أصدر اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية، حركة محدودة لعدد من قيادات الإدارة المحلية بالمحافظات، تضمنت تنقلات وتعيينات لحوالى 16 قيادة محلية ب 10 محافظات هي "القاهرة والدقهلية والقليوبيةوقناوسوهاج ومطروح وبني سويف ودمياط والإسكندرية والشرقية". وقال وزير التنمية المحلية، إن الوزارة حريصة علي ضبط منظومة العمل المحلى ودفع العمل في عدد من الملفات المهمة بالمحافظات وعلي رأسها ملفات التصالح علي مخالفات البناء والتقنين والنظافة بما يساعد في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين من المحليات. وأكد اللواء محمود شعراوى، المتابعة اليومية والمستمرة لأداء قيادات الإدارة المحلية بالمحافظات عبر القطاعات المعنية بالوزارة، لمكافأة المتميزين وتصعيدهم إلي المناصب القيادية المختلفة بالمحافظات ومحاسبة المقصرين لتحقيق الرؤية التنموية للدولة وتنفيذ توجيهات القيادات السياسية وتكليفات رئيس الوزراء. وأعلن "شعراوى" أن الحركة شملت ترقية المهندسة فاطمة أحمد إبراهيم رئيس مركز ومدينة نقادة بمحافظة قنا إلى سكرتير عام مساعد قنا، حيث حصلت المدينة علي المركز الأول في ملفات التصالح والتقنين والنظافة خلال هذا الشهر بالإضافة إلي نجاح رئيس مدينة نقادة في القضاء علي مخالفات البناء بالمدينة وحققت أعلي نسبة تصالح. وأوضح أنه تم تصعيد المهندس علي يوسف أحمد رئيس مركز ومدينة جرجا بمحافظة سوهاج إلى سكرتير عام مساعد محافظ القليوبية لتميزه الإداري والفني ووصول المدينة إلى مستوي متقدم في ملفات التقنين والنظافة علي مستوي المحافظة. وأضاف "شعراوي" أن الحركة شملت تعيين كل من اللواء هشام خشبة سكرتير عام لمحافظة القليوبية والمهندس سعد الفرماوي سكرتير عام لمحافظة الشرقية، مضيفاً أن الحركة شملت نقل 12 من رؤساء المدن بالمحافظات لدفع العمل في عدد من الملفات التي تهم المواطن، من بينهم اللواء خالد شحاته رئيس حي حلوان إلي حي مصر القديمة، كما تضمن القرار نقل رئيس مدينة لعمل إداري بديوان عام إحدي المحافظات لتقاعسه في أداء مهام وظيفته في ملفات التصالح والنظافة ومخالفات البناء. ووجه اللواء محمود شعراوي محافظي قناوسوهاج بتكريم كل من رئيسة مركز ومدينة نقادة ورئيس مركز ومدينة جرجا الذين تم تصعيدهم إلى مناصب قيادية بمحافظتي "قناوالقليوبية" لتميزهما خلال الفترة الماضية في أداء عملهم ، لتشجيع باقي القيادات المحلية علي التفاني في أداء العمل وخدمة المواطنين لتحقيق رضاهم عن الخدمات التي تقدمها الإدارة المحلية.