لا يعتمد الرئيس الأمريكي جو بايدن فقط على أمر تنفيذي للتعامل مع نقص الرقائق، ذكرت صحيفة The Verge أن البيت الأبيض أصدر أول اقتراح للميزانية، وأن الخطة ستنفق 150 مليون دولار لإنشاء برنامجين لمعهد ابتكار التصنيع يتضمن واحدًا لإنتاج الرقائق المحلية، سيساعد المعهد المعني الولاياتالمتحدة في استعادة لقبها "كرائد عالمي" في تصنيع أشباه الموصلات، وفقًا للميزانية المؤقتة. لا يوضح الاقتراح فقط كيف سيحقق المعهد أهدافه، أو الشركات التي قد تحصل على الدعم، تعد Intel و Samsung شركتين من أشهر الشركات التي تمتلك مصانع شرائح مقرها الولاياتالمتحدة بينما ستبدأ TSMC في بناء مصنع أريزونا هذا العام. ستكون الأموال مجرد جزء صغير من حزمة أكبر بقيمة 1.5 تريليون دولار والتي ستدعم أيضًا مشاريع الطاقة النظيفة، وتوسيع نطاق الوصول إلى النطاق العريض في المناطق الريفية، وتحفيز تبني السيارات الكهربائية في الحكومة. ليس هناك من يقين من أن دفعة التصنيع ستنجح، لا يرقى المعهد إلى حد الاستثمار المباشر، وسيعتمد نجاحه على مقاربته الدقيقة، ومع ذلك، فإنه يعكس مخاوف متزايدة من أن نقص الإنتاج في الولاياتالمتحدة يضر بالبلاد، إن Ford و GM و Apple والعلامات التجارية الأخرى إما معروفة أو يشاع أنها تتصارع مع مشكلات التصنيع المتعلقة بنقص الرقائق، إذا تحركت الميزانية إلى الأمام، فقد يساعد ذلك في تخفيف هذا الضغط ومساعدة الولاياتالمتحدة على تقليل فرص حدوث أزمة في المستقبل.