«الإدارية العليا» تبدأ فحص الطعون الانتخابية بالمرحلة الأولى.. و«الهيئة الوطنية تؤكد: ملتزمون بأحكام القضاء    قطاع الأعمال: التصنيع المحلى ونقل التكنولوجيا أساس بناء صناعة دوائية    الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع مجموعة من الشركات القطرية لبحث فرص التعاون والاستثمار في مصر    حنفى جبالى يلتقى رئيس برلمان كرواتيا مؤكدا: تعزيز العلاقات فى كل المجالات    "المصري الديمقراطي" يثمن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني    سيف الجزيري يسجل الهدف الأول للزمالك أمام كايزر تشيفز    يوسف إبراهيم وصيفاً لبطولة نادي هونج كونج للاسكواش    إصابة 5 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ربع نقل بطريق أسيوط الغربى    الأجهزة الأمنية تكشف سر العثور على جثة مسنة داخل منزلها بقنا    إحباط ترويج 750 طربة حشيش في العاشر من رمضان    الحكومة تنتهي من تطوير واجهات وأسطح 30 مبنى بمنطقة حارة الروم    هل يجوز إعطاء زميل في العمل من الزكاة إذا كان راتبه لا يكفي؟ .. الإفتاء تجيب    «الإدارية العليا» تحجز 187 طعنا على نتيجة المرحلة الأولى لانتخابات «النواب» لآخر جلسة اليوم    هام من الأرصاد بشأن طقس الساعات المقبلة: فرص أمطار على هذه المناطق    محافظ الغربية: تزيين عروس الدلتا من خلال حملات نظافة وتشجير على مدار الساعة    محافظ كفرالشيخ عن محطة مياه الشرب بدقميرة: أنهت معاناة قرى من ضعف الخدمة لسنوات    الاثنين.. الأوقاف تعلن تفاصيل النسخة ال32 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم    موعد أذان العصر.... مواقيت الصلاه اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 فى محافظة المنيا    علاج طفلة من نزيف مستمر بوحدة المناظير بمستشفى أحمد ماهر التعليمي    التصريح بدفن جثة شاب والاستعلام عن حالة صديقه ضحايا حادث الهرم    سوريا: الاعتداءات الإسرائيلية استفزازات لجر البلاد إلى مواجهة شاملة    إغلاق المتحف المصري بالتحرير وتحويله إلى فندق| رد رسمي يوضح الحقيقة    إحياء القاهرة التاريخية.. رئيس الوزراء يتفقد مشروع الفسطاط فيو المطل على حدائق تلال الفسطاط على مساحة 30 فدانا.. روضة ساحرة كانت سابقا منطقة غير آمنة وتسمى بطن البقرة.. وتعويض جميع السكان بوحدات بديلة بالأسمرات    تحذير فلسطيني من تصاعد الهجمات الاستيطانية على القدس والأغوار الشمالية    اجتماع لجنة التشريع بالاتحاد الدولي لإجراء تعديلات على مسابقات الباراكاراتيه    شيخ الأزهر يوجه بيت الزكاة بسرعة تسليم مساعدات الدفعة الأولى من شاحنات القافلة الإغاثية ال12 لغزة    تنكر في هيئة امرأة وقتل عروسة قبل الزفاف.. كواليس جريمة هزت المراغة بسوهاج    الأردن يوسع التعليم المهني والتقني لمواجهة تحديات التوظيف وربط الطلاب بسوق العمل    الأنبا إبراهيم إسحق يصل بيروت للمشاركة في الزيارة الرسولية لبابا الفاتيكان    رئيس الوزراء يتفقد مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية    عمر رضوان: تتويج بيراميدز بالبطولات "متوقع".. ونظام الدوري الاستثنائي "صعب"    مصر تحيى اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى    مد فترة سداد رسوم حج الجمعيات الأهلية.. إنفوجراف    بفستان جرئ.. أيتن عامر تثير الجدل في أحدث ظهور.. شاهد    قرارات عاجلة لوزير التعليم بعد قليل بشأن التطاول على معلمة الإسكندرية    الصحة: تقديم خدمات مبادرة العناية بصحة الأم والجنين