محافظ القليوبية يؤكد انتظام عملية صرف المعاش وتسليم شرائح التابلت للصف الأول الثانوى بالمحافظة    ضبط 560 ألف عبوة مستلزمات طبية بالإسكندرية (صور)    توزيع سلع غذائية على المحامين.. أبرز قرارات فرعية جنوب القليوبية    الكنيسة الأرثوذكسية: استمرار تعليق الصلوات خلال أسبوع الآلام وعيد القيامة    امسك مخالفة| إدارة شرق طنطا التعليمية لا تلتزم بقرار مجلس الوزراء    الغرفة التجارية بالدقهلية: استثناء 7 أنشطة من قرار الحظر الكلي    الطيران المدني تطلق منصة "تعليم عن بُعد" لطلاب السنة التحضيرية    "تحدي الخير" يصل إلى "الأسماك" في السويس ووجبات جاهزة من المطاعم    رجل الأعمال أيمن الجميل: الاقتصاد المصري متنوع وقادر على استيعاب أزمة كورونا    6808 حالات إصابة بكورونا و34 حالة وفاة في إسرائيل    الأردن يعلن تسجيل 21 إصابة جديدة ب فيروس كورونا    هزيمة «كورونا» بين أيدينا!    وزارة الرياضة تستفسر من اتحاد الكرة عن أزمة مستحقات الزمالك    الكاف عن أرقام أمم أفريقيا: لا أحد يُسجل مثل إيتو    ميرور: إدارة ليفربول ليس لديها نية لبيع محمد صلاح    إيفرتون يستهدف التعاقد مع 7 لاعبين    مصرع طفل غرقًا في مياه النيل بالجزيرة الشرقية ببني سويف    3 تعليمات من المعاهد الأزهرية لعمل أبحاث نهاية العام    أمن المنافذ: ضبط 3 قضايا تهريب ب أكثر من ربع مليون جنيه خلال 24 ساعة    نائب محافظ القاهرة: تسكين 11 أسرة متضررة من محور رمسيس روكسي ببدر    خلال 24 ساعة.. شرطة الكهرباء تضبط 8 آلاف قضية سرقة تيار    المعمل الجنائي يعاين حريق أحد المطاعم في حلوان    أول ظهور ل«فلانتينو» قبل عرضه في رمضان 2020 علي «إنستجرام»    وزارة الصحة المغربية: 49 إصابة جديدة بفيروس كورونا والإجمالى 691    بكلمات مؤثرة .. توم هانكس ينعى آدم شليزنجر    بفستان لامع.. نسرين طافش تستعرض رشاقتها    لجنة الفتوى بالأزهر: تستحب إقامة الصلاة لمن يصلي منفردًا في بيته ويجوز تركها    «دعا الناس للصلاة في المسجد»| وزير الأوقاف ينهي خدمة إمام وخطيب بسوهاج    فيديو.. خالد الجندي: «حجوا واعتمروا هذا العام بهذه الطريقة»    "الأهرام العقارية" تتكفل ب 1000 أسرة متضررة من أزمة كورونا    جهاز العاشر من رمضان: المحال التجارية بالمدينة ملتزمة بتطبيق الحظر    بالفيديو.. كيف تعقم الداخلية مرافق السجون؟    21 سفينة حركة التداول في ميناء دمياط    موجة تقلبات جوية جديدة.. الأرصاد تعلن كواليس طقس الجمعة    الثقافة بين يديك    ننشر نص برقية وزير الشئون الإسلامية السعودي لأسرة الراحل محمود زقزوق    سلفى "عدم الاختلاط" وهدم الأضرحة علاج ل"كورونا" والإفتاء: فكر متشدد    فيديو.. مصطفى مدبولي: الأسبوع المقبل هو الفيصل في مواجهة كورونا    النص الكامل للأحكام الرادعة على المتهمين ال 14 بحيثيات حادث قطار محطة مصر    نائب يطالب بتعديل قانون «صندوق الشهداء» ليشمل الأطباء المتوفين بسبب كورونا    «تأجيل تحصيل فواتير الكهرباء من المواطنين لمدة 3 أشهر؟».. الحكومة توضح    محافظ المنوفية يصدر حركة محليات محدودة لرفع كفاءة الجهاز التنفيذي    ممرض يقتل طبيبة لاعتقاده بنقلها فيروس «كورونا» له    وزير الرياضة يناقش مع «خطاب» خطط الاستعداد لدورة الألعاب البارالمبية    الصين تؤكد استعدادها لمساعدة بلجيكا وإندونيسيا فى مكافحة كورونا    التخلص من نفايات كورونا الطبية في طلب إحاطة بالبرلمان    الأزهر: آن الأوان لضرب المثل في التضامن والتكافل    الوزراء: تقسيط مقايسة تركيب العداد الكودي علي 24 شهرا بدون فوائد    منهجيات البحث العلمي في علوم الآثار.. محاضرة عن بعد بالمتحف المصري    تاريخ كبير.. أحمد علاء يوجه رسالة ل أحمد فتحي بعد رحيله عن الأهلي    عامان على رحيل العرّاب .. أحمد خالد توفيق    وزير الأوقاف: سوء أدب الجماعة الإرهابية ومأجوريها فاق كل التصورات.. وهو دليل انحطاط الجماعة وأذنابها    الطالع الفلكي الخَمِيس 2/4/2020..لُقْمَة هَنِيَّة!    3 أسباب تجبر الزمالك على ضم صفقة العراقي    تركى آل الشيخ لجمهور الأهلى بعد اتصال الخطيب: اللى يمشي نجيب قدو 100 مرة    رئيس الفلبين يظهر العين الحمراء لمخالفى العزل    هند النعساني تشيد بحملة أبو العينين لتنظيم صرف المعاشات وتطهير وتعقيم الجيزة.. فيديو    30 وفاة و6211 إصابة بكورونا في إسرائيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإسلاميون.. وعمرو موسى
نشر في الوفد يوم 22 - 04 - 2012

يوماً بعد يوم تزداد فى ذهنى التساؤلات الكثيرة عن سباق الرئاسة، ويزداد الأمر تعقيداً عندما لا أجد إجابات صريحة وواضحة من التيارات الإسلامية عن تلك التساؤلات...
