أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أن إقامة المعارض للشباب أصحاب المشروعات اليدوية والتراثية، يأتي في إطار توجيهات الدولة نحو إحياء تلك الحرف اليدوية والتراثية وفتح منافذ لتسويقها، وفي إطار دعم الدولة للشباب وللمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتعزيز آليات عرض وتسويق منتجاتهم ووصولها إلى الأسواق، ومساعدة الشباب العاملين بها على تحويلها إلى مشروعات إنتاجية، ودعم وتشجيع المنتج المحلى خصوصًا في قطاع الحرف اليدوية والتراثية والعمل على تطويرها ودعمها، وذلك اتساقا مع خطة الوزارة لتقديم الدعم للشباب أصحاب المشروعات الصغيرة اليدوية والحرفية. إذْ أعلنت وزارة الشباب والرياضة، من خلال الإدارة المركزية لتمكين الشباب "الإدارة العامة للمبادرات الشبابية"، عن فتح مراكز الشباب مجانًا للشباب أصحاب المشروعات اليدوية والتراثية لتسويق منتجاتهم بالمعارض التي تنفذها الوزارة. وجه "صبحي" بتقديم التسهيلات والدعم للشباب كافة أصحاب المشروعات اليدوية والتراثية، وتذليل أي عقبات تواجه أنشطتهم من أجل تعزيز تلك الحرف التراثية التي تتميز بها المحافظات المصرية المختلفة، وآلية تسليط الضوء عليها مما يعززها ويرتقي بها مرة أخري لتعود لسابق عهدها، موضحًا أن الهدف الأسمى لهذا المعرض هو نشر ثقافة العمل الحر لدي الشباب والتشجيع على إظهار المهارات الحرفية للصناعات اليدوية لمختلف شبابنا العاملين في مجالات الصناعات اليدوية. أضاف "وزير الشباب أن إقامة تلك المعارض يُعد استكمالاً لجهود وزارة الشباب والرياضة في تشجيع الشباب من أصحاب الحرف اليدوية والمساهمة في التسويق لها من خلال المعارض المنفذة بالمنشآت الشبابية والرياضية التابعة للوزارة وذلك من خلال رعاية الفنون والصناعات الحرفية اليدوية في مختلف محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن هذه المعارض تتيح الفرصة أمام الشباب أصحاب المشروعات الصغيرة اليدوية والحرفية لتسويق منتجاتهم، كما تقدِّم فرصة للشباب الذين تدربوا على الحرف اليدوية للانضمام لهذه المعارض ممن استفادوا من التدريبات التي تقدمها الإدارة المركزية للمشروعات وتدريب الشباب في مجال صناعة المشغولات اليدوية والحرفية، إذْ تم تنفيذ 60 معرضًا للمنتجات اليدوية والتراثية خلال يناير وفبراير ومارس في جميع المحافظات داخل مراكز الشباب.