قفز شاب من شرفة عقار بمنطقة العجمى بغرب الاسكندرية، خوفا من السجن حيث لفظ انفاسه الأخيرة، بعد تعرضه لكسور ونزيف حاد مما تسبب فى وفاته. وكان اللواء سامى غنيم مدير الامن قد تلقى اخطاراً من مأمور قسم شرطة الدخيلة غرب الإسكندرية يفيد ورد بلاغ من الأهالى بوجود جثة شاب قفز من شرفة أحد العقارات. وانتقل على الفور رجال المباحث وبالمعاينة والتحريات تبين أن الشاب كان يتواجد مع إحدى السيدات فى شقة لممارسة الرذيلة ، وفور سماعه جرس الباب توقع أن طارق الباب من الشرطة فقفز من شرفة العقار ، ولقى حتفه فى الحال. وكشفت تحريات رجال المباحث أن أحد القاطنين فى شارع العقار تواجد 4 سيدات فى شقة، وتردد رجال عليهم لممارسة الأعمال المنافية للآداب، وفى يوم الواقعة تبين قدوم شخصين فى ساعات متأخرة من الليل فقرروا الصعود إلى الشقة السكنية لإثبات الواقعة. كما أثبتت تحريات المباحث أن شهود العيان الذين صعدوا إلى المنزل كان هدفهم سرقة المترددين على الشقة، والاستيلاء على أموالهم وأنهم على علم بأن الشقة كان يتردد عليها رجال واستغلال خوفهم من افتضاح أمرهم وتهديدهم للاستيلاء على الأموال وليس كما ادعوا فى البلاغ انهم جاءوا لكشف شقة لممارسة الرذيلة، وتم تحرير محضر بالواقعة ونقل الجثة إلى مشرحة الإسعاف. قررت نيابة الدخيلة بالإسكندرية، التصريح بدفن جثة شاب لقي مصرعه بعد إلقاء نفسه من شرفه العقار ، خوفا من افتضاح أمره أثناء ممارسة الرزيلة، وسرعة طلب تحريات المباحث حول الواقعة.