أكد الاتحاد الأوروبي ودولة الكويت الجمعة ضرورة الحفاظ على وحدة الخليج وحل الأزمة التي تمر بها المنطقة ضمن إطار البيت الخليج جاء ذلك في بيان مشترك أصدره الجانبان الكويتي والأوروبي عقب مباحثات أجراها وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ووزير الإعلام الكويتي بالوكالة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح في مدينة (دبروفنك) الكرواتية مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني. وبحسب البيان تناول اللقاء الذي حضره سفير دولة الكويت لدى بلجيكا جاسم البديوي آخر المستجدات حيال الأزمة الحالية في المنطقة. وقال البيان إن الجانب الأوروبي أكد خلال اللقاء مجددًا ضرورة الحفاظ على وحدة واستقرار الخليج وضرورة إيجاد حل في إطار مجلس التعاون الخليجي وعدم السماح بدخول أطراف أخرى في النزاع. وأشار إلى أن موجيريني أكدت مجددًا دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لجهود الوساطة التي تقوم بها دولة الكويت والمتمثلة بالمساعي الكبيرة التي يتولاها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في هذا السياق. وكان الشيخ محمد العبدالله قام في الفترة الأخيرة بجولة زار خلالها كلا من واشنطنولندن وباريس أجرى خلالها مباحثات مع عدد من مسئولي هذه الدول كما التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، حيث تم التأكيد خلالها على ضرورة الحفاظ على وحدة البيت الخليجي. وفي إطار هذه الجولة جددت الولاياتالمتحدة والأمم المتحدة دعمهما الكامل لجهود أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة الخليجية ضمن إطار البيت الخليجي. جاء ذلك عقب مباحثات أجراها الشيخ محمد العبدالله في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، كما التقى الشيخ محمد العبدالله في لندن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون وحث الجانبان أطراف الأزمة الخليجية على ضرورة تفعيل الحوار والعمل من أجل ضمان الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي. وأكدت بريطانيا دعمها الكامل للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية مشددة على التزامها بالتعاون والتنسيق مع دولة الكويت لتخفيف حدة التوتر في منطقة الخليج العربي. بدورها ثمنت فرنسا مساعي حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لإيجاد حل للخلاف الخليجي مؤكدة دعمها لجهود دولة الكويت لرأب الصدع الخليجي وتخفيف حدة التوتر في المنطقة. وتأتي زيارة الشيخ محمد العبدالله هذه ضمن جولة شملت واشنطنولندن وباريس وبرلين لبحث آخر المستجدات حيال الأزمة الحالية في المنطقة.