تراجع الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم مع وصول سعر النفط إلى أكثر من 107 دولارات    تربح من العملية بأكثر من 400 ألف دولار، القبض على جندي أمريكي شارك في اعتقال مادورو    «ترامب»: مقترح صيني لحل أزمة إيران.. لكن التفاصيل سرية    «ترامب»: وجود بوتين في قمة العشرين قد يعزز الحوار العالمي    هيئة قصور الثقافة تنعى الشاعر أشرف البولاقي: صاحب تجربة إبداعية وانحاز لقضايا مجتمعه    مصطفى بكري: المصريون عمرهم ما خذلوا دولتهم.. وعندما نصارح المواطن بالحقيقة يطمئن    "العدلي": رابطة المرأة المصرية تمكّن سيدات الصعيد وتنمي قدراتهن بمبادرات شاملة    اتصالات النواب توصي بضرورة الإسراع في رقمنة مكاتب البريد على مستوى الجمهورية    برلماني: قانون المسيحيين الجديد يعتمد الأدلة الرقمية لإثبات الزنا    رئيس الطائفة الإنجيلية يفتتح مؤتمر "الألف خادم إنجيلي" بوادي النطرون تحت عنوان: "أكمل السعي"    كاتب صحفي: استمرار التوترات الإقليمية يهدد بزيادات جديدة في أسعار الطاقة والغذاء    محلل سعودي يفتح النار على طهران: نظام يعيش بعقلية الستينات ويقتات على الأزمات    الهلال ضد الخلود.. 5 أيام مصيرية في موسم الزعيم قبل حسم الثنائية    الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لاستهداف منصة صواريخ لحزب الله    مهدي سليمان يحتفل ب100 كلين شيت بعد فوز الزمالك على بيراميدز    وليد ماهر: معتمد رجل المباراة الأول.. ونزول شيكو بانزا نقطة تحول (فيديو)    حكم دولي سابق يحسم جدل صحة هدف الزمالك أمام بيراميدز    خبر في الجول - رتوش أخيرة تفصل منتخب مصر عن مواجهة روسيا استعدادا لكأس العالم    نجم سلة الأهلي: هدفنا العبور لنهائيات بطولة ال «BAL»    أسماء ضحايا ومصابي حادث طريق «الإسماعيلية – السويس» بعد اشتعال سيارة.. صور    الأرصاد الجوية تحذر من شبورة ورياح وأمطار وتقلبات جوية اليوم الجمعة    ضربة قوية لمافيا الدعم.. ضبط 172 طن دقيق داخل مستودع بالعسيرات في سوهاج    الإعلان عن موعد ومكان تشييع جنازة الدكتور ضياء العوضي    أسامة كمال يناشد وزير التعليم حل مشكلة دخول طلبة زراعة القوقعة امتحانات الثانوية بالسماعات الطبية    اعتراف رسمي يكشف عمق الأزمة.. "مدبولي " يقر بامتداد الأزمة بعد 13 عامًا من الإخفاق ؟    لقب الزوجة الثانية، نرمين الفقي تكشف سبب تأخر زواجها    «فحم أبيض».. ديوان ل«عبود الجابري» في هيئة الكتاب    جاليري مصر يفتتح معرض «نبض خفي» للفنانة رانيا أبو العزم.. الأحد المقبل    احتفالا باليوم العالمي للكتاب.. انطلاق الملتقى العلمي الأول لدار الكتب والوثائق بالتعاون مع كلية دار العلوم    عمرو يوسف يحتفل بالعرض الخاص لمسلسله "الفرنساوى"    مهرجان أسوان لأفلام المرأة يناقش إنعكاس التقاليد على صورة المرأة في السينما    إغلاق الوصلة أعلى كوبري 6 أكتوبر بدءا من منزل ممدوح سالم حتى مطلع العروبة    مشاجرة داخل مستشفى بسوهاج وتحرك أمني عاجل بضبطهم (فيديو)    ترامب يجمع الوفدين اللبناني والإسرائيلي في البيت الأبيض قبل انطلاق المفاوضات    هاني شاكر بين القلق والأمل.. تضارب التصريحات يكشف حقيقة اللحظات الأصعب في رحلة العلاج    أول الخيارات البديلة.. هيثم حسن يشارك في تعادل ريال أوفييدو أمام فياريال    دونجا: أرفع القبعة ل شيكو بانزا وتغييرات معتمد جمال كلمة السر أمام بيراميدز    مصطفى بكري: فاتورة الغاز ارتفعت 1.1 مليار دولار.. والحكومة تتوقع استمرار الأزمة وعدم انتهائها قريبا    جيش الاحتلال: قتلنا 3 عناصر من حزب الله بعد إطلاقهم صاروخ أرض جو    مباريات الزمالك المتبقية في الدوري بعد تخطي بيراميدز    أخبار الاقتصاد اليوم.. 