مصدر أمني ينفي إدعاءات الإخوان بوفاة متهم نتيجة التعذيب داخل قسم شرطة بمطروح    وصول جثمان الكاتب صلاح منتصر إلى مؤسسة الأهرام    البورصة تواصل التراجع في بداية تعاملات اليوم الاثنين    وزيرة البيئة تشارك في مشاورات برنامج عمل «جلاسكو - شرم الشيخ» بالمالديف    ارتفاع صادرات الأدوية 19.4% خلال الربع الأول من عام 2022    توسيع آفاق التعاون بين هيئة الرعاية الصحية والشركات الرائدة في السويد    ارتفاع أسعار البيض واللحوم خلال تعاملات اليوم الاثنين    الخشب يتراجع عالمياً وسط توقعات بمزيد من انخفاض الأسعار    كيم جونغ-أون ينتقد السلطات الصحية في كوريا الشمالية ويأمر بتعبئة الجيش    التليفزيون الروسي: موسكو قد تستخدم السلاح النوري ضد جيرانها    العاصفة الترابية في العراق: تعليق الدوام الرسمي في مؤسسات حكومية بست محافظات    فيديو خروج الملك سلمان من المستشفى يثير ردود فعل واسعة على «تويتر»    تنديد أممي بحادث «بوفالو».. ومنفذ الهجوم: «جورج سوروس» هدف شائع    دوري أبطال إفريقيا    الدوري الإنجليزي    الدوري الفرنسي    تقديم مباراة ريال مدريد الأخيرة قبل لقاء ليفربول في نهائي الأبطال    الزمالك يصدم النقاز.. ومفاجآت في تشكيل الفريق أمام طلائع الجيش    التعليم تعلن موعد إعلان أرقام الجلوس لطلاب الثانوية العامة 2022    طقس اليوم في البحيرة.. توقعات بوجود شبورة والعظمى 26 درجة    غلق طريق المقطم 3 أشهر من صلاح سالم لميدان الفاروق.. اعرف التحويلات المرورية    إصابة 11 شخصًا إثر انقلاب "ميكروباص" في بني سويف    اندلاع النيران في 4 منازل بسوهاج.. والتحريات الأولية تكشف السبب    خبراء آثار يعلقون على صور أبو الهول المفبركة: نتلقى المعلومات دون تدقيق    مهرجان كان.. قائمة مميزة من الأفلام في الدورة 75 (فيديو)    وداعا فارس الصحافة المصرية صلاح منتصر (فيديو)    خطوات صلاة كسوف الشمس وخسوف القمر.. المراحل والمدة بعد المشاهدة بث مباشر    أرسنال يواجه نيوكاسل الليلة بالدوري الإنجليزي    توك شو: تدهور صحة عائشة الشاطر ووقف إضافة مواطنين جدد للتموين والأسعار تواصل الارتفاع    بدء التشغيل التجريبى لمشروعات تطوير «البتروكيماويات المصرية» بالاسكندرية    التحريات في انتحار شاب سوداني في بولاق الدكرور: مر بحالة اكتئاب    8 آلاف جنيه ترحم «رحمة»    وسط تفشي حاد لجائحة كورونا .. سيول: لن ندخر جهدا في مساعدة كوريا الشمالية    ثقافة جنوب سيناء تطلق العرض المسرحى الجديد " المندوه "    مواقيت الصلاة في محافظات مصر.. اليوم الإثنين 16 مايو    "المونيتور": مصر وإثيوبيا تتنافسان على كسب الدعم الأمريكي في ملف سد النهضة    الرئاسة المصرية تقوم بفحص ملفات 1074 مسجونا تمهيدا لاتخاذ قرار بشأنهم والإفراج عنهم هذا الأسبوع.    جونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 521 مليون حالة    مالي تعلن الانسحاب من مجموعة دول الساحل الخمس "G5" لمكافحة الإرهاب    ما السبب فى عدم ظهور خسوف القمر فى بعض المحافظات بمصر؟    مذبحة أسرية ..