أكد وزير الاوقاف الدكتور محمد مختار جمعه وزير أن قوة الدولة قوة لجميع أبنائها، وأنها قوة للدين، وقوة للوطن، وقوة للأمة، ولفت الوزير إلى أن بناء دولة عصرية قوية يعد ضرورة دينية ووطنية واجتماعية وحضارية، كما أن الحفاظ عليها واجب ديني ووطني. واشار الوزير الى أن الوقوف خلف الحاكم العادل مطلب شرعي ووطني لا يستقر أمر الدول ولا تتحقق مصالح الشرع ومقاصده إلا به، ويفند مرتكزات خطاب القطيعة مع الدولة لدى الجماعات المتطرفة، ويبرز العديد من عوامل بناء الدول. جاء ذلك خلال كتاب " فقه بناء الدول" إشراف وتقديم الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، يتم نشره من خلال محاضرات مرئيًّا ومشروحًا عبر بوابة الأوقاف الإلكترونية وقناة الوزارة "منبر التجديد" على اليوتيوب، وصفحة وعي. يشارك فيها مجموعة من الأساتذة المتخصصين . يأتى ذلك فى اطار حرص وزارة الأوقاف على القيام بواجبها الدعوي والتثقيفي، والحرص على تطوير المحتوى المقدم إلكترونيًّا من خلال إدارة الدعوة الإلكترونية، وبين الوزير خلال الكتاب أن المواطنة عطاء وانتماء، واحترام لكل شعارات الدولة من عَلمها ونشيدها الوطني وسائر شعاراتها المادية والمعنوية، واكد العلماء على احترام عقد المواطنة بين المواطن والدولة سواء أكان المسلم في دولة ذات أغلبية مسلمة أم في دولة ذات أغلبية غير مسلمة.