وزيرة خارجية السودان: لقاء الرئيس السيسي مع الدكتور حمدوك "مثمر وناجح"    "تعليم الجيزة" يتابع اختبارات مديري "مدارس 30 يونيو"    المصرية للمشروعات السياحية تتصدر الأسهم الصاعدة بالبورصة اليوم    حسام الحلو عضوًا بلجنة السياحة باتحاد الغرف الأورومتوسطية ببرشلونة    يالصور.. مياه سوهاج تكرم 291 طالبا جامعيا لاجتيازهم برنامج التدريب الصيفى    الببلاوي ل مدبولي: مصر حققت إصلاحا اقتصاديا أكثر من المتوقع    في عهد السيسي| حقل" بلطيم للغاز" أمل جديد لمصر    الطرق الصوفية تجدد تأييد السيسي لمواجهة مخاطر الأمن القومي    للمرة الثانية.. باكستان تحرج الهند بسبب كشمير    محكمة تايلاندية ترفض دعوى تطالب بإقرار عدم دستورية تعيين رئيس الوزراء    دراسة: طلبات اللجوء إلى ألمانيا تسجل تراجعا ملحوظا في 2018    خاص رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات يكشف ل في الجول الخطوة المقبلة ضد عقوبة الاتحاد الدولي    المقاولون العرب يغلق الباب أمام انتقال نجمه للأهلي    مانشستر يونايتد يُجدد عقد مدافعه حتى عام 2024    سقوط صاحب شركة ب 3000 عبوة عصير ومخللات فاسدة بالجيزة    مدير أمن المنيا يقود حملة لإزالة التعديات على الطرق بمركزي سمالوط ومغاغة    شاهد.. نتائج الجهود الأمنية في مكافحة الجريمة والإرهاب    غدا.. مهرجان الجونة السينمائى يطلق دورته الثالثة ب84 فيلما    شاهد.. حماقي من كواليس "ذا فويس5"    بالفيديو| دينا الشربيني عن مشاركتها في مهرجان سلا: "مرعوبة ويارب أكون أد المسؤولية"    شاهد.. فيفي عبدة تروج لبرنامجها الجديد    الصحة: إطلاق 54 قافلة طبية مجانية بالمحافظات ضمن مبادرة "حياة كريمة"    العالم فى خطر بسبب مرض يشبه الإنفلونزا    مواطنين انتحلا صفة ضابط للنصب على الغلابة    تعرف على حالة الطقس غدا    العثور على جثة نزيل في أحد الفنادق بالمنصورة    افتتاح مركز البريد المصري للتبادل واللوجستيات بمطار القاهرة الدولي ‬    شاهد.. لحظة استشهاد فلسطينية قتلها قوات الاحتلال بدم بارد    منتخب شباب عمان يصل السبت لمواجهة نظيره المصري وديا    الرئيس اللبناني يهاجم صفقة القرن: تنذر بقتل السلام    سعد رمضان يتخطى 6 ملايين مشاهدة ب أنت وأنا.. فيديو    سفير الصين الجديد يقدم اوراق اعتماده للجامعة العربية    تسكين 4470 طالبا وطالبة في المدن الجامعية بجنوب الوادي    الكشف المجاني على 3600 مواطن بالمجان في أسوان    محافظ بورسعيد يتابع سير العمل بوحدات التأمين الصحي الشامل    الانتهاء من تنسيق 775 ألف طالب.. وتسليم الجامعات والمعاهد قوائم المقبولين    تعيين الدكتور مصطفى النجار رئيسا لجامعة مطروح    حكم صلاة النوافل بنيتين.. البحوث الإسلامية يوضح الأحكام والضوابط    بعد 12 ساعة من البحث.. انتشال جثة طفل سقط في بالوعة بالسلام    "جنوب الوادي" تنتهي من الاستعدادات اللازمة لاستقبال الطلاب الجدد    "حطب" يترأس اجتماع "هيئة المؤتمر" بدمياط    رئيس المنطقة الاقتصادية يلتقي رئيس الهيئة ومحافظ بورسعيد لبحث آليات العمل    طرح «معهد الأورام» للاستثمار غير صحيح..هذه هي الحقيقة    وفد سياحي إنجليزي لزيارة الأماكن السياحية في المنيا    راجح داوود يقدم "رباعيات جاهين" مع إيناس عبدالدايم بالأوبرا    إخراج زكاة المال للغارمين وللأخت المطلقة .. تعرف على ضوابطهما    تأجيل مباراة اتحاد جدة أمام التعاون فى الدوري السعودي للمحترفين    "بالصبر والإستغفار".. الإفتاء توضح كيفية التعامل مع الزوج الخائن    "التعليم" تكرم معلمي القوافل التعليمية المجانية على مستوى الجمهورية    تأجيل مباريات الهلال السعودي لهذا السبب    الآثار تبحث مع السفير الفرنسي أعمال تفعيل مشروع تطوير منطقة صان الحجر الأثرية    بلاغ يتهم فاطمة ناعوت بازدراء الأديان    مفاجأة فى انتظارك.. حظك اليوم الأربعاء 18-9-2019 برج الحمل    هل يجوز هبة منزل لابنتي أخي دون الإضرار بورثتي؟.. "البحوث الإسلامية" يرد    وفد من حركة طالبان يزور إيران بعد انهيار محادثاتها مع واشنطن    جمعه: "الجماعة الإرهابية تحاول إعادتنا إلى نقطة الصفر ودائرة الفوضى"    محمد الكواليني يكشف عن حقيقة هجومه على تركي ال الشيخ.    تركي آل الشيخ يصدم متابعيه بقرار صادم: مش هتاخد السيارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





زوجة ستايل..مدرس يطلق زوجتيه بسبب بنطلون مقطع
نشر في الوفد يوم 22 - 08 - 2019

وقف الزوج أمام محكمة الأسرة، معلناً أنه طفح به الكيل، وحان الوقت لتمزيق حبل الوصال الذى يربطنى بهذه السيدة، التى تريد أن تبرز مفاتنها لغير زوجها، فمن فستان الزفاف، الذى يظهر أكثر مما يخفى، إلى «الفيس بوك» الذى مُلئ بصورها غير اللائقة.
