إسلام عفيفى يكتب: المقاتل مصرى.. دروس الحرب والتفاوض    سعر الذهب يتراجع عالميًا ويحافظ على توازنه محليًا    فكم توالى الليل بعد النهار    في رحلة تعريفية للقاهرة والغردقة.. السياحة تستضيف وفدا من وكلاء السياحة الألمان بالتعاون مع منظم الرحلات DERTOUR    «حوكمة بني سويف» تنفذ 139 زيارة مفاجئة على المصالح الحكومية والمديريات    محمود بسيونى يكتب: تحرير سيناء.. وكسر وهم «إسرائيل الكبرى»    قوات إسرائيلية تتوغل بريف القنيطرة السورية وتعتقل مدنيا    نتنياهو يعلن بدء عملية تحقيق سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان    السفير نبيل نجم: صدام حسين تبنّى رؤية قومية واستقطب كفاءات عربية لتعزيز التعاون داخل العراق    البيت الأبيض: ويتكوف وكوشنر يغادران إلى باكستان صباح الغد    نتنياهو يعلن خضوعه لاستئصال ورم خبيث من البروستاتا    بالنيران الصديقة.. الإسماعيلي يتأخر أمام مودرن سبورت في الشوط الأول    النقطة 57 تحسم اللقب.. الزمالك على بُعد خطوات من التتويج بالدوري    الأهلي يهزم الزمالك في قمة كرة اليد بدوري المحترفين    منتخب الناشئين يهزم الجزائر وديا بهدف نظيف استعدادا لأمم أفريقيا    ضبط سائق تاكسي لتحصيل أجرة زيادة والتعدي لفظيًا على راكبة ببني سويف    شاب ينهي حياة والده لرفضه زواجه من فتاة بقنا    «الإسكندرية تعود إلى العالم».. احتفالية كبرى بمكتبة الإسكندرية تؤكد ميلاد مدينة صنعت الحضارة    لحظة تكريم خالد الصاوي ورياض الخولي في مهرجان المركز الكاثوليكي ..فيديو    إيناس عز الدين تدعم هاني شاكر في أزمته الصحية: بعشق ضحكتك    وزيرة الثقافة تنعى أشرف البولاقى: فقدنا مثقفًا واعيًا وأحد رموز الحركة الثقافية بالأقاليم    يوسف شاهين والسينما الجزائرية    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    فريق طبي بجامعة أسيوط ينجح في استخراج إبرة خياطة مستقرة بين الشرايين الحيوية لفتاة    بدو سيناء شكّلوا شبكة مقاومة أربكت الاحتلال    بعد أقل من شهرين على تعيينه.. ديميكليس مدرب الشهر بالدوري الإسباني    حاتم نعام يكتب: في ذكرى وفاتك يا أبي .. الدعاء يتكفل بعبور الغياب    «رجال طائرة الأهلي» يفوز على بنك العدالة الكيني في بطولة إفريقيا    نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء: خطوة فارقة في مسيرة تحرير الأرض    الببلاوي يلتقي بأهالي قنا الجديدة ويستمع لمطالبهم في لقاء مفتوح    خالد جلال يعلن تشكيل الإسماعيلي أمام مودرن سبورت    وداعًا للذباب.. 6 طرق طبيعية آمنة لطرده من منزلك دون مبيدات كيميائية    وزير الكهرباء: التوسع في أنظمة تخزين الطاقة.. والقطاع الخاص شريك نجاح    ضبط 12 طن ملح طعام مجهول المصدر في حملة تفتيشية بالمنوفية    السبت.. أوركسترا القاهرة السيمفوني على المسرح الكبير بقيادة الصعيدي    «جريمة بسبب شوال دقيق».. ماذا حدث في بورسعيد؟    توريد 5120 طن قمح لمواقع التخزين والصوامع الدقهلية    السيد البدوي يؤسس اتحاد الفلاحين الوفدي لدعم قضايا الزراعة وتمثيل المزارعين    تزايد الإقبال على انتخابات أطباء الأسنان.. 