قال محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، إنه يفتخر بكونه قائدًا لجماعة الإخوان، التى وصفها ب"المجاهدة المباركة" وأنه نظرًا لكونه مرشد الجماعة فهو يحاكم ب 48 قضية جنائية، معقبًا:"أحاكم على مدار 656 جلسة في 3 آلاف ساعةٍ كاملة"، وذلك أثناء نظر جلسة إعادة محاكمته إلى جانب 46 آخرين من قيادات وأعضاء الجماعة بالقضية المعروفة اعلاميًا ب"اقتحام قسم العرب ببورسعيد". وأردف بديع من خارج القفص الزجاجي بمعهد أمناء الشرطة ، قائلًا انه لا يعلم شيئًا عن واقعة اقتحام قسم العرب، لافتًا إلى أنه لم يقرأ أوراق القضية حتى الآن ، كما أنه لم يصله من محكمة النقض ما يفيد بإعادة محاكته من جديد بتلك القضية. كانت محكمة جنايات بورسعيد، سبق وأصدرت فى أغسطس 2015 حكمًا بمعاقبة بديع والقياديين الإخوانيين محمد البلتاجى وصفوت حجازى، و16 آخرين، بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا حضوريًا، ومعاقبة 76 متهمًا آخرين هاربين بذات عقوبة السجن المؤبد غيابيا لكل منهم، ومعاقبة 28 آخرين حضوريًا بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، والقضاء ببراءة 68 متهمًا، مما هو منسوب إليهم من اتهامات. وحوكم المتهمون فى واقعة قتل 5 أشخاص والشروع فى قتل 70 آخرين، فى الأحداث التى شهدتها بورسعيد فى أعقاب فض اعتصام "رابعة" بالقاهرة، وما تضمنته تلك الأحداث من هجوم مسلح من قبل الإخوان على قسم شرطة "العرب" ببورسعيد، وتهريب السجناء منه وسرقة أسلحته. وتعود الواقعة محل الاتهام إلى 16 أغسطس 2013، حيث كشفت التحقيقات عن قيام كل من محمد بديع المرشد العام للإخوان، ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى، بتحريض أعضاء التنظيم على اقتحام قسم شرطة "العرب" ببورسعيد، وقتل ضباطه وجنوده وسرقة الأسلحة الخاصة بالقسم وتهريب المحتجزين به، الأمر الذى أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة العديد من ضباط وأفراد القسم.