قالت المهندسة رودة الأمير مدير برامج الاتحاد المصري للاتصالات، إن الأمن السيبراني كان في القمة العالمية لمجتمع المعلومات والذي وكل بتكليف من قبل الاتحاد ليكون هو المسهل لخطة العمل الخامسة المتعلق بالثقة والعمل في أمن تكنولوچيا المعلومات من 2005 . وأضافت الأمير أثناء كلمتها بالمؤتمر، أن في 2007 تم حصد نتيجة هذا التكليف العالمي، وتم تطوير ما يعرف بالأچندة العالمية للأمن العام، من جميع دول الأعضاء، بإعتباره هو الإطار لتعاون الدول، وأن الأمن السيبراني منذ تاريخه يعمل من أجل التعزيز الدولي وتحقيق جميع الاهداف المطلوبة ، مؤكدة على أنه يعد تحدي عالمي يلزمه شراكة وتعاون دولي على جميع المستويات، وأن ينعكس ذلك في جميع القرارات في مختلف المؤتمرات العالمية المقامة، والتي تم دعمها من قبل أعضاء الأمن السيبراني. وأكدت مدير برامج الاتحاد المصري للاتصالات، أن الأمن السيبراني يعد تحدي عالمي للحفاظ على أمن المعلومات وحمايتها، لافتا أنه يحتاج إلى تعاون مشترك من أجل تعزيز جميع قدراته، وتحقيق أهدافه، بالإضافة إلى تنميه وتطوير قطاع المعلومات. وأوضحت مدى التزام الدول العربية بالأمن السيبراني، وقد كشفت الإحصائيات أن دول افريقيا أكثر الدول حفاظا على الأمن السيبراني، حيث ظهرت الإحصائيات أن أفضل خمس دول في المنطقه العربية على مستوى الإلتزام، "هم مصر، قطر، عمان، توتس، السعودية"، وكانت مصر تحتل المرتبه 14 ولكن سرعان ما تغير وتبدل ذلك في حصاد 2017 وتراجعت في الترتيب. يذكر انه اقيم اليوم مؤتمر قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات بين الواقع والتطبيق بقاعة ليلتي بفندق نايل تاور، وذلك من أجل مكافحة تلك الجرائم وايجاد حلول لها، وعرض أخر ما توصلت له الاحصائيات العالمية، ومن المنتظر أن يستمر فعاليات المؤتمر ليوم غد الاثنين.