جلس هشام، فى الركن الأيمن داخل إحدى قاعات المحكمة، معلقاً نظره على الباب، يتأمل وجوه الداخلين والخارجين، فقد ملئت المحكمة فى ذلك اليوم بالقضايا، فشحوب الوجوه قد فرض نفسه فى المكان، فكل واحد منهم قد ازدحم عقله، بخليط من الهم والحزن، ثم يعود هشام بنظره إلى مصيبته، التى حولته مثل الجالسين بجواره، محدثاً نفسه «ما السبب الذى جعل زوجتى تحب العري بعدما كانت ملتزمة صاحبة خلق، هل كانت تخدعنى، حتى توقعنى فى شباك الزوجية»، ويقطع الصمت صوت الحاجب الجهور ينادى على قضيته.
وقف الزوج أمام القاضى، ليروى سبب قدومه للمحكمة، مبتدئًا كلامه «سيدى القاضى لقد خدعتنى، أظهرت لى التزامها وتقربها إلى الله، فى فترة الخطوبة، وبعد الزواج رأيتُ منها ما لا تحمد عقباه، فتحولت من زوجة مطيعة خاشعة، إلى سيدة تحب التحرر والعري فى ملابسها»، درست وتعلمت فى الأزهر الشريف، وأعمل معلمًا فيه، بعد أن استقر وضعى المادى، صرتُ أبحث عن شريكة حياتى وأكمل
نصف دينى، نصحتنى شقيقتى، بصديقتها فى الجامعة فهى على خلق، والجميع يتكلم عن سيرتها الحسنة.
تابع هشام ما بدأه من قصته، سعدتُ كثيرًا بكلام شقيقتى عن صديقتها فأخيرًا قد وجدتُ الزوجة الصالحة، التى تعيننى على ذكر الله، لم أتردد لحظة فى التقدم لخطبتها، جهزتُ نفسى للذهاب إلى أسرتها، ووصلت بى الفرحة إلى قمتها، عندما وافق أهلها على خطبتى لها، وأيقنت صحة ما قيل عنها، أنها على خُلق،علمتُ انى قد ظفرتُ بما تمنيت.
وأكمل الزوج، فترة الخطوبة، لم أرَ منها إلا الفتاة الملتزمة من طاعة للرب، والاستماع لكلامى، مما جعلنى أتعجل فى إتمام الزواج، فلا يوجد بها عيب واحد، أو كما أظهرت لى، حددنا موعد الزفاف، وكل الأمور تسير كما خططنا، لكن رأيت منظراً، أصابنى بالذهول، فعروستى يوم الزفاف ترتدى فستاناً فاضحاً، و«مخلتهاش تخرج من سيارة الزفة إلا عند باب الشقة»، وقلتُ فى نفسى ربما تكون قد تسرعت فى اختيار الفستان، فأنا لم أرَ خطأً منها قط، وفى مقابل منعى لها النزول من سيارة الزفة، خاصمتنى 3 أيام حتى
صالحتها برحلة للإسكندرية.
وسكت الزوج قليلاً يلتقط أنفاسه، بعدما مُلئت عيناه دمعاً من هول ما رآه من زوجته، بعد العودة من «شهر العسل»، تغيرت زوجتى كلياً، فأصبحت تعاملنى بقسوة، ولم تعد تستمع لكلامى، وعندما سألتها عن سبب تحولها، تلفظت بكلمات لم أكن أتخيل أن أسمعها منها،«أجابت أنها تفعل ذلك بسبب أنى منعتها من ارتداء «البناطيل المقطعة والقصيرة»، صدمتنى بكلماتها، وصرت أنصحها لتكف عن هذه الأفعال الصبيانية، ولكن دون جدوى، ولم أتوصل معها لحل، وطلبت منى أن تذهب لبيت والدها، لتقضى بعض الوقت، وافقت على طلبها، فى محاولة لإرضائها، وعسى أن تعود لرشدها.
وأكمل الزوج رحلة معاناته مع هذه الزوجة، ذهبت لبيت أسرتها، كما طلبت، ولم تعط لكلامى أى اهتمام، و«ظلت تلبس ما تريد وتخرج وقتما تريد»، وعندما ذهبت لزيارتها فوجئت أنها مقيمة بمنزل بنت عمتها بالغردقة، ونشرت صورها بملابس غير لائقة على «فيس بوك»: «حاولت الوصول إليها لكنها أغلقت هاتفها وتهربت بعد علمها من أهلها بوجودى فى منزلهم».
واختتم هشام كلامه، حينها علمت أنها لن تتغير، وأنها كانت تخدعنى طوال فترة الخطوبة، وأن العيشة معها أصبحت مستحيلة، طلبت من أسرة زوجتى تطليقها بشكل ودى، إلا أنهم رفضوا عودتها للمنزل، ولم أجد حلاً إلا أن أتقدم بدعوى تطليق.
فزوجتى وحياتى أصبحا على الفيس بوك وليست لى، كل حياة زوجتى وعريها، وأنها تظهر من جسدها أكثر مما تخفى وتنشره على مواقع التواصل الاجتماعى التى اقتحمت حياتنا كالمرض الخبيث، إنها قضت على حياتى الزوجية وحياتى العملية فقد أصبحت فضيحتى على كل لسان والكل يهمسون زوجة الأستاذ عارية على الفيس..!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.