أرسلت دار الافتاء اليوم في تكتم شديد ملفات المتهمين ال 21 المحكوم عليهم بالاعدام في مجزرة بورسعيد، الي محكمة الجنايات بأكاديمية الشرطة في التجمع الخامس، وسط حراسة أمنية مشددة وكان المفتي السابق الدكتور علي جمعة، قد أنهي اجراءات نظر الأحكام ودراسة الأدلة والاطمئنان اليها قبل التصديق بقبول الأحكام الصادرة بالإعدام علي المتهمين أو رفضها وقد وقع عليها بعبارة: «إذا كانت هذه الأدلة صحيحة» أي التي ساقتها المحكمة لإصدار حكم الإعدام عليهم. يذكر أن عدد أحكام الاعدام التي نظرتها دار الافتاء قد زادت بعد ثورة 25 من يناير كما بلغت الأحكام التي راجعتها دار الإفتاء، خلال تولي الدكتور علي جمعة رئاستها ما يزيد علي 300 حكم رفضت منها حوالي 15 حكما. ومن المنتظر أن يتولي المفتي الجديد الدكتور شوقي عبدالكريم علام النظر في قضايا الإعدام الجديدة بعد انقضاء فترة ولاية المفتي علي جمعة ومن بينها قضايا الإعدام في أحداث بورسعيد المتتالية.