طلب إحاطة لرفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 7 آلاف جنيه وربطه بالأجور    مصطفى بكري: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تأتي في وقت بالغ الأهمية    يلا شوت.. بث مباشر شاهد مباراة الأهلي وسموحة في الدوري الآن    ليفربول يدرس بيع جاكبو.. وسلوت يشترط إيجاد البديل    مصرع عامل في تصادم بطريق الواحات بالصحراوي الغربي في سمالوط    مرام علي: تعرضت للتحرش عدة مرات في صغري.. وأنصح ضحايا هذا الاعتداء بعدم الصمت    تارا عماد تطلب من عباس الريس أن تشاركه رحلته للبحث عن الحقيقة في إفراج    رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد إفطار مدارس السلام ببنها بحضور محافظ القليوبية    لعدالة ناجزة، النيابة العامة توقع بروتوكول تعاون مشترك مع محكمة النقض ووزارة العدل    اقتصاد أكثر مرونة    القبض على سائق منع راكبًا من استقلال الميكروباص بموقف الزقازيق (فيديو)    ضبط مصنع أسلحة داخل ورشة حدادة بالفيوم والتحفظ على 400 قطعة    إصابة 3 أشخاص في حريق وحدة سكنية بقنا    50 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في المسجد الأقصى وسط أجواء روحانية    أولاد الراعي الحلقة 6، قتل زوجة أحمد عيد الثانية وماجد المصري يقع بغرام أمل بوشوشة    الجمعة.. «المركز القومي» يحيي ذكري رحيل عبد الغفار عودة على مسرح الغد    مسابقة رمضانية للأوبرا فى الاذاعة    زيزو يتعرض للسخرية على الهواء مع رامز جلال    8 أنواع للصيام المكروه.. أيامٌ نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم    مفتي الجمهورية: زهد النبي طريق إلى محبة الله والناس والطمأنينة(فيديو)    ما حكم صيام الحائض والنفساء؟    المستشار الألماني قبيل زيارة بكين: بوتين يمكن أن يوقف الحرب بكلمة من الرئيس الصيني    وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا لمراجعة توصيات الاجتماع السابق ومؤشرات الأداء    «تعليم الجيزة» تتابع تنفيذ مبادرة «مدارس بلا رواكد»    وزير الصحة يبحث مع السفير الفرنسي دعم علاج أورام أطفال غزة بمستشفى «جوستاف روسي»    محافظ الوادي الجديد تناقش إجراءات إنشاء المستشفى الجامعي بأحد المنشآت الشاغرة    تقرير: أتلتيكو مدريد يحدد سعر ألفاريز.. وثنائي إنجلترا ينافس برشلونة    محافظة القاهرة توضح حقيقة قرار نزع ملكية مدرسة المنيرة الابتدائية الرسمية للغات    انقلاب سيارة نقل أعلى كوبري ب 6 أكتوبر والاستعانة بونش لإزالة الآثار.. صور    وزير الري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ونقل الخبرات لها    قناة السويس تشهد عبور سفينة الغطس HUA RUI LONG إحدى أكبر سفن حاملات المثقلات    مؤسسة نبيل الكاتب الخيرية عضو التحالف الوطنى توزع 4000 وجبة جاهزة بالبحيرة    مواقيت الصلاة اليوم الأثنين في الاسكندرية    جامعة قناة السويس تعزز بناء الوعي القيمي والمهاري لدى طلاب المدارس بسلسلة ندوات نوعية بالتعاون مع المجمع التعليمي    مصر تعزي نيجيريا في ضحايا الهجوم الإرهابي بولاية زامفارا    سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات    لتحلية رمضانية سريعة، طريقة عمل الكنافة