المفتي: ترك المعاصي والذنوب يجعل القلب سليما    القباج: قيمة تعويضات أسر ضحايا "معدية دميشلي" أعلى مما أقره القانون    صور.. حملة نظافة ليلية بشوارع حى ثان المحلة بالغربية    برلماني يطالب الحكومة بسرعة مراجعة أسعار التصالح في مخالفات البناء    تعرف على موعد فصل التيار الكهربائي عن دسوق في كفر الشيخ    تباين المؤشرات الأمريكية في الختام وسط ضبابية في المشهد الاقتصادي    «وقف الضم والصلاة بالأقصى».. مكاسب الاتفاق الثلاثي للسلام    إقالة "سيتين" من تدريب برشلونة بعد فضيحة البايرن.. وبارتوميو باقِ    إسرائيل تواصل شن هجماتها على قطاع غزة لليوم الرابع    وزير الخارجية الأمريكى: مجلس الأمن رفض مشروع تمديد حظر الأسلحة على إيران    ترامب يعرب عن قلقه بسبب مرض شقيقه الأصغر    أوكرانيا "تأسف" لتسليم بيلاروس موسكو 32 مواطنًا روسيًا كانوا موقوفين في مينسك    ألمانيا تدعو للحوار بين تركيا واليونان بشأن نزاع الغاز في شرق المتوسط    سكاي: إقالة كيكي من قيادة برشلونة بعد ثمانية بايرن    اتحاد الكرة يفتح تحقيقا في أزمة إصابات المصري بفيروس كورونا    أحمد بلال: رمضان صبحي ليس من أبناء الأهلي ومالوش مكان في المنتخب    أحمد مرتضى: طالبت كهربا بإحضار عرضًا من الأهلي لرحيله    المصري: لن نتنازل عن حقوقنا.. ولا نعلم سبب تعنت اتحاد الكرة    أخبار الرياضة.. فضيحة تاريخه ل برشلونة أمام بايرن ميونيخ 8-2 .. أول تعليق من فايلر عقب التعادل أمام الإنتاج    سيتين يتحدث عن التغيير المنتظر في برشلونة بعد فضيحة لشبونة    إخلاء سبيل صاحب فراشة وآخر حول مصرع طفل صعقًا بالكهرباء بالمطرية    انتحار طالب بالثانوية الأزهرية بسبب درجاته السيئة في المنوفية    تحرير 43 محضر إشغال طريق و15 أخرين "بائع متجول" فى حملة ليلية بالأقصر    نشرة الحصاد من تليفزيون اليوم السابع.. مصر ترسل مساعدات للأشقاء فى السودان بتوجيهات من السيسى.. ورئيس الوزراء يزور الخرطوم لبحث ملف السد.. بدء تطبيق حظر دخول القادمين من الخارج دون تحليل PCR.. وتعادل الأهلى    رفع شجرة سقطت بطريق طلخا المحلة وإعادة حركة السيارات من جديد    مصرع وإصابة 10 أشخاص فى انقلاب سيارة نقل في الوادي الجديد    وفاة سيدة بعد أسبوعين من مقتل ابنتها على يد زوجها بالمنيا    وفاة شقيقة الفنان سامح الصريطي    ابن فؤاد المهندس يكشف عن وصية الفنانة شويكار    "الحج الاستثنائي".. كتاب عن موسم 1441 هجرية    مفاجأة.. محامى مى حلمى: لم يتم إخطارها رسميا بالطلاق ومازالت على ذمته    تعرف على مواعيد عرض مسرحية "صباحية مباركة" أسبوعيا    بمعدل فنان كل يوم| الموت يخطف 3 نجوم في 72 ساعة آخرهم شويكار    بهذه الكلمات.. أحمد فلوكس يوجه نصيحة لجمهوره    مفتي الجمهورية يكشف سبب إطلاق لفظ «خوارج العصر» على الإخوان| فيديو    روسيا بدأت المرحلة الثالثة.. آخر تطورات لقاح فيروس كورونا    القليوبية تسجل 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا    فيديو| هاني الناظر يزف بشرى سارة بشأن علاج كورونا    أقل معدل إصابة يومي بكورونا.. الصحة: تسجيل 112 حالة جديدة    هادى الجيار: الجمهور الليبى مكنش بيضحك على أى إفيه من "مدرسة المشاغبين"    للمرة الثانية في نفس المكان في 24 ساعة ..خروج قطار عن القضبان في غمرة    مولر بعد الانتصار التاريخي على برشلونة: بايرن في ذروة العطاء    فولكس فاجن تكتب نهاية محرك الديزل V8 TDI في سيارتها الشهيرة "طوارق"    التصريح بدفن جثة الطفل غريق البحر الصغير بالدقهلية    بالصور.. "الري": تنفيذ 371 إزالة على نهر النيل والمجارى المائية خلال أسبوع    أبدأو من الصفر.. نجل طبيب الغلابة: ضهري اتكسر بعد وفاته    "حق بائع التين".. وزير الإسكان ينهي انتداب موظفة القاهرة الجديدة    حكم أكل لحوم الزرافة ووحيد القرن.. أستاذ بالأزهر يكشف الإجابة.. فيديو    نوعية عين شمس تواصل اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة    وفاة الفنانة شويكار عن عمر 85 عاما بعد صراع مع المرض    د. أحمد مصطفى يكتب: أبطال في ذاكرة الوطن أبد الدهر    الأوطان تدهورت .. العميد خالد عكاشة يفتح النار على المشروع الإخواني    وزير الأوقاف: مصر دولة ذات نظام عظيم    الإسماعيلي: لا نمانع تأجيل لقاء قمة القناة.. وعلاقتنا مع المصرى تاريخية    أوقاف السويس: المساجد مغلقة فى ظهر الجمعة ولا يوجد مخالفات.. صور    أزهري: النبي كان يشيع هذا الشيء في بيته    منظومة الشكاوى الحكومية تستقبل 118 ألف شكوى وطلب واستغاثة    محافظ القاهرة يصدر قرارًا بإزلة كافة لافتات الدعاية الانتخابية الخاصة بمجلس الشيوخ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فضل قراءة سورة الفاتحة
نشر في الوفد يوم 02 - 07 - 2020

كثرة قراءة القرآن من صفات المؤمنين وقال اهل العلم قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عبدالرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ أجبه حتى صليت، قال: فأتيته فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي قَالَ: ألم يقل الله تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ [الْأَنْفَالِ:24] ثُمَّ قَالَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قبل أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَالَ: نَعَمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُالشيخ: وهذا يدل على فضلها العظيم وأنها أعظم سورة في كتاب الله هذه الفاتحة أعظم سورة في كتاب الله لما اشتملت عليه من المعاني العظيمة التي يرجع إليها جميع القرآن؛ ولهذا أخبر صلى الله عليه وسلم أنها أعظم سورة في