5 آلاف ناخب حتى الآن والشرقية وكفر الشيخ في الصدارة    دعاء أول جمعة من الأشهر الحرم المتوالية    نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الصحية بالإسكندرية    مدبولي يستعرض جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء    صاحب الهدف الشهير في الأهلي، وفاة نجم الترجي التونسي السابق    تتويج المدرسة الرياضية ببني سويف ببطولة إقليم الصعيد بمشاركة 7 محافظات    اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيريه في البحرين وألمانيا لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد    زلزال جديد يضرب شمال مرسى مطروح.. بعد ساعات من الأول    الداء والدواء وسر الشفاء    دار الكتب والوثائق وكلية دار العلوم تحتفيان باليوم العالمي للكتاب عبر استعراض درر التراث المخطوط (صور)    وزير الري ومحافظ أسوان يتفقدان محطة ري (1) بمشروع وادي النقرة لدعم صغار المزارعين (صور)    وزير الصحة: الاستثمار في التعليم يصنع مستقبل الرعاية الصحية    12 سنة دعوة، حصاد برامج الأوقاف بسيناء منذ 2014 لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي    ربط الوحدات الصحية بشبكة إلكترونية موحدة لتسجيل بيانات المرضى    الأمن يضبط ميكانيكى مزق جسد عامل مخبز فى مشاجرة ببورسعيد    إصابة شخصين في انهيار جزئي لعقار الإسكندرية    حادث مروع في الفيوم.. سيارة عكس الاتجاه تصدم طفلًا وتصيبه بإصابات بالغة    مضروب بفأس.. العثور على جثة شخص ملقاة بالطريق في قنا    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    عمرو يوسف يحتفل بالعرض الخاص لمسلسله "الفرنساوى"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المستشار بهاء أبوشقة رئيس الوفد فى حوار شامل.. الديمقراطية أقوى سلاح لحماية الحاكم والمحكوم
نشر في الوفد يوم 04 - 04 - 2018

أرفض مصطلح «وفدى وغير وفدى».. كلنا شركاء فى حب الحزب
ليست لى مصلحة شخصية.. وسأفتح صفحة جديدة مع كل الوفديين
الوفد يفتح ذراعيه لعودة «الطيور المهاجرة والمهجّرة»
سأدعم المرأة والشباب وأسعى لإعادة الأقباط إلى «بيت الأمة»
الديمقراطية أمل المصريين.. والرئيس لن يخيّب آمال الشعب
إذا لم نجهز مرشحاً فى 2022.. سنكون فى طريق المجهول
جريدة «الوفد» صوت الشارع.. وسأعمل على تطويرها مالياً ومهنياً
المعارضة التزام ومسئولية.. وليست مديحاً ولا تجريحاً
الوفد أمة.. الوفد رسالة.. الوفد حرية.. الوفد تاريخ.. الوفد مستقبل.. الوفد وطن ومواطن. منذ أيام توقفت عقارب ساعة التاريخ، لكتابة فصل جديد من عراقة هذا الحزب الضارب بجذوره الليبرالية فى أعماق الشخصية المصرية، حيث شهدت أروقته السياسية، -ومصر والعالم- إعلان نتيجة انتخابات الحزب على مقعد الرئاسة، وسط حالة ديمقراطية أصيلة ومتجذرة، ومستمدة من تاريخ «الوفد» العريق. وأعلن فوز المستشار بهاء أبوشقة رئيساً ل«الوفد» الجديد بعد منافسة شريفة، وشرسة، تحت إشراف قضائى نزيه، ومتابعة سياسية غير مسبوقة.