السادة    فضل صلاة التراويح وكيفية أدائها في رمضان (فيديو)    انطلاق تداول العقود الآجلة في البورصة المصرية.. الأحد المقبل    الداخلية تكشف شبكة غسل أموال مرتبطة بالمخدرات وتضبط 3 عناصر جنائية    تحذيرات عاجلة من الهند وألمانيا لرعاياهما بمغادرة إيران    تحديد موقف الأنجولي شيكو بانزا من لقاء الزمالك وزد في الدوري    تراجع أسعار النفط مع إعلان أمريكا وإيران جولة جديدة من المحادثات النووية    رئيس الوزراء يتابع مُستجدات تنفيذ مشروع "رأس الحكمة" بالساحل الشمالي    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى المريوطية دون إصابات    محافظ البنك المركزي يبحث مع وزير «التعليم العالي» أوجه التعاون المشترك    مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت والعراق    تصل ل 8 درجات مئوية.. أجواء باردة ورياح قوية محملة بالأتربة    بدء اجتماع لجنة الصحة بالنواب لبحث مشكلات قطاع الدواء وتراخيص التركيبات الخطرة    حماية ل رغيف الخبز.. ضبط 14 طن دقيق مدعم وحر فى حملات رقابية على المخابز    القبض على رجل أشعل النار فى زوجته وحماته بالفيوم    ماجد الكدواني: "كان ياما كان" يسلط الضوء على التأثير النفسي للطلاق والتفكك الأسري    جمال العدل: الزمالك «نور العين والروح والقلب».. وفتحت الشركة الساعة 8 الصبح علشان 15 ألف دولار للاعب    انتخاب كيم جونج أون مجددا أمينا عاما للحزب الحاكم في كوريا الشمالية    جولة ثالثة من المحادثات الإيرانية الأمريكية الخميس في جنيف    العشري: لم نكن سننسحب من مواجهة وادي دجلة.. ونتعرض للظلم في كل مباراة    فيلم «One Battle After Another» يتوج بجائزة أفضل فيلم في جوائز بافتا 2026    نادر شوقي: هذا أول رد لوالد زيزو على عرض الأهلي.. والنادي رفض ضمه في البداية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الكاتب والسيناريست وحيد حامد:
الرئيس الذى لا يحترم القانون يجب عزله
نشر في الوفد يوم 13 - 07 - 2012

«المثقفون أجهضوا الثورة ثم تحولوا الى ثعالب صغيرة» هكذا أعلنها صريحة الكاتب والسيناريست وحيد حامد، أحد المبدعين القلائل الذين تشجعوا وقدموا الاخوان على حقيقتهم دون رتوش.. ويحسب له أنه تنبأ بما يحدث من صراع بين الدولة والاخوان قبل عدة سنوات.
ولِمَ لا وهو كاتب الدراما والسيناريست السينمائي الوحيد الذي قدم رؤية متكاملة عن نشأة جماعة الاخوان وأهدافها وشعارها «الغاية تبرر الوسيلة» وقد وضح ذلك بجلاء في فيلم «طيور الظلام» الذي قام ببطولته الفنان عادل إمام وكشف ذلك أيضاً في مسلسل «الجماعة» الذي يروي تاريخ الاخوان منذ نشأتهم على يد حسن البنا عام 1928.
هذا الكاتب الاستثنائي التقته «بوابة الوفد» في حوار ساخن أكد فيه وحيد حامد أن الاخوان واسرائيل سيكونوا حبايب، بل ازداد جرأة وصراحة واستشرافاً للمستقبل، وقال «أخشى أن تضرب حماس صاروخاً فيقع في أرض خربة في اسرائيل، فتنتهزها حكومة اسرائيل فرصة وتدك غزة وينبري الرئيس مرسي ويفتح سيناء لأهل غزة ويحقق أمنية اسرائيل.
وقال حامد: إن أعداء مصر زرعوا الاخوان في ارضنا لمناهضة التيار الشيعي في الخليج، مؤكداً أن البنا كان يعادي طه حسين ومشروع التنوير.
