يخوض فريق ليفربول عصر، اليوم الأحد، مواجهة مهمة ومصيرية أمام وولفرهامبتون ضمن منافسات الجولة 38 والأخيرة للدوري الإنجليزي الممتاز. ويسعي الريدز لتحقيق الفوز في اللقاء انتظارا لتعثر المتصدر مانشستر سيتي الذي يواجه برايتون خارج ميدانه في نفس التوقيت. وحرص الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لليفربول، على توجيه رسالة لجماهير النادي قبل المباراة الحاسمة عصر، اليوم، من خلال مقاله الأسبوعي في مجلة النادي. وقال كلوب في كلمته لجماهير الريدز: "لا يمكننا أن نتجاهل الدور الكبير الذي لعبته جماهيرنا في آنفيلد، الثلاثاء الماضي، لقد كانت الأجواء استثنائية ذلك اليوم، وبكل تأكيد هذا أعطى دفعة قوية للاعبين في أرض الملعب أمام برشلونة، تعرض عدد من اللاعبين للإصابة، حتى كتابة هذه السطور لازلت لم أقرر من سيبدأ المباراة ضد وولفرهامبتون". وأضاف كلوب: "العلاقة التي تربط جماهير ليفربول بناديهم لا مثيل لها على الإطلاق، الجماهير العاشقة للنادي هي من تمدنا بالطاقة اللازمة لخوض المباريات، وأنا متأكد أننا سنكون في حاجة إليهم اليوم أيضا، من المهم بالنسبة لنا أن نركز في مباراتنا فقط، ونتأكد من حصدنا للنقاط الثلاث". وأكمل: "في مباراة برشلونة يوم الثلاثاء الماضي، لم نهتم بما قيل عنا وعن حظوظنا في التأهل، فكل ما كان يشغلنا هو العمل على تحقيق الهدف المنشود وبلوغ المباراة النهائية، لنكرر نفس الأمر اليوم ولنستمتع بالمباراة من أجل ليفربول". وأضاف المدير الفني لليفربول: "بالتأكيد موسمنا لن ينتهي اليوم بعد عودتنا في النتيجة أمام برشلونة، ولكننا سنلعب مباراتنا الأخيرة في آنفيلد هذا الموسم اليوم، وأود أن أستغل هذه الفرصة لأعبر عن شكري وخالص تقديري لجماهير الريدز التي شاركتنا رحلتنا منذ البداية، لقد سُئلت في المؤتمر الصحفي عقب مباراة الثلاثاء عن ما إذا كان ليفربول سيفوز بالمباراة أيضا لو أقيمت في ملعب خال من الجماهير، وقلت "بكل تأكيد لا"، وهذا جعلني أفكر في مدى أهمية وجود هذه الجماهير دائما". واختتم كلوب كلمته للجماهير: "الموسم لم ينته بعد، ولكنه كان موسما رائعا بحق، نحن نعلم أنه يعني الكثير بالنسبة لكل جماهير النادي، هناك العديد من الأشياء الأكثر أهمية في العالم الآن، ولكن ما يقدمه اللاعبون على أرض الملعب بدعم جماهير آنفيلد أسهم في إسعاد الكثير من الناس، الرائع في الأمر أن الفريق يلعب من أجل الجماهير، والجماهير تدعم الفريق بكل ما لديها. إنها تجربة استثنائية، وربما كان سيصبح العالم مكانا أفضل لو سارت كل الأمور بهذه الطريقة".