صحيفة الوفد -لسان حال الحزب- التقت مع المستشار بهاء أبوشقة، رئيس الحزب، لنقرأ معه المستقبل، ونُعيد -معه- أمجاداً سياسية لها تاريخ من أجل الديمقراطية والحرية. ومن أجل الوطن والمواطن.. وإلى نص الحوار:
فى البداية.. ما هى الملفات العاجلة على مكتب رئيس الحزب ؟
- أهم ملف أن نكون أمام حزب قوى يُفعّل الحياة النيابية والحياة الديمقراطية فى مصر، لأن المادة 5 من الدستور، تنص على أن النظام السياسى فى مصر، يقوم على التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمى للسلطة، ولا يمكن أن نفعّل هذا النص، إلا إذا كنا أمام حزبين أو ثلاثة أقوياء من خلالها نكون أمام تنافس وانتخابات فيها الرأى والرأى الآخر، كما هو الحال فى دول مثل أمريكا، هناك تنافس بين الحزب الجمهورى وأحزاب أخرى، وإنجلترا المنافسة بين حزبى العمال والمحافظين.
وكيف سيكون ذلك والحياة السياسية الآن بها 104 أحزاب؟
- يمكن الرئيس عبدالفتاح السيسى ألمح إلى ذلك منذ وقت قريب، وأشار بأسلوبه دائماً الواقعى والدبلوماسى، بأن هناك أحزاباً كثيرة، وأن هذه الأحزاب يجب أن تتحد لنكون أمام أحزاب قوية، بدلاً من أن نكون أمام شراذم من الأحزاب، ونكون أمام أحزاب ورقية عبارة عن شقة ورئيس حزب، ونقف عند هذا الحد، لا بد إذا كنا نريد حقيقة أن نفعل إرادة المصريين فى 25 يناير و30 يونيو أن نفعّل ذلك، لأن المؤرخين أرّخوا لأحد الأسباب الأساسية التى فجرت هاتين الثورتين، وهى الديمقراطية، فالشعب المصرى يريد الديمقراطية، وأنا أرى أن مصر تسير بخطى سريعة وراسخة وقوية نحو تحقيق هذا الهدف، ولذلك لو لم نكن أمام إرادة وتصميم على الديمقراطية ما كنا أمام قانون الهيئة الوطنية للانتخابات، لأن هذا القانون فيه من الضمانات غير المسبوقة والتى تضاهى أحدث النظم فى الدول التى تدعى أنها مهد وأساس الديمقراطية، لذا نستطيع أن نضاهى به الضمانات فى المفوضية الهندية ومفوضية جنوب أفريقيا، ضمانات أتحدى أى شخص أن يجد فيها أى ثغرة من الممكن أن تمتد إلى إرادة الناخب فى أى إجراءات انتخابات على جميع المستويات منذ بدء الإعلان عن الانتخاب إلى إعلان النتيجة، لو لم نكن أمام إرادة، ونستطيع أن نستعرض عبر ذاكرة التاريخ فنجد فى انتخابات 2010، حينما كانت القوى السياسية تلهث نحو 1/100 من هذه الضمانات، ونحن فى حزب الوفد عقدنا مؤتمراً فى 8 أغسطس، وجمعنا فيه القوى السياسية والحزبية، وقلت وقتها كلمة إننى أوجه رسالة شخصية إلى الرئيس فى ذلك الوفد، الرئيس حسنى مبارك، أن مسئولية نزاهة الانتخابات هى مسئوليته الشخصية، لأن هذه هى الفرصة الأخيرة أمام الحزب الحاكم كى يثبت حسن نواياه نحو الشعب ولذلك أستطيع أن أقول إن الهيئة الوطنية للانتخابات تمنع أى تزوير لأنها هيئة مستقلة استقلالاً كاملاً وتاماً.