لأكثر من 3.6 مليون سيدة    صحة أسيوط تتابع أعمال تطوير وحدة طب الأسرة في عرب الأطاولة    اضطرابات بحركة السفر عالميا بعد استدعاء إيرباص طائرات «A320» لهذا السبب    أم كلثوم خارج الحدود المصرية.. حكاية فيلم أمريكي عن الست    "دولة التلاوة" .. حلقة جديدة اليوم علي قنوات الحياة و سي بي سي والناس    أحمد دياب: سنلتزم بتنفيذ الحكم النهائي في قضية مباراة القمة أيا كان    مواعيد مباريات اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 والقنوات الناقلة    دوري أبطال إفريقيا.. بيراميدز يتحدى باور ديناموز الزامبي من أجل صدارة المجموعة    تفاصيل أسئلة امتحان نصف العام للنقل والشهادة الإعدادية من المناهج    جولة تفقدية بعد قليل لرئيس الوزراء فى مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية    وزارة العمل: مهلة ل949 منشأة لتوفيق أوضاع عقود العمل.. وتحرير 514 محضر حد أدنى للأجور.. و611 محضرًا لمخالفات عمل الأجانب    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 29 نوفمبر 2025    الصحة: 66% من الإصابات التنفسية إنفلونزا.. ومبادرات رئاسية تفحص أكثر من 20 مليون مواطن    FDA تربط بين لقاح «كوفيد -19» ووفاة أطفال.. وتفرض شروط صارمة للقاحات    مفتي الجمهورية: التضامن الصادق مع الشعب الفلسطيني لا يُقاس بالشعارات وحدها    الاستثمار الرياضي يواصل قفزاته بعوائد مليارية ومشروعات كبرى شاملة    مأساة ورد وشوكولاتة.. بين الحقيقة والخيال    وصول هاني رمزي لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح    زعيم الطيور المهاجرة.. فلامنجو بورسعيد يرقص التانجو!    خبير تربوي: الطبيعة الفسيولوجية للرجل لا تبرر السيطرة المفرطة    استشارية تربية تكشف تأثير الذكورية المفرطة على العلاقات الزوجية والأسرية    النيابة العامة تُنظم حلقة نقاشية حول تحقيق التوازن بين سلامة المريض وبيئة عمل آمنة    استقالة مدير مكتب زيلينسكى تربك المشهد السياسى فى أوكرانيا.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد الأشقر المنشق العام للحركة: جمعنا 6 ملايين توقيع
"تمرد" تجهز لحملة عصيان مدنى شامل لإسقاط "مرسى" لم أتوقع جلوس شخص بهذه الضآلة على كرسى "عبدالناصر"
نشر في الوفد يوم 26 - 05 - 2013

«ممكن أدخل يا باشمهندس» كلمة كررتها أكثر من مرة وأنا أقف على أعتاب مكتب المهندس محمد الأشقر المنسق العام لحركة «تمرد» فالرجل كان منهمكا فى قراءة أوراق مبعثرة على مكتبه وخرائط هندسية حتى انتبه بعد عدة نداءات ولملم أوراقه واستقبلنى فى مكتبه بترحاب شديد.
داخل حجرة صغيرة تفوح منها رائحة النضال الثورى تتناثر وعلى حوائطها شعارات الرئيس الراحل عبد الناصر.. يجلس الأشقر تعلو مكتبه صورة كبيرة له تحيطها لافتات «كفاية» ويحيط بها قصاصات الصحف ومجلدات كتب موضوعة بطريقة غير منتظمة.
جلس الأشقر وعلى وجهه علامات الإرهاق وابتسم معلنا بدء الحوار..
«الأشقر» الذى يتولى منصب المنصب العام لحركة «كفاية» بدا متفائلا الى حد بعيد بتأثير حركة «تمرد» وظل طوال الحوار يؤكد لى أنه لولا الشباب الذين قاتلوا من أجل ان تنجح التجربة لما شاهدت «تمرد» النور، ولولا الجرأة وحبهم لوطنهم لما دشنوا حملة إسقاط الرئيس مرسى.. والى نص الحوار.
بداية كيف ترى تأثير حركة تمرد على المشهد السياسى الحالى ؟
- تأثير اكثر من رائع وغير متوقع.. فلم يكن أحد يتصور أن تحقق الحملة كل هذا النجاح الذى احدث دويا فى كل أنحاء العالم.. وفى الداخل ايضا.