5 بنوك تحذر العملاء من تأثير تغيير الساعة في الخدمات المصرفية.. انخفاض أسعار العجول البقري والجاموسي مع اقتراب عيد الأضحى    في سابقة قضائية، جنح مستأنف أكتوبر تلغي حكمًا بالحبس والمراقبة ضد طفلة    أحمد كريمة: المنتحر مسلم عاص وأمره إلى رحمة الله    الأوقاف تختتم فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم    محافظ الغربية: 6568 مواطنا استفادوا من قوافل علاجية مجانية بالقرى الأكثر احتياجا    خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟ أمين الفتوى يجيب    سيناء .. استعادة هوية وكرامة| الحفاظ على الأوطان وصيانة الأرض أمانة ومسئولية شرعية    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    السجن المؤبد للمتهم باستدراج طفلة من ذوى الهمم والتعدى عليها بالشرقية    محافظ الإسكندرية يضع أكليل زهور على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد تحرير سيناء    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :أفلطة الصورة!?    وزير الصحة يفتتح مؤتمر ISCO 2026    تكريم غادة فاروق في ختام المؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس    وزير الخارجية خلال افتتاحه حملة للتبرع بالدم لمستشفى 57357: الصحة مسئولية مشتركة بين الدولة والمجتمع    وفد "بنها" يزور جامعة أوبودا بالمجر لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات الأكاديمية    الرعاية الصحية: تقديم أكثر من 2.4 مليون خدمة طبية بأعلى معايير الجودة بجنوب سيناء    هل يترك التوقيت الصيفي أثرا نفسيا وصحيا؟.. اساعة تتغير في مصر وتثير تساؤلات    47 عامًا من التعديلات| قانون الأحوال الشخصية.. الحكاية من البداية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خطاب "مرسى" يكشف ارتباك الرئاسة وقرب سقوط "الجماعة"
نشر في الوفد يوم 17 - 06 - 2013

وصف شباب الثورة ومنسقو الحركات الاحتجاجية خطاب الرئيس محمد مرسى باستاد القاهرة لنصرة سوريا بأنه يعكس حالة الارتباك التي تعيشها جماعة الإخوان المسلمين، نتيجة تصاعد حدة الغضب الشعبي من الإخفاقات الاقتصادية والسياسية المتواصلة.
وأكدوا أن محاولات الرئيس «مرسي» إحتواء «التمرد» من خلال الحديث عن مشكلة السد، ثم الحديث عن نصرة سوريا التى لم يأت بأى جديد فى مشاكلها سوى اعلان امريكا تسليح الجيش السورى الحر، تكشف رعبه وخوفه من نزول جماهير الشعب المصرى للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية «مبكره.
وأكدوا انه بعد عام من حكم الإخوان لمصر، يجد المصريون انفسهم أمام «تمرد» له مبرراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ورئيس يحاول تهدئة الوضع الملتهب في الشارع السياسي، في مناورة سياسية، وتهديدات أمنية لامتصاص غضب المتمردين وتأثيره.
