محافظ كفر الشيخ: تشكيل غرفة عمليات وتجهيز 585 لجنة استعدادًا لانتخابات الشيوخ    التعليم العالي: إضافة إعلام المنوفية لقائمة اختبارات القدرات بموقع التنسيق الإلكتروني    الهيئة الوطنية تستحدث نظاما جديدا لتوزيع القضاة على لجان انتخابات الشيوخ إلكترونيا    اقرأ غدا في "البوابة".. سلامًا بيروت    سعر الذهب يواصل تخطي مستويات قياسية.. ويسجل 2049 دولار للأوقية    قريبًا.. زيادة معدل العبور اليومي للسفن بقناة السويس    برلماني يكشف قيمة التصالح في مخالفات البناء بالريف (فيديو)    رئيس الوزراء: رغم التحديات والظروف الصعبة لم نتوقف عن العمل والتنمية    وزير السياحة والآثار يلتقي مع مستثمري الفنادق بمرسى مطروح    الأهلي يستفسر من اتحاد الكرة عن أزمة «كهربا» والزمالك    عم أحد ضحايا المصريين فى بيروت: "عنده 24 سنة واتصل بأبوه قبل الحادث"    المغرب يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا    انفجار كوريا الشمالية .. تسرب غاز يتسبب في مقتل وإصابة العشرات.. فيديو    رسالة من 3 حروف تنقذ بحارة مفقودين على جزيرة بالمحيط الهادي.. اعرف التفاصيل    محمد رمضان يحذف صورة أثارت جدلاً بعد حادث انفجار بيروت    مصر تتولى رئاسة المجموعة الأفريقية في نيويورك خلال الشهر الجاري    تقرير يلا كورة.. نقص عددي في "قلب دفاع" الأهلي أمام إنبي    دورتموند يكشف موعد رحيل «سانشو» لليونايتد    كونتي يعلن تشكيل انترميلان لمواجهة خيتافي الاسباني في الدوري الأوروبي    سولشاير يعلن تشكيل مانسشتر يونايتد لمواجهة لاسك فى الدوري الأوربي    سموحه يفوز وديا على طنطا بركلتى جزاء    الهلال ضد النصر.. لوشيسكو يبدأ اللقاء بتشكيل هجوم بقيادة جوميز    رئيس الوزراء يتفقد الأعمال الإنشائية للصالة المغطاة ببرج العرب    محافظ الجيزة يهنئ الطالبة الحاصلة على المركز الأول بالثانوية العامة مكفوفين    النيابة تأمر بتفريغ كاميرات المراقبة فى سرقة 17 كيسة كمبيوتر من معهد أزهرى بالسلام    حبس صاحب مخبز استولى على 4 ملايين جنيه من أموال الدعم بالمطرية    الأرصاد تحذر من طقس الغد: ارتفاع جديد في درجات الحرارة    غدا.. الحكم على قاتل خال صديقه بالسلام    صناع فيلم الغسالة يتحدثون ل«الوفد»    فهد حسن يطرح فيديو كليب متغيبيش    دمعتك على خدي وصرختك مكتومة.. قصيدة مبكية ل صلاح عبد الله حزنا على لبنان    فيديو .. اسمع أغنية عمرو دياب الجديدة مالك غيران    فتاوى تشغل الأذهان.. هل يجوز للمديون التصدق قبل سداد دينه.. أمين الفتوى يجيب.. وصنفان لا يأخذان من مال الزكاة.. ودار الإفتاء: ليس فرضًا على الزوجة خدمة أهل زوجها    أختي في فترة العدة ونريد أن تكون بالقرب منا.. ما حكم الشرع.. فيديو    غدا.. بدء التسجيل لحجز الدراجات المدعمة في كفرالشيخ    رئيس الوزراء يزور مصنع "فاركو - بي" العالمية للمضادات الحيوية    موسكو: لا معلومات عن وجود روس بين ضحايا انفجار بيروت    حظك اليوم الأربعاء 5/8/2020 برج العقرب على الصعيد المهنى والصحى والعاطفى.. نظم مواعيدك    ليلة بكى فيها الزعيم عادل إمام بسبب مصطفى متولى    "سكر محروق" رواية تنافس فى البوكر تتحدث عن العلاقات المعقدة بين الأم وابنتها    حصلت على 89% بالثانوية فحاولت الانتحار.. قصة إنقاذ طالبة المنيا    انفجار بيروت .. إطلاق جسر جوي إغاثي بين القاهرة ولبنان لنقل المستلزمات الطبية    تحويل القبلة.. هل كان بمسجد القبلتين أم بمسجد قباء؟    