تقصد أنكم كنتم تتوقعون الفشل للحملة عند تدشينها؟
- بالطبع لا.. كانت لدينا توقعات بالنجاح بقدر معين.. ولكن النجاح جاء بشكل اكبر مما نتخيل ونتوقع. وهذا يعطى دلالة على أن هذا النظام الإخوانى أصبح مكروها شعبيا الى حد كبير.
وهل نجحت الحملة مقارنة بالأهداف التى أعلنت عنها حتى الآن؟
من حيث التنفيذ كان لدينا شبه يقين بأن النظام الحالى لن يعطى قدرا من الاهتمام لأهداف الحملة.. وتوقعنا المضايقات والملاحقات، وبالفعل عندما بدأت الحملة تتقدم على الأرض تم القبض على أعضاء الحملة فى الشرقية وأسيوط والقاهرة والغربية وسوهاج.. بالإضافة الى بعض التصرفات من قوى الإسلام السياسى.
وهل تأثر بعض أعضاء الحملة بتلك الملاحقات؟
الحق يقال إن هذه الحملة منبعها مجهود الشباب والمقاتلون منهم وتقديرهم فى البداية كان اكثر تفاؤلا وكانوا أكثر رغبة فى النزول والتفاعل مع الأحداث، بالإضافة الى أنهم اكتسبوا خبرات من الأجيال السابقة تجعلهم يتعاملون مع كل الأحداث.
هل وضعتم سيناريوهات مستقبلية للحركة أم أنكم تتحركون وفق الأحداث الجارية؟
كقوى وطنية وثورية، الجميع مصمم على ضرورة إسقاط النظام.. وسنستخدم طرقا كثيرة بدأت بحملة «تمرد» والترتيب لفعاليات واعتصامات والتظاهرات ولا أميل الى كلمة «مليونيات» بعد أن أصبحت كلمة سيئة السمعة وهناك ترتيبات يجهز لها الآن لتنظيم حملة اخرى للعصيان المدنى، وستكون أضخم وأكبر تأثيرا من توقيعات سحب الثقة لانها ستدعوا الى العصيان الشامل حتى إسقاط الرئيس
وهل تتوقع سقوط الرئيس مرسى بفضل هذه الحملة؟
- أؤكد أن الرئيس مرسى سقط فعليا مع بداية هذه الحملة، أما الشق القانونى والإدارى فيحتاج الى نمط مختلف من التعامل الشعبى ونحتاج الى مواجهة مع النظام حتى يشعر بالحملة وبقيمتها والدعوى الى عصيان مدنى شامل ومواجهة النظام فى انتخابات النواب والرئاسة وحجم الضغط الذى تتعرض له الجماعة والأهم أننا لم نبذل المجهود الأكبر حتى يبدأ حكم الجماعة فى السقوط بل هى التى تسقط بمجهودها وسياساتها فى الحكم ولم يكن يتصور أكثر المتشائمين أن يسقط الإخوان بهذه السرعة الرهيبة ولذلك أؤكد أن سقوط الإخوان سيكون بيديها وما نفعله عوامل مساعدة.
كيف ترى رد الفعل الإخوانى على الحملة؟
- الإخوان لم تكن تتوقع النجاح الرهيب للحملة وكانت ردود أفعالها فى بداية الحملة عدم اكتراث وإعطاء انطباع بأن الأرقام مشكوك فى مصداقيتها ولكن رد فعلها تغير بعد ذلك، بعدما حققت الحملة نجاحا لم تتوقعه وأصابها التوتر الى درجة الخبل.
وما هى دلالة هجوم قوى الإسلام السياسى على الحملة؟
- يمارسون نوعا من توزيع الأدوار وقوى الإسلام السياسي تسير على نهج المحلل وكونت أحزابا ورقية مثل حزب الوسط وأحزاب الجماعة الإسلامية وبعض من فرق السلفيين تقوم بنفس الدور أيضا، وما حدث فى قانون السلطة القضائية يؤكد ذلك.
