حقوق مشروعة واحلام تراوض الأجيال المتعاقبة، لكنها تبددت منذ عقود من الأهمال والنسيان، رغم أنها مطالب واجبة النفاذ من قبل مسئولي محافظة الفيوم الذين صمو أذنهم و غضو أبصارهم عن مطالب أهالى قرية الصعايدة، التابعة لمركز إطسا بالفيوم ، و المتمثلة في إنشاء مشروع الصرف الصحي، لإنقاذ الأهالى من برك المياه التى تحيط بالمنازل والحد من إنتشار الباعوض والناموس والأمراض والأوبئة التى تٌهدد حياتهم وتنذر بوقوع كارثة إنسانية، وتشديد الرقابة على محطة مياه الشرب بالقرية لتنقيتها، بدلا من ضخ المياه بشكل مباشر من الترع الملوثة بالحيوانات النافقة إلى العديد من القري، ما تسبب فى إصابة مئات المواطنين بالفشل الكلوي، فضلًا عن رصف الطريق المؤدي إلى مدينة ماضي الآثرية، لسهولة حركة سير المواطنين. وأكد حمادة عويس أحد الأهالى أن قرية الصعايدة ليس لها وجود في ذاكرة المسئولين ولا يضعها مسئولي مجلس المدينة، والمجلس المحلى في الحسبان، مشيرا إلي أن المنازل غارقة في مياة الصرف الصحي، بالرغم وضعها من قبل الدولة بإنشاء الصرف منذ أكثر من ثلاث سنوات لكن حتى الآن لم يتم اتخاذ خطوات جاده على ارض الواقع من قبل المسئولين. ولفت عويس، النسبة الأكبر من أهالى قرية الصعايدة مصابون بالفشل الكلوى بسبب وجود نفايات ومواشٍ نافقة فى مداخل محطة المياه بالقرية، إضافة إلى عدم تكرير مياه الشرب بشكل صحيح، قائلًا: محطة المياة المتواجدة على بحر البنات تضخ المياة إلي الأهالى والقري دون تكرير أو تنقية، تجعلها صالحة للإستخدام الآدمي". وفى سياق متصل قال محمد عبدالنبي ، الصعايدة والقري المجاوره تقع على بعد عدة كيلو مترات من مدينة ماضى الآثرية أحد أهم المعالم السياحية في محافظة الفيوم، الذي يبلغ طوله 5 كم ، خصصت له ميزانية للرصف حتى تتمكن الافواج السياحية من زيارتها وتنشيط حركة السياحة، لكن مسئولي المحافظة قاموا برصف كيلو واحد فقط من الطريق المؤدي للمنطقة الاثرية. فيما طالب أهالى القرية بسرعة تنفيذ مشروع الصرف الصحي ، وتنقية مياه الشرب ورصف الطرق الرئيسة كونها أحد أبسط الحقوق المشروعة لهم .