ويري المؤرخ الدرامي أن المجلس العسكري «قشر البيضة» ووضعها على طبق الاخوان ضمن صفقة مازالت مستمرة - على حد قوله- وستكشف عنها الأيام.
ويؤكد حامد أن مصر تواجه حالياً تكسيراً من الداخل بفرق ممنهجة من الاخوان والسلف والبهائيين والدعاة الجدد الذين يشغلوننا بقضايا هامشية مؤكداً أن مشكلة مصر ليست في الفساد فحسب وانما في اهدار انسانية وكرامة المواطن المصري وكسر ارادته واغتصاب صوته، ولا سبيل للخروج والنهوض الا بمنظومة ثقافية واجتماعية تضعها الدولة بعيداً عن صفقات السياسة ومعايير الربح والخسارة وعقلية رجال الأعمال.
كيف ترى قرار الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب بعودة البرلمان المنحل ألا يمثل ذلك عدم احترام للقانون.. في الوقت الذي أقسم فيه أن يحترم الدستور والقانون؟!
- ما حدث خطأ سياسي قانوني، وما بنى على باطل فهو باطل، وعودة مجلس الشعب عودة لا قيمة لها، فأي قرار سيصدر عن مجلس الشعب مطعون عليه بعدم الدستورية، وأرى أن هذه المسألة أشبه بالمسلسلات التركية الرديئة، ويبدو أننا أصبحنا نستورد كل حاجة من تركيا الآن، ورئيس الجمهورية بعد هذا الفعل يجب أن يعزل مهما تكاتف حوله العباقرة من رجاله.
ولماذا يعزل.. هذا قرار خطير في هذا التوقيت؟!
- يعزل لأنه حلف وأقسم ولم يحترم أحكام المحكمة الدستورية العليا، ولجأ للتحايل ويقولون إنه ألغي قرار المجلس العسكري، في حين أن قرار المجلس العسكري بني على حكم المحكمة الدستورية، وإذا تم الغاء قرار المجلس العسكري وهذا حقه يبقى على حكم المحكمة الدستورية، فلا يجرأ على الاقتراب منه، وعليه كرئيس جمهورية أن يعمل على تنفيذه، وبالتالي أعتقد أن ما فعله رئيس الجمهورية يعد سقطة كبيرة مهما كثر المعللين لها.. رئيس الجمهورية لا يحترم القانون وبالتالي لا أحد يحترمه.
وماذا عن رأيك في خطاب السفيرة الأمريكية المرسل «لمحرر البرنامج» الذي اعترضت فيه على كلام ضيوف برنامج قناة النيل خاصة الخبير الاستراتيجي دكتور سعد الزنط؟!
- على الجميع أن يعرف ان السفيرة الأمريكية الموجودة في مصر الآن معروف عنها أنها سفيرة الخراب لأي بلد تدخله، هي أتت إلينا من باكستان!!، وربنا يستر علينا.
ما أخبار الجزء الثانى من مسلسل «الجماعة»..؟!
- مسلسل الجماعة كان فى التخطيط الأصلى أن يكون ثلاثة أجزاء الجزء الأول ينتهى بوفاة حسن البنا والجزء الثانى ينتهى بإعدام سيد قطب والجزء الثالث يبدأ من بعد عام 1965 حتى الفترة الحالية، لكن نظرا للمستجدات وقيام الثورة لجأت إلى تكنيك جديد وهو أن يكون الجزء الثانى يشمل الجزءين الثانى والثالث. حيث أبدأ من الثورة وعن طريق الفلاش باك أعود الى المرحلة الثانية تماما مثلما حدث فى الجزء الأول.
وهل يتناول المسلسل عمليات الاغتيال والعنف التى مارستها «الجماعة» خلال صدامها مع نظام عبد الناصر..؟
- أكيد سيتناول كل هذا لأن هذا جزء أساسى، أنا أكتب تاريخاً والأحداث الحقيقية لا تحتمل الزيادة أو النقصان.