الدكتور محمد البلتاجى قال إن حملة «تمرد» انتصار للرئيس وأكدت أنه ربح 10 ملايين صوت فما هو ردك؟
- لن أستطيع ان أبارى الدكتور البلتاجى فى هذا النوع من الرياء الرخيص لأنه للأسف الأرقام لا تحسب هكذا.. والحملة مردودها أزعج الإخوان وما أعلن من أرقام فى أول مؤتمر صحفى يؤكد حجم الخسائر التى حققتها الجماعة فيكفى أن أوراق الحملة الآن تتبادل فى الشوارع ورأيت بنفسى حجم الاقبال الشعبى عليها وهذا المردود أرعب الإخوان وهم يشعرون بالخوف حتى وإن فشلت الحملة فى تحقيق أهدافها من خلال إصرار النظام الفاشى على مقاومة الحالة الشعبية الرافضة لحكم الإخوان.
ما هو حجم التوقيعات التى نجحت الجماعة فى تجميعها؟
- هناك حالة من الاستجابة الشعبية غير المتوقعة ورأيت بنفسى التهافت على استمارات الحملة حتى إن أحد الأندية الكبرى قام بطبع مليون استمارة على نفقته الخاصة لتوزيعها وخلال شهر ربما نجمع 10 ملايين صوت والآن عدد التوقيعات ليس أقل من 6 ملايين توقيع.
كيف ترى تأثير حركة «تجرد» التى أطلقها عاصم عبدالماجد؟
- عاصم عبد الماجد خاوٍ ليس لديه ما يقدمه وليس لديه مشروع فكرى وسياسى وقام بتدشين حملته فور أن شعر بخطورة الموقف من حملة تمرد ويحاول تسويق حملته إعلاميا فقط وكان واضحا أن ما يفعله رد فعل فقط وحملته ليس لها وجود على الأرض.
ولكن عبد الماجد قال إن حملة «تمرد» مفلسة وأن حملتة ستكون الأقوى؟
- ليس المفلس من يدشن حملة ويجد إقبالا لها ولكن المفلس من يعلن عن حملة ولا يجد مؤيدين لها وداعمين.
كيف ترى تبرؤ الإخوان من حملة «تجرد»؟
- الإخوان فى ورطة ولا يستطيعون مواجهة تصاعد «تمرد» الشارع وتقدم الحملة على الأرض فى الوقت الذى لم تنجح فيه «تجرد» حتى الآن.
هناك حديث دائر عن اختراق إخوانى لحملة «تمرد» فما صحة ذلك؟
- متوقع ذلك فى كل الأحوال ولكن جاءت اتصالات من كافة المحافظات تؤكد أن الجماعة حتى الآن لم تستطع اختراق الحملة ولو حدث ستكون بنسبة بسيطة لا تتعدى العشرات ولن يؤثر فى شيء والحملة أكبر من محاولات الإخوان لاختراقها وأول مره أرى تدفقا شعبيا كبيرا على حملة توقيعات بهذا الشكل.
هل رصدت الحملة محاولات تعطيل من الجماعة لجمع التوقيعات ؟
- نتيجة الرعب الإخوانى من كميات التوقيعات استخدموا أسلوب الترهيب للمواطنين وتفتيش أصحاب الحملة وسؤالهم عن بطاقات الهوية ونشر الشائعات الخاطئة والاعتداء على أعضاء الحملة فى بعض المحافظات حتى إن الشرطة فى كثير من المحافظات بدأت تقف فى جانب الجماعة، وهو ما يؤكد حجم الرعب الإخوانى.
وكيف تعاملت الحملة مع تلك التجاوزات؟
- أى شخص في مجال العمل السياسى وتحديدا إذا كان ميدانيا ستكون لديه خبرة لصد هذا الهجوم والتصدى للشائعات وأعضاء الحملة نجحوا فى التصدى لكل ذلك.
لو نجحت الحملة فى جمع 14 مليون توقيع ماذا ستكون الخطوة القادمة؟
- شباب الحملة طرحوا فكرة الاعتصام أمام قصر الاتحادية لحين رحيل مرسى وأعتقد أن نظام الإخوان يمكن أن يرحل بهذه الطريقة، ولكن الحل الأكثر قوة هو العصيان المدنى وكل القوى الوطنية والثورية عليها واجب لدعم هذا العصيان من خلال توعية الجماهير بالأسلوب الأمثل والأنجح للعصيان وأفضل شيء للعصيان هو التوقف عن دفع فواتير الإذعان التى تفرضها الحكومة مثل المياه والكهرباء والغاز.
كيف تنظر الى فتوى تحريم التوقيع على وثيقة «تمرد» أو حتى الانضمام للحملة ؟
- نوع من أنواع المسخرة ولا أعلم لماذا يصرون على إقحام الدين فى السياسة وأعتقد أن هذا كلام لا يستحق الرد عليه من تجار الدين.
