعات المرتبطة بالقاعدة". وأشار هال إلى أن تلك الحملة تأتى بعد قيام جماعة الدولة الاسلامية بالعراق والشام بتنظيم "أيام ترفيهية للعائلات" توزع خلاله شتى ألوان الطعام كما تقيم المدراس الخاصة بها، فضلًا عن المحاكم الخاصة بهم". ورأى كاتب المقال أن المعارضة السورية بالمنفى وجناحها المسلح والمجلس العسكرى الأعلى يأملون أن تعمل هذه الحملة على إعادة كسب تأييد السوريين لهم بالمناطق التى تخضع لسيطرتهم". وفى مقابلة أجراها هال مع "محمد" أحد أعضاء المجلس العسكرى الأعلى، أكد خلالها محمد أن "المواطنين السوريين لا يؤيدون الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة ولا أفكارهم المتطرفة، إلا أنهم يائسون ولا يستطيعون رفض أى مساعدة تقدم لهم من قبلهم". وأشار "محمد" إلى أن "تقديم الدعم للسوريين تعتبر الوسيلة المثلى لمنع القاعدة من تعزيز مكانتها فى سوريا، لأنهم يشكلون خطرًا ليس على سوريا فحسب بل على الغرب أيضًا".