تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية، غدًا الخميس 8 يوليو الموافق 1 أبيب حسب التقويم القبطي، ذكرى تكريس كنيسة الشهيد مارمينا العجايبي الكائنة بدير بجبل أبنوب في أسيوط. اقرأ أيضًا.. يوميات العائلة المقدسة بمصر.. ومسارات تحفظها مصر من الاندثار يرجع تاريخ بدير بجبل أبنوب في أسيوط إلى القرن الرابع الميلادى ومكث الشهيد مارمينا في هذه المغارة وأقام فيها فترة من الزمن، وذلك فى فترة توحده فى البرية حسب ماورد في الكتب التراثية، وهو من أبرز رموز الأرثوذكس ، ولد القديس مينا في مصر عام 285 من قرية "نيصص" قرب مدينة ممفيس في صعيد مصر، وكان أبواه مسيحيين يُدعى والده "أودكسيس" ووالدته "أفومية"، كانت والدته عاقر، ليس عندها أولاد وكانت تصلي بدموع كثيرة أمام صورة القديسة العذراء مريم حسب ماتناولت سيرته كتاب "السنكسار"، ظلت أمه العاقر تدعو الله أن يهبها طفلا وفي مرة عندما انتهت من الصلاة سمعت صوت يقول "أمين" وحسب ذكر الكتب المسيحية أنها على الأرجح السيدة العذارء. وفي مثل هذا اليوم تمر تكريس هذه الكنيسة (مغارة القديس مينا) وتعنى كلمة " التكريس" خصَّصَ وهو كل من فرز نفسَه عن عّامة الأشخاص والأشياء ، أو تنازل عن حقوقٍ ، أو تخَّلى عما يقومُ به كل الناس لِ " يكرس" نفسه لأمر خاص، وهذه المعاني تسود في الحقل الزمني أو الديني على السواءفالبعضُ يُكرسُ حياته لعلاج المرضى وغيرهم لتثقيف الأجيال الناشئة وغيرهم لتجارة ، أو للفن. نظام التكريس في الكنيسة والتكريس الدينيي ترافقه عادة " الرسامة " إما بمعنى تخويل الكنيسة بشكل رسمي ليؤدي خدمة معينة ومحدودة المعالم ، وإما بمعنى إعتراف الكنيسة بدعوة أفرادٍ معنين لأسلوب خاص من الحياةِ الروحية في الأديار والمحابس وهذا النوع الأخير يعرف بالحياة الرهبانية،فالرهبان والراهبات يتنازلول عن حقوقهم الطبيعية كامتلاك الثروات والزواج وأستعمال الحرية الشخصية لآتخاذ القرارات، وينذرون أنفسهم، ويُكَّرسون حياتَهم للعيشِ في الفقر والعفةوالطاعة،وبجانب الرهبنات وجدت وتوجد حالات تكريس أخرى أى تشكيل جماعاتٍ منظمة من العلمانيين يلتزمون التقيد في حياتِهم بامور مُعَّينة أو يؤدون صلوات وفروضا خاصة. و يعتبر التكريس هو أحد أوجه الخدمة المسيحية التى تسعى من خلالها المُكرسات أن توهب حياتها من أجل الايمان و الزهد في الحياة و النزعات البشرية كما تحرص المكرسة على ترسيخ الانشغال بالله و كتاب و خدمة أبنائه ممتثلات بآيات الكتاب المقدس (مت38:10) "من أضاع حياتة من أجلي يجدها"، و هو أن تكرس و تخصصالحياة من أجل الخدمة، العبادة. "التكريس" بالكنيسة القبطية وضع نظام التكريس داخل الكنيسة الأرثوذكسية في عهد قداسة البابا أثناسيوس الرسولي بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية ال20 (328-373م) كأحد البرامج الكنسية التي يجب أن تقيم بصورة منفردة في بيتها أو تنضم إلى جماعات الرهبنة وتكون تحت إشراف الأسقف العام. ولا يزال دير مار مينا الشهير بالدير المعلق بجبل أبنوب يحتفل سنوياً بهذه المناسبة في مستهل شهر أبيب وتحرص الكنائس الارثوذكسية احياء نهضة هذا القديس والذكرى المجيدة لتخبر أجيالها المتعاعقبة بتراثها المسيحي العريق الممتد في أنحاء مصر. موضوعات ذات صلة: مسارالعائلةالمقدسةفيمصر| الهروب من الخوف إلى الأمان في 25 محطة (بالصوروالفيديو) آخرلقاءالسيدالمسيحمعتلاميذه .. ننشرمعلومات عن عيد الصعودالمقدس على نهج المسيح صار .. القديس مقاريوس بن واسيليدس أيقونةالصبر المرقسيةتستمر في فعاليات الأسبوع الأول من صوم الرسل القسأندريةزكي يهنئ السيسي والشعب المصري بمناسبةثورة 30 يونيو "مصر 30 يونيو" هىدولةالمواطنة