- يتحدث البعض عن وقوع بعض عمليات الفصل لقيادات وأعضاء وفديين.. فهل ستعمل على توحيد الصف ولم الشمل من الداخل؟
- حتى أكون واضحاً وصريحاً فى هذا الأمر، نحن أمام مرحلة جديدة، وهذه المرحلة لها هدف، وهذا الهدف يجب أن نكون فيه أمام حزب وفد قوى. الشارع المصرى -وليس للوفديين فقط- فى حاجة إلى حزب الوفد، وأقول ذلك بصراحة، لن تقوم ديمقراطية حقيقية فى مصر فى غياب حزب الوفد، لأن هذا الحزب له 100 سنة على الساحة السياسية، وله ثوابت وقيم ومبادئ وتقاليد ومواقف تحتاج إلى مراجع لنعددها، كان هذا الحزب، هو أقدم حزب فى العالم، هو حزب الوحدة الوطنية شعاره حتى الآن الهلال الذى يحتضن الصليب، شعاره حتى الآن «الحق فوق القوة والأمة فوق الحكومة»، حزب الجلابيب الزرقاء، جاء الوفد للحكم حوالى 6 سنوات و7 أشهر، وكان كل مرة يأتى بأغلبية ساحقة، ثم يقال لأنه كان ينتصر دائماً وكانت قضايا الوفد هى الديمقراطية والدستور وحرية المواطن وقوانين العمال والفلاحين والطبقات المهمشة، لذلك كان يسمى حزب «الجلابيب الزرقاء».
هل ستُعيد قيادات الوفد المهاجرة والمهجّرة للحزب؟
- فى هذا الشأن، هناك طيور مهاجرة وطيور مهجّرة، وأنا عندما قمت باستعراض الأسماء وجدت عبارة عن شخصيات فى قمة العلم والخبرة، ومنطق الحياة منذ بدء الخليقة، أنه لا ينجذب ولا يسير، إلا مع القوة، فعندما تكون قوياً ويكون عندك لجان قوية وعندك شخصية رئيس حزب يستطيع أن يعيد صورة الحزب إلى الشارع وأن يتبنى قضايا الشعب، وأن يكون له صحيفة تكون لسان الشعب ومشاكله، وأن تكون لديك هيئة برلمانية لديها بيت خبرة، وهذا كلام على أساس علمى، تكون بذلك على الطريق الصحيح، والطيور المهاجرة والمهجّرة سنكوّن لجنة تنظر فى أمرهم لأننى لا أحب أن يكون القرار فردياً أحب أن يكون القرار جماعياً.
ومن أبرز الأسماء التى تتمنى عودتها؟
- سنكوّن لجنة، وهذه اللجنة ستشكل بقرار من الهيئة العليا، وتنظر فى الأسماء، ثم تعرض على الهيئة العليا، وأعتقد أنها بعدما حدث
من صراعات فى الفترات الأخيرة، لديها مفهوم فى هذا الشأن، وستتخذ القرار المناسب لأنها صاحبة القرار.
إذن، للحزب هدف فى المرحلة المقبلة؟
- الهدف هو بناء الحزب، لا بد أن تُحدد وسائل وتنظر إلى الأمام، إذا نظرت للخلف فستتعثر ولن تصل إلى الهدف، صفحة الانتخابات أغلقت تماماً، وصفحة جديدة فى حياة حزب الوفد، ليس هناك شىء اسمه «وفدى أو غير وفدى»، طالما حمل بطاقة الوفد، فهو وفدى له كل الحقوق وعليه كل الواجبات، ما حدث فى فترة الانتخابات، هو مظهر من مظاهر ديمقراطية الحزب، بدلالة أن الانتخابات جرت على أعين الأشهاد، كل وسائل الإعلام رصدتها، كانت فى جو ديمقراطى، كان هذا يهتف وذلك يهتف أيضاً دون أى مشكلة أو إساءة، وانتهت العملية الانتخابية.
وجميع المرشحين اتصلوا بى وأنا تواصلت معهم، لأننا لسنا فى معركة عسكرية، لسنا أعداء، وهذه طبيعة حزب الوفد.