هل سيتم تصوير المسلسل أم هناك ضغوط لعدم خروجة إلى النور..؟!
- عندما سيطر الإرهاب على مصر منذ أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات كتبت مسلسل «العائلة»، لذا على الكاتب أن يلتزم بضميره تماما وأن يقول كلمته ويمضى فى سلام لكن إذا خفنا فلن نتقدم خطوة واحدة، لن أخاف من أحد والجزء الثانى سيخرج للنور؟
هل لديك خوف من التيارات الإسلامية على تقيم الأعمال الإبداعية..؟
- الإخوان ليس لهم ولاية على مبدع، والأمثلة موجودة من العصور القديمة فالشعر كان موجوداً في صدر الاسلام ولم يستطع أحد منع شاعر من ان يقول قصيدة كما يراها، فلا يمكن أن يكون هناك حظر على الإبداع أو غير الإبداع، وعندما يفعلون ذلك ستكون دولة فاشية ديكتاتورية والناس لا تقبل بهذا، ولم تعد الساحة قاصرة على مصر فقط، العالم أصبح قرية كونية صغيرة.
وهل تتوقع أن يذيع التليفزيون المصري مسلسل «الجماعة»؟
- التليفزيون المصرى لا يستطيع إذاعته الآن لأن الذين يحكمون هم جماعة الاخوان، لكن المسلسل يذاع الأن على قناة ال الفضائية، MBC2.
البعض يرى أن أمريكا تحمل حقدا دفينا وتنشد تدمير الإسلام في مصر..؟
- ليست بهذه الصورة، أمريكا دولة لها مصالح قوية جداً فى منطقة الشرق الأوسط وهى الآن المهيمنة على السياسة العالمية بشكل عام واتفق مع الذين يرون كل ما يحدث فى المنطقة العربية بتخطيط أمريكى، أمريكا تعيد تشكيل المنطقة على هواها وعلى حسب مصالحها، وبالتأكيد لها دور كبير جدا ولكن هى ليست حرب على الإسلام إنما هى حرب مصالح، أمريكا لا يهمها الاسلام ولا المسيحية ولا اليهودية، لكن ما يحدث هو حرب مصالح وحرب اقتصادية بالدرجة الأولى والاستيلاء على مناطق الثروات فهي تمثل الاستعمار الجديد فى ثوبه الجديد.
تناولت في فيلم «طيور الظلام» الصراع بين الدولة «ممثلة فى الفنان عادل إمام» والإخوان ممثلة فى الفنان رياض الخولى، وهو ما حدث قبل قيام الثورة وظهر بوضوح بعدها.. هل كانت نبوءة أم توقع؟
- كانت رؤية فى تأمل حال المجتمع جيدا والمسألة كانت أشبه بخلط الألوان لكن توقعت أن النتيجة ممكن أن تصل بنا لمثل هذه المرحلة.
تناولت الفساد لدى الطرفين.. هل ترى أن الإخوان يرفعون شعار «الغاية تبرر الوسيلة»..؟!
- طول عمرهم يستخدمون شعار الغاية تبرر الوسيلة منذ نشأة الجماعة وهذا منهج لديهم ومن شاب على شىء شاب عليه.
هل ما حدث كان تخطيط ممنهج ومنظم للوصول للحكم..؟!
- طبعا بكل تأكيد كان تخطيطاً منظماً وممنهجاً من أول يوم للجماعة وتناولت هذا فى مسلسل الجماعة ولو قرأنا الأعداد القديمة من مجلة «النزيل» التى كان يصدرها الإخوان فى منتصف الأربعينيات نلحظ أن دعوتهم كانت صريحة وأن هدفهم الوصول للحكم، وعلى الجميع أن يتذكر أن الإخوان فى بداية الثورة قالوا سنقيم «الخلافة الإسلامية».