كتاب الله وأنها السبع المثاني والقرآن العظيم وهذا يدل على أنها أنزلت في مكة؛ لأن الحجر من السور المكية وفيها: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [الحجر:87] وهذا يدل على عظم شأنها ومن تأملها وجد ذلك فإن فيها الثناء على الله وبيان صفاته العظيمة التي ترجع إليها جميع الصفات وبيان حقه على عباده وهو العبادة وإلى هذا ترجع جميع الآيات فإنها ترجع إلى الأوامر والنواهي وبيان حق الله وكله داخل في إِيَّاكَ نَعبدوَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] ثم إرشاده سبحانه لعباده أن يطلبوه الهداية اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [الفاتحة:6] وهذا أيضاً شأنه عظيم؛ لأن طلبهم الهداية من ربهم عز وجل سبب لقيامهم بحقه الذي خلقهم من أجله وهو عبادته سبحانه وتعالى، فهذه السورة هي أم
القرآن وهي القرآن العظيم، وهي السبع المثاني وهي الشفاء والرقية فينبغي للمؤمن أن يتدبرها كثيرًا ومن رحمة الله أن شرعها لنا في اليوم والليلة سبعة عشرة مرة فرضًا في الفرائض الخمس مع ما يحصل من قراءتها في النوافل وفي غير ذلك، تذكيرًا لمعناها العظيم، وهكذا الالتزام بما دلت عليه من أن العبادة لله والاستعانة بالله وطلبه الهداية مع الثناء عليه والإيمان بأنه الرحمن الرحيم، وبأنه الإله الحق، وبأنه رب العالمين، وبأنه مالك يوم الدين، فاجتمع فيها كل شيء.
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ وَعَلِي بْنِ الْمَدِينِيِّ، كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ بِهِ، وَرَوَاهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ من التفسير، وأبو داوود وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طُرُقٍ عَنْ شُعْبَةَ بِهِ، وَرَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عبدالرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَقَدْ وَقَعَ فِي الْمُوَطَّأِ لِلْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أنس رحمه الله مَا يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ رَوَاهُ مَالِكٌ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عبدالرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ مَوْلَى ابن عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَادَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ لَحِقَهُ قَالَ فَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى يَدِي وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يخرج من باب المسجد ثم قال صلى الله عليه وسلم:إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لا تَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي القرآن مثلها قال أُبَيَّ رضي
الله عنه: فَجَعَلْتُ أُبْطِئُ فِي الْمَشْيِ رَجَاءَ ذَلِكَ ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي؟ قَالَ: كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هِيَ هَذِهِ السُّورَةُ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ فَأَبُو سَعِيدٍ هَذَا لَيْسَ بِأَبِي سَعِيدِ بْنِ المعلى كما اعتقده ابن الأثير في جَامِعِ الْأُصُولِ وَمَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّ ابْنَ الْمُعَلَّى صَحَابِيٌّ أَنْصَارِيٌّ وَهَذَا تَابِعِيٌّ مِنْ مَوَالِي خُزَاعَةَ، وذاك الحديث متصل صحيح، وهذا ظاهره أنه مُنْقَطِعٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ أَبُو سَعِيدٍ هَذَا مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَإِنْ كَانَ قَدْ سَمِعَهُ مِنْهُ فَهُوَ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
عَلَى أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ كَمَا قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عبدالرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عبدالرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ: يَا أُبَيُّ، فَالْتَفَتَ ثُمَّ لَمْ يُجِبْهُ، ثم قال: أبيّ، فخفف أبيّ ثُمَّ انْصَرَفْ إِلَى رَسُولٍ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيْ رَسُولَ الله قال: وعليك السلام مَا مَنَعَكَ أَيْ أُبَيُّ إِذْ دَعَوْتُكَ أَنْ تجيبني، قال: أي رسول الله إني كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ: أَوَلَسْتَ تَجِدُ فِيمَا أوحى الله تعالى إلي اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [الأنفال:24] قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَعُودُ. قال: أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل لَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْقرآن مِثْلُهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن لا أَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا، قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي يُحَدِّثُنِي وَأَنَا أَتَبَطَّأُ مَخَافَةَ أَنْ يَبْلُغَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ الْحَدِيثَ، فَلِمَا دَنَوْنَا مِنَ الْبَابِ قُلْتُ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي؟ قَالَ: مَا تَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أُمَّ الْقُرْآنِ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلَهَا إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنه فَذَكَرَهُ وَعِنْدَهُ: إِنَّهَا مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُعْطِيتُهُ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.