وزير الأوقاف عن طبيب الغلابة: إرادة الله جعلته نبراسا مضيئا    وكيل "تضامن البرلمان": مبادرة حياة كريمة بلا أمية توفر برامج تشغيل للمستفيدين    انشقاقات وأزمات تضرب إعلام الإرهابية.. ارتباك داخل صفوف العاملين فى شاشات الإخوان بعد غلق منصات وتسريح عاملين فى الجزيرة.. تقرير يكشف: الاستغناء عن 20% من العمالة وتخفيض الرواتب مقابل ترضية مذيعى الجماعة    "الرعاية الصحية": 1634 عملية جراحية بمستشفيات التأمين الصحي ببورسعيد في يوليو    مدبولي يتفقد أعمال إنشاء سوق الجملة بمدينة العرب الجديدة    انفجار بيروت.. رئيس فيفا: قلوبنا مع الشعب اللبناني    محافظ دمياط تقرر تخفيض درجات قبول الثانوي العام إلى 250 درجة    تعيين مي أبو هشيمة أمينا للإعلام بحزب الشعب الجمهوري    الرئيس السيسي يوجه بتوطين تكنولوجيا تحلية المياه في مصر    صور .. محافظ القليوبية يقود حملة إزالة مبني مخالف بدون ترخيص    "الأرخص عالميًا".. الغرف التجارية: لدينا اكتفاء ذاتي من صناعة الأدوية    منح دراسية من جامعة القاهرة لطلاب الثانوية العامة    بقيمة 159 مليون جنيه.. شرطة التعمير تسترد 4 أفدنة و105 آلاف متر في شهر    منظومة الشكاوى الحكومية ترصد شكوى "أسرة الخليفة" و"التضامن" تحلها    قصة خروج سيدنا موسى عليه السلام من مصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعرف على قصة الرسول مع كفار قريش
نشر في الوفد يوم 14 - 07 - 2020

العبرة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من اسباب الثبات على الطاعة وزيادة الايمان وقال ابن هاشم فى السيرة بدأت قصص النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- مع كفار قريش منذ بداية الدعوة عندما صعد إلى جبلٍ ونادى على قومِه يدعوهم في بداية الدعوة الإسلامية، فقال له أبو لهب: تبًّا لكَ ألهذا جمعتنا، وقد ورد في صحيح البخاري عن عبد الله بن عباس قالَ: "إنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خرجَ إلى البطحَاءِ، فصعِدَ إلى الجبَلِ فنادَى: يا صبَاحاهُ، فاجتَمعَتْ إليهِ قُريشٌ، فقالَ: أرأَيتُم إنْ حدَّثتكُم أنَّ العَدوَّ مصبِّحُكُم أو ممَسِّيكُمْ، أكُنتُمْ تصَدِّقُوننِي. قالوا: نعمْ، قال: فإِنِّي نذِيرٌ لكُمْ بينَ يدَيْ عذَابٍ شدِيدٍ. فقالَ أبو لهبٍ: ألهذا جمعتَنَا تبًّا لكَ، فأنزلَ اللهُ -عزَّ وجلَّ-: "تبَّتْ يدَا أبِي لهَبٍ" ،.
ومنذُ هذه البداية التي دعا فيها الرسول -صلَّى الله عليه وسلم- قومَه بدأ كفار قريش بمحاربة الدعوة الإسلامية بكلِّ الأساليب والوسائل المتنوعة لمواجهة الحقِّ من تشويه وتكذيبٍ وغير ذلك، فأرادوا مرَّةً أن يختبروا صدقَ النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- فطلبوا من اليهود أن أنْ يعطوهم أسئلةً حتَّى يمتحنوا فيها رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم-، فقد وردَ عن ابن عباس -رضي الله عنه- أنَّه قال: قالَت قريشٌ ليهودِ: أعطُونا شَيئًا نَسألُ عَنهُ هَذا الرَّجلَ فقالوا: سلُوهُ عنِ الرُّوحِ، فسألُوهُ عن الرُّوحِ، فأنزَلَ اللَّهُ تعالَى: "ويسألُونَكَ عنِ الرُّوح قلِ الرُّوح منْ أمرِ ربِّي ومَا أُوتِيتمْ منَ العِلمِ إلَّا قَلِيلًا" [4]، قالوا: أوتينا علمًا كَبيرًا
أوتينَا التَّوراةَ ومَن أوتِيَ التَّوراةَ فقَد أوتِيَ خَيرًا كَبيرًا فأنزِلَت: "لَو كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ البَحْرُ" [5]، إلَى آخرِ الآيةِ".