وهل ينسى الشعب المصرى، ما أبهر العالم ذلك المشهد التاريخى الذى حدث يوم 28 مايو 2005، الدكتور محمود أباظة، رئيس حزب، يجلس على كرسى، ويدير عملية انتخابية، والدكتور السيد البدوى يدخل ويخسر مقعده، هو لم يخسر مقعداً، ولكن المكسب الحقيقى أنه صدّر للعالم ومصر فى وقت كانت تغيب عنها شمس الديمقراطية، أن هناك ديمقراطية فى حزب الوفد.
ولكن كيف سنصل إلى صيغة ثلاثة أحزاب متنافسة فى الشارع المصرى؟
- أنا فى تقديرى أنك أمام حزب الآن قوى وغير معلن كحزب وهو ائتلاف دعم مصر، فهو قوى فى البرلمان وأداؤه علمى ممنهج، ويمكن أن نسميه أداءً حزبياً حقيقياً فى هذا الشأن، وأنا أعتقد أنه لا بد أن يتحول هذا الائتلاف إلى حزب، وأمامنا حزب الوفد، إن شاء الله، نريد أن نسعى جاهدين لأن نكون أمام حزب يعتبر لاعباً قوياً على المسرح السياسى، بما يحقق المادة 5 من الدستور. وهناك أحزاب أخرى على الساحة، وكل ما نكون أمام حزب قوى نكون أمام إثراء للحياة الحزبية، وأمام منافسة حقيقية وليس منافسة شكلية.
إذن، نحن بذلك سنكون أمام أحزاب معارضة على أرضية وطنية؟
- ليس هناك حزب اسمه معارض على الإطلاق، لأن المعارضة قد تكون من داخل حزب الأغلبية، لأن المعارضة بمفهومها السياسى لا بد أن تقوم على جناحين، الأول أن تكون موضوعية، بمعنى أن تبتعد وتنأى بأنفسها عن معارضة الشتائم والتجريح، ولا بد أن تكون معارضة بناءة تقدم الحلول، وهذا هو الجناح الثانى.
وحزب الوفد فى الفترة المقبلة، إن أحسنت الحكومة لن يكون لديه غضاضة فى ذلك وسيشجعها ويحمد مسلكها وتصرفها، وإن أساءت فعلينا واجب سياسى قبل أن يكون واجباً حزبياً تجاه الوطن فى أن ننتقد القرارات الخطأ ونقدم الحلول، فالمعارضة ليست مديحاً ولا تجريحاً.
هل لدى الحزب خطة طموحة للمنافسة على الحكم؟
- أى حزب سياسى، حتى يتم نعته بهذا المصطلح، لا بد أن يستوفى عدة حقائق، وهى أن يكون مستعداً فى أى وقت لأى انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحليات، ولذلك لا بد أن يكون لديه كوادر، ونحن خلال الفترة المقبلة، نسعى أن يكون لدينا كوادر معدة إعداداً على أساس علمى وفنى فى هذا المجال، فى أمريكا جاء كلينتون وعمره 41 وماكرون عمره 39، وميركل كذلك، كيف حدث ذلك؟ لأن هناك كوادر فى هذه الأحزاب.
تعنى حضرتك أن تجهز الأحزاب كوادر شبابية كذلك؟
- والمانع!.. وكذلك كوادر من فئة المرأة لأنها نصف المجتمع ولا بد أن يكون لها دور فعال فى المجتمع، ولابد ونحن حزب الوحدة الوطنية، أن تكون لدينا نسبة كبيرة من الإخوة الأقباط وهذا ما سأستعين إليه اليوم وأجريت اتصالات بشأنه ذلك، حتى يكون ما نتحدث عنه حقيقياً على أرض الواقع.
هل هذا يعنى ضم أعضاء جدد للحزب؟
- نعم، سنضم أعضاء جدداً، وتحدثت مع بعضهم من الآن، وليس لديهم أى مشكلات، بل هم مرحبون بذلك.
