قضت محكمة "مانشستر كراون" بالسجن مدي الحياة لأسوأ مُغتصب في المملكة المتحدة البريطانية الطالب الإندونيسي "تويستيد سيناجا" البالغ من العمر 36 عامًا بعد محاكمة دامت 18 شهر لإدانته بتخدير واغتصاب 195 رجلاً علي مدار عامين و نصف بعد إنتقاله إلي مانشستر للدراسة. و بحسب صحيفة "ذا ميرور" البريطانية، صرح"رينهارد سيناجا" ، والد المتهم في أسوأ قضية إغتصاب في بريطانيا بأنه يقبل الحكم الصادر ضد ابنه قائلًا "عقوبته تناسب جرائمه." وفقًا للتفاصيل التي ظهرت خلال محاكمة "سيناجا"، كان يقوم طالب الدكتوراه الجامعي بجذب الرجال المخمورين إلى شقته في "مونتانا هاوس" بشارع برينسيس في "مانشستر" ثم يصور نفسه وهو يغتصبهم لعدة ساعات وهم فاقدون للوعي. كما تحدث صديق له في جامعة إندونيسيا مع "بي بي سي" واصفًا إياه بأنه شعبي و مشهور، حيث كان اجتماعيًا وودود للغاية وسهل الوصول إليه و جاد في عمله" ولكن في الواقع ، كان يعيش على أموال عائلته الأثرياء ، غير المدركين للجرائم التي يرتكبها على بعد آلاف الأميال في إندونيسيا، حيث نُقل عن صديق سابق له أن والده رجل ثري للغاية ولديهم قصر في وسط "جاكرتا"، كما كان يتباهى بالخادمات ، والسائقين. و الجدير بالذكر أن "سيناجا" وًلد في جامبي بإندونيسيا ، ونشأ في أسرة كاثوليكية بمحافظة شهيرة في "سومطرة".