واستمرّ كفار قريش في تكذيبهم وإيذائهم للنبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- فعندما كان -صلَّى الله عليه وسلم- قائمًا يصلِّي عند الكعبة، ألقوا عليه فرثًا ودمًا، وقد وردت هذه القصة مفصَّلةً في الحديث الذي رواه ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: "بينما رسولُ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قائمٌ يصلِّي عندَ الكعبَة، وجمعُ قريشٍ في مجالِسهم، إذْ قال قائلٌ منهُم: ألَا تنظرونَ إلى هذَا المُرائي، أيُّكم يقومُ إلَى جزورِ آل فلانَ، فيعمَد إلى فرثِها ودمِها وسلاها، فيجيءُ بهِ، ثمَّ يمهلُه، حتَّى إذا سجَد، وضعَهُ بين كتفِيه؟ فانبعَث أشقاهُم، فلمَّا سجدَ رسولُ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وضعَه بين كتفيهِ، وثبتَ النبيُّ ساجدًا، فضحكُوا حتَّى مالَ بعضُهم إلى بعضٍ من الضحكِ، فانطلقَ منطلقٌ إلى فاطمة -عليها السلام-، وهي جويريَّة، فأقبلَت تسعَى، وثبَت النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ساجدًا، حتَّى ألقَته عنهُ، وأقبلَت عليهم تسبُّهم، فلمَّا قضَى رسول الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- الصلاةَ، قال: اللهمَّ عليكَ بقريش، اللهمَّ عليكَ بقريش، اللهمَّ عليكَ بقريش، ثمَّ سمَّى: اللهمَّ عليكَ بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبةَ بن ربيعة، والوليدَ بن عتبة، وأميَّة
بن خلف، وعقبةَ بن أبي معيط، وعمارةَ بن الوليد. قالَ عبد الله: فوالله لقد رأيتُهم صرعَى يومَ بدر، ثمَّ سُحبوا إلى القُلْيب، قُلْيب بدرٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: وأتبع أصحابَ القُلْيب لعنة".
ومن ذلك أيضًا قصةُ الحجر التي رواها عبد الله بن عمرو بن العاص قال: عندما اجتمعَ كفار قريش في الحِجر وهم يتكلَّمون في أمر النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- ويقولون: ما رأينَا مثلَ مَا صبَرنا عليه من أمرِ هذا الرجلِ قط، سفَّه أحلامنا وسبَّ آلهتَنا، لقَد صبرنا منهُ على أمرٍ عظيمٍ. فبينما هم كذلك طلع عليهم رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- فوثَبوا إليهِ وَثبةَ رجلٍ واحد فأحاطوا بِهِ يقولونَ لهُ: أنتَ الَّذي تَقولُ كذا وكَذا؟ لمَا كانَ يَبلغُهُم عَنهُ من عيبِ آلهَتِهِم ودينِهم، فيقولُ رسولُ اللَّه -صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم-: نعم أَنا الَّذي أقول ذلكَ، قالَ: فلقد رأيتُ رَجلًا منهُم أخذَ بمَجمَعِ ردائِه، وقامَ أبو بكْرٍ الصِّديقُ -رضيَ اللَّهُ عنه- دونَهُ يقولُ وَهوَ يبكي: أَتقتُلُونَ رجُلًا أنْ يقُولَ ربِّيَ اللَّه، ثمَّ انصرفوا عَنهُ فإنَّ ذلكَ لأشدُّ ما رأيت قُريْشًا بلغتْ مِنهُ قطُّ" [10].
وعندما باءت كلُّ محاولات كفار قريش بالفشل في ردِّ دعوة الحقِّ اجتمع كبار كفار قريش في دار الندوة وهم: أبو جهلٍ عَمرو بن هشام، والحَكم بن أبي العَاصي، وعُقبة بن أبِي معيط، والنَّضر بن الحَارث، وأميَّة بن خَلف، وزمعةُ بن الأسود، وطُعيمة بن عدي، وأبو لهب عمُّ النبيِّ، وأبيُّ بن خلف، ونبيهُ بن الحجَّاج، وأخوه منبِّه. وحاكوا مؤامرةً وحشيَّة لقتل النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- والفتكِ بالدعوة، فحاصروا النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- في ليلة الهجرة في بيته ليقتلوه، ورغم ذلك فشلوا وهزمهمُ الله تعالى، قال تعالى: "وجَعلنَا مِن بَينِ أيدِيهم سَدًّا ومِن خَلفِهم سدًّا فأغشَيناهُم فهُم لا يُبصِرون".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.