وذلك حتى نكون أمام حزب سياسى، ولا بد حينما تكون هناك انتخابات رئاسية أن يكون لدينا فى 2022 مرشح رئاسى ولابد أن يكون لدينا حافظة بها وزراء للحكومة.
هل تقصد حكومة ظل؟
- لا.. غير حكومة ظل، فحكومة الظل تكون موازية للحكومة الموجودة، وتدرس وتجهز كل الملفات المطروحة على الساحة، وإن لم نجهز بهذه الطريقة العلمية سنكون فى طريق المجهول.
إذن، سنسعى لإعادة الحزب إلى المشهد السياسى بقوة؟
- بالطبع سأعيد حزب الوفد كقوة سياسية كبيرة، والصحيفة لا بد أن يعاد هيكلتها على أساس فنى ومهنى وعلمى، وليس هناك ما يمنع أن نستعين بخبراء فى هذا المجال، ليضعوا خطة معينة، بحيث تعود صحيفة الحزب فى فترة قليلة إن شاء الله، إلى أن تصبح إحدى أهم 5 صحف أساسية فى المسرح الإعلامى، وكذلك بوابة الوفد.
وأنا ليس لى مصلحة فى شىء، ودائماً أقول لأى شخص سواء فى الحزب أو خارج الحزب، تجرّد من مصلحتك الذاتية، فسيهديك الله إلى الطريق السليم.
هل هناك فواتير انتخابية ستسددها؟
- لن تكون هناك أى فواتير انتخابية لأحد أو ضد أحد، إحنا هنبدأ صفحة جديدة.
هل سيكون هناك ترقيات أو مكافآت مالية وبدلات؟
- فيما يتعلق بالجريدة والعاملين فى الحزب، لا بد من تحسين وضعهم، سنعمل على تحسين أوضاعهم كاملة، هذه مسألة ضرورية، ما لا يدرك كله لا يترك كله، نحن سنعمل على أساس علمى وممنهج، ولا بد أن يكون هناك فنيون وخبراء عالمون بالأمور بحيث تكون هناك موارد ثابتة للحزب والصحيفة.
يتساءل البعض عن وضع المقرات المغلقة للحزب؟
- فى لقائى مع الوفديين بالمحافظات، تعهدت أمامهم عقب إعلان نتيجة الانتخابات، أنه لن يغلق مقر، جميع المقرات مسئوليتى الشخصية والمالية، حتى نكون أمام موارد ثابتة، وكذلك الأمر بالنسبة للجريدة، لأن العمل السياسى الحزبى ليس مقرات مغلقة أو مفتوحة ولا تعمل، لا بد من تفعيل الدور فى القرية والمركز والمحافظة. ونحن لدينا 204 مقرات، وعدد الأعضاء يقترب من المليون من الأعضاء الحزبيين، ومن يحضر اللقاءات هم الهيئات الوفدية للمكاتب، وهما الرئيس والسكرتارية، أما الأعضاء فلا يحضرون، لذلك نحن نريد أشخاصاً ينضمون للحزب عن عقيدة سياسية.
ولجان الحزب حينما تعمل لن تستقبل الوفديين فقط، بل كافة المواطنين وستعمل على حل مشكلاتهم، ولذلك لا بد أن يكون لدينا بيت خبرة برلمانى على أعلى مستوى، حتى يتبنى مشروعات القوانين التى تهم الشارع المصرى والمواطنين كافة.
برلمانيو الوفد لا بد أن يكونوا صوت الشارع، وكذلك الجريدة لا بد أن تتبنى مشاكل الشارع وتكون لسان الحزب الذى ينقل نبض وآمال وآلام الشارع فى كل وقت.