الزوج يهشم رأس زوجته وابنته ويشنق نفسه بالصف    رئيس المهرجان الدولي للطبول: 43 فرقة تشارك في الدورة التاسعة للمهرجان    برج الأسد اليوم.. عليك أن تتحمل مسؤولياتك    إيهاب جلال: محمد صلاح جاهز لمباراة ريال مدريد في نهائي دوري الأبطال    إيفونا: جماهير الأهلي الأفضل في العالم.. وهدفي في الزمالك الأجمل    أبرز 15 تصريح لرئيس الوزراء خلال مؤتمر المكاشفة العالمي    خالد الجندي لمحرمي الترحم على غير المسلمين: السلفيون مكنة تحريم    الفنانة أنغام تكشف حالتها الصحية بعد خضوعها لعملية جراحية    اليوم..صحة المنيا تنظم قافلة طبية لأهالي قرية نقطة نجم بمطاي بالمنيا    الصوفيون يحتفلون فى مقام سيدى عمر الأفلاقى بدمنهور بعد فتحه.. لايف    أنا ابنكم وبتأسف إنى غلطت.. حسن شاكوش يستعطف هانى شاكر والشعب المصرى    فيديو.. أول تعليق للفنانة أنغام بعد إجراء عملية جراحية    هل تبييض الأسنان يؤثر على صحتها؟    عبدالحليم قنديل: الرئيس عليه عبء ومسئولية كبيرة في إنجاح الحوار الوطني    ولدت بدون عظام ومفاصل.. "مارينا نخلة" بطلة مصرية تصنع الأمل    النشرة الدينية| كيفية صلاة الخسوف ووقتها.. والإفتاء تعلق على احتفال محمد صلاح    عضو تشريعية القومي للمرأة: بيت الطاعة غير موجود في الإسلام ونريد تنظيم التعدد    دراسة تكشف سببًا جديدًا لموت الرضع المفاجئ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فاطمة الزهراء .. سيدة نساء أهل الجنة
نشر في الوفد يوم 25 - 01 - 2022

عند الحديث عن أهل البيت النبوي تجده ممتعاً وشائقاً، فنساؤه هن صفوة الصفوة وفي سيرة كل واحدة منهن ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين من عظيم الصفات وحميد المكرمات، فالحديث يحمل بين طياته نفحات هؤلاء الكريمات اللائى عطرن التاريخ بطيب سيرتهن.
جوهرة فريدة
البضعة النبوية والجهة المصطفوية أم أبيها بنت سيد الخلق صلى الله عليه وسلم أبي القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، إنها "فاطمة الزهراء" جوهرة فريدة اختصت بمكارم حسان لم ترق إليها إمراة قط، ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد النبي، انقطع نسل رسول الله إلا منها؛ فأولاده الذكور ماتوا وهم صغارًا، وحينما ولدت رقية "عبد الله بن عثمان" توفي صغيرًا، وزينب ولدت "علي" الذي مات صبيًّا، وولدت "أمامة بنت أبي العاص"، أما أم كلثوم فلم تلد.
فاطمة أم أبيها
أصغر بنات رسول الله من زوجته خديجة بنت خُويلد إذ كانت زينب الأولى، ثم الثانية رقية، ثم الثالثة أم كلثوم، ثم الرابعة فاطمة الزهراء وكانت أحبُهن إليه، وأكثرهن اهتمامًا به، ورعاية له، وأشبه الناس به سمتًا وهديًا ودَلّاً برسول الله، كما أخبرتنا بذلك عائشة رضي الله عنها في حديثها "ما رأَيْتُ أحدًا كان أشبهَ سمتًا وهَدْيًا ودَلًّا، والهدى والدال، برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من فاطمةَ كرَّمَ اللهُ وجَهْهَا؛ كانت إذا دخَلَتْ عليه قام إليها، فأخَذَ بيدِها وقبَّلَها وأَجْلَسَها في مجلسِه، وكان إذا دخَلَ عليها قامت إليه، فأَخَذَتْ بيدِه فقَبَّلَتْه وأَجَلَسَتْه في مجلسِها" فمن شدة عطفها وحنانها لقبها المصطفي وناداها ب "أمِّ أبيها" فقد كان يحبها حبًا جمًا فيكره ما تكرهُه ويحب ما تحبه ابنته وكان "صلى الله عليه
وسلم" إذا رجع من سفر أو غزو، فيدخل المدينة ويصلي ركعتين بالمسجد، ثم يذهب إلى بيت ابنته فاطمة مباشرة، مما دل على شدة حبه ومودته لها، وإكرامه إياها، وقد روى الإمام البخاري في صحيحه أن النبي قال "فاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فمَن أغْضَبَها أغْضَبَنِي
".