قال طارق العوضى رئيس اللجنة القانونية بالحزب المصري الديموقراطي الاجتماعية. ان تصريح مرسى بدعم الجيش الحر يحوى علامات استفهام فى توقيته، فالوضع فى سوريا مشتعل منذ توليه رئاسة الجمهورية، وهذا الدعم وقطع العلاقات لا يعنى سوى مزيد من دماء المسلمين فى سوريا لإطالة امد الحرب وليس لانهائها.
وأكد «العوضي» ان الهجوم الشديد على حزب الله يصب فى مصلحة اسرائيل فقط، مشيرا الى ان رئيس الجمهورية يحاول افتعال ازمة بين السنة والشيعة فى مصر.
وشدد «العوضى» علي ان الخطاب جاء كمحاولة واهية لمواجهة 30 يونيه القادم بعد فشل محاولة سد النهضة فى اثيوبيا من انقاذه واخراجه من مأزق ذلك اليوم، فاتجه الى القضية السورية لعمل حالة من التعبئة ضد محاولات اسقاطه، ولفت الى ان الشعب المصرى تعامل بوعى مع الخطاب لا سيما ان جموع المصريين قالت له : وماذا عن اسرائيل؟!.
وربط «العوضى» بين مؤتمر رئيس الجمهورية وبين آخر مؤتمر عقده الحزب الوطنى وحشد فيه مؤيديه، وقال: يبدو ان الاخوان المسلمين يقرأون التاريخ من كتاب الحزب الوطنى، ومن ثم فإن النهايات ستتشابه وسيكون نفس السقوط على ايدى المصريين نهاية الشهر .
واعتبر الدكتور على عبدالعزيز رئيس حكومة ظل شباب الثورة ان مجمل الخطاب يدل على توتر اعصاب الرئيس وجماعة الاخوان المسلمين من الحشد ضدهم، ويدل على شعورهم بقرب نهايتهم وسقوطهم وكذلك على قوة حملة التمرد عليهم.
بدأ الناشط السياسي وعضو اللجنة القيادية باتحاد الشباب التقدمى الجناح الشبابي لحزب التجمع الدكتور محمد الخزرجى حديثه قائلا ان خطاب الدكتور مرسي امس هو خطاب مدفوع الاجر، جاء بعد اقل من 24 ساعة من تصريحات أمريكية بدعم عسكرى للمعارضة السورية.
واضاف ان الرئيس خرج الينا في لفيف من حاشيته وأهله وعشيرته ليقطع العلاقات مع سوريا ويسحب السفير المصري من دمشق، وهكذا فان امريكا أمرت فنفذ مرسي وتحدث لمدة 42 دقيقة عن الوضع السورى ثم فقط 19 دقيقة عن الوضع المصري وكعادته وعادة الفاشيين جميعا اتهم المعارضة المصرية بأنها من انصار النظام السابق وبقايا فلوله على حد تعبيره، ونعتهم بالواهمين الذين كانوا يشعلون الفساد والنيران بالوطن ويريدون عودة النظام البائد، ثم بدأ يهدد المعارضين له بأنهم لا مكان لهم بيننا وأننا سنأخذهم بالحسم ثم هدد بالاقتتال الداخلى حين دعى الحاضرين الى ان يعبروا عن رأيهم وقتما شاءوا وبالطريقة التى تناسبهم طالما اتسمت بالسلمية.
واعتبر أن الخطاب ماهو الا محاولة بائسة من نظام اوشك على الانهيار لرفع الروح المعنوية لعشيرته وخطب ود امريكا واسرائيل، واكد ان شباب الثورة لن ترهبهم التهديدات ولا الوعيد ولن نخشي الاهل ولا العشيرة.
وقال إن 30 «يونيه» المقبل هو بداية للربيع المصري الحقيقي وبداية لمصر التى نتمناها جميعا.