ماذا يقول رئيس الوفد المنتخب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى المنتخب لفترة ثانية؟
- أقول للرئيس إن الشعب المصرى علق عليك آمالاً تفوق الحدود، فى 30 يونيو حيث كان مقدراً لمصر أن تسقط فى الفوضى التى سقطت فيها دول مجاورة، مثل ليبيا وسوريا واليمن، ولكن شجاعة هذا الرجل والقوات المسلحة المصرية الوطنية والشرطة الوطنية، استطاعت أن تنقذ الشعب المصرى من حرب أهلية كانت مقدرة أن تحدث ونكون أمام صراعات كما حدث فى سوريا، وهذا هو المشهد الأول.
المشهد الثانى، ما حدث فى 3/7 وكنا أمام خارطة طريق، وتم تنفيذها، وكنا أمام برلمان منتخب ثم انتخابات رئاسية.
والرئيس قدم فى مرحلته الأولى للمشروعات العملاقة الموجودة على أرض الواقع فى الوقت الذى لم نكن نتخيل فيه حجم المؤامرة التى نتعرض لها، وهى أشرس حروب الجيل الرابع، تلك التى نتعرض لها حالياً، بعد تعرضنا لإرهاب أسود مرعب. لكن مصر -تحت قياداتها الحكيمة- استطاعت القضاء على 85٪ منه.
ماذا تقول للرئيس فى الولاية الثانية؟
- أقول الديمقراطية هى أمل الشعب المصرى فيه، وأنا أعتقد وأثق وأجزم، أنك لن تخيب أملاً للشعب المصرى.
انتخابات الحزب شهدت روحاً إيجابية، ولذلك نطمع فى وجود رؤية وتعهدات لدى حضرتك نحب معرفتها؟
- «ما حدث فى الانتخابات إثبات جديد أن حزب الوفد له ثوابته التى تتجلى فى كل المواقف التى تؤكد أن الوفد حزب ديمقراطى يؤمن بالرأى والرأى الآخر، لذلك ناشدت كل من يرى فى نفسه القدرة على قيادة سفينة الوفد أن يتقدم، لأن كل مرشح هو إثراء للتجربة الديمقراطية وإثبات أننا أمام مشهد يكرر نسخة انتخابات عام 2010.
المواطن المصرى كان يتوقع أن يكون أداء حزب الوفد أكثر مما شاهدناه فى ال8 سنوات الماضية؟
- «المصريون يعرفون أن الأحزاب كانت تُحارب قبل 25 يناير.. وأنه لم يكن هناك سوى حزب واحد فقط.. وحزب الوفد عانى من تلك الحرب، ولو كان هناك حزب قوى وقت قيام الثورة ما حدث لمصر ما حدث، مشيراً إلى أن الحزب شارك بقوة وأسهم فى جبهة الإنقاذ بأداء فعال حتى وصلنا إلى ثورة 3 يونيو.
البعض يشير إلى تعديل الدستور عن فترة الرئاسة، فماذا تقول عن هذا الرأى؟
- سبق أن تردد هذا الحديث فى عام 2017، وكان لى رأى صريح بأننا لسنا فى حاجة إلى تعديل دستورى حتى لا نكون أمام علامات استفهام، أو نفتح الباب أمام المشككين ودعاة الفوضى، هناك مواد تحتاج للتعديل فى الدستور، أما ما يتعلق بمدد الرئاسة، فالرئيس عبدالفتاح السيسى قال، وهو صادق وأمين وليس مناوراً، إنه يسير فى طريق مستقيم وإنه سيقضى 4 سنوات قادمة فقط، وهو صادق فى هذا الشأن.