ولكن كيف كنت ترى الفساد فى عهد «مبارك»..؟
- الفساد موجود ونستطيع أن نضع بصرنا عليه من كافة الزوايا، الفساد موجود فى كل دول العالم حتى أمريكا، مشكلة مصر لم تكن فى الفساد فقط ولكن فى اهدار إنسانية المواطن المصرى وكسر إرادته، وهذه الجريمة التى يجب أن يحاسب عليها النظام السابق، ما حدث كان كارثة كبرى وهى كسر الارادة.
وماذا تتوقع فى عهد الرئيس مرسى..؟!
- هذا سؤال صعب لكن لن أتوقع شيئاً على الإطلاق لا خير ولا شر، ودعينا ننتظر.
وهل تتوقع أن يحدث صدام بين العسكري والإخوان..؟؟
- لماذا نقول صدام بين العسكري والإخوان.. لماذا لا يكون الصدام بين الشعب والإخوان، حقيقة الأمر أنا أرى أن الانتخابات كانت صحيحة بالفعل ولم يكن بها أى تزوير لكنها لم تكن انتخابات نزيهة على الإطلاق، فلا يصح أن تجرى انتخابات وهناك أناس تهدد وتقول إذا نجح المرشح الآخر هنولع فى البلد، هذا الاغتصاب للصوت وإجبار الناخب على ألا يصوت بما يرضى فهذا لا يجوز ولذا أرى أنها كانت انتخابات غير نزيهة.
هل ترى أن الإخوان يمكن أن ينقلبوا على الرئيس مرسى أو العكس..؟!
- الرئيس لا يستطيع أن ينقلب على الإخوان، لكنهم ممكن ينقلبوا على الرئيس مرسى، حقيقة الأمر أن الدكتور محمد مرسى لم يكن الرجل الأقوى فى حزب الحرية والعدالة أو جماعة الإخوان المسلمين، الكل يعلم أن الرجل الأقوى هو خيرت الشاطر وحسن مالك ومحمود عزت، وأعتقد أن دكتور محمد مرسى يأتى فى مرحلة لاحقة بعد كل هؤلاء، ونلحظ أن هناك عشرة أشخاص فى حزب الحرية والعدالة يتكلمون وكأنهم رئيس الجمهورية من أول خيرت الشاطر لغاية صفوت حجازى، المسألة أصبحت غير مريحة أنا لا أعرف من رئيس الجمهورية.
لكن ماذا عن رأيك فيما يردده البعض أن المرشد يحكم مصر بتخطيط ينفذه الرئيس مرسى.. فهل هذا صحيح ؟!
- الحقيقة أن المرشد رجل طيب مثل مرسى تماما، لكن الذين يملكون المال فى الجماعة هم بيدهم زمام الأمور وعلى رأسهم خيرت الشاطر، هو الذى يوجه الرئيس الآن.
لو وضع سيناريو لما يمكن أن يحدث فى مصر خلال عام من الآن.. ماذا تقول؟
- إذا سلمت مصر من صدام قتالي أعتقد أن الأمور ستسير نحو الأصلح، لكن إذا حدث أى صدام ولو صغير فنتوقع أشياء سيئة كثيرة جدا سوف تحدث فى مصر.
هل تتوقع أن يسيطر الإخوان على مقاليد كل شىء فى مصر..؟!
- هم فعلا نفذوا ذلك وبجدارة، لكن الذى لا يصح أن تتحول القوى السياسية والشعبية الأخرى الى تماثيل صامتة.
أجب بكل صراحة دون تردد.. هل أنت خائف من حكم الإخوان..؟!
- أنا لن أخاف من حكم الإخوان، وإلا كنت خفت من حكم المرشد، لكن أنا غير متفائل بحكم الإخوان وأرى أن الإخوان سوف تفضل الجماعة على الوطن، بمعنى أنها تفضل مصلحة الجماعة على مصلحة الوطن.
