بعد إعلان فوز المرشح الباكستاني عمران خان، قال الكاتب "أندي ماكارجي" في مقاله عبر شبكة بلومبرج الأمريكية إن عمران سيحتاج إلى استعادة التوازن في باكستان قبل الطموح إلى تحقيق النمو الاقتصادي في البلاد. قال "ماكارجي" إن "عمران" هو رئيس الوزراء التاسع عشر المنتخب في البلاد، الذي يأتي بعد الإطاحة، بموجب انقلابات عسكرية، ضد ثمانية عشر رئيس وزراء سابق في بلاده، مما أدى إلى تعثر الحكومات المدنية. أكد الكاتب الهندي والمتخصص في شؤون الشركات الصناعية والخدمات التمويلية، أنه إذا ثبتت صحة فرضية أن "عمران" يتمتع بدعم من الجيش، فإن هذا يعني أن هناك فرصة سانحة للبلاد لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، وتصحيح مناطق الاعتلال الاقتصادي، أولها عجز الحساب الجاري الذي يبلغ 5.7٪ من الناتج المحلي الإجمالي، والذي لا يوجد أي ضمان لأن يسد فجوته الانخفاض بنسبة 18% في عملة الروبية الباكستانية، في العام الماضي. على سبيل المثال، كان يجب أن تعزز العملة المتدهورة صادرات المنسوجات الباكستانية، التي نمت بنسبة 9٪ في السنة المالية التي انتهت في 30 يونيو الماضي. ومع ذلك، وبسبب النقص في المياه وعلاقة ذلك بإنتاج المحاصيل، سترتفع أسعار القطن في باكستان. كانت هوامش الغزول الأساسية هذا الأسبوع نصف متوسطها خلال السنة المالية الماضية، وفقًا لبيانات شركة BIPL Securities Ltd الباكستانية. رأى الكاتب أن الإصلاح المؤقت سيكون من خلال زيادة الواردات من القطن الخام، على الرغم من أن أي ضرائب أو رسوم جمركية قد يكون من الضروري موازنتها ماليًا من خلال جمع الأموال ذات العائد الثابت بإصدار السندات العالمية أو دعم صندوق النقد الدولي، وهو أمر سيتعين على رئيس الوزراء الجديد القيام به. اختتم الكاتب مقاله بأن رئيس الوزراء الباكستاني الجديد يجب أن يحاول تحويل باكستان غلى دولة رفاهية وسخاء ليس من خلال معونات بكين أو صندوق النقد الدولي أو من خلال الفرائض الضريبية، ولكن من خلال مشروعات باكستان الكبرى مثل سكك حديد "لاهور- بيشاور"، ومن خلال مضاعفة حجم إنتاج الطاقة في البلاد.