الإخوان دعموا توقيعات «البرادعى» عندما كانت الجماعة فى المعارضة والآن تهاجم توقيعات سحب الثقة ما دلالة هذا التغير فى المواقف؟
- هذا هو عهد الإخوان دائما، التجارة بالدين واستخدامه فى خدمة أهدافهم وفى كل موضع وتصوروا أن هذا الشعب من الممكن ان يستجيب لهم فهم روجوا لتوقيعات البرادعى بالدين ويهاجمون «تمرد» بالدين أيضا ولكن الاجيال القادمة والشباب الحالى فهم المؤامرات وهم يستطيعون التأثير على الجهلة بالزيت والسكر.
ما أوجه الشبة بين حملة «تمرد» وحملة توقيعات البرادعى؟
- حملة «البرادعى» جاءت فى أعقاب جهد بذلتة حركة «كفاية» فى مواجهة النظام الحاكم في ذلك الوقت واستطاعت كسر حاجز الخوف عند الناس والجهود التى بذلت من الإخوان فى حملة توقيعات البرادعى كانت تحصيل حاصل عكس الآن.. لدينا نظام باطش وحركات تقود التمرد مثل حركة كفاية والقوى الوطنية والثورية قولا وفعلا تقود التمرد والآن الشارع كله ينتفض ضد الإخوان.
هل يمكن أن تتحول حركة «تمرد» الى حزب سياسى؟
- ستعود الى الشباب فى الحملة وهم من سيقررون ولكنى شخصيا لا أميل الى فكرة بناء حزب سياسى على أرضية الثورة لأنه إجهاز عليها.
هناك انتقادات وجهت الى الحملة فى أعقاب مظاهرات الجمعة والتى فشلت فى حشد عدد كبير من المتظاهرين وهو ما استخدمته الجماعة للترويج لفشل الحملة كيف ترى ذلك؟
- مليونية الجمعة الماضية هي دعوة من بعض القوى الوطنية وكان توقيتها متسرعا وأضف الى ذلك أن التظاهرات امتدت الى أغلب المحافظات وكان هناك حشد مقبول ولكن الحملة تركز مع القوى السياسية فى مظاهرات 30 يونيو والتى سيكون فيها الحشد مضاعفا والشوارع كلها ستشهد ثورة الشعب فى هذا اليوم.
البعض يؤكد أن تصريحات السيسى بأن الجيش لن ينزل الى الشارع كانت ردا على الحملة وتلميح بأنه لا يؤيد الحركة وأنه لا يدعمها فكيف ترى ذلك؟
- أعتقد أن السيسى حينما يتحدث فى هذه الأمور يكون هناك قدر من الدبلوماسية أعلى من التفكير والأداء الفعلى والحالتان اللتان يمكن أن ينزل فيهما الجيش الى الشارع لن تخرج عن نزول ميليشيات الإسلاميين أو ما يطلق عليه قوى الدفاع الشعبى أما الحالة الثانية نزول المواطنين الى الشارع كما حدث فى مظاهرات 25 يناير وبنفس الحالة
وبشكل عام تتوقع مساندة الجيش للحملة؟
- الجيش لن يتدخل فى السياسة إلا فى حالة النزول الشعبى ولا أحد يتوقع ما سوف يحدث لأن ثورة 25 يناير لم يكن يتخيل أحد ما سوف يحدث ولو نزل المواطنون الى الشارع فى 30 يونيو وبقدر كبير سينحاز الجيش الى الشعب.
وهل تتوقع رد فعل سلمى من الإخوان فى تلك الحالة؟
- الإخوان أجبن من أن يتخذوا موقف المصادم للقوات المسلحة حين تقرر النزول لتأمين البلاد من المخاطر التى تواجهها والانحياز للشعب.
هل طلب منك أحد من الإخوان التراجع عن الحملة وهل هناك ضغوط مارستها على الشباب حتى تعطل تدشين الحملة؟
- لم يحدثنى احد من الإخوان وهم يدركون ماذا سيكون ردى عليهم فلنا فى تجربة 25 يناير أسوة حسنة فحين نزل الدكتور محمد البلتاجى ضمن 30 من رموز الإخوان أمام دار القضاء العالى يوم 25 يناير وهو كان يحمل فى يديه بوكيه ورد لتقديمه الى ضباط الشرطة الذين نزل الشباب فى مواجهتها فى ذلك اليوم.