ووصف «طارق الخولى» وكيل مؤسسى حزب 6 ابريل الخطاب بأنه محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه فى الوقت بدل الضائع، وأن مرسى أستعطف الشعب حتى لا يخرج عليه فى تظاهرات 30 يونيه القادم بالاضافة الى أنه يوحى للأمة المصرية بأن من سوف يخرجون فى المظاهرات هم أتباع النظام السابق وهذا غير صحيح بالمرة لأن من سوف يخرجون هم شباب الثورة الذين خدعوا من قبل مرسى وجماعته.
وأضاف «الخولى» أن كلام الرئيس يبدو وكأنه يريد إرجاع حالة الطوارئ فى مصر مرة أخرى، لقمع المعارضة، لكن لا يعلم أنه إذا فعل هذا فستنقلب مصر عليه.
واستكمل كلامه قائلاً: فليعلم هو وجماعته أن شباب الثورة لا يقبلون للتهديد والقمع، وسنظل مستمرين فى موقفنا لحين تحقيق اهداف الثورة.
وغرد محمود بدر، المتحدث الرسمى باسم حملة «تمرد»، فى تدوينة له بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» قائلا: إن خطاب الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، خطاب شخص مرعوب يقترب من نهايته ولا يستحق عناء الرد.
وأكد خالد تليمة امين اتحاد الشباب التقدمى لحزب التجمع وعضو المكتب التنفيذى للتيار الشعبى أن خطاب محمد مرسى مثير للشفقه، لافتا الى ان التهديدات التى توعد بها الرئيس معارضيه لا يليق برئيس جمهورية دولة عظيمة مثل مصر، وإذا كان مرسى يريد محاكمة ومحاسبة المتسببين فى الخراب فأول من تسبب فى الخراب هو التيار الإسلامى، فليعاقبهم فى البداية.
ومن جانبه أوضح عصام الشريف المتحدث باسم الجبهة الحرة للتغيير السلمى أن الرئيس مرسى يقول كلامًا غير معقول وإن الرد الوحيد على ما قاله محمد مرسى فى مؤتمر دعم سوريا هو أن «الثورة مستمرة».
وأضاف أن الرئيس مرسى لم يقدم أى جديد، وأنه يلجأ للحلول الأمنية بدلاً من الحلول السياسية.
وأشار «شريف الروبى» عضو المكتب السياسى ل 6 إبريل إلى أن مرسى فاقد للشرعية، ولا يتمتع بحس سياسى يعينه على تخفيف حالة الغليان الموجودة بالشارع، فبدلاً من تقديم حلول للشعب يقدم مشاكل إضافية، مؤكدًا أن خطابات الرئيس دائما ما تزيد حالات الاحتقان السياسى.
وأضاف أن مرسى لجأ للتهديد ضد القوى الثورية التى دائمًا ما تتظاهر ضده، فهو يعتقد أن قمعه للمعارضة سيجعلها تصمت عن حماقات الإسلاميين، على حد قوله.
أكد نادر بكار مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام أن سبب عدم مشاركة الحزب في مؤتمر نصرة سوريا الذي عقده الرئيس مرسي في استاد القاهرة يرجع لتحفظ الحزب علي كثرة الفعاليات التي ينظمها حزب الحرية والعدالة قبل 30 يونيه لاستشعاره القلق من الحشد والحشد المضاد.
وطالب «بكار» الرئيس محمد مرسي بأن يقوم بتوضيح التناقض بين ما قاله في موسكو من أن موقفه متطابق مع الموقف الروسي وبين موقفه اليوم بقطع العلاقات مع نظام بشار الأسد.
وقال الدكتور بسام الزرقا مستشار الرئيس السابق والقيادي بحزب النور أن خطاب الرئيس محاولة لتصحيح الموقف لأن الجميع له انتقادات للموقف المعلن السابق.