هل ترى أن الإخوان يمكن أن يشكلوا تنظيمات سرية مسلحة..؟!
- هم بالفعل عندهم تنظيمات سرية مسلحة من زمان جداً، أول تنظيم سرى أقاموه كان يشرف عليه المرحوم حسن البنا شخصيا.
لكن هل تتوقع أن يحدث تراجع فى الخطاب السياسي للدكتور مرسى وينقلب على المثقفين والمبدعين.. أم يحدث نهضة حقيقية فى الإبداع..؟
- علينا أن ننتظر ال 100 يوم التى قال عليها إذا كملوا بالفعل لكى نشعر بشىء ملموس لكن اذا لم يشعر الناس بشىء ملموس. إذن كأنك يا أبو زيد ما غزيت، والعبرة بالفعل.
وماذا تتوقع أن يحدث للسينما والمسرح..؟
- لن يكون الفن فى حالة ازدهار أو بهاء أو ابداع حقيقى، وهذا ليس بتعليمات، لكن ربما الفنانين نفسهم يحدث لهم انكسار داخلى فيكون انتاجهم محبطاً.
ألم نكن فى حاجة لقيام ثورة ثقافية للنهوض بالإبداع..؟
- الذين أجهضوا الثورة هم المثقفون والنخبة لأنهم انقسموا وتحولوا جميعهم إلى ثعالب صغيرة كل ثعلب يبحث عن فريسة، ولنا أن نلحظ أن بعد الثورة تكون حوالى 250 ائتلافاً وكلهم ثعالب صغيرة عملوا على إفساد الثورة.
لكن متى نقول وداعا لسينما اللا مضمون..؟!
- هذه سينما فرضها الواقع وموجة التخلف الحضارى التى كانت من نتاج الحكم السابق وغياب الثقافة الحقيقية وفساد الذوق العام وهذا نتاج فساد النظام السابق، ولذا تشكلت لغة جديدة فى الشارع وحدث تطور كبير جدا انحدر الى أسفل وليس الى أعلى، وهذه الموجة لن تتغير إلا بتغير قطاعات عديدة من مختلف فئات الشعب.
وكيف ننهض بالمنظومة الثقافية ونصل بها إلى الأفضل..؟
- هذه المسألة تحتاج الى ثلاثة أشياء وقت وشجاعة وإنفاق جيد والأعمال الجيدة احيانا تتعرض للخسارة، لذا مهمة الدولة ان تصنع الفن الجيد وتنفق عليه دون النظر الى الربح والخسارة، لكى ننهض لابد من وجود مغامرة محسوسة ومدروسة.
ألست معي أن المنظومة الإعلامية تحولت من فساد الإدارة إلى إدارة فساد..؟!
- للأسف المنظومة الإعلامية ضربها الفساد، والاعلام الآن ينقصه النقاء، وهناك انظمة سياسية تستقطب بعض الصحفيين للعمل لحسابها.
هل ترى أن الأقباط يمكن أن يحصلوا على مزايا فى عهد حكم الإخوان ليثبت الإخوان للغرب حسن نواياهم..؟!
- لا أريد أن يأخذ الأقباط مزايا غير حقهم فقط لا يزيد ولا ينقص، علينا أن نتعامل على اننا كلنا مصريون على نفس الدرجة مسلم فقير قبطى فقير كلنا واحد، لا نريد تمييز فرد أى فرد فى المجتمع المصرى، نريد التساوى فى كل الحقوق.
سياسة الإخوان تجاه إسرائيل تحديدا.. كيف تتوقعها..؟!
