كشف الدكتور الحسين عبدالبصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، أهمية مخطوطة التحنيط المكتشفة عن المصري القديم. اقرأ ايضا : صور.. الاحتفال باليوبيل الفضي لافتتاح متحف التحنيط بالأقصر وقال "عبدالبصير" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج " صباح الخير يامصر"، المذاع عبر فضائية " القناة الأولى"، اليوم السبت، إن موضوع التحنيط التي جاءت من تاريخ مصر القديمة والتي أبدع فيها الكهنة وعقب على إعلان جامعة "كوبنهاجن" الألمانية، كشف تفاصيل مخطوطة "بردية" تعود لمصر القديمة يرجع تاريخها إلى 3500 سنة، موضحا أن البردية تصف كيفية تحنيط الوجوه بمواد عطرية، وسر الكتان الأحمر. وأشار عبدالبصير إلى أن عملية التحنيط تستغرق 70 يومًا، والدراسة كشفت طبيعة المواد المستخدمة في عمليات التحنيط ونسب المواد المستخدمة للحفاظ على جسد المتوفى. واستطرد أنه يمكن من خلال التحنيط معرفة الفترة الزمنية للمومياء وخاصة من خلال دقة التحنيط والأواني، مضيفًا:"كان يتم الاحتفاظ بالقلب داخل جسد المتوفى، لأنها كان بالنسبة لهم العقل والفكر، وبالنسبة لهم أساس البعث والثواب والعقاب، ولذلك كان يحرص القدماء المصريين للحفاظ على الجسد". مواضيع ذات صلة : الفراعنة أصحاب حضارة لا تضاهيها حضارة أخرى أسرار التحنيط .. أبهرت العالم الكشف عن خبيئة لمواد التحنيط في أبو صير