لجأت عروس إلى محكمة الأسرة بالزنانيرى ورفعت دعوى تطالب بتحمل طليقها نفقات ولادتها وأجر الطبيب، خاصة أنه لم يلتزم بالعهود ورفض الإنفاق عليها بعد زواج دام لمدة 6 أشهر فقط. تزوجت "سوما.ع" فى أبريل قبل الماضى ولكن سرعان ما دبت الخلافات والمشاكل بينهما فلم تنعم مثلها كأى عروس بشهر العسل وتطورت المشاكل بينهما منها ما كانت مادية والأخرى لتحكمات وإختلافات فى وجهات النظر ، تطورت الأحداث بينهما وبدأ الزوج فى إهانتها و التعدى عليها بالضرب ، غضبت العروس الأم وترك المنزل عدة مرات وسرعان ما كان يتدخل الأهل والعقلاء للم شمل الأسرة الصغيرة. مر شهر وابتعها الثانى و أصيبت الفتاة بحالة إغماء وإعياء شديدة أردكت فيما بعد أنها حامل فى شهورها الأول، أخبرت الزوج على أمل أن الخير يعيده إلى صوابه وحسن معاملتها وتتحسن الحياة بينهما ولكن ظلت المشاكل كما هى، وتكرر غضب الزوجة لبيت والدها حتى أيقنت أن حجياتها الزوجية سجلت نهايتها ولا بد من الطلاق. رفضت الزوجة مساعى الجميع للحل والإصلاح وتمسكت على قرارها ولم يبد الزوج رغبته فى استمرار الزواج وتم الطلاق بعد مرور 6 أشهر فقط ولكن كانت الأم حامل وتعهد الأب بتحمل نفقات الولادة وكافة المصاريف ولكنه لم يفى بوعده وتخلى عنها لحظة ولادتها. اشتدت آلام الولادة على الزوجة وانتقلت للمستشفى ووضعت طفلها الأول سليم وأخبر الأهل والدة الطفل لرؤيته والإطمئنان عليه ودفع النفقات ولكنه رفض تحمل اىية مصاريف ، طالب الطبيب اتعابه إضافة إلى مصاريف المستشفى وكان يقدر ب 4500 جنيه بخلاف مصاريف الحمل. طالبت الأم طليقها بتحمل النتفقات بطريقة ودية ولكنه امتنع ورفض فلم تجد أمامها سوى أن لجأت لمكتب التسوية لفض المنازعات بشئون أسرة المعادى وقيد برقم 1351 لسنة 2018 الإ أنه لم يمتثل لذلك الأمر واضطرت صاحبة الدعوى للجوء للقضاء لإقامة دعوى مطالبة بمصاريف الولادة والنفقة.