يدخل اليوم اعتصام صحفيي جريدة الشعب شهره الثالث على التوالى، دون تغير حتى الآن في تحقيق مطالبهم العادلة من جانب أجهزة الدولة المختصة. والتي قامت بتجاهل حقوقهم طوال الشهرين الماضيين بتعنت غير مبرر من جانب رئيس مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة، في ظل عجز نقابة الصحفيين الممثلة في أعضاء المجلس والنقيب عن حل المشكلة، رغم إقرارهم بهذه الحقوق في اجتماع طارئ عقد يوم الأربعاء 26 سبتمبر الماضي. وكان صحفيو جريدة الشعب, قد بدأوا اعتصامهم بمقر نقابة الصحفيين يوم الأربعاء 19 سبتمبر الماضي؛ للمطالبة بتنفيذ الاتفاق المكتوب والموقع في 9 ديسمبر 2009، بين رئيس مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة بصفته، ونقيب الصحفيين بصفته من جانب، وصحفيي جريدة الشعب من جانب آخر. ويقضي الاتفاق بتسوية الرواتب وفروقاتها، وسداد التأمينات الاجتماعية، والتوزيع على الصحف المملوكة للشعب المصري. ويؤكد صحفيو جريدة الشعب في مستهل يومهم الحادي والستين من اعتصامهم, أنهم ماضون في الدفاع عن حقوقهم، مهما كلفهم ذلك من وقت أو جهد، ويعلنون إصرارهم على الاستمرار في اعتصامهم بمقر نقابتهم حتى حصولهم على حقوقهم المشروعة المتضمنة في اتفاق 2009.