وقع وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الدنماركى مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية المصرية ووزارة خارجية الدنمارك. تتعلق المذكرة بشأن التشاور السياسي رفيع المستوى بين البلدين حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. كان شكري قد أكد الاهتمام بزيادة الاستثمارات الدنماركية وتعزيز مشاركة الجانب الدنماركي في خطط التنمية المصرية، فضلاً عن زيادة التعاون في عدد من المجالات والقطاعات وعلى رأسها الطاقة المتجددة، والاقتصاد الأخضر، والرعاية الصحية، وإنتاج الأدوية، والخدمات اللوجيستية، والنقل البحري، والزراعة، وتنمية الثروة السمكية. كما أشاد شكري بالمشروعات الدنماركية القائمة في مصر، والتي تُعد بمثابة نماذج تؤكد على العوائد الكبيرة للاستثمار في مصر، معربا عن التطلع لاستغلال الشركات الدنماركية للفرص الاستثمارية الكبيرة المتاحة في الاقتصاد المصري. وأكد أيضًا التطلع لزيادة معدل التبادل التجاري بين البلدين وفتح المجال لزيادة الصادرات المصرية إلى الدنمارك. جاء ذلك خلال استقبال رئيسة وزراء الدنمارك "مِتَّه فريدريكسون" شكري ، في إطار الزيارة التي يُجريها حاليًا إلى كوبنهاجن.