حضرتك رئيس الهيئة البرلمانية للوفد ورئيس الحزب، ونتوقع أن يكون هناك استراتيجية أخرى فى العلاقة مع البرلمان.. فما الاستراتيجية فى الفترة المقبلة؟
- الأداء البرلمانى فن، ولا بد من وجود بيت خبرة من الخبراء والمتخصصين لنقل نبض الشارع ومطالبه وما يتمناه بشأن التشريعات وما يريد أن يحدثه ليواكب النظم العالمية الحديثة، ودراسات مشروعات القوانين التى تقدمها الحكومة عن طريق بيت الخبرة وأن يكون هناك تواصل بين الحزب وبيت الخبرة البرلمانى لنقول رأى الحزب، وألا يكون هناك جزر منفصلة بين مؤسسات الحزب والهيئة البرلمانية.
مسيرة المستشار
ولد المستشار بهاء أبو شقة سنة 1938 فى محافظة أسيوط
ينتمى لعائلة قانونية كبيرة متخصصة فى القانون الجنائى منهم «عبده أبو شقة» و«أحمد أبو شقة»، من كبار المحامين فى أسيوط.
تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة سنة 1959،
تم تعيينه ضمن 42 وكيلًا للنائب العام عام 1959، بنيابة شمال القاهرة، حيث كان من أوائل دفعته ورفض العمل معيدا بالكلية أو موظفا فى مجلس الدولة واستمر فى النيابة حتى 1968، حتى وصل إلى درجة رئيس محكمة، واستقال فى 1975، بعدما أصدر العديد من الأحكام، وأرسى عدة مبادئ قانونية وصلت إلى محكمة النقض.
بعد فترة من عمله فى النيابة فضل «أبو شقة» الاستقالة من القضاء سنة 1975، والعمل فى المحاماة ليصبح واحدًا من أهم محامى مصر ويثير ضجة من خلال قضايا مهمة على مدار سنوات طويلة ترافع فيها وحصل لأصحابها على البراءة.
حصل أبوشقة، على جائزة الدولة فى القصة سنة 1961 وعين عضوًا بمجلس الشورى فى دورة 2010،
ترافع المستشار بهاء أبو شقة فى عشرات القضايا، التى أثارت الرأى العام، وعلى رأسها «حادث فتاة العتبة»، وقضية اللحوم الفاسدة سنة 1966، وقضية اتهام عبدالخالق المحجوب، شقيق رفعت المحجوب، بالرشوة، كما دافع عن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى فى اتهامه بقتل «سوزان تميم»
أسهم «أبو شقة» فى إثراء المكتبة العربية والإسلامية بالعديد من الكتب حيث ألف كتابه الأول 1961 بعنوان «البصمة المجهولة» وهوعبارة عن قصة بوليسية حصل بها على جائزة الدولة الثانية فى القصة، وناقشه فيها وقتها الأديب الراحل إحسان عبد القدوس، ومن وقتها ارتبط أبو شقة بصالونه الأدبى.
قدم العديد من الأعمال الأدبية والمسلسلات والبرامج الإذاعية، منها برنامج «قانون صريح» الذى كان يقدمه الفنان عبد المنعم مدبولى، وبرنامج «أزواج لكن غرباء» و«حساب السنين».
رفض « أبو شقة» الدفاع عن « مبارك » بعد صدور قرار النائب العام بمنعه من السفر والتحفظ على أمواله، مؤكداَ إنه يأسف لامتناعه الذى جاء نتيجة مراعاته مشاعر شباب ثورة يناير والشارع المصري.
رفض «بهاء» الدفاع عن أحمد عز وحبيب العادلى، معرباَ عن إيمانه بثورة يناير وبالأسس السليمة التى قامت عليها.
تولى منصب سكرتير عام لحزب الوفد فى 2015.
عضو اللجنة التأسيسية للدستور عام 2012.
عين فى مجلس النواب عام 2015 وترأس الجلسة الافتتاحية كونه أكبر الأعضاء سنا.
تم اختياره كرئيس للجنة الشئون التشريعية والدستورية بالبرلمان ورئيسا للهيئة البرلمانية الوفدية.
فاز بجدارة بمنصب رئيس حزب الوفد العريق فى انتخابات نزيهة وشفافة يوم 30 مارس الماضى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.