يُعيد التراث الأرثوذكسي، اليوم الإثنين الموافق 16 بشنس حسب التقويم القبطي، ذكرى تكريس كنيسة القديس يوحنا الإنجيلي الرسول. اقرأ أيضًا: ألحان وطقوس خاصة.. أبرز المعلومات العقائدية عن صلاة التجنيز في الكنيسة وخلال هذا التقرير تستعرض بوابة الوفد معلومات عن تاريخ تكريس كنيسة القديس يوحنا الإنجيلي. تقبع الكنيسة المكرسة بإسم هذا القديس في مدينة الإسكندرية وتحمل شفاعة والقديس يوحنا هو ابن زبدي وأخو القديس يعقوب الكبير وهو من ذهب إلى آسيا الصغرى ليبشر بالإيمان المسيحي وحسب مكاورد في الكتب المسييحية أنه انفرد من بين التلاميذ في سيره بدون خوف وراء المسيح في الوقت العصيب الذي تركه الجميع وانفضوا من حوله. و تعنى كلمة " التكريس" خصَّصَ وهو كل من فرز نفسَه عن عّامة الأشخاص والأشياء ، أو تنازل عن حقوقٍ ، أو تخَّلى عما يقومُ به كل الناس لِ " يكرس" نفسه لأمر خاص، وهذه المعاني تسود في الحقل الزمني أو الديني على السواءفالبعضُ يُكرسُ حياته لعلاج المرضى وغيرهم لتثقيف الأجيال الناشئة وغيرهم لتجارة ، أو للفن. طالع المزيد من الاخبار بقسم "الأخبار" بموقع الوفد الالكتروني والتكريس الدينيي ترافقه عادة " الرسامة " إما بمعنى تخويل الكنيسة بشكل رسمي ليؤدي خدمة معينة ومحدودة المعالم ، وإما بمعنى إعتراف الكنيسة بدعوة أفرادٍ معنين لأسلوب خاص من الحياةِ الروحية في الأديار والمحابس وهذا النوع الأخير يعرف بالحياة الرهبانية، فالرهبان والراهبات يتنازلول عن حقوقهم الطبيعية كامتلاك الثروات والزواج وأستعمال الحرية الشخصية لآتخاذ القرارات، وينذرون أنفسهم، ويُكَّرسون حياتَهم للعيشِ في الفقر والعفةوالطاعة، وبجانب الرهبنات وجدت وتوجد حالات تكريس أخرى أى تشكيل جماعاتٍ منظمة من العلمانيين يلتزمون التقيد في حياتِهم بامور مُعَّينة أو يؤدون صلوات وفروضا خاصة. و يعتبر التكريس هو أحد أوجه الخدمة المسيحية التى تسعى من خلالها المُكرسات أن توهب حياتها من أجل الايمان و الزهد في الحياة و النزعات البشرية كما تحرص المكرسة على ترسيخ الانشغال بالله و كتاب و خدمة أبنائه ممتثلات بآيات الكتاب المقدس (مت38:10) "من أضاع حياتة من أجلي يجدها"، و هو أن تكرس و تخصصالحياة من أجل الخدمة العبادة. اقرأ أيضًا: البيض الملون والأسماك .. أبرز مظاهر الاحتفال بشم النسيم كان القديس يوحنا الإنجيلي هو واسطة إدخال بطرس حيث حكم يسوع نظرا لأنه كان معروفا عند رئيس الكهنة حسب ما ورد في الكتاب المقدس ب(يو 18: 15، 16) وهو الوحيد الذي رافق المسيح إلى الصلب فسلمه أمه العذراء مريم. ومن تلك الساعة عاشت معه (يو 19: 25-27). وأسس السبع كنائس المذكورة في سفر الرؤيا بالكتاب المقدس كما كتب الإنجيل المُسمى باسمه وثلاث رسائل وسفر (الرؤيا) ولقبته الكنيسة برسول المحبة، لأن رسائله تفيض بالمحبة، وفي شيخوخته كانوا يحملونه إلى الكنيسة، فيردد عبارة واحدة هي: " يا أولادي أحبوا بعضكم بعضاً"، وحين رحل إلى الأمجاد السماوية أقامت كنائس عديدة بإسمة تُعيد تعاليمة ودعوته للمحبة. tagsموضوعات ذات صلة: كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس تواصل احتفالها بفترة الخماسين كنيسة جوارجيوس والأنبا أنطونيوس تُقيم فعاليات الخماسين من دون مُصلين الليلة| إيبارشية ديروط تُنظم الاجتماع العام بمناسبة فترة الخماسين المقدسة الليلة | الأنبا رافائيل يترأس لقاء درس الكتاب بالكنيسة المرقسية في الأزبكية كهنة الكاتدرائية المرقسية يواصلون فعاليات الخماسين بالإسكندرية