سياسيون: محاولة يائسة من العشيرة لإرهاب المصريين
«مرسي» ينفّذ مخطط تدمير سوريا لإنقاذ عرشه من السقوط
كتب - صلاح شرابي وسارة محمد:
أصر الرئيس مرسي علي تصدير روح الفُرقة بين صفوف الشعب المصري كلما اقتربت ساعة الصفر لمظاهرات 30 يونيه الداعية إلي اجراء انتخابات رئاسية جديدة بعد أن أثبت الإخوان فشلهم في قيادة البلاد وأظهروا ولاءهم لتنظيمهم علي حساب الوطن.
ظهر مرسي وعشيرته في مؤتمر «الأمة المصرية لدعم الثورة السورية» داعين لهلاك كل من يعارض الرئيس ويطالب بالخروج علي الحاكم، سائلين الله أن ينصرهم ويهلك المعارضة، مما يؤكد أن الرئيس المنتخب هو الراعي للتطرف والإرهاب!.
استنكر عدد من السياسيين اللهجة العدوانية التي تحدث بها الرئيس وعشيرته إلي المصريين المطالبين بإسقاطه ونصرتهم للقضية الفلسطينية والسورية وتجاهلهم الكامل للأزمة المصرية، وأكدوا ان هذا التجاهل الصريح والتهديد والدعاء علي الخارجين علي مرسي بالهلاك إفلاس وخوف وتخبط يضرب مرسي وجماعته.
وصف عبدالله المغازي المتحدث الرسمي باسم حزب الوفد خطاب الرئيس بمؤتمر «الأمة المصرية لدعم الثورة السورية» بالمنفصل عن الواقع المصري تماماً، مؤكداً ان مرسي لا يري ولا يسمع سوي أهله وعشيرته. وقال ان كل مؤتمر لا يحضره سوي تيار الإسلام السياسي المؤيد للرئيس مرسي علي طول الخط سواء أخطأ أو أصاب. واستنكر المغازي دعوة أنصار مرسي علي المعارضة بالهلاك!.
وأكد ان ما قاله الرئيس من تهديد ووعيد وحشد أنصاره كل يوم وآخر ما هو إلا إفلاس ومحاولات لبث روح الخوف والرعب في أنفس المصريين الشرفاء ومحاولة لاثنائهم عن المشاركة في مظاهرات 30 يونيه.
وقال الدكتور عمرو هاشم ربيع الخبير السياسي ان الرئيس مرسي وجماعته دائماً يستغلون القضايا النبيلة لإرهاب المصريين بقوة حشدهم واستخدامهم للألفاظ الجهادية والاستشهاد مما يبعث برسائل قد تكون مخيفة للمصريين خاصة حزب الكنبة الذين ينوون المشاركة في المظاهرات وهذه الرسائل مخيفة بالنسبة لهم مما يؤثر سلباً علي قوة الحشد.
وأكد «ربيع» ان محاولة نظام مرسي لبث روح الفُرقة قبل 30 يونيه غير مجدية، مشيراً إلي أن ما يفعله وإخوانه يزيد المصريين قوة واصرارا علي المشاركة وسحب الثقة منه، موضحاً ان مرسي يحفر قبره الذي سيضعه الشعب فيه، بعد أن دعا عليه هو وعشيرته.
وطالبت الدكتورة نهي بكر أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية الرئيس مرسي بضرورة الاعتذار للشعب علي لغة الإسفاف التي تحدث بها عنه هو وإخوانه. وأشارت إلي أن دعاء تيار الإسلام السياسي علي المصريين في المؤتمر وترديد «مرسي» كلمة «آمين» كارثة تستوجب محاكمة الرئيس باعتباره رئيساً لكل المصريين كما يدعي خاصة ان قطاعاً كبيراً من المصريين الذين أصابهم نصيب من دعاء مرسي وأنصاره قد انتخبوه رئيساً فليس من المعقول أن يكون جزاؤهم «الهلاك»!.
