لجأت نرمين إلى محكمة الأسرة بالزنايري، لتقيم دعوي نفقة أقارب ضد والد طليقها ليتكفل بمصاريف حفيدته بعد وفاة الأب، لتدخل الأم في دوامة المنازعات وتسقط الطفلة اليتيمة "تمارا" ضحية للخلافات الأسرية. قالت الأم في دعواها: إن الجد لأب الصغيرة وهو الولي الشرعي عليها بعد وفاة والدها حيث أن الصغيرة فقيرة ولامال لها حيث أن والدها لم يكن له مال خاص ولا وظيفة خاصة وكان يعمل سائق ميكروباص مع والده والذى يمتلك عمارة سكنية وعدة ميكروباصات ومقهى فضلًا عن عدة محلات يقوم بتأجيرها وتدر عليه دخلا شهريا ما لا يقل عن خمسة وعشرون ألف جنية. تابعت أنه منذ وفاة الأب لم يتكفل جدها بأي مصروفات للطفلة وتركها وأمها بدون نفقة أو منفق وعندما طالبته الأم بتحمل مسئوليتهما رفض وطردهما من مسكن الحضانة بعد أن تمكنت منه بقرار من النيابة. وأفادت الزوجة في دعواها أن الجد قام بتبديد قائمة المنقولات الزوجية الخاصة بالمدعية رغم قدرتة ويساره، مما دفع الأم اللجوء إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة البساتين وتقدمت بطلب قيد تحت رقم 2298 إلى أنه لم يتم حل النزاع القائم بينهما.