بسم الله الرحمن الرحيم: «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين» صدق الله العظيم
وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
«إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة»
هذا ما جاء فى كتاب الله عز وجل، وهذا ما قاله سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فى التحذير من الإمارة.
إذا كان الإسلاميين يعتبرون أن لهاثم على منصب الرئيس هو من أجل إصلاح الدنيا بالدين، ورغبة منهم فى حماية الأمة من فساد غير الإسلاميين.. فلما التصارع والتناحر بين الإسلاميين بعضهم البعض على هذا المنصب؟
هل يعتبر حازم صلاح أبوإسماعيل أن ترشحه لمنصب الرئيس الهدف منه حماية الأمة من فساد باقى المرشحين؟.. واقتناعاً منه بأنه الوحيد الذى يمتلك القدرة على تنفيذ المشروع الإسلامى؟
إذا كان الأمر كذلك فعليه أن يوضح للناس جميعاً أن باقى المرشحين الإسلاميين فاسدون ولا يصلحون لهذا المنصب، ولهذا فقد قرر حازم أبوإسماعيل تحمل هذا العبء الدنيوى وتحمل أذاه فى الآخرة لكى يحمى الأمة من فساد الشاطر والعوا وأبوالفتوح..! وإذا كان الأمر غير ذلك، فلماذا يصر أبوإسماعيل على الترشح أمام إخوة يعتبر أنهم صالحون ومناسبون لهذا المنصب؟!
تلك التساؤلات ليست لشخص أبوإسماعيل فقط، بل هى موجهة لكل المرشحين الإسلاميين.
لماذا يصر مرشح إسلامى على التنافس مع مرشح إسلامى آخر؟!!.. هل هى عبادة الهوى وحب الدنيا؟
وتزداد التساؤلات تعقيداً عندما أجد الإخوان المسلمين ينظرون إلى التجربة التركية باعتبارها نموذجاً يحتذى به، وهم فى واقع الحال لا يأخذون منها إلا اسمها ولا يطبقون منها إلا شكلها!
فالإخوان المسلمون يتجاهلون وبشكل غير مفهوم الطريقة التى اتبعها أردوغان ورفاقه فى تطبيق الشريعة.. فاردوغان ومن قبله «أربكان» طبقوا الشريعة على أنفسهم وذويهم قبل أن يطبقوها على المجتمع ككل.. ولهذا صعد المجتمع بأردوغان ورفاقه الى سدة الحكم فى دولة ظلت تحكم بالعلمانية والحكم العسكرى طوال عقود طويلة.
لماذا يتجاهل الإسلاميون هذه الفلسفة فى تطبيق الشريعة، ويصرون على اعتلاء كرسى الحكم أولاً ثم تطبيق الشريعة ثانياً؟
الشريعة لا تحتاج الى قوانين بل تحتاج الى رجال يطبقونها على أنفسهم أولاً.. ثم يطبقها المجتمع من بعدهم.
فلا تجد الدولة سبيلاً الا الرضوخ لإرادة الشعب التى أرادت الشريعة منهجاً.. هكذا فعل أردوغان ولهذا نجح..وهكذا يرفض الإخوان أن يفعلوا ولهذا سيسقطون.. انها فقط مسألة وقت..
على الجانب الآخر.. نرى فى الأفق القريب رجلاً هو مهندس السياسة المصرية الخارجية هو عمرو موسى ليطرح علينا رؤية عميقة لتغيير نظام أداة الحكم بالتحول من الديكتاتورية الى الديمقراطية ليكون أول رئيس محتمل يطرح فكراً موضوعياً ومشروعاً واضحاً ومتكاملاً لمستقبل مصر والمصريين بهدف اسقاط نظام قمعى وبناء نظام قائم على الديمقراطية والعدالة والمساواة..
انه أول رئيس محتمل يدعى لمؤتمر الثمانى الكبار، انه الوحيد الذى دُعى للقاء يضم قادة شئون الاقتصاد فى «كومو ايطاليا»، وهو الذى دُعى للاجتماع السنوى للمجلس الدولى للاستراتيجية ليكون ضيف شرف على المؤتمر ليلقى خطابه الرئيس.. هكذا يراه العالم وهكذا ينظر اليه حكام وملوك العالم انه الرجل الذى مارس صلاحياته كاملة كوزير للخارجية ومن بعده انتزعت من الخارجية الملفات الحيوية مثل: «مياه النيل إسرائيل الفصائل الفلسطينية ليبيا السودان».
فأصبح الحال كما هو عليه الآن، وليس كما ينبغى أن يكون.
علاء الوشاحى
عضو الهيئة العليا لحزب الوفد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.