واعتبرت «نهي» ان هجوم الرئيس علي المعارضة ومن سيشارك في 30 يونيه رغبة صريحة منه علي ازاحتهم من طريقه وتفرده بالسلطة لصالح عشيرته واصفة هذا بما كان يفعله نظام مبارك في آخر أيامه وكان سبباً رئيسياً في سقوطه في إشارة إلي اتباع نظام الإخوان نفس تعاليم النظام السابق.
وأكد الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية اصرار الرئيس مرسي علي الفشل وإبعاد نفسه عن الشارع المصري بأمر من مكتب الإرشاد، مشيراً إلي لغة التهديد التي يصر عليها في خطاباته المتكررة خاصة في خطابه الأخير بمؤتمر «سوريا» موضحاً انه كان الأجدي مناقشة الشأن الداخلي المصري ومحاولة استقطاب المعارضة للاصطفاف حوله بدلاً من الاصرار علي روح التفرقة التي يبثها بين المصريون.
واستنكر زهران تجاهل الرئيس للمطالب الشعبية برحيله واجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وقال الدكتور عمار علي حسن الخبير السياسي: ان الرئيس مرسي فشل فشلاً ذريعاً في محاولة احتواء المعارضة ولم الشمل بدعوته للحوار مع المعارضة قبل 30 يونية في خطابه قبل الأخير حول «سد اثيوبيا» فلم يجد أمامه سوي إظهار الوجه الآخر واستخدام الألفاظ الأكثر فظاظة وارسال إشارات تهديد وتخويف للمصريين لإثنائهم عن 30 يونيه، لفتاً إلي استعراض «مرسي» بعشيرته بالتكبير والتهليل والدعاء بالهلاك علي كل من يعارضه. وأشار «عمار» إلي أن ما قيل أثناء الخطاب دليل علي حالة الرعب والخوف والقلق التي يعاني منها «مرسي» بسبب دعاوي سحب الثقة منه في 30 يونيه فهم حاولوا بشتي الطرق تفريق المصريين خلال مؤتمر سد النهضة ومسيرة نصرة القدس وأخيراً المتاجرة بالأزمة السورية موضحاً ان جميعها محاولات فاشلة لإظهار القوة والاستعراض بالحشد. وأكد ان الشعب المصري الغاضب أكبر بكثير من الأعداد الغفيرة التي تصدرها لنا تيار الإسلام السياسي.
قال الدكتور عبدالمنعم زمزم أستاذ القانون بجامعة القاهرة ان قرار الرئيس مرسي بقطع العلاقات مع سوريا وإغلاق السفارة السورية بالقاهرة جاء بعد ساعات من اعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن دعم أمريكا للمعارضة السورية بالسلاح ليكون بمثابة بداية شحن التيار الديني والنظام الحاكم للسير في هذا الاتجاه.
وأضاف زمزم «كان من الأولي أن يتخذ الرئيس هذا الموقف مبكراً لنصرة سوريا لكنه علي العكس تماماً فقد قام بزيارة الصين وإيران وهما أكبر دولتين داعمتين للنظام السوري وبشار الأسد ثم وجدنا مؤتمر أنصار التيار الديني الذين أعلنوا فيه عن فتح باب الجهاد لسوريا وكأن الجهاد أصبح واجباً شرعياً الآن كذلك خطبة الشيخ العريفي في مصر التي تضمنت نفس الفتوي».
وتساءل زمزم: هل يجرؤ «العريفي» علي إلقاء هذه الخطبة في السعودية أو قطر أو الكويت؟ ومن الذي يمنعهم من الجهاد الآن؟ لقد كانوا يتعللون بتعنت نظام مبارك فمن الذي يمنعهم الآن؟ لماذا لا يستقلون حافلات أو طائرات ليجاهدوا بأنفسهم؟! وإذا كان غرضهم نصرة المسلمين فعلاً فلماذا لا يعلنون الجهاد تجاه إسرائيل؟! لماذا لا ينصرون المسلمين في مينامار؟!.