- حبايب، ولدى رعب من أن تأتى حماس تضرب صاروخين مثل الذى تضربهم على إسرائيل، وينزلوا فى أرض خراب فتنتهزها فرصة اسرائيل ترسل طائرتها تدق غزة، والرئيس مرسى يفتح الحدود ويدخل اهل غزة سيناء وينهى المشكلة الفلسطينية، فهذا هو السيناريو الذى أخشاه وأحذر منه، وهذه أمنية إسرائيل
هل تتوقع أن يحدث انقلاب عسكري..؟؟
- لا أظن.. لكن إذا ساءت الأمور الشعب هو الذى يقول للعسكر تعالوا نريد انقلاب عسكرى.
ألا ترى أن مصر مستهدفة والهدف الحقيقى كان إسقاط للدولة وليس فقط إسقاط نظام..؟؟
- مصر طول عمرها مستهدفة، وهناك إسقاط للدولة، مصر كانت أقوى قوة حضارية فى المنطقة العربية، وكانت المنطقة العربية خاصة دول الخليخ محاصرة بالمد الشيعى، لذا كان لا بد لهم من زرع التيار السلفى فى مصر من أجل انتاج قوة مناهضة للتيار الشيعى، وجماعة الإخوان المسلمين تأسست لهذا الغرض، وحسن البنا كان يعادى طه حسين ، والتنوير، مصر هى الدولة القوية التى حاربت فى الخليج، مصر هى الدولة القادرة على كبح جماح اسرائيل، اذن تكسير مصر بعدوان خارجى أصبح طرازاً قديماً، لكن الحديث ان تكسر من الداخل بعمل فريق أخوانى وسنى وسلفى وبهائى ثم يتم الشجار بينهم ، وهذه المسألة يتم التخطيط لها منذ زمن الدعاة الجدد الذين ظهروا ليشغلونا بقضايا هامشية لا تقدم ولا تؤخر ، هل الدين ليس به مشاكل غير مشاكل الرجال والنساء لكى أشاهد داعية اسلامية بأحد البرامج بقناة فضائية تتحدث معها سيدة بمداخلة تليفونية وتقول لها «لدى مشكلة وهى أننى كنت أنظف الحمام ودخل زوجى وعاشرنى فى الحمام، هذا حلال ام حرام» قالت لها حلال.. وهذا ما يشغلون به الناس.
هل حقا كان هناك صفقة بين المجلس العسكري والإخوان..؟
- نعم كان هناك صفقة بين المجلس العسكرى والإخوان ومازالت الصفقة قائمة، وحالة الهدوء التى نراها الآن هى تنفيذ لهذه الصفقة والاتفاق، ومرسي حلف فى الدستورية إذا قبل بالإعلان الدستورى المكمل وقبل بحل مجلس الشعب، لكن على الجميع أن يعلم جيدا.. لولا المجلس العسكري ما جاء الإخوان لحكم مصر.. المجلس العسكري هو الذي سهل الأمر وعبد الطريق وقشر البيضة ووضعها على طبق الإخوان.
ألست معي أن هناك اختراقاً لمصر يتم بتخطيط ممنهج ومنظم كما حدث مع جهاز الشرطة عن عمد..؟!
- نعم هناك اختراق، واذا رجعنا للتاريخ نرى أن الذى اغتال النقراشي باشا كان ضابط شرطة من الإخوان المسلمين، والذى كان يدرب الكتائب التابعة للإخوان كان ضابط جيش، اذا الاختراق ليس من الآن بل منذ عام 1942، ولنا ان نعرف أيضا أن صلاح شادي قطب من أقطاب الإخوان كان ضابط شرطة ومؤلف لكتاب عن رحلته فى الإخوان، وهذه كانت الخطة الممنهجة التى وضعها حسن البنا، حيث كان يحدد لكل شخص الكلية التى يدخلها، وقال للمرشد السابق عاكف اثناء التحاقه بكلية الهندسة، نريدك أن تدخل التربية الرياضية لأننا نريد ناس هناك وبالفعل تخرج في التربية الرياضية، اذن كانوا يزرعون ناس لهم فى كل مكان.
وأخيراً مصر إلى أين..؟!
- إلى مصير مجهول.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.