زواجها من علي بن أبي طالب
تزوجت في السنة الثانية من الهجرة من الصحابي الجليل علي بن أبي طالب بعد غزوة بدر ، وكان عمرها حين ذاك خمسة عشر سنة ونصف، وزوجها إحدى وعشرين سنة ونصف تقريبًا، كان صداقها درعه الحطمية التي قُدرت حينها بأربعة دراهم كما ورد في الأحاديث، ولم يتزوج عليٌّ عليها حتى ماتت، وأنجبت منه أربعة أولاد وهم: الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم.
الزهراء أم الحسنين
لقبت بالعديد من الألقاب منها القرشية الهاشمية نسبة إلي نسبها وأم الحسنين لأنها أم الحسن والحسين، والزهراء لأن هناك أقوال بأنها كانت بيضاء اللون مشربة بحمرة زهرية، وهناك من يقول أن النبي محمد هو من سماها بالزهراء لأنها كانت تزهر لأهل السماء كما تزهر النجوم لأهل الأرض، وذلك لزهدها وورعها واجتهادها في العبادة، والبتول لانقطاعها عن نساء زمانها دينا وفضلاً ورغبة في الآخرة، المرضية لأن الله سيرضيها بمنحها حق الشفاعة، المحدثة لأن الملائكة كانت تحدثها، الحانية لأنها كانت تحن حنان الأم على أبيها النبي وزوجها وأولادها، والأيتام والمساكين، الصديقة لأنها لم تكذب قط فقد عُرف عنها صدق اللهجة وشدَّة الحياء، كما إنها كانت
خير نساء العالَمين كما ورد في حديث أنس بن مالك أن النبي قال "حُسْبُكَ من نساءِ العالمينَ مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرانَ وخديجةُ بنتُ خُوَيْلِدٍ وفاطمةُ بنتُ مُحَمَّدٍ وآسِيَةُ امرأةُ فِرْعَوْنَ"، وسيدة نساء أهل الجنة ففي حديث حذيفة بن اليمان أنّ النبيّ "صلّى الله عليه وسلّم" قال "إنَّ هذا مَلَكٌ لم ينزِلْ الأرضَ قطُّ قبلَ اللَّيلةِ، استأذَنَ ربَّه أن يُسلِّمَ عليَّ ويُبشِّرَني بأنَّ فاطمةَ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ، وأنَّ الحسنَ والحُسَينَ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ
".
بُشرت بوفاتها
عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم دخلت "فاطمة الزهراء" عليه فأكرمها، ورحب بها، وأجلسها إلى جانبه في أخر لحظاته، أسرَّ لها حديثاً فبكت، ثمّ أسرَّ لها مرةً أخرى فضحكت؛ حيث أنّه أخبرها في الأولى أنه ميت، وفي الثانية أنّها أول أهله لحاقاً به، وذلك كما روى الإمام البخاري في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إنّها قالت: (أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرْحَبًا بابْنَتي ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ، أوْ عن شِمَالِهِ، ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلتُ: ما رَأَيْتُ كَاليَومِ فَرَحًا أقْرَبَ مِن حُزْنٍ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قالَ: فَقالَتْ: ما كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى قُبِضَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلْتُهَا. فَقالَتْ: أسَرَّ إلَيَّ: إنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وإنَّه عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ، ولَا أُرَاهُ إلَّا حَضَرَ أجَلِي، وإنَّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي لَحَاقًا بي. فَبَكَيْتُ، فَقالَ: أما تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ، أوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ فَضَحِكْتُ لذلكَ"، وقد روت السيدة فاطمة الزهراء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر حديثًا، ظلت السيدة "فاطمة" حزينة تعاني من ألم فقدان أبيها سيد الخلق وتوفت لثلاث ليالٍ خلون من شهر رمضان، وهي ابنة تسع وعشرين سنة أو نحوها، أوصت زوجها أن يدفنها ليلاً، وصلى عليها أبناءها الحسن والحسين زوجها علي بن أبي طالب بعد أن غسّلها هو وأسماء بنت عميس رضي الله عنها.
فاطمة الزهراء
الحسنين
الرسول
علي بن أبي طالب
الزهراء أم الحسنين
Share 1 Tweet 1 0
الرابط المختصر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.