أعلن منسق اللّجنة الدولية لكسر الحصار على غزةبالجزائر الشيخ أحمد ابراهيمي عن "مشاركة الجزائر في قافلة دولية كبيرة إلى غزة يوم 8 ديسمبر 2012 (أميال من الابتسامات 18) يشارك فيها أكثر من ألف فرد من مختلف الجنسيات". وأوضح في اتصال اليوم الثلاثاء "سيكون الانطلاق من الجزائر إلى مصر يوم 7 ديسمبر والدخول لمصر يوم 8 ديسمبر والخروج من غزة والعودة إلى الجزائر يوم 12 ديسمبر". وأكد أنه "بسبب استحالة نقل المساعدات العينية من الجزائر إلى غزة ونظرا لسرعة الأحداث فإنه يتعين على كل مشارك القيام بحملة لدى المحسنين لتوفير مساعدات مالية يسلمها صاحبها يدا بيد لأهل غزة مع استلام وصل التسليم من الجهات المختصة في غزة بحضور لجنة تشكل من المشاركين". وأعلن القائمون على هذه الحملة التي سميت "قافلة النفير إلى غزة" والتي تدخل في إطار قافلة أميال من الابتسامات أن "من يريد المساعدة دون السفر يكلف بنفسه من ينوب عنه ليسلمها بدلا عنه وحدد مبلغ المساعدة ب 5000 يورو". على صعيد آخر أطلقت الجزائر الثلاثاء حملة للتبرع بالدم لفائدة الفلسطينيين في قطاع غزة. وأعلنت الاتحادية الجزائرية للتبرع بالدم وهي هيئة حكومية في بيان "إثر الأحداث الأليمة التي تشهدها غزة توجه الاتحادية الجزائرية للتبرع بالدم نداء إلى كافة المواطنين الجزائريين الذين يتمتعون بصحة جيدة إلى التوجه إلى أقرب مستشفى للتبرع بكمية قليلة من دمهم لمساعدة أشقائنا الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم". وأعربت الاتحادية عن أملها في أن تتعزز هذه الهبة التضامنية من خلال "دعم الجزائريين لهذه القضية النبيلة لإنقاذ أرواح بشرية مهددة بالموت". يشار إلى أن الحكومة الجزائرية أعلنت الثلاثاء عن إرسال مساعدة عاجلة إلى غزة تتكون أساسًا من "40 طنًا من الأدوية والمواد الغذائية والصيدلانية والجراحية". وقال بيان للخارجية الجزائرية أن "الكمية الأولى من هذه المساعدات والتي تقدر ب 14 طنًا يتسلمها، اليوم الثلاثاء، الهلال الأحمر الفلسطيني".