أدانت فرنسا اليوم الثلاثاء، وبشدة، الهجوم الجوي والبري الذي يقوم به النظام السوري في الغوطة الشرقية في انتهاك تام لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 .. مشيرة إلى أن استمرار الهجوم لايزال يؤدي إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين كل يوم. وذكرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الفرنسية انييس فون دير مول - في تصريح لها اليوم أن هذا القرار يدعو إلى وقف كامل للأعمال العدائية وتطبيق هدنة إنسانية لا تقل عن 30 يوما متتالية على كامل الأراضي السورية للسماح بتوصيل بأمان ودون عوائق المساعدات الإنسانية والمضي قدما في عمليات الإجلاء الطبي العاجل للمدنيين. وأضافت أنه للمرة الأولى منذ 14 فبراير تم السماح بإدخال قافلة إنسانية للأمم المتحدة الغوطة الشرقية، إلا أن قوات النظام قامت بإفراغها من الأدوية والمستلزمات الطبية التي تنقلها..مشيرة إلى أنه في ظل استمرار عمليات القصف اضطرت الأممالمتحدة وشركاؤها لوقف تفريع القافلة ولإجلاء عمال الإغاثة المنتشرين بشكل عاجل. وأكدت أن بلادها تدعو حلفاء النظام السوري لا سيما روسيا وإيران إلى احترام التزاماتهم الدولية دون تأخير وإلى الزام النظام السوري بتطبيق الهدنة .. معتبرة أن روسيا بتصويتها على القرار 2401 تتحمل مسؤولية خاصة في هذه الشأن. وأشارت إلى تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون التي أكد فيها أن فرنسا تنتظر من روسيا اتخاذ إجراءات فعلية وملموسة لوقف عمليات القصف العشوائي ومحاصرة المدنيين. ومن ناحية أخرى..عبرت المتحدثة عن تقدير بلادها لشجاعة وتفاني موظفي الأممالمتحدة والجمعيات الإنسانية الذين يخاطرون بحياتهم لإيصال المساعدات للسكان المحاصرين في الغوطة الشرقية والبالغ عددهم نحو 400 ألف شخص.