لماذا رفضت الحملة الحصول على توقيع الفريق أحمد شفيق؟
- حدث سوء تفاهم من الجانبين وتصور بعض الشباب أن شباب حملة شفيق يريدون طرح اسم الفريق شفيق وسط الحملة ولكن تم إزالة سوء الفهم خاصة أن الحملة لا تعبر عن تيار وإنما عن حالة لكل الشعب ولم نمانع فى توقيع شفيق ولن نمانع فى توقيع أى شخص مهما كان ووقع معنا ثروت الخرباوى وكمال الهلباوى ومختار نوح والتوقيع حق لأى مواطن.
لو طلب الرئيس المخلوع مبارك التوقيع على الحملة هل ستقبلون؟
- لا نمانع لأى فرد وتلك وجهة نظرى الشخصية ولن نشكك فى أحد فعلى الأقل مبارك شخص معروف هويته ولكن هناك أشخاص آخرين من الممكن أن يوقعوا ولا نعرف هويتهم ومن الممكن أن نجد أقارب مسئولين كبار فى عهد مبارك ولن نفرز الأشخاص والحملة للجميع.
حزب الوسط أيد الحملة ولكنه لم يوقع عليها فكيف ترى ذلك؟
حزب الوسط دائما ما يمسك العصا من المنتصف يذهب يمينا أحيانا ويسارا فى أحيان أخرى وهو على الدوام يؤكد أنه حزب مستأنس وهم أصحاب المواقف المبايعة للإخوان سواء فى الحق أو الباطل وعلى ما يبدو أن هناك نوعا من توزيع الأدوار وما حدث لأبو العلا الماضى رئيس الحزب فى البحيرة عندما تم الاعتداء عليه واضطر الى الهروب مختبأ يؤكد ضآلة شعبية الحزب ونفس الأمر تكرر مع عصام سلطان فى دمياط.
ما الرسالة التى توجهها الى مرشد الإخوان الدكتور محمد بديع؟
- لم نكن نتوقع هذا السقوط الصاروخى لجماعة تستخدم الدين للوصول الى قلوب الشعب المتدين ولتحصل على غنائم السلطة.
وللدكتور محمد مرسى ماذا تقول؟
- لم أكن أتوقع أن يأتى يوم يجلس فيه شخص بهذه الضآلة علي كرسي جلس عليه ذات يوم زعيم الأمة جمال عبدالناصر.
ورسالتك لخيرت الشاطر؟
- خليك شاطر وقم بتغيير نشاطك الى مهنة أخرى.
وماذا تقول للقوات المسلحة؟
- نحن نؤمن بدورك المحورى فى أمن البلاد داخليا وعلى الحدود ونؤمن بضرورة أن يكون لكم موقف ثابت لحماية الوطن ولكن إياكم من تكرار تجربة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وهل تتوقع إجراء انتخابات رئاسية مبكرة فى الوقت الحالى؟
- الإخوان لو كان يتمتعون بقدر من الذكاء يقومون الآن بعمل انتخابات رئاسية مبكرة ولو فعلوا ذلك الآن من الممكن أن يحصلوا على 50% أما لو أصروا على موقفهم المعاند فنهايتهم متوقعة وهى السقوط.
وهل ترى مردودا إيجابيا للحملة على المستوى الدولى؟
- بكل تأكيد الحملة تتلقى اتصالات من كل بلاد العالم تدعو لجمع توقيعات خاصة أن مرسى فى كل دولة ذهب اليها أعطى انطباعا سيئا للمصريين المقيمين ومواقفه فضيحة ولا تشرف أى مصرى على الإطلاق.
وهل ترى تأثيرا للحملة على موقف أمريكا من الإخوان؟
- أمريكا لا تنظر الى التأثير بقدر نظرتها الى المصالح الخاصة بها وهى ساندت مرسى من البداية.
مرسى جاء بشرعية صندوق لماذا لا تعترفون بها؟
- تقديرى أن انتخابات الرئاسة زورت فى المرحلة الأولى لصالح محمد مرسى وأحمد شفيق لضمان عدم حصول إعادة بين حمدين صباحى وأى مرشح آخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.