ووصف زمزم خطاب الرئيس الأخير بأنه «مشهد الكفر والإيمان» في الصالة المغطاة باستاد القاهرة ليكتمل المسلسل الإخواني- الأمريكي لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها السير في ركب أمريكا التي تصاعدت حدتها في الخطاب تجاه نظام بشار في الفترة الماضية لدرجة إعلانها عن رغبتها في حصار بشار جوياً بما يعد إيذاناً بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا بحسب قوله.
واختتم زمزم تصريحاته قائلاً: «أمريكا في حاجة إلي غطاء سياسي بدأ مرسي في توفيره إليها فعلاً يضاف إلي ذلك رغبة النظام الحاكم في التشويش علي المظاهرات المزمع القيام بها يوم 30 يونية القادم وتوجيه رسالة إلي الجيش وقوي المعارضة قائمة علي استعراض العضلات والأمر في جميع الأحوال يعبر عن قلق شديد من هذا اليوم».
ووصفت الدكتورة كريمة الحفناوي الناشطة السياسية قرار الرئيس بقطع العلاقات مع سوريا ب«اجراء العار علي مصر» في الوقت الذي أكدت فيه علي رفضها لأي نظام استبدادي سواء كان في سوريا أو غيرها من الدول».
وقالت الحفناوي «الاختلاف والمعارضة مع نظام بشار الأسد لا يعني المشاركة في تدمير سوريا بالمخطط الأمريكي ويؤسفني أن يكون الرئيس مرسي أحد أذرع أمريكا الرئيسية لتنفيذ هذا المخطط وهو نفس السيناريو الذي اتخذته أمريكا في الحرب علي العراق».
وأكدت «الحفناوي» ان موقف الرئيس المصري يعد مشاركة في تدمير سوريا مشيرة إلي أن موقف الرئيس لا يعبر عن رأي الغالبية من أبناء الشعب المصري ولكنه يعبر عنه وعن جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها والتي أصبحت حليفة للأمريكان بحسب قولها.
وأضافت الحفناوي: أمريكا تسعي لتقسيم الوطن العربي إلي دويلات صغيرة أو أوطان ممزقة حتي تصبح إسرائيل الدولة الأقوي في المنطقة ومن ثم خلق (سايكس بيكو) جديد في إشارة منها إلي اتفاقية سايكس بيكو التي عقدت عام 1916 لتقسيم الوطن العربي بين انجلترا وفرنسا.

علماء الأزهر يرفضون «الجهاد في سوريا»
أصحاب الدعوة خالفوا صحيح الدين.. واكتفوا بتحميس الشباب من سياراتهم الفارهة وفيللاتهم الفاخرة
كتبت سناء حشيش:
شن علماء الأزهر هجوما «شديدا» علي دعوة الرئيس مرسي للجهاد في دمشق من خلال مؤتمر «نصرة سوريا» باستاد القاهرة» مؤكدين أن هدف الدعوة الحصول علي التأييد الأمريكي بعد أن لفظ الشعب المصري الرئيس وجماعته وأشاروا الي أن الجهاد لا يكون إلا ضد الكفرة ويحرم علي المسلم محاربة أخيه المسلم ويحرم عليه اشهار السلاح في وجهه مشيرين الي أن ذلك المؤتمر مزايدة من مرسي وانصاره للحصول علي مكاسب سياسية رخيصة فضلا عن المزايدة بآلام الشعب السوري. وقالوا كان يجب علي القيادة السياسية الاسلامية الدعوة للتصالح بين الأطراف المتنازعة واستنكروا الدعوة للجهاد من مصر وهي تغلي علي بركان يكاد ينفجر قريباً.
أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، أن مؤتمر مناصرة الشعب السوري، مزايدة من مرسي وأنصاره للحصول علي مكاسب سياسية رخيصة فضلا عن المزايدة بآلام الشعب السوري. قائلاً: «كان من الواجب علي المؤسسات الإسلامية أن تعمل علي الصلح السلمي بدلا من الدعوة للقتال»، منوها بأن القتال الدائر في سوريا قائم علي صراع المذاهب وسببه خلافات بين عدد من التيارات الاسلامية مع المناصرين والأسد.
وتساءل «كريمة»: أي جهاد هذا الذي يدعو له الرئيس وجماعته في سوريا؟ وأضاف أن الرئاسة تعقد مؤتمرات لنصرة أشخاص خارج القطر المصري هم أنفسهم لا يجاهدون. «وطالب جماعة الاخوان بالذهاب الي غزة والقدس للجهاد هناك كما كانوا دائماً يتشدقون بذلك أيام النظام السابق. وأن يتركوا سوريا لأهلها والعراق لأهله يحلون مشاكلهم بأنفسهم وطالب «كريمة» العلماء بمحاولة عقد الصلح بين الفئتين اللتين تتقاتلان في سوريا مضيفا أن ما يحدث داخل القطر العربي «فتنة» علينا تجنبها وعلي المسلمين أن يتجنبوا ذلك، لأن انحيازهم لفصيل بعينه يؤدي الي تنفيذ خطة الفوضي الخلاقة التي يتبناها أعداء الاسلام».
أكد الشيخ محمد البسطويسي، رئيس نقابة الأئمة المستقلة أن الجهاد لايكون الا ضد الكفرة ويحرم علي المسلم أن يشهر السلاح ويحارب أخاه المسلم. وأشار الي أنه كان من الواجب علي الرئيس مرسي أن يدعو للتصالح بين الأطراف المتنازعة. امتثالا لقوله تعالي «وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما» وأوضح أن دعوة الرئيس للجهاد من خلال المؤتمر الاخواني نعرة طائفية ورسالة للادارة الأمريكية للحصول علي التأييد الأمريكي في الوقت الذي لفظه الشعب المصري كله جملة وتفصيلا باستثناء الأهل والعشيرة فضلا عن رغبته في صرف الناس عن مظاهرات 30 يونيو ودعوات التمرد علي الرئيس. كما أراد توجيه رسالة للشعب المصري أن من يخرج في ذلك اليوم فهو كافر واستنكر البسطويسي مشاركة الدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف وتأييده للرئيس حتي ولو كان علي باطل فضلا عن تطويعه للوزارة في خدمة النظام.
وأضاف أن الشعب المصري وأئمة الأزهر والأوقاف سيخرجون في 30 يونية معلنين رفضاً للرئيس وجماعة الاخوان مع جموع الشعب المصري للتعبير عن فشل النظام الحالي في ادارة البلاد لأن الوطن أكبر منهم.
وانتقد الشيخ عبدالناصر بليح، مدير عام بأوقاف كفر الشيخ، الدعوة للجهاد في سوريا وقال ان من مصلحة أمريكا واسرائيل فتح باب الجهاد في سوريا لتدمير البقية الباقية من الشعب والأرض السورية. وأضاف لا يصح اعلان الجهاد من مصر وهي تغلي علي بركان يكاد ينفجر قريباً وتساءل: هل يدعو ولي الأمر للجهاد متناسيا شعب مصر الجائع ويفرض عليه أن يتحمل تبعات وويلات الحرب واستنكر «بليح» أن الدعوة للجهاد تتأتي ممن لا يعلمون فقه الجهاد وأصوله بل علموا فقه التشدد والارهاب؟؟ فضلا عن انهم لا يعرفون معني قوله صلي الله عليه وسلم:» لا تتمنوا لقاء العدو ولا يعرفون لم كتب علينا الجهاد ولم جاء الاذن من الله به وان من يدعو للجهاد هم أصحاب السيارات الفارهة والفيلات الفاخرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.